همسةغلا1111
•
كانت الممرضة الموجودة قد لاحظت توتري و بعد سؤالها اتصلت بالهاتف و بعدها تقدمت مني و قالت 00 زوجك الذي خرج الآن من العملية فاجبتها نعم فقالت امور زوجك جيدة و عينته ممتازة و هم بإنتظارك تحت الم يخبرك احد أن تذهبي و هنا كنت مصدومة و ابكي مثل الأطفال اجبتها بهزة رأسي أن لا أحد تكلم معي فقالت لي هيا قومي بسرعة 00 للحظات كنت اريد ان أقف لكن شيئا لم يمكنني من الوقوف و أعادت مرة ثانية هيا ما بك قومي 00 كنت أشعر أنني أريد ان اركض لكنني مشلولة 00 و كنت اريد ان اقول لها ذلك لكنها تقدمت مني و رفعتني من الكرسي بيدها و هنا استطعت الوقوف و كنت لا أزال أبكي 00 عندها صحوت و بدأت أبحث عن المصعد و لا أجده 00 فدلتني عليه إحدى الممرضات و دخلته و لم اعرف أي زر أضغط و كان ينزل و يطلع و انا فيه 00 و بقيت كذلك ربع ساعة و كان بكائي يلفت نظر جميع من في المصعد و كانت نظراتهم تسألني ما بك و هم مستغربون حالتي 00 و في إحدى المرات انفتح باب المصعد و كان فيه ناس و إذا بنفس الممرضة تدخله و نظرت إلي بإستغراب و قالت ما بك لماذا انت هنا ألم تذهبي للعملية و عندها ما استطعت الكلام و أجهشت بالبكاء و انهرت على أرض المصعد فحملني رجل من يد و الممرضة من يد أخرى و أخذتني إلى غرفة العمليات و قد لاحظت أني منهارة فغسلت لي وجهي و هدأتني و أوصت الممرضات في الغرفة بالإعتناء بي 00 ونظرا لحالتي تركوني آخر واحدة لأدخل العملية بينما أهدأ00 ثم أعطوني ملابس معقمة كالعادة لبستها و بعد قليل أدخلوني غرفة العمليات 00 كانت نختلفة عن المرة السابقة و لكن الممرضات نفسهم و عرفوني رغم مرور وقت طويل و حادثوني بكل لطف 00 و ما هي إلا دقائق حتى أحسست بإبرة البنج و غبت عن الوعي 00 عندما دخلت لغرفة العمليات لإجراء السحب و كنت متوترة كثيرا و منهارة 00 عندما أفقت من البنج لم أكن في غرفة عادية فقد كنت في العناية المشددة كان قناع الأوكسجين على أنفي و جهاز ضغط على يدي و كان كل دقيقة يقيس الضغط تلقائيا 00 لم اكن استطيع تحريك جسمي و لا رأسي و شعرت ببلل على جانبي و جهي و كانت دموعي لا تزال تنهمر دون شعورى 00 تقدمت مني الممرضة المشرفة و بدات تكلمني كانت تقول لي اني أخفتهم و أنا تحت البنج كنت أبكي كثيرا و أهلوس و سألتني لماذا أنت حزينة 00 لم أرد عليها ووجهت رأسي للجهة الثانية كان ما أشعر به لا يوصف 00 كان حزن و ألم و أشياء كثيرة خليط غريب من المشاعر لم أجربها بحياتي 00 اليوم بعد سنتين من هذه التجربة عرفت ما هي هذه المشاعر 00 أنها شعور بأني لا شيء بهذه الدنيا 00 منذ ان تزوجت و الاحداث الحزينة تتتابع فوق رأسي لم أرتح يوما من البكاء 00 بكيت يوم علمت بما فعل الطبيب بزوجي و يوم كنت وحدي باول تجربة لي للعملية و بكيت يوم عرفت اني اخيرا حامل و بكيت يوم ولد أبني و بكيت عندما سألني عن اخوة له و بكيت من حظي النحس و من زوجي و اهله 00 و بكيت يوم العملية الثانية و لا أزال ابكي و أبكي بل أن اليوم الذي يمر دون بكاء اعده غريب 00 و لم و لن اتوقف عن البكاء00 أشعر احيانا انني إما نحست زوجي او انه نحسني عندما تزوجنا بعض 00 فأنا منذ تزوجت احصل على كل شيء بصعوبة بالغة و انهار و الجأ إلى الأدوية المهدئة 00 و أقول بنفسي أنه امر الله لا تعترضي 00 لكنني أشعر أحيانا أن صلاتي لا تسمع لماذا يحدث معي كل هذا أشعر دائما بالنقص 00 ليس أمر أو انرين بل كل شيء أحصل عليه بصعوبة 00 لم افقد إيماني و كنت أصبر و أصبر لكنني اليوم ما عدت أصبر لقد اكتفيت من العذاب 00 لا أخفيكم انني فكرت ان اموت و اخلص من حياتي لأن الأمر بات ينعكس على ابني و هو يراني منهارة 00 لكن إيماني يمنعني بقوة و كذلك إبني 00 كل هذا كيف كنت سأقوله للممرضة ردا على