السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
اخواتي العزيزات .....هذا تجمع للاستفاده من تجاربنا
بعضنا البعض (المتكيسات)الله يشفينا يارب
**العلاج مع التكيس
**الحمل مع التكيس..(حصول الحمل مع التكيس واستمراره )
**مده التاخر بسبب الحمل
وهذا ملخص عن المرض ....
التكيس::
هو مرض يصيب المبايض حيث يحدث فيه اضطراب لعملية الإباضة الطبيعية بسبب خلل هرموني في الجسم و هو يكون أحيانا متلازما مع عدة أعراض تظهر معا على المريضة و حينها يسمى بمتلازمة تكيس المبايض مثل اضطرابات الدورة الشهرية و ازدياد وزن الجسم و ظهور الشعر الخشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة , و أحيانا لا يكون للمرض أي أعراض و يمكن اكتشاف وجوده مصادفة أثناء الفحص الروتيني للمريضة.
**مدى انتشار المرض و نسبة ظهوره:-
من الأمراض النسائية الشائعة جدا و تتفاوت نسبة الإصابة به من بلد إلى آخر و المعدل العام لنسبة الإصابة يتراوح من 5-10% و هناك تزايد لهذه النسبة بدون معرفة الأسباب.
**أسباب ظهور المرض :-
الأسباب الحقيقية لظهور المرض غير معروفة و يعتقد أن هناك طبيعة وراثية للمرض و يعتقد بان جينه من النوع السائد و يتصاحب ظهوره عند النساء مع الصلع الرجالي الطبع عند النساء و الموروثة الجينية للمرض غير مكتشفة لحد الآن, و أكثر الأعمار إصابة بهذا المرض هو في سن المراهقة حيث تحدث زيادة سريعة للوزن في هذا العمر و كذلك تحدث تغيرات هرمونية سريعة أيضا.
بعض الدراسات تبين أن فعالية مستقبلات هرمون الأنسولين لها علاقة بالموضوع كما أن بعض الأدوية مثل علاج الصرع تؤدي إلى ظهور هذه الأعراض لدى مستخدميها.
**أعراض المرض:-
سبق و ذكرنا أن أعراض المرض متفاوتة جدا و يمكن أن يتم اكتشاف المرض بالصدفة أثناء الفحص الدوري للمريضة و يتم تشخيصه بالاعتماد على صورة المبيض بالا لتراساوند و هي وجود 10-12 بويضة بحجم 8-10 ملم منتشرة في محيط المبيض.
أما الأعراض الباقية فهي:-
4- ظهور شعر خشن في مناطق مختلفة من جسم المرأة و منها الذقن و منطقة الشارب و كذلك أسفل البطن و الصدر و هذا يحدث نتيجة اضطراب في الهرمون الذكري.
1- اضطراب في الدورة الشهرية و هذا الاضطراب يأتي على شكل انقطاع أو تباعد في الدورة و الانقطاع قد يكون أولي أو ثانوي معتمدا على درجة الإصابة بالمرض. 2- ضعف و اضطراب في عملية التبويض و هذا يؤدي إلى تأخر الحمل و حالات عقم أولية أو ثانوية. 3- زيادة في الوزن حيث يكون معدل وزن المريضة BMI>30KG و عادة تكون الزيادة في الوزن متمركزة في الجذع و الأطراف و هذا يحدث بسبب اضطراب في مستوى الدهنيات في الجسم و منها مادة Leptin . 5- زيادة نسبة الإصابة بحب الشباب و تصبح البشرة دهنية. 6- الإسقاط المتكرر بسبب ارتفاع هرمون LH في الجسم. 7- قد يصاحب المرض ارتفاع في ضغط الدم و كذلك مرض السكري.
**أسباب ظهور هذه الأعراض :-
ليس واضحا تماما التغيرات الهرمونية التي تحدث في تكيس المبايض و لكن أهمها هي ارتفاع مستوى هرمون الأنسولين في أكثر من 50% من الحالات, و هذا الهرمون يفرز من غدة البنكرياس و وظيفته الأساسية هي التصاقه بغشاء الخلية و من ثم يحمل جزئيات الكلوكوز و يمررها من الدم إلى داخل الخلايا التي تقوم باستخدامها لإنتاج الطاقة و القيام بالعمليات الايضية.
