شذى الورد الحالم
•
اختي ما قصروا الاخوات جزاهم الله خير وانا اضم صوتي لهم وهذا ابوك مهما كان روحي زوريه واسئلي عنه مهما سويتي ماراح توفينه حقه حتى لو تقولين ان قسى عليكم فرب العباد يسامح ونحن لا نسامح ؟؟؟
وصدقينى انا اقولج نفس الشى ..... الواحد مهما يكون ومهما يصير يتم الابو اهو الابو ...
وانتى يمكن الحين تروحين وانتى مو مقتنعه .. لكن صدقينى بتدور الدنيا باجر وبيسون عيالج فبج نفس الشى اللى يبر والديه حتى واهم جاسين ربى يبارك لك بذريته ورزقه ....
لا تعوضين هالفرصه وعطيه مجال يكفر عن ذنوبه اللى سواها فى حقكم
تحياتى لج
احتج
منوره الكويت
وانتى يمكن الحين تروحين وانتى مو مقتنعه .. لكن صدقينى بتدور الدنيا باجر وبيسون عيالج فبج نفس الشى اللى يبر والديه حتى واهم جاسين ربى يبارك لك بذريته ورزقه ....
لا تعوضين هالفرصه وعطيه مجال يكفر عن ذنوبه اللى سواها فى حقكم
تحياتى لج
احتج
منوره الكويت
اختي ماقصرو الاخوات
راح تندمين اذا توفى وانت مرحتيلة
حاولي بختك وروحو لة واذا مرضت اختك روحي لحالك مهما صار هذا ابوك وحقة كثير عليك ادي الي بينك وبين ربك علشان ربي يوفقك
وتذكري ان طاعة الرحمن مقارنة بطاعة الوالدين
راح تندمين اذا توفى وانت مرحتيلة
حاولي بختك وروحو لة واذا مرضت اختك روحي لحالك مهما صار هذا ابوك وحقة كثير عليك ادي الي بينك وبين ربك علشان ربي يوفقك
وتذكري ان طاعة الرحمن مقارنة بطاعة الوالدين
اخيتي الدنياتريد والاخرة تريد ..
ومهما كان هاذا والدك ولم يطلبكم الا انه نادم اشد الندم ولن تكوني تحملتي اكثر مما تحملت والدتك ..
وماستفعلين احتسبي الاجر فيه ان تجديه بجنان الخلد امامك خالص لوجه الله وبر بوالدك ..
وسترين ذلك باذن الله في ابنائك والدنيا دواره ..
لاطاعه لمخلوق في معصية الخالق هذا فقط مانهانا عنه ديننا تجاههما ..
ولا اقول لك اكثر مما قالوا الاخوات انت ستندمين ان حصل لابيك مكروه ..
ولا اقول اكثر مما قال الله عز وجل في كتابه الكريم ..
(وقضى ربك ان لا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا* اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) سورة الاسراء: اية 23.
(ولم تنه الاية الكريمة الانسان عن ان ينهر والديه او يؤذي شعورهما بالقول الخشن او التعبير عن التبرم من باب الاحترام والتوقير فحسب، فذلك مطلوب سواء كان الوالدان في حال قوتهما او ضعفهما، ولكنه نهي يحمل في جوهره تقديرا الهيا لطبيعة الحالة النفسية التي يكون عليها المرء حين يكبر وتهن قوته ويضعف). وترين انه قرن بر الوالدين بعبادته فما اعظم من ذلك
ثم يمضي الامر الالهي يقول (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) فتدعو الى الدرجة العليا من الرحمة بالوالدين الكبيرين بحيث يشعر الولد والبنت والديهما بعمق ما يشعران به من رحمة بالوالدين واجلال لهما. ولان الانسان مهما بلغ من العطف والتراحم تظل قدرته قاصرة عن الوفاء بحق والديه. لذلك فهو يلجا الى من لا تنفذ ينابيع رحمته، داعيا اياه ان يجزيهما الجزاء الاوفى، لقاء رحمتهما به وتربيتهما اياه في صغره، ولا يقتصر الارشاد القراني للابناء في تعاملهم مع الاباء كبار السن على النهي عن خشونة القول وانما ينتقل الى الامر باحسان القول، وتحري الكريم من الالفاظ في مخاطبتهما، مراعاة لشعورهما واعزازا لهما.
