همسةغلا1111
•
طلب مني الدكتور زيد ان اعيد التحليل بعد يومين 00 و مر اليومان بقساوة و كانت مباركة الجميع لي بالحمل مترددة لأنهم شكوا بوجود الحمل 00 و في يوم الإثنين جاء المخبري ليأخذ مني دم مرة ثانية و قال أن النتيجة الساعة الواحدة ظهرا 00 و انتظرنا هذه المرة كان شعوري كالمخدرة لم اقوم بأي إنفعال بل كنت صامتة و انا أحترق من الداخل 00 و عند الواحدة اتصل زوجي بالمخبر و كنت أجلس بجانبه مستعدة لردة فعل عنيفة كالصراخ إذا ما سمعت خبر سيء 00 لكن زوجي أغلق الهاتف و لم تبدو عليه اي ردة فعل سألته ماذا يحدث فأجاب أن المحلل أخبره أن الحمل لا يزال موجود000 و هنا شعرت كأن قلبي يطير و يهبط مرة اخرى 00 ما الحكاية إذا 000 قال زوجي أن قيمة هرمون الحمل مرتفع عن التحليل الاول و ان الحمل بخير 00 ردة فعل زوجي حيرتني فهو كالمصدوم 00 و فورا اتصلنا بمستشفى الفرح و تكلمنا مع الدكتور زيد و اخبرناه بنتيجة التحليل الثاني فكان سعيد جدا و بارك لنا مرة ثانية عندها ساله زوجي لمذا التحليل الثاني فأجابه أنه بالتحليل الاول كانت قيمة الهرمون 260 أي هناك حمل اكيد اما التحليل الثاني فهو لمعرفة مدى ازدياد قيمة الهرمون و كان 625 و هذا ما يريد الدكتور معرفته ان الأمور تسير على ما يرام 00 كما انه عرف من قيمة الهرمون كم جنين قد عشش 00 و أخيرا بعد هذه المعاناة و الالم و حرقة الاعصاب 00 تحقق الحلم 00 و أخيرا سأنام سعيدة و البسمة على شفتي عوضا عن الدمعة و اخيرا أصبحت إمراة مثل باقي النساء 00 و مضى اول شهر و كنت اداري نفسي كثيرا 00 و عندما مر على حملي الشهر و النصف قرر زوجي ان أذهب للأردن و أعمل الفحوصات اللازمة 00و كانت الدنيا رمضان و في يوم 22/12 /2000/ كنت في عيادة الدكتور زيد و الجميع يباركون لي و لزوجي الحمل و عندما دخلت للفحص كان الدكتور زيد يجري الأيكو و كان سعيد بقدر سعادتنا و عندما وضع الإيكو ظهر على الشاشة اشياء لم افهمها لكنني رأيت شيئا مدورا و كان ينبض فاشار لي الدكتور هذا هو ابنك 00 وقتها لم أعد ارى بعيوني فقد كانت الدموع تملاها من شدة الفرحة00 لقد رأيته و رأيت قلبه إنه يدق 00نعم دبت الحياة بداخلي و إبني بدأ ينمو 00 شعرت به بكل مشاعري و حواسي 00شعرت بكل دقة قلب رأيتها 00 كانت تنبض مع دقات قلبي و ازدادت دموعي أكثر عندما اخبرني أنه ينمو ضمن المطلوب و حجمه طبيعي 00 ياه كم كان الدكتور زيد لطيفا و رائعا أحسست به الاب و الحكيم و المؤمن و الذي كان يشكر الله أمامي عندما يرى شيئا طبيعيا بجنيني 00 لن أنسى كيف انه كان يمسك الإيكو بيد و يده الأخرى على كتفي يربت عليها بكل حنان 00 كان لدي جنين واحد فقط و شكرت الله فما كنت احلم بأي منهم 00 طلب مني ان أستمر باخذ الفيتامينات و حبوب التثبيت 00 قبل ان اذهب اعطاني صورة جنيني الصغير و كنت طوال الطريق انظر إلليها طوال الطريق و فرحتي لا تسعها الدنيا 00 و استمريت بحملي و في كل شهر أذهب للدكتور في بلدي و أراقب نمو الجنين و كان ما شاء الله طبيعي 100% و كل 3 أشهر كنت أسافر للاردن لاسوي تحاليل خاصة للطفل من حيث الجهاز العصبي و الدماغ و اشياء كثيرة لم تكن موجودة في بلدي و في كل مرة كنت اعود لبلدي سعيدة متفائلة و في تلك المرة عندما كنت في الاردن اخبرني انني سانجب ولدا 00و الصراحة لم تكن تهمني فكرة الولد ام البنت فبالنهاية اردت طفلا 00 لكن زوجي فرح كثيرا لانه و حيد و يري تخليد اسم العيلة و بالنسبة لنا هذه فرصة واحدة للإنجاب 00
همسةغلا1111 :
طلب مني الدكتور زيد ان اعيد التحليل بعد يومين 00 و مر اليومان بقساوة و كانت مباركة الجميع لي بالحمل مترددة لأنهم شكوا بوجود الحمل 00 و في يوم الإثنين جاء المخبري ليأخذ مني دم مرة ثانية و قال أن النتيجة الساعة الواحدة ظهرا 00 و انتظرنا هذه المرة كان شعوري كالمخدرة لم اقوم بأي إنفعال بل كنت صامتة و انا أحترق من الداخل 00 و عند الواحدة اتصل زوجي بالمخبر و كنت أجلس بجانبه مستعدة لردة فعل عنيفة كالصراخ إذا ما سمعت خبر سيء 00 لكن زوجي أغلق الهاتف و لم تبدو عليه اي ردة فعل سألته ماذا يحدث فأجاب أن المحلل أخبره أن الحمل لا يزال موجود000 و هنا شعرت كأن قلبي يطير و يهبط مرة اخرى 00 ما الحكاية إذا 000 قال زوجي أن قيمة هرمون الحمل مرتفع عن التحليل الاول و ان الحمل بخير 00 ردة فعل زوجي حيرتني فهو كالمصدوم 00 و فورا اتصلنا بمستشفى الفرح و تكلمنا مع الدكتور زيد و اخبرناه بنتيجة التحليل الثاني فكان سعيد جدا و بارك لنا مرة ثانية عندها ساله زوجي لمذا التحليل الثاني فأجابه أنه بالتحليل الاول كانت قيمة الهرمون 260 أي هناك حمل اكيد اما التحليل الثاني فهو لمعرفة مدى ازدياد قيمة الهرمون و كان 625 و هذا ما يريد الدكتور معرفته ان الأمور تسير على ما يرام 00 كما انه عرف من قيمة الهرمون كم جنين قد عشش 00 و أخيرا بعد هذه المعاناة و الالم و حرقة الاعصاب 00 تحقق الحلم 00 و أخيرا سأنام سعيدة و البسمة على شفتي عوضا عن الدمعة و اخيرا أصبحت إمراة مثل باقي النساء 00 و مضى اول شهر و كنت اداري نفسي كثيرا 00 و عندما مر على حملي الشهر و النصف قرر زوجي ان أذهب للأردن و أعمل الفحوصات اللازمة 00و كانت الدنيا رمضان و في يوم 22/12 /2000/ كنت في عيادة الدكتور زيد و الجميع يباركون لي و لزوجي الحمل و عندما دخلت للفحص