انه من المنطق أن نرى المعالج يتعالج بالرقية الشرعية.. معتصما بالله و مكافحا لوجود الشياطين التي دخلت حياته من جراء عين أو حسد أو سحر أو ربط أو غيره..
لكن هل من المنطق أن يتعالج من تسلط الشياطين.. وهو يدعوها لترعى و تقتات بين أهله؟؟؟
هل يعقل أن يتعالج من مرض وهو يهيئ له الجو الملائم لتزداد وتقوى؟؟!!
نحن بالرقية نسعى لتقوية جانب الإيمان.. وإغلاق منافذ الشيطان..
لكن كيف نكون السبب في جلب الشياطين في لحظات مقاومتهم بالرقية؟؟
نحن نتعالج من تسلط الشياطين لكن للأسف نغفل عن الاحتراز من اللحظات التي تتكاثر فيها
-1-
*********
لحظة الغفلة و النسيان
*********
يعتبر النسيان مرض لا يخلو من دس الشيطان وهمزه
(وقال للذي ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين)
(قال ارأيت اذ أوينا الى الصخرة فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا)
فينقسم النسيان كمرض روحاني الى اربعة اقسام (وكل هذه الاقسام لاتكون الا من شيطان)
القسم الاول : نسيان الذكر .
القسم الثاني : الغفلة .
القسم الثالث : السهو .
القسمالرابع : فقدان الذاكرة.
يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله -: إن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين، فليتخير العبد أعجبهما إليه وأَولاهما به، فهو مع أهله في الدنيا والآخرة.
والمقصود بالغفلة هو ان الانسان يفقد السيطرة على ميزان العقل لبعض الوقت فيتحكم بالميزان الشيطان ...فيحصل ما يحصل في هذا الوقت المسمى الغفلة..
وفي اغلب الاوقات لايعلم الانسان ماذا حصل او ماذا فعل في وقت الغفلة
وعلى الانسان ان يعلم انه قد يتربص شيطان بانسان لمدة شهركامل ليصل به الى دقيقة غفلة ، ليسيطر عليه .
وغالبا ما يؤخذ في دقيقة الغفلة اكبر القرارات المصيرية ،او الكفر ، كشتم الذات الالهية والعياذ بالله
~~::كيف نقاوم الغفلة و النسيان::~~
المداومة على ذكر الله تعالى
أهمُّ ما يُضعِف الشيطان، ويمحو قسوة القلب، هو ذكر الله تعالى كثيرا، بكلِّ أنواع الأذكار المختلفة، صباحاً ومساء، وفي سائر الأحوال، مثل أذكار الدخول والخروج واللبس والخلع والطعام والشراب ودخول الحمام، وما إلى ذلك.
قراءة القرآن الكريم:
فمع تكرار القراءة، والاستماع للقرآن الكريم، يأتي الخشوع، وينجلي الصدأ عن القلب، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله تعالى، فإنَّ كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوةٌ للقلب، وإنَّ أبعد الناس من الله القلب القاسي
المواظبة على الطاعات وعمل الخير
الإكثار من الدعاء
اللهمَّ أعنِّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك
:::منقول بتصرف:::
انه من المنطق أن نرى المعالج يتعالج بالرقية الشرعية.. معتصما بالله و مكافحا لوجود الشياطين...
لكن هل من المنطق أن يتعالج من تسلط الشياطين.. وهو يدعوها لترعى و تقتات بين أهله؟؟؟
هل يعقل أن يتعالج من مرض وهو يهيئ له الجو الملائم لتزداد وتقوى؟؟!!
نحن بالرقية نسعى لتقوية جانب الإيمان.. وإغلاق منافذ الشيطان..
لكن كيف نكون السبب في جلب الشياطين في لحظات مقاومتهم بالرقية؟؟
نحن نتعالج من تسلط الشياطين لكن للأسف نغفل عن الاحتراز من اللحظات التي تتكاثر فيها
-1-
*********
لحظة الغفلة و النسيان
*********
يعتبر النسيان مرض لا يخلو من دس الشيطان وهمزه
(وقال للذي ظن انه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين)
(قال ارأيت اذ أوينا الى الصخرة فاني نسيت الحوت وما انسانيه الا الشيطان ان اذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا)
فينقسم النسيان كمرض روحاني الى اربعة اقسام (وكل هذه الاقسام لاتكون الا من شيطان)
القسم الاول : نسيان الذكر .
القسم الثاني : الغفلة .
القسم الثالث : السهو .
القسمالرابع : فقدان الذاكرة.
يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله -: إن مجالس الذكر مجالس الملائكة، ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين، فليتخير العبد أعجبهما إليه وأَولاهما به، فهو مع أهله في الدنيا والآخرة.
والمقصود بالغفلة هو ان الانسان يفقد السيطرة على ميزان العقل لبعض الوقت فيتحكم بالميزان الشيطان ...فيحصل ما يحصل في هذا الوقت المسمى الغفلة..
وفي اغلب الاوقات لايعلم الانسان ماذا حصل او ماذا فعل في وقت الغفلة
وعلى الانسان ان يعلم انه قد يتربص شيطان بانسان لمدة شهركامل ليصل به الى دقيقة غفلة ، ليسيطر عليه .
وغالبا ما يؤخذ في دقيقة الغفلة اكبر القرارات المصيرية ،او الكفر ، كشتم الذات الالهية والعياذ بالله
~~::كيف نقاوم الغفلة و النسيان::~~
المداومة على ذكر الله تعالى
أهمُّ ما يُضعِف الشيطان، ويمحو قسوة القلب، هو ذكر الله تعالى كثيرا، بكلِّ أنواع الأذكار المختلفة، صباحاً ومساء، وفي سائر الأحوال، مثل أذكار الدخول والخروج واللبس والخلع والطعام والشراب ودخول الحمام، وما إلى ذلك.
قراءة القرآن الكريم:
فمع تكرار القراءة، والاستماع للقرآن الكريم، يأتي الخشوع، وينجلي الصدأ عن القلب، وقال صلى الله عليه وسلم: "لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله تعالى، فإنَّ كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوةٌ للقلب، وإنَّ أبعد الناس من الله القلب القاسي
المواظبة على الطاعات وعمل الخير
الإكثار من الدعاء
اللهمَّ أعنِّي على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك
:::منقول بتصرف:::