سؤالها لي لماذا تبكين 00 بعد ساعة أزالو عني الأوكسجين و أجهزة القلب و أخذوني إلى غرفة عادية 00 أحضروا لي الطعام ثم أتت الممرضة و أخبرتني انه قد تم سحب 17 بويضة و لم اكن اتوقع هذا الرقم و ظننت انها غلطانة لكني عندما رأيت أسمي على الورقة عرفت ان الموضوع يخصني فشعرت بغبطة و راحة 00 و بعد نصف ساعة لبست ملابسي و خرجت و رأيت زوجي لم يعرف بعد ماذا حدث معي لكنه لاحظ شحوبي 00 أخبرته عن عدد البويضات و فرح كثيرا قلت في نفسي ***** الله اموري ستنجح مثل المرة السابقة نظرا لما يحدث 00 عدت ‘لى البيت و كان ابني مع جدته 00 استقبلنا و هو يسأل أين رحتو و تركتوني ؟؟ و كنت اضحك و لا اعرف ما اقول له 00 توجهت فورا إلى السرير و نمت بسرعة من شدة تعبي 00 كان الطبيب قد أعطاني دواء مسكن و دواء التهاب 00و طلبوا منا الإتصال بالمشفى غدا لمعرفة نتيجة التلقيح 00 ثاني يوم شعرت بألم في عظم صدري و وجع في حلقي و كانت حرارتي مرتفعة قليلا 00 فذهبت انا و زوجي للمستشفى لرؤية الطبيب 00 قام بفحصي و طلب مني إكمال دواء الإلتهاب و سألته عن سبب ما اشعر به تردد قليلا ثم قال اني تعرضت اثناء العملية لمشاكل تطلبت منهم إجراء ضغط على صدري و إدخال انابيب في صدري و هذا ما فسر و جعي لم يشرح الطبيب اكثر لكن الواضح ان قلبي توقف او نفسي توقف مما جعلهم يفعلون ذلك00لم أنزعج مما حدث لاني كنت أحس ان و ضعي ليس طبيعيا و خاصة انه في الفترة الاخيرة ظهر عندي الربو التحسسي و قد يكون السبب بالمضاعفات 00 المهم اننا اتصلنا بالمشفى في الصباح و اخبرونا انه تم تلقيح 8 بويضات بنجاح و تعجبت من الخبر خاصة و ان العدد كبير و كنت ارغب بتجميد بقية البويضات الملقحة لكن ما حدث حدث 00 و قد طلبوا مني اخذ تحاميل مثبتة و فيتامينات و اعطوني موعد الإرجاع 00
همسةغلا1111 :
كانت الممرضة الموجودة قد لاحظت توتري و بعد سؤالها اتصلت بالهاتف و بعدها تقدمت مني و قالت 00 زوجك الذي خرج الآن من العملية فاجبتها نعم فقالت امور زوجك جيدة و عينته ممتازة و هم بإنتظارك تحت الم يخبرك احد أن تذهبي و هنا كنت مصدومة و ابكي مثل الأطفال اجبتها بهزة رأسي أن لا أحد تكلم معي فقالت لي هيا قومي بسرعة 00 للحظات كنت اريد ان أقف لكن شيئا لم يمكنني من الوقوف و أعادت مرة ثانية هيا ما بك قومي 00 كنت أشعر أنني أريد ان اركض لكنني مشلولة 00 و كنت اريد ان اقول لها ذلك لكنها تقدمت مني و رفعتني من الكرسي بيدها و هنا استطعت الوقوف و كنت لا أزال أبكي 00 عندها صحوت و بدأت أبحث عن المصعد و لا أجده 00 فدلتني عليه إحدى الممرضات و دخلته و لم اعرف أي زر أضغط و كان ينزل و يطلع و انا فيه 00 و بقيت كذلك ربع ساعة و كان بكائي يلفت نظر جميع من في المصعد و كانت نظراتهم تسألني ما بك و هم مستغربون حالتي 00 و في إحدى المرات انفتح باب المصعد و كان فيه ناس و إذا بنفس الممرضة تدخله و نظرت إلي بإستغراب و قالت ما بك لماذا انت هنا ألم تذهبي للعملية و عندها ما استطعت الكلام و أجهشت بالبكاء و انهرت على أرض المصعد فحملني رجل من يد و الممرضة من يد أخرى و أخذتني إلى غرفة العمليات و قد لاحظت أني منهارة فغسلت لي وجهي و هدأتني و أوصت الممرضات في الغرفة بالإعتناء بي 00 ونظرا لحالتي تركوني آخر واحدة لأدخل العملية بينما أهدأ00 ثم أعطوني ملابس معقمة كالعادة لبستها و بعد قليل أدخلوني غرفة العمليات 00 كانت نختلفة عن المرة السابقة و لكن الممرضات نفسهم و عرفوني رغم مرور وقت طويل و حادثوني بكل لطف 00 و ما هي إلا دقائق حتى أحسست بإبرة البنج و غبت عن الوعي 00 عندما دخلت لغرفة العمليات لإجراء السحب و كنت متوترة كثيرا و منهارة 00 عندما أفقت من البنج لم أكن في غرفة عادية فقد كنت في العناية المشددة كان