um susu
um susu
الدرس الخامس


﴿ اللهم إنِّي أعوذُ بكَ من علمٍ لا يَنفع وعملٍ لا يُرفع ودُعاءٍ لا يُسمع ﴾صحيح الجامع ١٢٩٥.

اللهم إنّي أعوذُ بك من علمٍ لا ينفع...

أفضلُ العلم هوَ العلمُ الذي يفتحُ مدارككَ فيُخرجُ عقلك من شرنقتهِ الضيقة ويسبحُ بهِ في الكونِ السحيق ينتقلُ بينَ المجرَّات يحطُّ على نجمٍ ثمَّ يشدُّ الرحالَ إلى آخر، يقتربُ من هذا الكوكب ثمَّ يقصدُ ذاك، دارساً تلكَ الهندسة العجيبة الفريدة التي تتحكمُ بها جميعاً وتسيِّرُها جميعاً بأفلاكها ومداراتها.

هندسةٌ وراءُها خالقٌ عظيم يعرفُ ماذا خلق وكيفَ خلق ولماذا خلق.
خالقٌ يصلُ علمه إلى كلِّ النجوم والكواكب وهيَ تعد بملايين الملايين كما يصل علمه وتصلُ قوَّته إلى كل ذرة في تلكَ الكواكب والنجوم.

خالقٌ جبَّار يضبط ميزان الكون فلا شئَ يتحرَّك إلا بعلمهِ وبمشيئته وكلُّ شئٍ يسبحُ في ملكوتهِ، كل جرمٍ لهُ وزنهُ وحجمهُ وخصائصهُ ولهُ سرعتهُ التي يسيرُ بها حول نفسه وفي فَلَكهِ الذي يدورُ فيه.

هندسةٌ ونظامٌ وميزانٌ لم يعهدها العقلُ البشري من قبل فيقف أمامها عاجزاً يقرُّ بضعفهِ وضآلةِ علمهِ وقلَّةِ حيلته، ويُدرك هذا العقل أنَّ الأرضَ التي انطلقَ منها ما هيَ إلا جرمٌ صغير في هذا الكون الكبير المترامي الأطراف يكادُ لا يُرى إذا قيسَ حجمهُ بحجمِ الكون واتساعه وعظمته.

ويدركُ العقلُ بعدَ ذلك، أنَّ هذا النظام المحكم المتين الدقيق لا يمكن إلا أن يكون وراءه خالقٌ عظيمٌ قوي، خالقٌ واحدٌ أحد لا شريكَ له، خلقَ الأرضَ وما عليها والسماواتِ العُلى ولم يَعيَ بخلقهن.

هذا الكونُ بهندستهِ ودقَّة حركته وميزانه لا يمكن إلا أن يكون من صنعِ خالقٍ واحد. فلو كانَ للهِ نظراءُ في ملكوتهِ وشركاء في خلقهِ لسيِّرُ كل إلهٍ ماخلق وفقَ إرادتهِ ومشيئته ولفسدَ نظامُ الكون من تقاطعِ إراداتِ هذهِ الآلهه وتضاربها.

ولكن إن هيَ إلا إرادةٌ واحدة ومشيئةٌ واحدة وخالقٌ واحد وربٌّ واحد هوَ اللهُ ذو الجلالِ والإكرام.

ثمَّ يَهبطُ عقلكَ على الأرضِ من جديد.

ويرى الجبالَ التي أرساها اللهُ أوتاداً تحفظُ توازن الأرض .
ويرى البحار والمحيطات وما فيها من خلائق.
ويرى الأرضَ كيف سطحت والسماء كيفَ رُفعت والفلك في البحر كيف سُيرت.
ملايينُ ملايين الخلائق على اليابسة وفي البحر لكلٍّ منها نظامها ورزقها، ربُّكَ هوَ الذي خلقها ويعلمُ بها جميعاً ويرزقها جميعاً ويعلمُ ما تنقصُ الأرضُ منها أو تزيد.