كان الدكتور زيد يجري الأيكو و كان سعيد بقدر سعادتنا و عندما وضع الإيكو ظهر على الشاشة اشياء لم افهمها لكنني رأيت شيئا مدورا و كان ينبض فاشار لي الدكتور هذا هو ابنك 00 وقتها لم أعد ارى بعيوني فقد كانت الدموع تملاها من شدة الفرحة00 لقد رأيته و رأيت قلبه إنه يدق 00نعم دبت الحياة بداخلي و إبني بدأ ينمو 00 شعرت به بكل مشاعري و حواسي 00شعرت بكل دقة قلب رأيتها 00 كانت تنبض مع دقات قلبي و ازدادت دموعي أكثر عندما اخبرني أنه ينمو ضمن المطلوب و حجمه طبيعي 00 ياه كم كان الدكتور زيد لطيفا و رائعا أحسست به الاب و الحكيم و المؤمن و الذي كان يشكر الله أمامي عندما يرى شيئا طبيعيا بجنيني 00 لن أنسى كيف انه كان يمسك الإيكو بيد و يده الأخرى على كتفي يربت عليها بكل حنان 00 كان لدي جنين واحد فقط و شكرت الله فما كنت احلم بأي منهم 00 طلب مني ان أستمر باخذ الفيتامينات و حبوب التثبيت 00 قبل ان اذهب اعطاني صورة جنيني الصغير و كنت طوال الطريق انظر إلليها طوال الطريق و فرحتي لا تسعها الدنيا 00 و استمريت بحملي و في كل شهر أذهب للدكتور في بلدي و أراقب نمو الجنين و كان ما شاء الله طبيعي 100% و كل 3 أشهر كنت أسافر للاردن لاسوي تحاليل خاصة للطفل من حيث الجهاز العصبي و الدماغ و اشياء كثيرة لم تكن موجودة في بلدي و في كل مرة كنت اعود لبلدي سعيدة متفائلة و في تلك المرة عندما كنت في الاردن اخبرني انني سانجب ولدا 00و الصراحة لم تكن تهمني فكرة الولد ام البنت فبالنهاية اردت طفلا 00 لكن زوجي فرح كثيرا لانه و حيد و يري تخليد اسم العيلة و بالنسبة لنا هذه فرصة واحدة للإنجاب 00طلب مني الدكتور زيد ان اعيد التحليل بعد يومين 00 و مر اليومان بقساوة و كانت مباركة الجميع لي...
عانيت من الوحام كثيرا و لم استطع الاكل و كنت دائما أشعر بالغثيان و الدوار و كنت اسعد لهذا الشعور و كنت افكر أنني يوما ما إذا اجتمعت مع نساء يتكلمن عن احمالهم ووحاماتهم ساشاركهم و اتحدث بكل ثقة 00 و مرت الاشهر و بدا بطني يكبر و أنا سعيدة بشكلي و كنت عندما اخرج من البيت اتمنى ان يراني الجميع و يعرف اني حامل كنت أختار ملابسي الخاصة بالحمل و قد كنت في يوم ما امر مرور الكرام من امام واجهات المحلات و الغصة بقلبي 00 ذات يوم قال لي زوجي انني أصبحت جميلة جدا 0و انا بملابس الحمل أبدو كاللعبة 00 و في الشهر الخامس شعرت باول حركة من ابني و كانت فرحتي لا توصف و يومها اخبرت الجميع و كنت انا و زوجي نضع يدينا على بطني و انتظر منه ان يتحرك00 و عندما يتحرك كنا نضحك كثيرا 00 كنت كل صباح استيقظ على حركاته و انا سعيدة فهو كثير الحركة و نشيط جدا و الدكتور يشعر بالرضى كلما عرف بان حركة الطفل جيدة 00 لن تصدقوا انني حتى الأن أتذكر تلك الأيام و اتمنى لو أشعر مرة واحدة فقط كما في الماضي فأنا للان أضع يدي احيانا على بطني و اتذكر حركات ابني 00إنها من اجمل المشاعر التي لا يحس بها سوى النساء و التي لا توصف 000و جاء الشهر التاسع و كنت بإنتظاره على احر من الجمر 00 و بدات بتجهيز الطفل من اجمل الملابس و الشراشف و الألعاب و السرير و 00و 00 كل شيء كان بإنتظاره ايضا و غرفته من اجمل ما يكون 00 وكنا يوميا انا و زوجي ندخلها ونتفرج على اغراضه و ملابسه و نحن باحر من الجمر ليأتي و يلبسها00 و بعد اسبوع من التاسع ذهبت للطبيب و عمل لي الإيكو و كانت الامور ممتازة و من ثم بدأ بالحديث عن الولادة و كان له رايه الذي صدمني و قتها 00
همسةغلا1111 :
عانيت من الوحام كثيرا و لم استطع الاكل و كنت دائما أشعر بالغثيان و الدوار و كنت اسعد لهذا الشعور و كنت افكر أنني يوما ما إذا اجتمعت مع نساء يتكلمن عن احمالهم ووحاماتهم ساشاركهم و اتحدث بكل ثقة 00 و مرت الاشهر و بدا بطني يكبر و أنا سعيدة بشكلي و كنت عندما اخرج من البيت اتمنى ان يراني الجميع و يعرف اني حامل كنت أختار ملابسي الخاصة بالحمل و قد كنت في يوم ما امر مرور الكرام من امام واجهات المحلات و الغصة بقلبي 00 ذات يوم قال لي زوجي انني أصبحت جميلة جدا 0و انا بملابس الحمل أبدو كاللعبة 00 و في الشهر الخامس شعرت باول حركة من ابني و كانت فرحتي لا توصف و يومها اخبرت الجميع و كنت انا و زوجي نضع يدينا على بطني و انتظر منه ان يتحرك00 و عندما يتحرك كنا نضحك كثيرا 00 كنت كل صباح استيقظ على حركاته و انا سعيدة فهو كثير الحركة و نشيط جدا و الدكتور يشعر بالرضى كلما عرف بان حركة الطفل جيدة 00 لن تصدقوا انني حتى الأن أتذكر تلك الأيام و اتمنى لو أشعر مرة واحدة فقط كما في الماضي فأنا للان أضع يدي احيانا على بطني و اتذكر حركات ابني 00إنها من اجمل المشاعر التي لا يحس بها سوى النساء و التي لا توصف 000و جاء الشهر التاسع و كنت بإنتظاره على احر من الجمر 00 و بدات بتجهيز الطفل من اجمل الملابس و الشراشف و الألعاب و السرير و 00و 00 كل شيء كان بإنتظاره ايضا و غرفته من اجمل ما يكون 00 وكنا يوميا انا و زوجي ندخلها ونتفرج على اغراضه و ملابسه و نحن باحر من الجمر ليأتي و يلبسها00 و بعد اسبوع من التاسع ذهبت للطبيب و عمل لي الإيكو و كانت الامور ممتازة و من ثم بدأ بالحديث عن الولادة و كان له رايه الذي صدمني و قتها 00عانيت من الوحام كثيرا و لم استطع الاكل و كنت دائما أشعر بالغثيان و الدوار و كنت اسعد لهذا الشعور...