قناع الأوكسجين على أنفي و جهاز ضغط على يدي و كان كل دقيقة يقيس الضغط تلقائيا 00 لم اكن استطيع تحريك جسمي و لا رأسي و شعرت ببلل على جانبي و جهي و كانت دموعي لا تزال تنهمر دون شعورى 00 تقدمت مني الممرضة المشرفة و بدات تكلمني كانت تقول لي اني أخفتهم و أنا تحت البنج كنت أبكي كثيرا و أهلوس و سألتني لماذا أنت حزينة 00 لم أرد عليها ووجهت رأسي للجهة الثانية كان ما أشعر به لا يوصف 00 كان حزن و ألم و أشياء كثيرة خليط غريب من المشاعر لم أجربها بحياتي 00 اليوم بعد سنتين من هذه التجربة عرفت ما هي هذه المشاعر 00 أنها شعور بأني لا شيء بهذه الدنيا 00 منذ ان تزوجت و الاحداث الحزينة تتتابع فوق رأسي لم أرتح يوما من البكاء 00 بكيت يوم علمت بما فعل الطبيب بزوجي و يوم كنت وحدي باول تجربة لي للعملية و بكيت يوم عرفت اني اخيرا حامل و بكيت يوم ولد أبني و بكيت عندما سألني عن اخوة له و بكيت من حظي النحس و من زوجي و اهله 00 و بكيت يوم العملية الثانية و لا أزال ابكي و أبكي بل أن اليوم الذي يمر دون بكاء اعده غريب 00 و لم و لن اتوقف عن البكاء00 أشعر احيانا انني إما نحست زوجي او انه نحسني عندما تزوجنا بعض 00 فأنا منذ تزوجت احصل على كل شيء بصعوبة بالغة و انهار و الجأ إلى الأدوية المهدئة 00 و أقول بنفسي أنه امر الله لا تعترضي 00 لكنني أشعر أحيانا أن صلاتي لا تسمع لماذا يحدث معي كل هذا أشعر دائما بالنقص 00 ليس أمر أو انرين بل كل شيء أحصل عليه بصعوبة 00 لم افقد إيماني و كنت أصبر و أصبر لكنني اليوم ما عدت أصبر لقد اكتفيت من العذاب 00 لا أخفيكم انني فكرت ان اموت و اخلص من حياتي لأن الأمر بات ينعكس على ابني و هو يراني منهارة 00 لكن إيماني يمنعني بقوة و كذلك إبني 00 كل هذا كيف كنت سأقوله للممرضة ردا على سؤالها لي لماذا تبكين 00 بعد ساعة أزالو عني الأوكسجين و أجهزة القلب و أخذوني إلى غرفة عادية 00 أحضروا لي الطعام ثم أتت الممرضة و أخبرتني انه قد تم سحب 17 بويضة و لم اكن اتوقع هذا الرقم و ظننت انها غلطانة لكني عندما رأيت أسمي على الورقة عرفت ان الموضوع يخصني فشعرت بغبطة و راحة 00 و بعد نصف ساعة لبست ملابسي و خرجت و رأيت زوجي لم يعرف بعد ماذا حدث معي لكنه لاحظ شحوبي 00 أخبرته عن عدد البويضات و فرح كثيرا قلت في نفسي ***** الله اموري ستنجح مثل المرة السابقة نظرا لما يحدث 00 عدت ‘لى البيت و كان ابني مع جدته 00 استقبلنا و هو يسأل أين رحتو و تركتوني ؟؟ و كنت اضحك و لا اعرف ما اقول له 00 توجهت فورا إلى السرير و نمت بسرعة من شدة تعبي 00 كان الطبيب قد أعطاني دواء مسكن و دواء التهاب 00و طلبوا منا الإتصال بالمشفى غدا لمعرفة نتيجة التلقيح 00 ثاني يوم شعرت بألم في عظم صدري و وجع في حلقي و كانت حرارتي مرتفعة قليلا 00 فذهبت انا و زوجي للمستشفى لرؤية الطبيب 00 قام بفحصي و طلب مني إكمال دواء الإلتهاب و سألته عن سبب ما اشعر به تردد قليلا ثم قال اني تعرضت اثناء العملية لمشاكل تطلبت منهم إجراء ضغط على صدري و إدخال انابيب في صدري و هذا ما فسر و جعي لم يشرح الطبيب اكثر لكن الواضح ان قلبي توقف او نفسي توقف مما جعلهم يفعلون ذلك00لم أنزعج مما حدث لاني كنت أحس ان و ضعي ليس طبيعيا و خاصة انه في الفترة الاخيرة ظهر عندي الربو التحسسي و قد يكون السبب بالمضاعفات 00 المهم اننا اتصلنا بالمشفى في الصباح و اخبرونا انه تم تلقيح 8 بويضات بنجاح و تعجبت من الخبر خاصة و ان العدد كبير و كنت ارغب بتجميد بقية البويضات الملقحة لكن ما حدث حدث 00 و قد طلبوا مني اخذ تحاميل مثبتة و فيتامينات و اعطوني موعد الإرجاع 00كانت الممرضة الموجودة قد لاحظت توتري و بعد سؤالها اتصلت بالهاتف و بعدها تقدمت مني و قالت 00 زوجك...