وإذ يوصلُكَ علمكَ إلى هذهِ الحقائق الكونية الثابتة ويجعلكَ تقفُ صاغراً ذليلاً فتحس بعبوديتك وضعفك أمام عظمةِ الخالق وقوته التي ترى آثارها مبثوثةً في خلائقهِ. وهوَ المهيمن والمسيطر عليها جميعاً.

حينئذ تشعرُ أنَّهُ لابدَّ أن تكون ثمَّة غاية من خَلْقك.
ولا تبذل كثيرَ عناءٍ لترى قرآنَ الله العظيم إلى جوارك، كلامُ الله المباشر الذي أنزلهُ إليكَ على قلبِ مُحَمَّدٍ عبدهُ ورسوله (r) وختمَ بهِ رسالاته إلى البشر.

وإذا أكرمكَ الله بقراءتهِ بتدبُّر وفهمهِ من خلال آياته ومن خلال شرح الرسول لهُ وسيرتهُ وخُلقه الذي بحدِّ ذاته كانَ تطبيقاً عملياً حيَّاً للقرآنِ على الأرض.

ثمَّ درستَ علومهُ وتفاسيرهُ مما أوصله إليكَ السلف الصالح أو الخلف الذينَ اهتدوا بهديهم، ستؤمن حينئذٍ أنَّ هذا القرآن وكلامُ الله المعجز هوَ دليلٌ آخر على وجود الله ووحدانيته سبحانهُ وتعالى، وإنَّكَ لتقرأ قصة الخلق فيه وتقرأ سير أنبياء الله ورُسله وقصصهم معَ أقوامهم وإنَّكَ لتقرأ فيهِ أيضاً مئات الأمثلة والعبر والدلالات التي تحدى بها الله المشركين والمشككين والتي تشير هيَ كذلك إلى وحدانية الله.

وتقف فيه أيضاً أمام أوامر الله ونواهيه ووصاياه ثمَّ تقرأ ما أعدَّهُ الله لعبادهِ المؤمنين المتقين الذينَ يعبدونهُ حقَّ عبادتهِ من جنَّاتٍ ونعيم ومقامٍ كريم، وما أعدَّه للكافرين والمشركين والمنافقين من عذابٍ وجحيم.

كل علم يفتح مداركك على وجودِ الله وفهم قرآنه وسنة رسوله علمٌ نوراني عليكَ أن تسعى إليه كلما وجدت إلى ذلك من سبيل، وها هوَ الحبيب المصطفى يحثُّنا على السعي وراءَ العلم في هذا الحديث الشريف:
(من سلكَ طريقاً يبتغي فيهِ علماً سهَّلَ اللهُ لهُ طريقاً إلى الجنَّّة ) رواهُ أبو داود والترمذي.

ولكن لأنَّ لله سبحانهُ وتعالى غايةً أخرى من خلقك إلى جانب عبادته وهيَ الإستخلافُ في الأرض وإعمارها، فإنَّ الله يحثك على البحث والتفكير للوصول إلى كلِّ علمٍ نافع يُسخِّر لكَ الكون بما فيه أو يجعلك تَنْفُذ في أقطارِ السماواتِ والأرض من خلالِ سلطانه، وكذلك فان كل علم تطبيقي يجلب منفعةً للناس أو يحقق لهم الرفاهية أو يُذلِّل لهم معضلة يكونُ علماً محموداً ويُؤجر عليه صاحبهُ في الآخرة إذا كانت نيتهُ خالصة لوجه الله تعالى.
وخير العلوم أنفعها للناس، وخيرُ الناس من نفعَ الناس.

