تــيــمــة
تــيــمــة
دونا .. آسفة لتأخري ............................... ( أعرف بأنه لا عذر لي لكن لا أدري ماذا أقول )

الا أن ما دار في خلدي سبقتني به بحور جزاها الله خيرا .........

أما النهاية التي أعجبت الجميع فقد أشعرتني بالغضب رغم أنها كادت أن تبكيني وشعرت بغصة وبدمعة توشك على السقوط ... لكن غضبي منعها من ذلك .. فأحجمت ..

لست أدري السبب الحقيقي لغضبي لكن ربما يكون في قسوتها الشديدة .. أو حزنها المفاجيء .. كل ما أذكره أنني كنت أردد ( لماذا ؟؟ لماذا قتلته يا دونا ؟؟ ) حاولت أن أبحث عن السبب الذي دفعك ككاتبة قصص أن تقتليه ........... لكنني عجزت عن ذلك .. وطبعا رأيي منفرد .. اذن فالنهاية جميلة للأغلبية ..

أعذريني ففي داخلي لم تختف بعد شخصية تلك الطفلة التي تحب قصص سندريلا والأميرة النائمة وكل قصص الأطفال ذوات النهاية السعيدة .. ورغم أنني قاومت ذلك بشدة حتى في كتاباتي .. الا أنني لم أستطع احراز تقدم يوصلني الى قتل شخصيات محببة في القصة .. ربما أناقش وقائع أليمة أخرى .. أما الموت .. فليست لدي الشجاعة بعد .. ولا زلت أغضب من كل روائي يفعل ذلك ( هل قرأت دموع على سفوح المجد لدكتور عماد زكي ؟؟ ) ستفهمين مرادي حينها ..........

دونا ...... أتعرفين ؟؟ عدت للتردد بشأن نشر قصصي .. أرى العالم يغص بالأدبيات .. لذلك أحسست بضياعي وسط هذا الزخم .. هل لديك نفس الشعور ؟؟
عطاء
عطاء
لالالا,إياكِ أن يتسلل هذا الشعور إلى نفسك فيشعرك

بالإحباط لمجرد المقارنة مع الآخرين..

تيمة..

نحن في مهرجان القصة والكل يشارك..وسيأتي يوم لن تري هذا الزخم الذي

بدا لي أنه أشعركِ بالإحباط..

لقد مرت بي هذه الحالة...وجزى الله خيراً من رفع

من معنوياتي وأخذ بيدي..

مهما كتب الآخرون ..فلكلٍ منا لونه الذي ينفرد به

فلا تثبطي نفسك ...وتطفئي شمعتك...
*# سليلة المجد#*
أيتها الدونــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.....









أنت مبدعة بحق...



وكاتبة لا يشق لها غبار...

أسأل الله العظيم أن يبارك فيك وقلمك ..وأن نجد اسمك خفاقا عاليا في سماء الكلمة السوية


والمبدأ الراقي .....


بوركت وبورك قلمك ...

ودمت لمحبتك ....
تــيــمــة
تــيــمــة
عطاء الحبيبة .........

عزيزتي أنا لم أقصد زخم المهرجان ........ بل قصدت العالم العربي بأسره ..

عندما اطلعت على مجلة مساء ... واجهت هذا الواقع ... لست أدري هل أشعر تجاهه بالحزن أم بالفرح ..

فالفرح لابد منه حين نرى توجه الناس للأدب واكتفاءهم الذاتي واستقلالهم عن أدبب الغرب ..
لكن المحزن في الأمر أن تري كل من هب ودب يفكر يحارب لنشر ما يسميه بالموهبة الشعرية أو النثرية ..
أن تري أسلوبا رديئا في غاية الرداءة تشرع له الصفحات ويكتب عليها أقلام واعدة ......... عذرا لا أقصد مجلة مساء ... هناك مجلات أخرى .. وأينما نظرت سترين ذلك مستشريا ...

لست أدري .... هل أصبح الأدب موهبة لدى الجميع ... وحلما يدغدغ كل من يطمع في الشهرة ؟؟

هذا ما يحبطني يا عطاء .. وأنا أعتذر عن استغلال قصة دونا كمساحة للحوار ...

ان كان الأمر يستحق النقاش فلنفرد له موضوعا ليدلي كل بدلوه .... ما رأيك ؟؟
فتاة اللغة العربية
عزيزتي : تيمة
( فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ )الرعد: من الآية17
أياك أن تدعي الإحباط يتسلل إلى داخلك فيثبط عزمك
فالبقاء للأصلح
البقاء للأجمل
ألست معي ؟؟؟