أما في تكيس المبايض فهذه الجزيئات غير قادرة على القيام بهذا العمل رغم التصاقها الطبيعي بجدار الخلية مما يعطي هذا الوضع إيعازا لغدة البنكرياس بالاستمرار بفرز الهرمون لتعويض نقص الفعالية و بالتالي ارتفاع مستوى الهرمون.
و ينعكس هذا التأثير على المبايض و يمكن تلخيصها في نقطتين أساسيتين:-
1- اضطراب في استجابة المبايض للإشارات الهرمونية الصادرة من الدماغ و المسئولة عن تكون البويضات مما يؤدي إلى توقف نمو البويضات مبكرا و بقاؤها في المبايض على شكل أكياس صغيرة متجاورة. 2- ازدياد إفراز الهرمون الذكري من المبايض و كذلك زيادة تحسس خلايا الجسم لهذا الهرمون. **التشخيص:-
تشخيص المرض ليس بالأمر الصعب في الوقت الحالي و يعتمد على ثلاثة عوامل :-
أولا :- الفحص السر يري للمريضة و مشاهدة الأعراض المذكورة سابقا.
ثانيا :-بعض الفحوصات المخبرية مثل :-
2- ارتفاع في مستوى هرمون الأنسولين رغم أن مستوى السكري في الدم طبيعي و هنا يرجع إلى عدم فعالية مستقبلات الهرمون مما يترتب عليه زيادة في إفرازه.
4- ارتفاع مستوى هرمون الحليب.
3- ارتفاع مستوى الهرمون الذكري Testosterone. 5- ارتفاع هرمون الاسترادايول و الاسترون. 6- انخفاض مستوى مستقبلات الهرمونات الجنسية. 7- و أحيانا يكون المرض مصاحبا لاضطرابات في هرمونات الغدة الدرقية و هرمون الحليب 1-ارتفاع هرمون LH. ثالثا:- الطريقة الأمثل لتشخيص الحالة هي بإجراء فحص الألتراساوند البطني أو المهبلي و يفضل الفحص المهبلي لدقته حين تصل دقة التشخيص فيه إلى 100% بينما تكون هناك احتمالات الخطأ في الفحص البطني بنسبة 30% و المنظر المعروف لتكيس المبايض هو ظهور أكياس صغيرة يتراوح عددها من 10-12 أو أكثر بقياس 8-10 ملم منتشرة على شكل حلقة مثل حبات اللؤلؤ (string of pearls) و كذلك يحدث تضخم في حجم المبيض حيث يزداد حجمه مرة و نصف إلى ثلاث مرات عن الحجم الطبيعي كما يلاحظ زيادة تركيز نسيج المبيض في الوسط.
**العلاج:-
ينصب علاج مرض تكيس المبايض على الأعراض المصاحبة له حيث لا يوجد علاج شافي من هذا المرض.
أولا :- اضطرابات الدورة الشهرية :يمكن معالجة هذا الأمر باستخدام حبوب منع الحمل أو حبوب البروجيسترون بانتظام مع استخدام حبوب Metformine بعيار يتناسب مع وزن المصابة و الاستمرار في أخذها لحين انتظام هرمونات الجسم.
ثانيا :- ظهور الشعر الخشن :و هذا يتم بأخذ حبوب مضادة للهرمون الذكري و لكن هذه العلاجات تتطلب فترة من 6-8 شهور لحين حدوث متغيرات في خشونة الشعر و لهذا ينصح باستخدام الطرق الأخرى لإزالته لحين بدء عمل هذه العلاجات مثل الكي بالليزر و استخدام مزيلات الشعر المختلفة.
ثالثا:- زيادة الوزن: هناك رابط قوي جدا بين زيادة الوزن و المرض و كلا الأمرين يؤديان إلى بعضهما إذ أن زيادة الوزن ممكن أن تترافق مع اضطراب في الهرمونات و هذه بدورها تؤدي إلى حالة التكيس و العكس صحيح إذ يمكن أن تكون الاضطرابات الهرمونية هي السبب في ازدياد الوزن و ينصح جدا باستخدام البرامج الغذائية و إجراء التمارين الرياضية لتخفيف الوزن لكي يتوازن هذا الاضطراب الهرموني.