أمَّا الذي يبذل كل حياته في كسب علم ويحبس نفسهُ على ما تعلَّم فلا يخرج من بين أصابعه شيئاً ويبخل على الناس بعلمه. يكون كجامعِ الحطب الذي يشقى في جمعه ثمَّ يحرقُ به نفسه فيذهب جهدهُ سدى وتذهب حياته هباءاً، أو يكون كالذي يكنز الذهب والفضة ولا ينفقها في سبيلِ الله فيُكوى بهِ جسده يومَ القيامة.

وكذلكَ من سلكَ سبيلاً إلى علمٍ وغايتهُ أن يضرَّ بالناس من خلال ما يتحقق عن علمه من فكر يفسد بهِ عقيدة الناس وعقولهم ويشوش عليهم طاعاتهم، أو نظام يهيمن على حياتهم ويتحكم بمصائرهم وأرزاقهم، أو غذاء يفسد عقولهم وأبدانهم، أو سلاح فتَّاك يضعهُ بيد جبَّار ظالم يقتل بهِ خلقَ الله فإنَّهُ يكون علماً شيطانياً مذموماً عليكَ الإبتعادُ عنه.

وطلب الرسول (r) في دعاءهِ الموجز (اللهم إنِّي أعوذُ بكَ من علمٍ لا ينفع) يغني عن أي شرحٍ أو إسهاب مما ذهبنا إليه.



```


وأعوذُ بكَ من عملٍ لا يُرفع ...

العمل الصالح لا يكونُ صالحاً إلا إذا كانَ أساسه صالحاً وبناؤهُ صالحاً والغاية من العمل ذاتهُ صالحة يريدُ بهِ العبد وجهَ اللهِ سبحانهُ وتعالى.

قد نرى رجلاً أنفقَ مالاً كثيراً لبناءِ مسجدٍ وجاهدَ أن يكون بناؤهُ كبيراً شامخاً، ومآذنهُ طويلة تطالُ الغيومَ في السماء، وحَرَمهُ واسعاً، ومداخلهُ مريحة، وزخارفهُ جميلة تأخذ بالألباب وتسرُّ الناظرينَ إليها.

واستحسنَ أهلُ مدينتهِ هذا العمل وأثنوا عليه وانبهروا به، ثمَّ وضعَ اسمهُ على ابوابه فصارَ اسمُ المسجد لصيقاً باسمهِ (هذا مسجدُ فلان، مررتُ بمسجدِ فلان، ألقاكَ عندَ مسجدِ فلان).

وكانَ ميلُ الرجل إلى الإفتخارِ أمام الناس بما صنع أكثر من ميله أن يكون عمله هذا خالصاً لوجه الله لا يُريد بهِ إلا تقرُّباً إلى الله وزلفى.
ويدخلُ الغرورُ إلى نفسهِ وينتشي زهواً كلما سمع من يطنب على عمله وتراه لمَّا عقد العزم على بناءه كان كل همه أن يُذاع صيت المسجد وتتناقل الناس أخباره.

هذا العمل يدخل في بابِ الرياء والتفاخر على الناس بهِ وهما صفتان مذمومتان منهيٌّ عنهما في شرعِ الله، والعمل الذي يكون أساسهُ هاتين الصفتين المذمومتين لا يدخل ضمن العمل الصالح ولا يرفعهُ الله إليه ولا يُثاب عليهِ يومَ القيامة.

ونرى رجلاً آخر قضى كل عمره بينَ الكتب والقراطيس يُحقق ويكتب ويؤلف وينشر ولكنهُ في كل خطوة من خطواته يتطلَّع إلى الشهرة الأدبية أو العلمية ويتطلّع إلى أن يتصدَّر اسمهُ المطبوعات أو يُعلن عنها في إلاذاعات المرئية منها والمسموعة.

فالله سبحانهُ وتعالى لا ينظر إلى جهدهِ الذي بذلهُ ولا إلى القيمة الأدبية أو العلمية في مؤلفاتهِ بل ينظر إلى أصل الموضوع وجوهرهُ هل هوَ خالصٌ لوجه تعالى، أم يبتغي بهِ الشهرة والسمعة الدنيوية، فلا يرفع الله العمل مالم يكن خالصاً لوجههِ ولا يُثاب صاحبهُ عليه.