في الصباح الباكر ذهبنا انا و زوجي للمشفى و دخلت إلى غرفة كبيرة فيها أسرة و كان معي العديد من النساء 0 و كالمرة السابقة خلعت ملابسي و ارتديت روب معقم و جلست أنتظر دوري كانت جميع النساء تتحدث مع بعضها و كنت استمع 00 لفت نظري أمرأة تجلس و لا تتحدث مع احد 00 كانت بالأربعين من عمرها و كانت جالسة تتمتم بصلاة لا أسمعها احسست برغبة بالتحدث إليها فقمت و جلست بجانبها و سألتها عن أسمها و اشياء كثيرة و امتد الحديث حتى بدأت تروي لي قصتها00 عرفت انها متزوجة منذ 20 سنة و ليس لديها اولاد و زوجها دائما يعيرها و كان يرفض ان يقوم بفحص نفسه و هي كما قال لها الاطباء لا تشكو من عيب 00 صبرت عليه سنين طويلة و لم تيأس حتى عندما جاء يوما و اخبرها انه سيتزوج عليها لكي ينجب من الاخرى و قالت لي انه بكت و تعذبت و لم يشفق عليها و تزوج رغم عذابها و تضحيتها معه 00 و يوم عرسه و قفت و رفعت يديها للسماء و دعت عليه بأن يذوق العذاب الذي أذاقها إياه 00 و مرت الايام و هي تعيش و حيدة فقد تركها زوجها و لم يعد يسأل عنها و هي مقهورة 00 و مضت الأيام و الأشهر و بعد سنة عاد غليها في يوم و كان مكسور و محطم و عندها استقبلته بكل رحابة صدر و نسيت ما فعله بها و علمت منه ان زوجته الثانية لاحظت انها لم تحمل و ذهبت غلى الاطباء و اكدوا سلامتها فقالت لزوجها ان يفحص نفسه إلا انه رفض بحجة انه رجل و لا يعيبه شيء 00 و هنا لم تتحمل الزوجة الجديدة موقف زوجها فثارت و غضبت و نشرت قصة زوجها العقيم امام الناس و كسرت غروره 00 لم يحتمل ما حدث و خاصة انها تركته و ذهبت لبيت اهلها و طلبت الطلاق و صارت فضيحته على كل لسان و كل واحد يؤلف قصة مختلفة عنه 00 و قرر العودة لزوجته الاولى التي احترمته و صبرت معه 00 وهي ما عادت تفتح موضوع الخلفة لكنه بعد فترة جاء من نفسه و أخبرها انه ندم على ما فعله بها و عرف خطأه و سيذهب للطبيب و عندما عرض نفسه كانت اموره سيئة جدا حيث انه يشكو من عقم ليس له علاج و تعداد النطاف عنده صفر و لن يستفيد إلا بعملية طفل أنبوب 00 فجاء بزوجته التي قطعت سن الأربعين و اعطاها الطبيب نسبة حمل ضعيفة جدا نظرا لعمرها و لامهم للتاخير 00 و عندما دخلت للسحب لم يجدو عندها سوى بويضة واحدة 00 لكنها قررت المتابعة و كان أملها برحمة الله كبير و انه سيعوضها مهما كانت الظروف00 كنا ننتظر انا و هي عملية الإرجاع 00 دخلت قبلي و خرجت بعد ربع ساعة و ذهبت اطمان عليها عندها قالت لي ان البويضة التي ارجعوها من الدرجة الرابعة و المعروف ان هذه الدرجة نسبة الحمل فيها شبه معدومة لكنها كانت تذكر الله و تشكره مما جعلني احترمها و كانت البسمة لا تفارق و جهها رغم وضعها 00 و تابعت صلا تها بصمت و عينيها نحو السماء 00 بعدها دخلت للسحب و كالمرة السابقة و ضعوني نفس الوضعية و كنت خجلا نة موت و جاء الدكتور زيد هذه المرة جعلني أنظر إلى شاشة كبيرة و قال لي هذه اجنتك و نظرت و رأيت البويضات و كان منظرها جميل سبحان الله 00 كان منظرها كالتوتة 00 و قام بأرجاع 4 اجنة لم أسأله أي شيء و كنت خجلانة و عرقانة و ارتجف من التوتر 00 و عندما انتهى تمنى لي الحمل و التوفيق ثم نقلوني للغرفة نفسها و كنت مستلقية على بطني و طلبوا مني البقاء لمدة ساعتين و كانت تلك السيدة لا زالت هناك و تابعنا حديثنا و تبادلنا ارقام التلفون لنطمان على بعضنا فيما بعد 00 و خرجت قبلي و بقيت انا حتى تنتهي الساعتين 00 و طول الوقت كنت افكر بها و بإصرارها و إيمانها و كم هي متفائلة و حسدتها على قوتها لأني لا املك نصفها فانا انهار لاتفه الاسباب 00 و بعد ساعتين لبست و احضروا لي الطعام و عندما بدأت رأيت ابني حبيبي داخل مع جدته إلى الغرفة و ركض نحوي و قبلني بشدة و جلس بجانبي و كانت الممرضات يلاعبنه00 كان جائع فقدمت له صينية الطعام و اكلها و هو سعيد و كنت انظر إليه و