رابعا:- العقم:و يقسم علاج العقم إلى نوعين
النوع الأول هو حبوب أل Metformine التي تساعد على انتظام هرمونات الجسم و تقلل من شدة المرض و تزيد من استجابة المبايض للعلاجات المنشطة و يجب الاستمرار على هذه العلاجات لمدة تتراوح بين 3-12 شهرا و هذه الفترة تعتمد على مستوى هرمون الأنسولين في هذه الحالة و كذلك يساعد هذا العلاج على عدم حدوث استجابة مفرطة عند استخدام ابر أو حبوب تنشيط المبايض وأيضا ينصح باستخدام هذه الحبوب خلال فترة الأشهر الأولى من الحمل لتقليل نسبة الإسقاط في هذه الفترة.
أما العلاج الثاني فهو إعطاء المريضة هرمونات تحريض الإباضة أما على شكل حبوب Clomid أو ابر الهرمونات FSH,LH مع المراقبة الدقيقة للمبايض و تحديد أيام الإباضة و عند حدوث الإباضة تكون نسبة حدوث الحمل حوالي 40%.
العلاج الجراحي:-
الطريقة القديمة للتداخل الجراحي للمبيض هي باستئصال جراحي لجزء من المبايض و هذه تحتاج إلى فتح بطن المريضة مما قد ينتج عنه التصاقات و التي تؤدي بدورها إلى العقم و لم يعد لهذه العملية أي استخدام في الوقت الراهن.
أما العمليات الحديثة فهي بإجراء تثقيب للمبايض عن طريق المنظار ألبطني و نسبة نجاحها تصل من 50-70% إذا تم عملها بدقة على يد أخصائي مقتدر.
1- العلاج الدوائي 2- العلاج الجراحي 1- العلاج الدوائي:- هنا تقسم العلاجات الدوائية أيضا إلى قسمين:-
اسئل الله العلي القدير ان يكون هذا التجمع
على الخيروالبركه والاستفاده
واللي حابه تشاركنا يوميآ اتمنى تقولي بالرد
وياهلا وسهلا بالجميع .....:)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته...
اخواتي العزيزات .....هذا تجمع للاستفاده من تجاربنا
بعضنا البعض...
انا من بداية شهر محرم استخدمت القسط الهندي مو البحري ملعقه صغيره على ربع فنجال القهوه موية شرب الصباح والمساء
وجتني الدوره في اليوم الخامس من شهر محرم وواصلت استخدام القسط ماتوقفت ابد في اليوم الثاني استخدمت الكلوميد حبتين في اليوم صباح ومساء ومعها كبسولات مقوية عباره عن غذاء الملكات وحبوب اللقاح اسمها اكسيل رويال جيلي استخدمتها انا وزوجي الدكتوره عطتني اياها كبسولة وحده بعد الفطور وفي نفس هذا الشهر زوجي استخدم المكسرات مع العسل مع انه ماعنده اي مشكله بس للتقويه
بعد ماغسلت من الدوره حطيت لصقة جونسون على طول لمدة اربعه ايام وطبعا لان طول دورتي 35 يوم جاء التبويض يوم 19 ومن يوم 17 حطيت لصقة جونسون اسفل ظهري 4 ايام وشربت كوب كل يوم من البردقوش يمكن بس ثلاث ايام وتوقفت عنه لانه سببلي هبوط في الضغط لاني اساسا انا اعاني من هبوط الضغط وزاد الطين بله بعد خمسه ايام من الدوره بدأت اشرب عصير الاناس الين قبل فترة التبويض وقفته بيومين اما القسط الهندي في ايام التبويض سببلي غثيان وماقدرت اكمل عبيته في كبسولات واستخدمت ثلاث كبسولات الصباح وثلاث بالليل والافضل بعد الاكل ولما عرفت اني حامل سألت خبير بالتغذيه والاعشاب قال استمري بشرب القسط بس ملعقة صغيرة بالليوم على فنجال ماء فصرت اخذ بس 3 كبسولات باليوم لكن عملت بحث ولقيت ناس تقول القسط مثبت للحمل وناس تقول يسبب تقلصات بالرحم فالافضل للحامل تبتعد عنه والحين انا في حيره استمر عليه ولا ابطله
هذا رد وحده من البنات يمكن تستفيدوووو