عندما ذهبت للدكتور و انا في اول اسبوع من الشهر التاسع 00و كان الجو حار جدا و كنت منتفخة الأرجل و اليدين و كان ضغطي يرتفع 00 و هذا ما جعل الدكتور يخاف علي و كان قد طلب مني أن ازوره كل أسبوع في الشهر التاسع لمراقبة وضعي 00 و عندها أخبرني انه سيقوم بتوليدي قيصرية و ليس طبيعي و انا كنت طوال فترة حملي أحلم بولادة طبيعية لكي ارى ابني عند لحظة ولادته و لقناعتي بأن الامومة الحقيقية هي بالأوجاع و الام الولادة 00 لكنني عندما سمعت رأي الطبيب صدمت و كانت له أسبابه المقنعة حيث أنه اخبرني بخوفه علي و الطفل من مضاعفات المخاض و إرتفاع الضغط 00 و قال أن الولادة القيصرية أسلم لي و للطفل 00 للحظة قلت له انني اريد ولا دة طبيعية لكن زوجي رفض الفكرة و اقتنع بفكرة الطبيب لخوفه من ما قال عنه 00 لكن الطبيب ترك القرار لنا و اعطانالغاية الأسبوع القادم لنقرر 00 و منذ خروجنا من عنده كان قرار زوجي حاسم بان تكون ولادتي كما يريدها الطبيب فلم يكن من داعي للمشاورة و في اليوم التالي اتصلنا بالطبيب و اخبرته بقرار الولادة بأنها قيصرية 00 و حدد لي التاريخ 00 و أمضيت الاسبوع بلهفة و ترقب 00 و جاء يوم الولادة و في اليلة السابقة نمت باكرا و كنت بغاية السعادة 00 لن أخفيكم ان نومي كان متقطعا لشدة حماستي و استيقظت في الصباح و انا نعسانة 00 كانت الساعة السابعة عندما نزلت من البيت و زوجي يحما حقبية الاغراض و صلنا المستسفى و أعطوني غرفة خاصة و أتت الممرضة و طلبت مني خلع ملابسي و إرتداء الروب المعقم 00 كانت امي و حماتي معي في الغرفة و الجميع في الخارج ينتظرون الطفل على احر من الجمر 00 عند الثامنة جاء الطبيب و امر بأن يأخذوني لغرفة العمليات وودعت الجميع و انا سعيدة وغير خائفة و كنت اضحك مع الجميع 00لكن قلبي كان يدق بسرعة 00 دخلت غرفة العمليات و بدات الممرضة بتجهيزي و جاء الطبيب و قال لي بكل لطف 00هانت كلها ساعة و سترين ولي العهد 00 ابتسمت و كان هذا احر ما تذكرته و عندما صحوت أحسست بأني سألت الطبيب و كنت لا ازال مغمضة أين الولد ؟؟00 فقال لي انه عند والده و هو بصحة ممتازة و ينتظر ان يتعرف عليكي و كان يضحك معي فابتسمت له و كنت بيني و بين نفسي أقول هيا بسرعة أريد ان اراه 00 و بالفعل بعد دقائق شعرت بالممرضات يأخذوني لغرفتي و كنت اشعر بألم شديد في بطني 00 و عندما ادخلوني و نقلوني إلى السرير كان الجميع حولي يقولون الحمد لله على السلامة ومبروك لم اكن واعية عليهم كل ما كنت أريده هو رؤية ابني 00و بعد دقائق درت رأسي نحو اليمين لأجد طفلي ينام بالسرير الصغير الذي بجانبي و كان وجهه نحو ي و هنا بدأت دموعي تنهمر بغزارة و كنت أردد يا حبيبي يا إبني 00 يا حبيبي يا عمري و بكى الجميع معي 00 تقدمت امي مني و كانت تحمله فقربته مني و امسكت يده و عندها لن تصدقوا انه فتح عيونه و نظر إلي 00 ولد عمره ساعة فتح عيونه و نظر و كانه كان يكلمني بعيونه كان يقول 00امي لقد جئت 00 انا هنا فتوقفي عن البكاء يكفيكي ما نزل من عيونك من دموع 00 انا هنا و انت امي لن تبقي مقهورة و محرومة بعد الان 00لن تشعري بالناس تشفق عليكي 00 ولن تخفي عنك الامهات اطفالهن عنك خوفا من حسدك 00لن تلزمي البيت يوم عيد الام و تبكي 00 لأنك لست من الامهات 00 بل ستستقبلين المعايدات من الجميع و الهدية مني 00 لن تقفي في العيد و تنظري إلى الأطفال يلعبون و انت مجروحة 00 لن تجبري للذهاب إلى بيت إحداهن لتباركي لها بطفلها 00 بل ستاخذيني معك و تذهبي إليها و انت فخورة 00 لقد عوضك الله العذاب 00 و انا هنا و قد جعلتك اما و سأكون فخورا بكما انت و ابي و لن ادع دموعكي تنزل بعد الان 000
همسةغلا1111 :
