المحامية نون
المحامية نون
عندنا وعندكم خير يانون قريبتي التي نزلت الفيديو تسكن الإمارات والروضة المحتفلة بيوم البيجاما هي روضة في الإمارات ههههههه يعني التقليد واصل من زمان.. كل طفل يأتي إلى المدرسة مرتدياً بيجامته وحاملا دميته الصغيرة ههههههه
عندنا وعندكم خير يانون قريبتي التي نزلت الفيديو تسكن الإمارات والروضة المحتفلة بيوم البيجاما هي...
والله ضحكت ياام أحمد وانا إقرأ تعليقك يمكن لأن ماسمعت في الروضات عندنا مثل هذا التقليد ...ولما العجب وقبل فترة شاهدت شاباً حوالي في الثامنة عشر وهو يرتدي في قدمه حذاء بلونين مختلفين في كل قدم وحين سألت من معي عرفت انها موضة جديدة ....وهذا هو الحال والحمد لله .....
مشاركاتك دائماً ممتعة اخت نعمه ونفتقد مشاركاتك في الملتقى وغيرها لاتحرمينا روحك الجميلة التي تضفي البهجة في كل مكان تحياتي لك غاليتي
المحامية نون
المحامية نون
غاليتي نون ذكرني موضوعك بالعصر المظلم في العالم الغربي عندما كان الشاب الغربي يتكلم بعض الكلمات العربية ليظهر كم هو حضاري ومتطور اسوة بالعرب المتحضرين وعندما كان الغرب يقودنا في الملابس وأسلوب الحياة كنا عظماء حقا أما الآن عندما تجاهلنا أصالتنا وقلدنا الآخرين أصبحنا نسخة منهم فتاخرنا والمقلد ليس له مكان في عالم يتبع تعاليمنا بلا عقيدة ونحن بعقيدتنا لا نتبع تعاليمنا فضللنا شكرا لك غاليتي نون على ذلك الموضوع القيم الذى هو وباء منتشر في هذا العصر ... سلمت يمينك غاليتي وسلم عالمنا الإسلامي والعربي وعدنا عظماء كما كنا
غاليتي نون ذكرني موضوعك بالعصر المظلم في العالم الغربي عندما كان الشاب الغربي يتكلم بعض الكلمات...
أحسنت يا حنين ....للكلمة العربية كانت
سطوة لكن الآن أصبح من موضع التفاخر التحدث بكلمات اجنبية ..عندما كنت في المرحلة المتوسطة كانت معنا طالبه تتحدث بالفصحى
لان والدها مدرس لغة عربية وعلم أبناءه الفصحى منذ الصغر ...كانت تلك الطالبة موضع دهشة من الاخرين
وأحياناً السخرية من البعض
ولكن حين يتحدث البعض بكلمات اجنبية يكون موضع إعجاب ....
..شكراً لك غاليتي على اضافتك القيمة
...وفي النهاية لايصح الا الصحيح
المحامية نون
المحامية نون
بونٌ شاسعٌ بين الإصالة والتقليد ..النخلة وظلها رمزية معبرة وانتقاءٌ جميل .. التقليد قزّم طموحاتنا .. وأوهن عزائمنا .. وأسلمنا للدعة والتنعم بالمباهج .. وقتل حوافز الإبداع والابتكار وهمم النهوض .. حتى المشاعر الوطنية أصبحت متبوعة .. خارت العزائم فياويلنا من الآتي إن غلب التطبع السيئ على الطبع السليم .. رائع مضمون موضوعك .. يضع مجسه على موطن العلة .. فأين الدواء ؟ ! الجواب فينا ..! بارك الله قلمك على هذا الاتجاه .. جميلة يانون !.
بونٌ شاسعٌ بين الإصالة والتقليد ..النخلة وظلها رمزية معبرة وانتقاءٌ جميل .. التقليد قزّم طموحاتنا...
غاليتي فيض دائماً تضفي لمساتك الفائدة والعبرة فشكراً لك على الإضافة المفيدة
بارك الله فيك واثابك خيراً
تحياتي لك