وترتقي ايات الكتاب العزيز الى صعيد اعلى في موضوع بر الوالدين، حتى عند اختلاف الدين، واتخاذهما موقفا يحاولان فيه حمل ابنهما على الشرك بالله، فيقول الله تعالى:
(وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما، وصاحبهما في الدنيا معروفا) سورة لقمان: اية 15.
فما اعظم من الاشراك باالله وامرك الله ايضا بااللين معهما
صلى الله عليه وسلم: _ما اكرم شاب شيخا لسنه الا قيض الله له من يكرمه عند سنه) رواه الترمذي وقال حديث غريب. الا تريدين ان تري ذلك في ابنائك شيخ فكيف به والدك ..
واخيرا حثه صلى الله عليه وسلم للشباب على بر اصدقاء ابيه واقاربه يقول صلى الله عليه وسلم (ان ابر البر ان يصل الرجل ود ابيه) رواه مسلم. فكيف بوالدك الان وهو يطلبك!!
جاء ذكر الشيخوخة باعتباره اخر ايام العمر في القران الكريم في عدد من ايات منها:
(ومنكم من يرد الى ارذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا)
سورة الحج: اية 5.
وفي سورة اخرى جاء وصف الشيخوخة وصفا رائعا في هذه المناجاة بين الله سبحانه وتعالى وزكريا عليه السلام يسال فيها الله ان يهب له وليا ويرث ال يعقوب، خاصة وقد بلغ سن الشيخوخة وكانت امراته عاقرا، تظهر بعض الصور اللغوية الجميلة التي تصف مرحلة الشيخوخة.
(قال رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك رب شقيا* واني خفت الموالي من ورائي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله رب رضيا* يا زكريا انّا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا* قال رب انى يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا)
سورة مريم: اية 4-7.
فااين انت من حاجة ابيك لك لم يطلبك لخدمته او لاي سبب اخر طلبك لرؤيتك باالتاكيد لانه احس بذنبه معكما لو كنت مكانك جلست تحت قدميه ونسيت ماكان والا ماهي حاجة الابناء مهما كان خطاء الاباء !!!
اذهبي واتكلي علي الله واحتسبي الاجر ولا يري منك والدك الا كل خير !!
استودعتك الله
ومهما كان هاذا والدك ولم يطلبكم الا انه نادم اشد الندم ولن تكوني تحملتي اكثر مما تحملت والدتك ..
وماستفعلين احتسبي الاجر فيه ان تجديه بجنان الخلد امامك خالص لوجه الله وبر بوالدك ..
وسترين ذلك باذن الله في ابنائك والدنيا دواره ..
لاطاعه لمخلوق في معصية الخالق هذا فقط مانهانا عنه ديننا تجاههما ..
ولا اقول لك اكثر مما قالوا الاخوات انت ستندمين ان حصل لابيك مكروه ..
ولا اقول اكثر مما قال الله عز وجل في كتابه الكريم ..
(وقضى ربك ان لا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا* اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) سورة الاسراء: اية 23.
(ولم تنه الاية الكريمة الانسان عن ان ينهر والديه او يؤذي شعورهما بالقول الخشن او التعبير عن التبرم من باب الاحترام والتوقير فحسب، فذلك مطلوب سواء كان الوالدان في حال قوتهما او ضعفهما، ولكنه نهي يحمل في جوهره تقديرا الهيا لطبيعة الحالة النفسية التي يكون عليها المرء حين يكبر وتهن قوته ويضعف). وترين انه قرن بر الوالدين بعبادته فما اعظم من ذلك
ثم يمضي الامر الالهي يقول (واخفض لهما جناح الذل من الرحمة، وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) فتدعو الى الدرجة العليا من الرحمة بالوالدين الكبيرين بحيث يشعر الولد والبنت والديهما بعمق ما يشعران به من رحمة بالوالدين واجلال لهما. ولان الانسان مهما بلغ من العطف والتراحم تظل قدرته قاصرة عن الوفاء بحق والديه. لذلك فهو يلجا الى من لا تنفذ ينابيع رحمته، داعيا اياه ان يجزيهما الجزاء الاوفى، لقاء رحمتهما به وتربيتهما اياه في صغره، ولا يقتصر الارشاد القراني للابناء في تعاملهم مع الاباء كبار السن على النهي عن خشونة القول وانما ينتقل الى الامر باحسان القول، وتحري الكريم من الالفاظ في مخاطبتهما، مراعاة لشعورهما واعزازا لهما.