عندما ذهبت للدكتور و انا في اول اسبوع من الشهر التاسع 00و كان الجو حار جدا و كنت منتفخة الأرجل و اليدين و كان ضغطي يرتفع 00 و هذا ما جعل الدكتور يخاف علي و كان قد طلب مني أن ازوره كل أسبوع في الشهر التاسع لمراقبة وضعي 00 و عندها أخبرني انه سيقوم بتوليدي قيصرية و ليس طبيعي و انا كنت طوال فترة حملي أحلم بولادة طبيعية لكي ارى ابني عند لحظة ولادته و لقناعتي بأن الامومة الحقيقية هي بالأوجاع و الام الولادة 00 لكنني عندما سمعت رأي الطبيب صدمت و كانت له أسبابه المقنعة حيث أنه اخبرني بخوفه علي و الطفل من مضاعفات المخاض و إرتفاع الضغط 00 و قال أن الولادة القيصرية أسلم لي و للطفل 00 للحظة قلت له انني اريد ولا دة طبيعية لكن زوجي رفض الفكرة و اقتنع بفكرة الطبيب لخوفه من ما قال عنه 00 لكن الطبيب ترك القرار لنا و اعطانالغاية الأسبوع القادم لنقرر 00 و منذ خروجنا من عنده كان قرار زوجي حاسم بان تكون ولادتي كما يريدها الطبيب فلم يكن من داعي للمشاورة و في اليوم التالي اتصلنا بالطبيب و اخبرته بقرار الولادة بأنها قيصرية 00 و حدد لي التاريخ 00 و أمضيت الاسبوع بلهفة و ترقب 00 و جاء يوم الولادة و في اليلة السابقة نمت باكرا و كنت بغاية السعادة 00 لن أخفيكم ان نومي كان متقطعا لشدة حماستي و استيقظت في الصباح و انا نعسانة 00 كانت الساعة السابعة عندما نزلت من البيت و زوجي يحما حقبية الاغراض و صلنا المستسفى و أعطوني غرفة خاصة و أتت الممرضة و طلبت مني خلع ملابسي و إرتداء الروب المعقم 00 كانت امي و حماتي معي في الغرفة و الجميع في الخارج ينتظرون الطفل على احر من الجمر 00 عند الثامنة جاء الطبيب و امر بأن يأخذوني لغرفة العمليات وودعت الجميع و انا سعيدة وغير خائفة و كنت اضحك مع الجميع 00لكن قلبي كان يدق بسرعة 00 دخلت غرفة العمليات و بدات الممرضة بتجهيزي و جاء الطبيب و قال لي بكل لطف 00هانت كلها ساعة و سترين ولي العهد 00 ابتسمت و كان هذا احر ما تذكرته و عندما صحوت أحسست بأني سألت الطبيب و كنت لا ازال مغمضة أين الولد ؟؟00 فقال لي انه عند والده و هو بصحة ممتازة و ينتظر ان يتعرف عليكي و كان يضحك معي فابتسمت له و كنت بيني و بين نفسي أقول هيا بسرعة أريد ان اراه 00 و بالفعل بعد دقائق شعرت بالممرضات يأخذوني لغرفتي و كنت اشعر بألم شديد في بطني 00 و عندما ادخلوني و نقلوني إلى السرير كان الجميع حولي يقولون الحمد لله على السلامة ومبروك لم اكن واعية عليهم كل ما كنت أريده هو رؤية ابني 00و بعد دقائق درت رأسي نحو اليمين لأجد طفلي ينام بالسرير الصغير الذي بجانبي و كان وجهه نحو ي و هنا بدأت دموعي تنهمر بغزارة و كنت أردد يا حبيبي يا إبني 00 يا حبيبي يا عمري و بكى الجميع معي 00 تقدمت امي مني و كانت تحمله فقربته مني و امسكت يده و عندها لن تصدقوا انه فتح عيونه و نظر إلي 00 ولد عمره ساعة فتح عيونه و نظر و كانه كان يكلمني بعيونه كان يقول 00امي لقد جئت 00 انا هنا فتوقفي عن البكاء يكفيكي ما نزل من عيونك من دموع 00 انا هنا و انت امي لن تبقي مقهورة و محرومة بعد الان 00لن تشعري بالناس تشفق عليكي 00 ولن تخفي عنك الامهات اطفالهن عنك خوفا من حسدك 00لن تلزمي البيت يوم عيد الام و تبكي 00 لأنك لست من الامهات 00 بل ستستقبلين المعايدات من الجميع و الهدية مني 00 لن تقفي في العيد و تنظري إلى الأطفال يلعبون و انت مجروحة 00 لن تجبري للذهاب إلى بيت إحداهن لتباركي لها بطفلها 00 بل ستاخذيني معك و تذهبي إليها و انت فخورة 00 لقد عوضك الله العذاب 00 و انا هنا و قد جعلتك اما و سأكون فخورا بكما انت و ابي و لن ادع دموعكي تنزل بعد الان 000عندما ذهبت للدكتور و انا في اول اسبوع من الشهر التاسع 00و كان الجو حار جدا و كنت منتفخة الأرجل و...