هو يأكل بكل براءة و احمد الله على نعمته حبيباتي اخر مرة ذكرت انهم رجعوا لي اربع اجنة و كانت واحدة من الدرجة الثانية و الباقي ثالثة و رابعة و لا اخفيكم انني بقرارة نفسي لم ارتح لهذا الشيء لكنني قلت ان الأمر بيد الله و إذا كان لي نصيب مهما كانت درجة الاجنة ساحمل 00 الذي ضايقني أكثر انه لم يتركو بقية الاجنة للتجميد رغم ان عددها كبير لكن الدكتور أخبرني أن درجاتها ليست من الاولى و هم لا يحبذون تجميد اجنة درجاتها اقل من الاولى او الثانية لأنه عند فك التجميد ستتخرب بعضها أي التي كانت من الدرجة الاولى ستصبح بعد الفك من الدرجة الثانية00 فماذا سيكون وضع الدرجات الاخرى 000 و هنا أحسست انها الفرصة الأخيرة لي 00 و خاصة ان الأوضاع المادية زفت 00
بقيت في عمان لمدة يومين بعد الإرجاع ثم عدت لبيتي في الشام 00 هذه المرة كان شعوري مختلف عن السابقة كنت اتمنى ان احمل لكنني لم اكن واثقة في قرارة نفسي و كنت خائفة من فشل هذه المرة و كنت أتخيل ان النتيجة سلبية و كيف ستكون ردة فعلي 00في الحقيقة ما تخيلته سيحدث لي جعلني أتمنى ان لا تفشل لأنني سأموت أكيد 00 خاصة ان ابني صار لديه فكرة عم ما حدث معنا و صار يتامل00
و صلت للشام يوم 4/6/2007 و كان أهلي و اهل زوجي عندنا و كانوا يساعدوني بضب اغراضي 000 كنت أحاول مساعدتهم و هم يطلبون مني الجلوس و الراحة لكنني كنت بحاجة لإلهاء نفسي 000 كان موعد تحليل الحمل 13/6و لغاية ذلك الوقت كنت أشعر بأعصابي تحترق 00 و اعد الايام لغاية ذلك التاريخ 000 ثاني يوم من عودتي لاحظت انني لا أشعر بوجع بطن كالمرة السابقة 00 و صار عقلي يفكر و يحلل و أقول لنفسي ليس بالضرورة حدوث هذه الأشياء كل مرة 00 قد تختلف كل مرة عن السابقة سيما انه مضى على المرة الاخيرة ست سنوات و صار عمري 31 سنة 00 و بعد يومين لم اعد اتمالك أعصابي و صرت ابكي و ابكي و تشنجت اعصابي و كنت كمن عرفت النتيجة و انا ابكي مسبقا كان زوجي يخفف عني و يقول ***** الله خير لا تستبقي الاحداث ووو من هذا الكلام و انا اسمع و لا اسمع 00 و هكذا مضت الايام ثقيلة و جاء يوم التحليل 000
بقيت في عمان لمدة يومين بعد الإرجاع ثم عدت لبيتي في الشام 00 هذه المرة كان شعوري مختلف عن السابقة كنت اتمنى ان احمل لكنني لم اكن واثقة في قرارة نفسي و كنت خائفة من فشل هذه المرة و كنت أتخيل ان النتيجة سلبية و كيف ستكون ردة فعلي 00في الحقيقة ما تخيلته سيحدث لي جعلني أتمنى ان لا تفشل لأنني سأموت أكيد 00 خاصة ان ابني صار لديه فكرة عم ما حدث معنا و صار يتامل00
و صلت للشام يوم 4/6/2007 و كان أهلي و اهل زوجي عندنا و كانوا يساعدوني بضب اغراضي 000 كنت أحاول مساعدتهم و هم يطلبون مني الجلوس و الراحة لكنني كنت بحاجة لإلهاء نفسي 000 كان موعد تحليل الحمل 13/6و لغاية ذلك الوقت كنت أشعر بأعصابي تحترق 00 و اعد الايام لغاية ذلك التاريخ 000 ثاني يوم من عودتي لاحظت انني لا أشعر بوجع بطن كالمرة السابقة 00 و صار عقلي يفكر و يحلل و أقول لنفسي ليس بالضرورة حدوث هذه الأشياء كل مرة 00 قد تختلف كل مرة عن السابقة سيما انه مضى على المرة الاخيرة ست سنوات و صار عمري 31 سنة 00 و بعد يومين لم اعد اتمالك أعصابي و صرت ابكي و ابكي و تشنجت اعصابي و كنت كمن عرفت النتيجة و انا ابكي مسبقا كان زوجي يخفف عني و يقول ***** الله خير لا تستبقي الاحداث ووو من هذا الكلام و انا اسمع و لا اسمع 00 و هكذا مضت الايام ثقيلة و جاء يوم التحليل 000
همسةغلا1111 :