وترتقي ايات الكتاب العزيز الى صعيد اعلى في موضوع بر الوالدين، حتى عند اختلاف الدين، واتخاذهما موقفا يحاولان فيه حمل ابنهما على الشرك بالله، فيقول الله تعالى:
(وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما، وصاحبهما في الدنيا معروفا) سورة لقمان: اية 15.
فما اعظم من الاشراك باالله وامرك الله ايضا بااللين معهما
صلى الله عليه وسلم: _ما اكرم شاب شيخا لسنه الا قيض الله له من يكرمه عند سنه) رواه الترمذي وقال حديث غريب. الا تريدين ان تري ذلك في ابنائك شيخ فكيف به والدك ..
واخيرا حثه صلى الله عليه وسلم للشباب على بر اصدقاء ابيه واقاربه يقول صلى الله عليه وسلم (ان ابر البر ان يصل الرجل ود ابيه) رواه مسلم. فكيف بوالدك الان وهو يطلبك!!
جاء ذكر الشيخوخة باعتباره اخر ايام العمر في القران الكريم في عدد من ايات منها:
(ومنكم من يرد الى ارذل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا)
سورة الحج: اية 5.
وفي سورة اخرى جاء وصف الشيخوخة وصفا رائعا في هذه المناجاة بين الله سبحانه وتعالى وزكريا عليه السلام يسال فيها الله ان يهب له وليا ويرث ال يعقوب، خاصة وقد بلغ سن الشيخوخة وكانت امراته عاقرا، تظهر بعض الصور اللغوية الجميلة التي تصف مرحلة الشيخوخة.
(قال رب اني وهن العظم مني واشتعل الراس شيبا ولم اكن بدعائك رب شقيا* واني خفت الموالي من ورائي وكانت امراتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله رب رضيا* يا زكريا انّا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا* قال رب انى يكون لي غلام وكانت امراتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا)
سورة مريم: اية 4-7.
فااين انت من حاجة ابيك لك لم يطلبك لخدمته او لاي سبب اخر طلبك لرؤيتك باالتاكيد لانه احس بذنبه معكما لو كنت مكانك جلست تحت قدميه ونسيت ماكان والا ماهي حاجة الابناء مهما كان خطاء الاباء !!!
اذهبي واتكلي علي الله واحتسبي الاجر ولا يري منك والدك الا كل خير !!
استودعتك الله
نــور الـلـيـل :
اختي ماقصرو الاخوات راح تندمين اذا توفى وانت مرحتيلة حاولي بختك وروحو لة واذا مرضت اختك روحي لحالك مهما صار هذا ابوك وحقة كثير عليك ادي الي بينك وبين ربك علشان ربي يوفقك وتذكري ان طاعة الرحمن مقارنة بطاعة الوالديناختي ماقصرو الاخوات راح تندمين اذا توفى وانت مرحتيلة حاولي بختك وروحو لة واذا مرضت اختك روحي...
أختي سنيورته ماشاء الله تبارك الرحمن الأخوات ماخلوا ولا بقوا نصحوك وبرئو ذمتهم وأخلصوا لك في النصيحة ،،، أختي هذا والد ووالله إن له حقاً عليكم لتسألن عنه يوم القيامة :icon33: كما أنه سيسأل عنكم كيف ضيعكم وأجرم في حقكم ولكن قومي أنتي بما عليك وإدعي ربي إنه يغفر له ويسامحه عن ما فعل بكم وخليك مثل الوالده ماشا ءالله عليها قلبها طيب وهذي هي تحضكم على زيارته وبره أعجبتني بصراحة وين نلاقي مثلها هذي الأيام ،، أسأل الله العظيم إنه يبارك لها في عمرها وعملها وفيكم ويجزاها الجنة ويعوضها عوض الدارين إنه على كل شئ قدير وبالإجابة جدير :( لاتتردين ترى إبليس :30: يخذلكم عن زيارته بس بمجرد موته يبى يوسوس لكم بالندم (ليحزن الذين آمنوا) عجّلي فالوقت لاينتظر :39:
الصفحة الأخيرة