عالمٌ قلَّ ما تراه خارج محراب علمهِ أو مخبرهِ، يوصلُ الليلَ بالنهار والنهارَ بالليل، يبذلُ عصارةَ فكرهِ وجلَّ جهده في عمله، حتى يُحقق الله على يديه اختراعاً يفيد المجتمع أو يفيد الإنسانية جمعاء وتحتفل الدولة بإنجازهِ العلمي الكبير وتكرّمه خيرَ تكريم.

وعندما تبحث في أصلِ نيَّة هذا العالم وسبب اهتمامه في تحقيقِ هذا الإنجاز العلمي، لا تجد لله موقعاً في كل مراحل تفكيره وعمله أو حتى بعدَ إنجازه لما أنجز.
إنَّهُ إنجازٌ مفيد، نعم !
ويستحق التكريم، نعم !

ولكنه أرادهُ تكريماً دنيوياً خالصاً وكانَ لهُ ذلك.

وهكذا فكل عمل لا تكون فيهِ النية خالصة نقية لوجه الله بل تكون لجاهٍ أو شهرة أو مدح أو تفاخر أو رياء لا يُثاب المرء عليه ولا يرفعهُ الله ضمن العمل الصالح الذي يدخره لعباده.

حديثٌ شريف: ( إنَّ أوَّل الناس يقضي يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأتيَ به فعرَّفهُ نِعَمَهُ فعرفها. قال فما عملتَ فيها؟ قال قاتلتُ فيكَ حتى استشهدت. قال كذبت، ولكنك قاتلت لأن يُقال جرئ فقد قيل، ثمَّ أمرَ به فسحبَ على وجهه حتى ألقيَ في النار. ورجلٌ تعلَّم العلم وعلَّمه وقرأ القرآن، فأتيَ به فعرَّفه نِعَمَهُ فعرفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: تعلَّمت العلم وعلّمته وقرأتُ فيكَ القرآن. قال: كذبت، تعلّمت ليُقالَ عالم وقرأتَ القرآن ليُقال قارئ فقد قيل. ثمَّ أمرَ به فسحبَ على وجهه حتى ألقيَ في النار. ورجلٌ وسَّعَ الله عليه من أصنافِ المال، فأتيَ به فعرَّفه نِعَمَهُ فعرفها، قال: فما عملتَ فيها؟ قال: ما تركتُ من سبيل تُحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت ، ولكنك فعلت ليُقالَ هو جَواد فقد قيل، ثمَّ أمرَ به فسحبَ على وجهه حتى ألقيَ في النار ) رواهُ مسلم.
والرسول (r) الذي بعثهُ الله لتصحيح العقيدة والإيمان والسلوك المرتبط بهما وهوَ يعوذُ بالله من العمل الذي لا يُرفع. إنما يريد أن يُرشدنا ويُعلّمنا وهوَ خيرُ من أرشدَ وعلَّم أن نحتاطَ في كلِّ أعمالنا ونجعلها خالصةً لوجه الله تعالى فلا نأتي يومَ القيامة صفرَ اليدين وقد ضلَّ سعيُنا في الحياة الدنيا ونحنُ نظنُّ أننا قد أحسنَّا صنعا فنكون من الأخسرينَ أعمالاً.



```



اللهم إنِّي أعوذُ بكَ من دُعاءٍ لا يُسمع ...

الدعاء هوَ الكلام الذي تناجي بهِ ربَّك، والمناجاة مع الله يجب أن تكون وأنتَ في كامل حضورك العقلي والقلبي ويجب أن تتنزه عن كل ما يبعدك عن هذا الصفاء الروحي من شرود الذهن فينطق لسانك بكلمات الدعاء بينما قلبك يُخطط لمصلحة دنيوية خالصة قد يشوبها الكثير من الشبهات حتى. ويشرد بكَ التفكير في مكان قصي لا علاقة لهُ بما تدعوهُ من الله.