في الصباح الباكر ذهبنا انا و زوجي للمشفى و دخلت إلى غرفة كبيرة فيها أسرة و كان معي العديد من النساء 0 و كالمرة السابقة خلعت ملابسي و ارتديت روب معقم و جلست أنتظر دوري كانت جميع النساء تتحدث مع بعضها و كنت استمع 00 لفت نظري أمرأة تجلس و لا تتحدث مع احد 00 كانت بالأربعين من عمرها و كانت جالسة تتمتم بصلاة لا أسمعها احسست برغبة بالتحدث إليها فقمت و جلست بجانبها و سألتها عن أسمها و اشياء كثيرة و امتد الحديث حتى بدأت تروي لي قصتها00 عرفت انها متزوجة منذ 20 سنة و ليس لديها اولاد و زوجها دائما يعيرها و كان يرفض ان يقوم بفحص نفسه و هي كما قال لها الاطباء لا تشكو من عيب 00 صبرت عليه سنين طويلة و لم تيأس حتى عندما جاء يوما و اخبرها انه سيتزوج عليها لكي ينجب من الاخرى و قالت لي انه بكت و تعذبت و لم يشفق عليها و تزوج رغم عذابها و تضحيتها معه 00 و يوم عرسه و قفت و رفعت يديها للسماء و دعت عليه بأن يذوق العذاب الذي أذاقها إياه 00 و مرت الايام و هي تعيش و حيدة فقد تركها زوجها و لم يعد يسأل عنها و هي مقهورة 00 و مضت الأيام و الأشهر و بعد سنة عاد غليها في يوم و كان مكسور و محطم و عندها استقبلته بكل رحابة صدر و نسيت ما فعله بها و علمت منه ان زوجته الثانية لاحظت انها لم تحمل و ذهبت غلى الاطباء و اكدوا سلامتها فقالت لزوجها ان يفحص نفسه إلا انه رفض بحجة انه رجل و لا يعيبه شيء 00 و هنا لم تتحمل الزوجة الجديدة موقف زوجها فثارت و غضبت و نشرت قصة زوجها العقيم امام الناس و كسرت غروره 00 لم يحتمل ما حدث و خاصة انها تركته و ذهبت لبيت اهلها و طلبت الطلاق و صارت فضيحته على كل لسان و كل واحد يؤلف قصة مختلفة عنه 00 و قرر العودة لزوجته الاولى التي احترمته و صبرت معه 00 وهي ما عادت تفتح موضوع الخلفة لكنه بعد فترة جاء من نفسه و أخبرها انه ندم على ما فعله بها و عرف خطأه و سيذهب للطبيب و عندما عرض نفسه كانت اموره سيئة جدا حيث انه يشكو من عقم ليس له علاج و تعداد النطاف عنده صفر و لن يستفيد إلا بعملية طفل أنبوب 00 فجاء بزوجته التي قطعت سن الأربعين و اعطاها الطبيب نسبة حمل ضعيفة جدا نظرا لعمرها و لامهم للتاخير 00 و عندما دخلت للسحب لم يجدو عندها سوى بويضة واحدة 00 لكنها قررت المتابعة و كان أملها برحمة الله كبير و انه سيعوضها مهما كانت الظروف00 كنا ننتظر انا و هي عملية الإرجاع 00 دخلت قبلي و خرجت بعد ربع ساعة و ذهبت اطمان عليها عندها قالت لي ان البويضة التي ارجعوها من الدرجة الرابعة و المعروف ان هذه الدرجة نسبة الحمل فيها شبه معدومة لكنها كانت تذكر الله و تشكره مما جعلني احترمها و كانت البسمة لا تفارق و جهها رغم وضعها 00 و تابعت صلا تها بصمت و عينيها نحو السماء 00 بعدها دخلت للسحب و كالمرة السابقة و ضعوني نفس الوضعية و كنت خجلا نة موت و جاء الدكتور زيد هذه المرة جعلني أنظر إلى شاشة كبيرة و قال لي هذه اجنتك و نظرت و رأيت البويضات و كان منظرها جميل سبحان الله 00 كان منظرها كالتوتة 00 و قام بأرجاع 4 اجنة لم أسأله أي شيء و كنت خجلانة و عرقانة و ارتجف من التوتر 00 و عندما انتهى تمنى لي الحمل و التوفيق ثم نقلوني للغرفة نفسها و كنت مستلقية على بطني و طلبوا مني البقاء لمدة ساعتين و كانت تلك السيدة لا زالت هناك و تابعنا حديثنا و تبادلنا ارقام التلفون لنطمان على بعضنا فيما بعد 00 و خرجت قبلي و بقيت انا حتى تنتهي الساعتين 00 و طول الوقت كنت افكر بها و بإصرارها و إيمانها و كم هي متفائلة و حسدتها على قوتها لأني لا املك نصفها فانا انهار لاتفه الاسباب 00 و بعد ساعتين لبست و احضروا لي الطعام و عندما بدأت رأيت ابني حبيبي داخل مع جدته إلى الغرفة و ركض نحوي و قبلني بشدة و جلس بجانبي و كانت الممرضات يلاعبنه00 كان جائع فقدمت له صينية الطعام و اكلها و هو سعيد و كنت انظر إليه و هو يأكل بكل براءة و احمد الله على نعمته حبيباتي اخر مرة ذكرت انهم رجعوا لي اربع اجنة و كانت واحدة من الدرجة الثانية و الباقي ثالثة و رابعة و لا اخفيكم انني بقرارة نفسي لم ارتح لهذا الشيء لكنني قلت ان الأمر بيد الله و إذا كان لي نصيب مهما كانت درجة الاجنة ساحمل 00 الذي ضايقني أكثر انه لم يتركو