كان أجمل يوم في حياتي يوم نظرت إلى أبني و قد رأيت الدنيا كلها فيها 00 و الاكثر أنني التفتت فرأيت أبي يبكي بكاء شديد و كان كمن ارتاح لرؤية ابنته تنال مرادها بعد ما مريت به كل تلك السنين 000 و بقى إبني في حضني طوال اليوم و لم اكن اشبع منه و بعد ساعات ارضعته من صدري و كان اجمل شعور في الكون 00 وثاني يوم خرجت من المشفى و أنا في اتم السعادة و نسيت وجعي و ألمي 00
و اخيرا صرت أما لم اكن مصدقة و كنت كل صباح استيقظ لأتأكد هل انا بالفعل انجبت ام انه حلم 000و مضت الايام 00 و كان ينمو و يكبر بالحنان و الحب 00 إنه نجمة حياتي 00 و شمس عمري 00 عمره الأن 9 سنوات و هو رجل صغير 00 و محبوب من الجميع شخصيته قوية و متفوق في مدرسته و جميل جدا و رث عن والده بعض الأشياء و عني ورث فمه الجميل و شعره الناعم 00 و انا بالفعل فخورة به بشدة و اتباهى به امام الناس و هو يحبني و لا يزعلني مع أن له حركات تغيظني 00 و في بعض الاحيان اضربه عالخفيف حتى لا يطمع بي 00و هو دلوع جديه و لا يرفضون له طلب 00
بعد ولادتي بأشهر أحببت ان ازور الدكتور زيد و بالفعل ذهبنا إليه و عندما رأه حمله و ضمه على صدره و كانه حفيده تأثرنا أنا و زوجي عندما رأينا ردة فعله 00 و بكيت و قتها من شدة التاثر و كان الجميع من يعرفني في المشفى من الممرضات و الموظفات يحملونه و يقبلونه و هو يبتسم لهم و يباركون لي 00
و في يوم من الأيام 00 حدث ما لم يكن في الحساب 00
كنت قد توقفت عندما رزقني الله بولد جميل اصبح كل حياتي 00 و كان يكبر بالرعاية و الحنان 00 لم يخطر ببالي أبدا ان أفكر بإعادة محاولة العملية لأسباب كثيرة و اهمها المال فزوجي بقي سنتان يوفي ديونه السابقة التي أخذها لنسوي العملية 00
ولكن في يوم عاد ابني من الحضانة وكان عمره 4 سنوات يومها بقي طوال اليوم يسألني أسئلة لاول مرة يسألها مثل ماما لماذا ليس لدي اخوة ؟ كنت أجبيه ان الله عندما يريد ان يرزقك بأخ سيأتي 00 و اعاد السؤال مرتين و ثلاث و في كل مرة أجبيه نفس الجواب لكنه كان غير مقتنع و خاصة انه ذكي و لا يقنعه اي كلام 00 بعد ايام كنت أوصله للمدرسة فرأتني مدرسته رحبت بي و تكلمت عن ابني و عن شطارته ثم سألتني هل اخواته مثله ؟ حركاتهم مهضومة و أذكياء ؟ استغربت سؤالها و أجبتها انه ليس لديه أية أخوة صدمت المدرسة و قالت لكن أبنك يقول دائما للجميع ان لديه أخ و أخت و انه يلعب معهم في البيت و ذكر لها أسماء لهم من خياله 00 فقلت لها لا ليس هناك من اخوة هو وحيد 00
عدت للبيت و كنت استجمع افكاري 00 ماذا افعل ماذا يحدث للولد لماذا كذب على مدرسته 00 و فكرت و فكرت أحسست ان هناك مشكلة ما يجب ان احلها فالولد يتوهم و هذا غلط عليه ان يتقبل الواقع 00 انتظرت عودته من المدرسة و بينما كنا نلعب سوية سألته 0 0 هل تحب ان يكون لديك اخوة فأجاب نعم فسألته و ماذا إذا لم يصبح لديك اخوة عندها عبس و نظر إلي و قال لماذا لا يصير عندي اخوة ؟ رفاقي كلهم لديهم اخوة لماذا أنا لن يصير عندي 00كلهم يتكلمون أنهم يلعبون مع اخواتهم بالبيت إلا انا 0 0 و أنا اريد اخوة 00 أجبته ان الامر بيد الله و ليس بيدي فاجاب حسنا سأتكلم مع الله و اطلب منه ان يصير عندي أخ أو أخت 00 وقام فورا و رفع يديه و صار يصلي يارب أريد أخوة مثل رفاقي و ذكر اسم رفاقه 00و قال هاأنا تكلمت مع الله و سوف يصير عندي أخوة 00
لن تصدقوا مدى حزني عندما رأيته يفعل هذا شعرت بنفسي اتحطم و أني أؤذي أبني إذا تركته و حيد 00
اخبرت والده بما حدث و زعل و قال لي ماذا افعل أشعر بنفسي مقصر لا املك مال لنعيد المحاولة ولن اترك الولد يتامل و يتوهم 00 ماذا افعل ؟؟ شعرت به يتألم و يشعر بالقهر و لم استطيع ان أساعده 00و مضت الأيام و ابني يكبر و كل يوم يسألني أريد اخوة 0 كان كلما ذهبت لعند أختي -و لديها خمسة اولاد ما شاء الله -كان يلعب معهم و لايريدني أن أخذه للمنزل 0 و صار يسألني لماذا خالتي لديها خمسة اولاد و انت لا 00 و كنت أتهرب من الجواب 00و في يوم أمسك سماعة الهاتف و اتصل بخالته و سألها قولي لأمي ماذا تأكلين أو تشربين حتى يأتيكي أولاد ؟ يوها أحسست ان المشكلة كبيرة و علينا التحرك 00
خلال هذه السنين كانت علاقتي مع زوجي ليست على ما يرام و مشاكل و صراخ و هموم و كان عندما يراني ابني ابكي يأتي إلي و يضمني بشدة و كنت أضمه و أبكي و كاني و جدت كتف يريحني كنت اعلم أنني أؤثر عليه بما يراه و هو متعلق بي و يخشى بعادي عنه00 و كان يقول لو لديه أخ او اخت لكان سعيد 00 ومرت السنين و صار عمره ست سنوات و لا يزال يسألني حتى مرات كنت أصرخ بوجهه و اضربه كلما سألنى عن اخوات و كنت دائما ابكي و اندم لانني ضربته 00 فهو لم يرتكب ذنب بل انا ازدادت على الضغوط و كثرت المشاكل بيني و بين زوجي و اعصابي تلفت و كنت افكر لماذا يحدث لي هذا لماذا لست مثل باقي النساء أحمل متى اريد 00 هل كتب علي العذاب و البكاء و تزيد علي الامور بالمشاكل مع زوجي 00 ربما بسبب موضوع الإنجاب كنت بدون إرادتي أعاقبه على حزني و افتعل المشاكل بسبب تقصيره بالإنجاب 00 و انني دائما حزينة بسببه00 و إبني وحيد بسببه 00و كنت عندما اهدأ الوم نفسي على ما قلته لزوجي و اطلب السماح من الله لانها بالنهلية إرادته و ليست إرادتي و كنت اقول لنفسي أنت احسن من غيرك الذي تعذب و لم يرزق بظفر الولد 00 كنت أتعالج من الإكتئاب بعد ولادة ابني بسنة بسبب المشاكل مع زوجي و أهله و موضوع الاولاد 00 و مرة ازدادت الامور و تفاقمت المشاكل من جهة و ابني و اسالته من جهة يوها انهرت و طلبت من زوجي ان يدبر راسه و يحضر المال لكي نعيد العملية 00 فـأنا شبعت مشاكل و بكاء ووجع رأس و أسئلة من الناس لماذا لم تنجبي اخ لإبنك 00 و يجب ان اقوم بالعملية مرة ثانية و مهما كانت النتيجة أنا مستعدة عى الأقل يوما ما عندما يكبر ابني و يسألني عن اخواته أجيبه انني فعلت ما بوسعي و لم اقصر بحقه 00
همسةغلا1111 :