الدعاء هوَ قمة العبادة وأعلى لحظات الصدق فيها. لذلك لا بد من توافق تام بينَ اللسان الذي ينطق بكلماته والقلب الذي تخرج منه والفكر الذي يُحلق بها إلى السماء، ولا بد أن تكون كلها على مسار واحد وخط مستقيم واحد في لحظات المناجاة معَ الله. أمَّا إذا كانَ هناك تقاطع وتعارض بينَ ما تفكر فيه وتضمرهُ في قلبك وينطق بهِ لسانك فأينَ هوَ الدعاء؟؟

ليسَ للدعاء موقعٌ هنا، إنَّما هيَ كلمات ينطق بها لسانك ولا تُسمع في الملأ الأعلى.

كذلك يكون الدعاء وأنتَ مقبلٌ على الله غير مدبر في طاعتك وعملك، فلا يكون لكَ دعاء مرفوع وظهركَ إلى الله لا تُطيع أوامره ولا تجتنب نواهيه.

ويقولُ الرسول (r) في هذا الشأن:
( ادعوا اللهَ وأنتم موقنونَ بالإجابة، واعلموا أنَّ اللهَ لا يستجيبُ دعاءاً من قلبٍ غافلٍ لاه ) رواهُ الترمذي .

ولكن حتى لو كنتَ قد أسرفتَ على نفسك وجاءتكَ لحظة ندم حقيقي وأمتلأ قلبك بالرغبة إلى التوبة فدعوتَ اللهَ مخلصاًً أن يقبلَ توبتك وأوبتك لوجدتَ رحمةَ الله تنهمرُ عليك كما ينهمرُ المطر على الأرض العطشى فيرويها.

فاحرص في دعاءك أن تسيرَ على نهجِ الحبيبِ المصطفى (r) فيما كانَ يرجوه من ربِّه.






g¯h


من كتاب والدي دروس في روض النبوة
POOOTA
POOOTA
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله
POOOTA
POOOTA
ايه النداله دة كل ما ادخل ما القيش حد وبعدين اعرف انكم بتتقابلوا على المسنجر عطر هانم ممكن تضيفينى:mad: او تبعتيلى ايميلك واضيفك متخفيش مش همعلك حاجه المره دة
ام يوسف غايبه فين وكمان ام سوسو مشاركاتك قلت
كنزي1
كنزي1
POOOTA POOOTA :
ايه النداله دة كل ما ادخل ما القيش حد وبعدين اعرف انكم بتتقابلوا على المسنجر عطر هانم ممكن تضيفينى:mad: او تبعتيلى ايميلك واضيفك متخفيش مش همعلك حاجه المره دة ام يوسف غايبه فين وكمان ام سوسو مشاركاتك قلت
ايه النداله دة كل ما ادخل ما القيش حد وبعدين اعرف انكم بتتقابلوا على المسنجر عطر هانم ممكن...
الحمد لله ياجميل بفضل الله بقت احسن بس لسة مستمرة علي المضاض الحيوي
الف سلامة عليكي ياجميل انت عاملة زي دايما اتزحلق :35:

هاعايزة اقبلك بقي ونشجع بعض علي الديكوباج




انت وحشتيني اكتر ياجميل واللواحد خلاص ادمن التجمع الرائع دة

واخبار يويو اية متكسليش وروحي للدكتور وان شاء الله يعمل العملية ويقوم بالسلامة
كنزي1
كنزي1
عروس

جزاك الله كل خير علي دعائك

نيرفانا

عاملة اية واخبار ابنك دلوقتي اية طمنيني علية

ام سوسو

ازيك وازي البنات مختفية لية النهاردة

ام البنات

اخبار بباكي اية دلوقتي ياجميل