بقية الاجنة للتجميد رغم ان عددها كبير لكن الدكتور أخبرني أن درجاتها ليست من الاولى و هم لا يحبذون تجميد اجنة درجاتها اقل من الاولى او الثانية لأنه عند فك التجميد ستتخرب بعضها أي التي كانت من الدرجة الاولى ستصبح بعد الفك من الدرجة الثانية00 فماذا سيكون وضع الدرجات الاخرى 000 و هنا أحسست انها الفرصة الأخيرة لي 00 و خاصة ان الأوضاع المادية زفت 00 بقيت في عمان لمدة يومين بعد الإرجاع ثم عدت لبيتي في الشام 00 هذه المرة كان شعوري مختلف عن السابقة كنت اتمنى ان احمل لكنني لم اكن واثقة في قرارة نفسي و كنت خائفة من فشل هذه المرة و كنت أتخيل ان النتيجة سلبية و كيف ستكون ردة فعلي 00في الحقيقة ما تخيلته سيحدث لي جعلني أتمنى ان لا تفشل لأنني سأموت أكيد 00 خاصة ان ابني صار لديه فكرة عم ما حدث معنا و صار يتامل00 و صلت للشام يوم 4/6/2007 و كان أهلي و اهل زوجي عندنا و كانوا يساعدوني بضب اغراضي 000 كنت أحاول مساعدتهم و هم يطلبون مني الجلوس و الراحة لكنني كنت بحاجة لإلهاء نفسي 000 كان موعد تحليل الحمل 13/6و لغاية ذلك الوقت كنت أشعر بأعصابي تحترق 00 و اعد الايام لغاية ذلك التاريخ 000 ثاني يوم من عودتي لاحظت انني لا أشعر بوجع بطن كالمرة السابقة 00 و صار عقلي يفكر و يحلل و أقول لنفسي ليس بالضرورة حدوث هذه الأشياء كل مرة 00 قد تختلف كل مرة عن السابقة سيما انه مضى على المرة الاخيرة ست سنوات و صار عمري 31 سنة 00 و بعد يومين لم اعد اتمالك أعصابي و صرت ابكي و ابكي و تشنجت اعصابي و كنت كمن عرفت النتيجة و انا ابكي مسبقا كان زوجي يخفف عني و يقول ***** الله خير لا تستبقي الاحداث ووو من هذا الكلام و انا اسمع و لا اسمع 00 و هكذا مضت الايام ثقيلة و جاء يوم التحليل 000في الصباح الباكر ذهبنا انا و زوجي للمشفى و دخلت إلى غرفة كبيرة فيها أسرة و كان معي العديد من...
00 و مثل المرة السابقة أحضر زوجي الطبيب من المخبر ليأخذ الدم عشان التحليل 00 كان الوقت باكرا و كنت انتظر النيجة و دقات قلبي ستخرج من صدري كان شعور ثقيل و كنت اقول لنفسي استعدي للحظة الحاسمة و استقبال الخبر السيء ثم اعود و اقول لا لا سيكون هناك حمل لقد طمنني الطبيب و قال ان اموري ممتازة نظرا للمرة السابقة 0 كان زوجي في البيت لم يذهب للعمل و كنا بإنتظار النتيجة من المخبر الساعة الواحدة ظهرا 00 و عند الواحدة امسك زوجي الهاتف و اتصل بالمخبر 00 كنت اجلس مقابله و انا اهز نفسي من التوتر و عيناي على زوجي لأستقبل ردة فعله من وجهه قبل ان يتكلم 00 و تحدث مع المخبر و لاحظت انه لم يكن يتكلم بل فقط يرد بنعم نعم 00 ثم اغلق الهاتف و الغريب انه لم هناك تعابير على وجهه لتنبأني بردة فعله 00 لكنه نظر إلي و هو صامت و عرفت ما حدث كان صمته يخبرني 00 أخبرني انني فشلت 00 اخبرني انني لم اتمكن من حضن اجنتي 00 لن أشعر بالامومة مرة ثانية 00 كان يخبرني بصمت لانه لم يستطع الكلام لان الكلام توفق في حنجرته 00 شعرت به يبكي بقلبه يبكي تعاسته و تعاستي 00 يبكي عذابه و عذابي 00أخبرني الكثير الكثير و عندها شعرت بمذاق مر بفمي شعرت بالفشل شعرت بإحساس زوجي انه لا ينجب و انا مثله لم احضن أطفالي00 انا مثله الآن تساوينا 00 الحرقة التي اشتعلت بصدري لا توصف 00 بكيت لأنني شعرت أنني يجب ان ابكي بمثل هذا الموقف و لكن بدون دموع فدموعي توقفت 00 او نشفت 00 او انتهت و لم يعد هناك دموع يكفي ما نزل من عيوني 00 بدات ابكي اكثر و اكثر و لم يكن بكاء كانت حالة هستيريا 00و ضحكت 00 نعم ضحكت 00 لانني بلمح البصر استعدت بذاكرتي الايام التي مضت و انا اتحمل عذاب الإبر و العملية و التوتر و ووو الكثير لقد تعرضت للموت لأجل لا شيء 00 لقد ضحكت لان ما حدث معي يعتبر نهاية الحكاية00 و الحكاية عادة نهايتها سعيدة لكنها انتهت عندي بدموع حارقة 00 بصدمة حياتي كلها 00 لم