كان أجمل يوم في حياتي يوم نظرت إلى أبني و قد رأيت الدنيا كلها فيها 00 و الاكثر أنني التفتت فرأيت أبي يبكي بكاء شديد و كان كمن ارتاح لرؤية ابنته تنال مرادها بعد ما مريت به كل تلك السنين 000 و بقى إبني في حضني طوال اليوم و لم اكن اشبع منه و بعد ساعات ارضعته من صدري و كان اجمل شعور في الكون 00 وثاني يوم خرجت من المشفى و أنا في اتم السعادة و نسيت وجعي و ألمي 00 و اخيرا صرت أما لم اكن مصدقة و كنت كل صباح استيقظ لأتأكد هل انا بالفعل انجبت ام انه حلم 000و مضت الايام 00 و كان ينمو و يكبر بالحنان و الحب 00 إنه نجمة حياتي 00 و شمس عمري 00 عمره الأن 9 سنوات و هو رجل صغير 00 و محبوب من الجميع شخصيته قوية و متفوق في مدرسته و جميل جدا و رث عن والده بعض الأشياء و عني ورث فمه الجميل و شعره الناعم 00 و انا بالفعل فخورة به بشدة و اتباهى به امام الناس و هو يحبني و لا يزعلني مع أن له حركات تغيظني 00 و في بعض الاحيان اضربه عالخفيف حتى لا يطمع بي 00و هو دلوع جديه و لا يرفضون له طلب 00 بعد ولادتي بأشهر أحببت ان ازور الدكتور زيد و بالفعل ذهبنا إليه و عندما رأه حمله و ضمه على صدره و كانه حفيده تأثرنا أنا و زوجي عندما رأينا ردة فعله 00 و بكيت و قتها من شدة التاثر و كان الجميع من يعرفني في المشفى من الممرضات و الموظفات يحملونه و يقبلونه و هو يبتسم لهم و يباركون لي 00 و في يوم من الأيام 00 حدث ما لم يكن في الحساب 00 كنت قد توقفت عندما رزقني الله بولد جميل اصبح كل حياتي 00 و كان يكبر بالرعاية و الحنان 00 لم يخطر ببالي أبدا ان أفكر بإعادة محاولة العملية لأسباب كثيرة و اهمها المال فزوجي بقي سنتان يوفي ديونه السابقة التي أخذها لنسوي العملية 00 ولكن في يوم عاد ابني من الحضانة وكان عمره 4 سنوات يومها بقي طوال اليوم يسألني أسئلة لاول مرة يسألها مثل ماما لماذا ليس لدي اخوة ؟ كنت أجبيه ان الله عندما يريد ان يرزقك بأخ سيأتي 00 و اعاد السؤال مرتين و ثلاث و في كل مرة أجبيه نفس الجواب لكنه كان غير مقتنع و خاصة انه ذكي و لا يقنعه اي كلام 00 بعد ايام كنت أوصله للمدرسة فرأتني مدرسته رحبت بي و تكلمت عن ابني و عن شطارته ثم سألتني هل اخواته مثله ؟ حركاتهم مهضومة و أذكياء ؟ استغربت سؤالها و أجبتها انه ليس لديه أية أخوة صدمت المدرسة و قالت لكن أبنك يقول دائما للجميع ان لديه أخ و أخت و انه يلعب معهم في البيت و ذكر لها أسماء لهم من خياله 00 فقلت لها لا ليس هناك من اخوة هو وحيد 00 عدت للبيت و كنت استجمع افكاري 00 ماذا افعل ماذا يحدث للولد لماذا كذب على مدرسته 00 و فكرت و فكرت أحسست ان هناك مشكلة ما يجب ان احلها فالولد يتوهم و هذا غلط عليه ان يتقبل الواقع 00 انتظرت عودته من المدرسة و بينما كنا نلعب سوية سألته 0 0 هل تحب ان يكون لديك اخوة فأجاب نعم فسألته و ماذا إذا لم يصبح لديك اخوة عندها عبس و نظر إلي و قال لماذا لا يصير عندي اخوة ؟ رفاقي كلهم لديهم اخوة لماذا أنا لن يصير عندي 00كلهم يتكلمون أنهم يلعبون مع اخواتهم بالبيت إلا انا 0 0 و أنا اريد اخوة 00 أجبته ان الامر بيد الله و ليس بيدي فاجاب حسنا سأتكلم مع الله و اطلب منه ان يصير عندي أخ أو أخت 00 وقام فورا و رفع يديه و صار يصلي يارب أريد أخوة مثل رفاقي و ذكر اسم رفاقه 00و قال هاأنا تكلمت مع الله و سوف يصير عندي أخوة 00 لن تصدقوا مدى حزني عندما رأيته يفعل هذا شعرت بنفسي اتحطم و أني أؤذي أبني إذا تركته و حيد 00 اخبرت والده بما حدث و زعل و قال لي ماذا افعل أشعر بنفسي مقصر لا املك مال لنعيد المحاولة ولن اترك الولد يتامل و يتوهم 00 ماذا افعل ؟؟ شعرت به يتألم و يشعر بالقهر و لم استطيع ان أساعده 00و مضت الأيام و ابني يكبر و كل يوم يسألني أريد اخوة 0 كان كلما ذهبت لعند أختي -و لديها خمسة اولاد ما شاء الله -كان يلعب معهم و لايريدني أن أخذه للمنزل 0 و صار يسألني لماذا خالتي لديها خمسة اولاد و انت لا 00 و كنت أتهرب من الجواب 00و في يوم أمسك سماعة الهاتف و اتصل بخالته و سألها قولي لأمي ماذا تأكلين أو تشربين حتى يأتيكي أولاد ؟ يوها أحسست ان المشكلة كبيرة و علينا التحرك 00 خلال هذه السنين كانت علاقتي مع زوجي ليست على ما يرام و مشاكل و صراخ و هموم و كان عندما يراني ابني ابكي يأتي إلي و يضمني بشدة و كنت أضمه و أبكي و كاني و جدت كتف يريحني كنت اعلم أنني أؤثر عليه بما يراه و هو متعلق بي و يخشى بعادي عنه00 و كان يقول لو لديه أخ او اخت لكان سعيد 00 ومرت السنين و صار عمره ست سنوات و لا يزال يسألني حتى مرات كنت أصرخ بوجهه و اضربه كلما سألنى عن اخوات و كنت دائما ابكي و اندم لانني ضربته 00 فهو لم يرتكب ذنب بل انا ازدادت على الضغوط و كثرت المشاكل بيني و بين زوجي و اعصابي تلفت و كنت افكر لماذا يحدث لي هذا لماذا لست مثل باقي النساء أحمل متى اريد 00 هل كتب علي العذاب و البكاء و تزيد علي الامور بالمشاكل مع زوجي 00 ربما بسبب موضوع الإنجاب كنت بدون إرادتي أعاقبه على حزني و افتعل المشاكل بسبب تقصيره بالإنجاب 00 و انني دائما حزينة بسببه00 و إبني وحيد بسببه 00و كنت عندما اهدأ الوم نفسي على ما قلته لزوجي و اطلب السماح من الله لانها بالنهلية إرادته و ليست إرادتي و كنت اقول لنفسي أنت احسن من غيرك الذي تعذب و لم يرزق بظفر الولد 00 كنت أتعالج من الإكتئاب بعد ولادة ابني بسنة بسبب المشاكل مع زوجي و أهله و موضوع الاولاد 00 و مرة ازدادت الامور و تفاقمت المشاكل من جهة و ابني و اسالته من جهة يوها انهرت و طلبت من زوجي ان يدبر راسه و يحضر المال لكي نعيد العملية 00 فـأنا شبعت مشاكل و بكاء ووجع رأس و أسئلة من الناس لماذا لم تنجبي اخ لإبنك 00 و يجب ان اقوم بالعملية مرة ثانية و مهما كانت النتيجة أنا مستعدة عى الأقل يوما ما عندما يكبر ابني و يسألني عن اخواته أجيبه انني فعلت ما بوسعي و لم اقصر بحقه 00كان أجمل يوم في حياتي يوم نظرت إلى أبني و قد رأيت الدنيا كلها فيها 00 و الاكثر أنني التفتت فرأيت...
