سمراء حالمة
سمراء حالمة
لحظة يصطادك فيها الشيطان.. ويتمكن منك




-5-



*********


لحظة الحَزَن والهم الشديد


*********

يقول ابن الجوزي في صيد"الخاطر"إنه وأصيب ببلايا ومحن ودعا ربه أن يكشفها عنه فتأخرت الإجابة..ويقول _رحمة الله_عندها قلت في نفسي وهذا أيضاً أي تأخر الإجابة من البلايا والمحن فجاءه شيطان الوسواس فقال إبن الجوزي له(أخسأ يالعين ماجعلتك قاضياً ثم قال: قلت في نفسي لقد ثبت بالبرهان أن الله هو مالك الملك هو المتصرف وللمالك التصرف في المنع والعطاء فلا وجه لإعتراض).



***--:--***


قال البصري: (أرض بما قسم الله لك..لا تسخط فالشيطان إنما يظفر بالإنسان عند السقط وعند الشهوة..يصطاده إذا استحكم في سخطه فيقول ملا يرضي ربه ويفعل مالا يرضيه ولهذا قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عند موت إبنه إبراهيم"يحزن القلب وتدمع العين وما نقول إلا مايرضي ربنا"))


***--:--***

إن الشيطان يحاول أن يدخل الحزن والشقاء عليك..

القرة الآية268

فأنظر في هدية الشيطان المفخخة وانظر لفضل الله ..
فخذ هبة الله ودع وعود الشيطان ودع الحزن..وابتهل للحي القيوم ربك ورب العباد أجمعين.




***--:--***











علاجان فعالان للهموم والغموم و الحزن:


-1-

"لا حول ولا قوة إلا بالله"




إنّ ملازمة كلمة "لا حول ولا قوة إلا بالله" والإكثار منها ذات منافع كثيرة، فهذه الكلمة المباركة كنزٌ من كنوز الجنة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أي في قولها والإكثار منها ثواب عظيم،

وهي تنفع أيضًا لعلاج أمراض كثيرة منها الهم فقد قال النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم: "لا حول ولا قوة إلا بالله تنفع لتسعين داء أقلها الهم".

ومما يروى عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "
من كثُرت همومه وغمومه فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله".


وقال العلماء إنّ ملازمة قول "لا حول ولاقوة إلا بالله" والإكثار منها ينفع كثيرًا لمن ابتلي بداء الوسوسة.








-2-

"الاستغفار"




ومما ينفع لعلاج الهم والكرب وللخروج من الضيق والشدة ويساعد أيضًا في أمور الرزق كثرة الاستغفار وملازمته ليلاً ونهارًا.

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همٍّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا ورزقه من حيث لا يحتسب" رواه أبو داود.

كلمة نبي الله يونس صلى الله عليه وسلم في علاج الكرب والشدة:

ومما ينفع في علاج داء الكرب أيضًا ما دعا به نبي الله يونس عليه السلام ربه وهو مكروب في بطن الحوت عندما التقمه، حيث نادى يونس عليه الصلاة والسلام ودعا ربه وهو في ظلمات بطن الحوت قائلاً: {لا إله إلا أنتَ سبحانك إني كنت من الظالمين} فاستجاب الله تبارك وتعالى له ونجّاهُ من الغم الذي كانفيه.




********************



همسة في أذن كل مسلم

إنه مفهوم خاصٌ بالمسلمين ، جديرٌ بأن يكتب بماء من الذهب ، وأمّا الذين لا يعيشون هذا المفهوم فإن حياتهم تسير في نكد وضنك .
أمّا المسلم فإنه يؤمن بأن المصائب قد تكون علامة على محبة الله للعبد ، ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ).




كما أنه يؤمن بأن الابتلاء يكون على قدر الإيمان ، ويذكر الحديث رسول الله :
( أشد الناس بلاءاً: الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل ).






فكلما زاد الإيمان زاد الابتلاء ، وكلما كان الابتلاء هيّناً ، كان الإيمان على قدره .
ويشهد لذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (فإن كان في دينه صلبة اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلى على قدر دينه ) .







ويؤمن المسلم أيضاً : بأنه بمجرد حصول المصيبة فإنه سيؤجر عليها ـ نهيك عن موضوع الصبر عليها – فرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول :
( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ، ولاهم ولا حزن ، ولا أذى ولا غم ؛ حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه ).





فإذا اعتقد المسلم هذا ؛ فإنه يطمئن بإيمانه بالله ، ويزداد توكله على الله واستسلامه لقدره.
فكيف إذا أضاف إلى ما سبق صبره على المصيبة ؟ لا شك أن في الصبر على المصائب أجراً عظيماً عند الله سبحانه وتعالى ... يقول الله – عز وجل - :
(إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ).





فالمؤمن في كل أحواله في خير .
روى مسلم في صحيحه أن رسول الله قال : ( عجباً لأمر المؤمن ؛ إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صــبر فكــإِنَّ خيراً له ).






فمفهومنا عن الابتلاء مفهوم خاص وعظيم تكتب فيه مجلدات ، ويمكنه بمفرده أن يقينا المشكلات ويقينا الحزن – بإذن الله تعالى - .




*******

من قرائتي وتصفحي
طايحة داخل القدر
بوركتي
سمراء حالمة
سمراء حالمة
سلمتي اختي
سمراء حالمة
سمراء حالمة
للتنبيه

الحديث ضعيف

لكن معناه صحيح
سمراء حالمة
سمراء حالمة
اللهم اغفر لوالدي و والديهم وارحمهم رحمة يغبطهم بها الأولون والآخرون