اشعر إلا باختي تصغعني بقوة عندها احسست ما يحدث حولي و لحظتها انهمرت دموعي و كنت أشعر بها كالأسيد تحفر خدي و نظرت و رأيت ابني ينظر إلي و بدأ بالبكاء تقدم مني و عانقني و عندها بكيت على كتفيه كأني كنت بحاجة له و لكتفه 00 بكيت حتى بللت ملابسه بدموعي 00كنت احاول ان اقول له سامحني لقد فشلت 00 سامحني لانني لم اتمكن من منحك الاخ الذي اردته بشدة 00 سامحني لأنك يوما ما ستلومنا لانك وحيد بهذه الدنيا 00 لانك يوما ما بعد موتنا انا و ابوك لن يكون لديك أخ او اخت يذكرونك باهلك 00لن يكون لأولادك عم او عمة 00 لن تحتفل في العيد مع اخواتك 00 لن تمر بأزمات و مشاكل و تجد لك سند 00 سامحني 00 قد اكون مخطئة منذ البداية بان سعيت و انجبتك و انا اعلم بأنني قد لا انجب غيرك 00 ربما ستلومنا في المستقبل فالوحدة فظيعة 00 لن تصدقو أنني حتى الآن لم انسى ذلك اليوم و أنا في كل يوم عندما اخلد للنوم اتذكر و بشدة تلك الحرقة التي شعرت بها 00 أواسي نفسي و أقول انه امر الله و نصيبي و لن اعترض على حكم الله 00 لكنني بنفس الوقت أتساءل لماذا انا بالذات لماذا انا و حيدة و لم اجد احد من حولي مر بما مررت به 00 كنت لغاية ذلك اليوم الذي تعرفت به عليكم بهذا الملف أشعر بنفسي و حيدة بالألم و العذاب و لقد شعرت بالمواساة عندما و جدت لي أصدقاء يفهمن وجعي 00 و انا لغاية اليوم لم استطع البوح لاحد حتى لاخواتي بما اشعر به من حرقة و عذاب 00 وو جدت هذا الملف منفسا لي و لكم أشعر بالإرتياح عندما استرسل بالكتابة و أفسر عذابي 00 الآن و قد مضى على تلك اتجربة سنتان بالتمام 00 لازال طعم المر بفمي 00 كلما سمعت باحد معارفنا تحمل كنت انذوي في غرفتي و ابكي 00 و لازال ابني يسال عن اخواته 00 و أنا اتهرب من الإجابة 00 لازلت أحسب انه لو حملت لكان عمر ابني الآن سنه و شهرين 00 و لا زلت في كل ليلة يمر برأسي شريط ذلك اليوم و اقول لماذا انا و دموعي تبلل مخدتي 00 زوجي دائما يواسيني و يقول ***** الله عندما تتحسن احوالنا المادية سنعيد الكرة 00 و انا اهز برأسي متأكدة ان ذلك اليوم لن يأتي 00
اصبح عمري 33 سنة و كل يوم يمر تنقص فرصة الحمل 00 و انا أشعر انه يوما ما سيجبر الله خاطري و يرزقني طبيعي 00 لكنني اعود للواقع و اقول صحيح ان لا شيء مستحيل عند الله لكن العلم يقول ان حصول الحمل الطبيعي بحالتي مستحيل بل معدوم 00 لكن عندما تتاخر علي الدورة يوم واحد أذهب و أشتري جهاز الحمل و أسوي التحليل مع علمي انه لن يكون هناك شيء 00 ووصل الحد لان اصبحت مهووسة و كل شهر أحلل 00 اعرف انه نوع من المرض النفسي او الهوس بالحمل لكنني اشعر بشعور غريب 00 و كل مرة أدقق بالشريط على امل رؤية خطين و لم اجده حتى الآن 00
انتهت قصتي الآن 000
و اطلب من الله ان لا يمر أحد بما حصل معي 00
أدعو من كل قلبي لكم 00 أدعو لكم بالفرج القريب و ان لا تشعرو بالحرقة و العذاب و الحرمان لانني جربت هذا الشعور و انا في كل يوم أعصابي تذوب قليلا قليلا00 كلما نظرت لأبني الوحيد و كلما نظرت لزوجي و أحسست به يشعر بالنقص 00 و كلما نظرت للمرآة و وجدت امراة بالأربعين من عمرها حول عيونها السواد من كثرة البكاء 00 أعلم انكم تستغربون كل هذا و أنا عندي ولد و لم احرم من الأمومة 00 لكن شعوري الذي احسست به يوم فشلت محاولتي الثانية 00 يقتلني 00 و كنت قبل ذلك اليوم أسمع عن الكثيرات اللواتي أجرين العملية مرة و مرتين و أكثر و في كل مرة تفشل 0 كنت أقول الله يكون بعونهم كيف يشعرون الآن 00 و جاء يوم و أحسست بما يشعرون به 00
آسفة إذا اطلت عليكم القصة 00 لكنني رغبت بان اكون واضحة و دقيقة بكل ما مر علي من احداث 00 سعيدة ام حزينة 00
أدعو لكم بالتوفيق و اليسر 00 و أنا دائما أذكركم بصلاتي 00 و انتو ادعو لي بالراحة مما أشعر به و لم استطع نسيانه 00 ربما للأبد 000
منقول
الصفحة الأخيرة