عزيزاتي 00 توقفت البارحة عندما تكلمت مع زوجي باننا يجب ان نعيد المحاولة مرة ثانية 00 و بعد أيام جاء إلى البيت و بيده مبلغ من المال يكفي لعملية ثانية و عندما سألته من أين أتيت بهم قال ربك فرجها 00 و جائني مبلغ عربون شغل و لأخذت فوقهم من صديقي 00 شعرت و قتها ان ربي ييسر لي الأمر 00 و فورا اتصلنا بالدكتور زيد الذي أعطاني موعد للبدء ببرنامج جديد و كان ثاني يوم الدورة كالمرة السابقة و كان لدي حوالي عشرين يوم قبل بدء الدورة 00 و بدأت بتجهيز نفسي 00 هذه المرة كنت أعلم ماسيحدث و على علم مسبق بما سأمر به خلال هذه الفترة 00 و قبل أيام من السفر جائني زوجي بخبر مزعج 00 قال لي أن لديه عمل كثير و لا يستطيع السفر معي و أنه سيوصلنا للأردن و يطمأن علينا و سيعود للشام 00 و قبل عملية السحب عندي سيأتي لكي يخضع للعملية 00 أحسست بقلبي يهبط و يعود لمحله كيف سأبقى لوحدي هناك مع الولد و أنا أخاف الوحدة 00 و لم اكن مستعدة لذلك و لا مجال للتراجع فالوقت ليس بصالحنا 00و بعد نقاش و أخذ و رد وافقت و قررنا السفر 00 وصلت للأردن يوم 13/5/2007 و كان اول يوم للدورة 00 هذه المرة استأجرنا شقة صغيرة بقرب المشفى يفصل بينهما بناء واحد فقط و ذلك ليطمأن علي من أن لا أتلبك بالمواصلات 00 ولغاية تلك اللحظة لم يسأل ابني أي شيء عن ما يحدث 00 بقي زوجي معي لغاية المساء ثم ركب السيارة و عاد للشام و عندها شعرت بالكأبة و الوحدة و المسؤولية 00 و امضيت ليلتي أبكي بصمت لكي لا يسمعني الولد و الذي بدروه صار يبكي لان والده ذهب00 و كان علي مواساته و إلهائه باللعب لكي ينسى لكنه سرعان ما يتذكر و يبكي و ينادي أريد البابا 000 و مرت اليلة طويلة 00 و في الصباح كان موعدي في المشفى لأبدأ البرنامج 00 كالعادة أخذوا مني عينة دم و عملو تحاليل و إيكو و كان تاني يوم الدورة 00 أبني كان مذهول و لا يعرف ماذا يحدث و كان الجميع يلعبونه و هو سعيد و بالطبع هم يعرفوني من المرة السابقة رغم مرور وقت طويل 00 أعطوني إبرة تحت الجلد و هي الديكاببتيل و طلبوا من الإنتظار حتى تظهر نتيجة التحاليل و على موجبها يعطوني الإبر 00 امضيت الوقت بالتسوق و كنت آخذ ابني كل يوم إلى مكان حتى يلتهي و يمضي الوقت 00 رغم انني كنت اشعر بغربة بدون زوجي و هو بدوره على اتصال معنا كل يوم ثلاث مرات 00 عند الظهيرة عدت للمشفى و جاء الدكتور زيد و سلم علي و على ابني بحرارة و ألعبه قليلا و سأله مذا تريد ان تجيب للك الماما ؟؟ فأجاب أريد اخ و أخت 00 فضحك الدكتور و قال ***** الله أنا متفائل بالنسبة لوضعكي فانت انجبتي بالسابق من اول مرة و تحاليلك ممتازة و ***** الله خير 00 احسست بالراحة لكلامه 00 كان البرنامج نفسه المرة السابقة و نفس نوع الإبر 00 و بدات بأخذها 00 و بدات معاناتي مع العوارض الغليظة التي تسببها 00و كنت مكتئبة بسبب الإبر و بسبب بعد زوجي عني و كنت أعصب على الولد كلما ذكر والده و بدأ بالبكاء 00 و كنت كلما اتكلم معه على الموبايل أبكي و اطلب منه ان يأتي و كذلك الولد 00 مضى على الإبر أسبوع و كنت كل يومين اسوي رصد إباضة و لغاية ذلك الوقت كان التحريض جيد 0 مضى أسبوع على البرنامج و كانت أمور التحريض جيدة و كنت اشعر بالوحدة مع ابني و انا يوميا أذهب للمشفى صباحا و مساء 00 و في يوم كنت آخذ إبرة المساء و كانت الساعة الثامنة و كنت في الصباح قد تكلمت مع زوجي و شعر بحزني و تكلم معه الولد و بدأ بالبكاء 00 و بينما انا في المشفى و كانت الممرضة تعطيني الإبرة في غرفة صغيرة و ابني في الخارج يتكلم مع الممرضة الثانية 00 سمعت ابني يصرخ فخفت و خرجت مسرعة و لم أجد الولد فقالت لي الممرضة انه هناك و أشارت نحو غرفة الإنتظار فهرعت لهناك و كانت المفاجاة حيث و جدت ابني و كان والده يحمله و يلاعبه 00 للحظة لم أصدق ما أرى و هو عندما كلمني في الصباح لم يقل أنه سيأتي 00 و عندما رآني قال لي 00 ما استطعت ان أتحمل صوتك و بكائك أكثر و قررت ترك الشغل و آتي لاني اشتقت لكم و اريد ان أبقى معك في هذه الفترة الحرجة و كانت غلطة ان أتركك منذ البداية لوحدك 00 شعرت بسعادة كبيرة و كذلك الولد 00 و أمضينا باقي الأيام و نحن ندور في البلد و نتعرف على المدينة اكثر و الحقيقة أنها جميلة و لا يمل منها 00
مضى على البرنامج 12 يوم و في آخر رصد إباضة كان لدي 5 بويضات فقط 00 لم أشعر بالإرتياح لذلك و قررت الدكتورة ان تزيد لي جرعة الإبر أكثر للأيام الباقية قبل السحب 000 و جاء آخر يوم إبر و كان العدد 8 بويضات 00حمدت الله لذلك و اتكلت على الله و قررت لي الدكتورة يوم السحب 00 و كالمرة السابقة اعطتني موعد باليل لآخذ إبرة بريغنيل و طلبت مني و من زوجي الصيام لأجل العملية 00 هذه المرة كان لا بد من تواجد احد معي لاني أريده ان يبقى مع الولد و نحن بالعملية 00 فاتصل زوجي بامه و طلب منها المجيء 00 و بالفعل جاءت أمه قبل السحب بيوم 00 و جاء يوم السحب و بصراحة كان شعوري مماثل بالمرة السابقة من حيث نتيجة زوجي فقد مضى على آخر عملية ست سنوات و لا أحد يعلم إذا كانت امور زوجي جيدة أم لا00 دخل زوجي العملية قبلي و ازداد توتري 00 و كنت في الغرفة لوحدي أصلي و دموعي تنهمر بغزارة -لأن أم زوجي بقيت مع ابني في البيت - و كنت أعد الثواني حتى يأتيني خبر و تأخر الخبر و توترت اكثر و اكثر لقد طالت المدة عن السابقة بكثير 00 لابد أنهم لم يجدوا شيء 00 كنت اتكلم مع نفسي و اروح و اجيء بالغرفة مثل المجانين و كنت أسأل الممرضة عن التأخير و لم تكن ترد علي 00 و ازدات مخاوفي اكثر و انهرت هذه المرة اكثر 000 بعد ساعتين خرج زوجي من العمليات و عندما صار بالغرفة كنت انا في الخارج انتظر ان يقولو لي اذهبي للسحب لكن لا احد قال لي شيء فعدت غلى غرفة زوجي و انا امسك دموعي و سالني مذا 00 لماذا لم تذهبي للسحب 00 لم اعرف ماذا أقول 00 كذبت عليه و قلت له أنا ذاهبة الآن هل انت بخير فأجاب نعم 00 و عندها اضطررت أن اخرج من غرفته و لم اعرف إلى أين أذهب فجلست خارج الغرفة و انا ابكي 00 ماذا سأفعل الآن لقد كذبت عليه و هو يظن انني في السحب 00 ماذا سأقول له الآن و لم يقل لي أحد ما النتيجة 00 على الأغلب أن اموري منتهية و لن اذهب للسحب 00 يومها بصراحة أحسست أن ضغطي مرتفع و اعصابي منتهية و أنا على شفير الإغماء 00 أقتربت مني ممرضة بعد فترة و سألتني ما بك فأخبرتها ما يحدث 00 و فورا اتصلت لا اعرف بمن 00 ثم تقدمت نحوي و قالت ....
مضى على البرنامج 12 يوم و في آخر رصد إباضة كان لدي 5 بويضات فقط 00 لم أشعر بالإرتياح لذلك و قررت الدكتورة ان تزيد لي جرعة الإبر أكثر للأيام الباقية قبل السحب 000 و جاء آخر يوم إبر و كان العدد 8 بويضات 00حمدت الله لذلك و اتكلت على الله و قررت لي الدكتورة يوم السحب 00 و كالمرة السابقة اعطتني موعد باليل لآخذ إبرة بريغنيل و طلبت مني و من زوجي الصيام لأجل العملية 00 هذه المرة كان لا بد من تواجد احد معي لاني أريده ان يبقى مع الولد و نحن بالعملية 00 فاتصل زوجي بامه و طلب منها المجيء 00 و بالفعل جاءت أمه قبل السحب بيوم 00 و جاء يوم السحب و بصراحة كان شعوري مماثل بالمرة السابقة من حيث نتيجة زوجي فقد مضى على آخر عملية ست سنوات و لا أحد يعلم إذا كانت امور زوجي جيدة أم لا00 دخل زوجي العملية قبلي و ازداد توتري 00 و كنت في الغرفة لوحدي أصلي و دموعي تنهمر بغزارة -لأن أم زوجي بقيت مع ابني في البيت - و كنت أعد الثواني حتى يأتيني خبر و تأخر الخبر و توترت اكثر و اكثر لقد طالت المدة عن السابقة بكثير 00 لابد أنهم لم يجدوا شيء 00 كنت اتكلم مع نفسي و اروح و اجيء بالغرفة مثل المجانين و كنت أسأل الممرضة عن التأخير و لم تكن ترد علي 00 و ازدات مخاوفي اكثر و انهرت هذه المرة اكثر 000 بعد ساعتين خرج زوجي من العمليات و عندما صار بالغرفة كنت انا في الخارج انتظر ان يقولو لي اذهبي للسحب لكن لا احد قال لي شيء فعدت غلى غرفة زوجي و انا امسك دموعي و سالني مذا 00 لماذا لم تذهبي للسحب 00 لم اعرف ماذا أقول 00 كذبت عليه و قلت له أنا ذاهبة الآن هل انت بخير فأجاب نعم 00 و عندها اضطررت أن اخرج من غرفته و لم اعرف إلى أين أذهب فجلست خارج الغرفة و انا ابكي 00 ماذا سأفعل الآن لقد كذبت عليه و هو يظن انني في السحب 00 ماذا سأقول له الآن و لم يقل لي أحد ما النتيجة 00 على الأغلب أن اموري منتهية و لن اذهب للسحب 00 يومها بصراحة أحسست أن ضغطي مرتفع و اعصابي منتهية و أنا على شفير الإغماء 00 أقتربت مني ممرضة بعد فترة و سألتني ما بك فأخبرتها ما يحدث 00 و فورا اتصلت لا اعرف بمن 00 ثم تقدمت نحوي و قالت ....
الصفحة الأخيرة