$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
إن كثيراً منا رجالا ونساء يبحثون عن الحل, الحل في المحافظة على الرشاقة أو تخفيض الوزن إن كانوا زائدي الوزن وجل هؤلاء يعدُّ الإجازة كاسراً حقيقياً لأي برنامج إنقاص وزن أو وصول إلى وزن مقبول صحيا.
وهؤلاء يسألون بدورهم عن الحل. وما العمل في الإجازات؟ وكيف نتجنب السمنة وأمراض الإفراط في الغذاء مع وجود الموائد العامرة التي توشك أن تكون عند بعض الناس مناسبة يومية؟
هذه لفتات سريعة لحلول معقولة لمواجهة أكلات وموائد الإجازات الدسمة:
أولا: شعار الإجازة المرفوع
بعض الناس يخطط لتخفيض وزنه أثناء الإجازة وبعضهم الآخر يستمر في برنامجه في تخفيض الوزن إذا كان قد بدأه قبل الإجازة. وكلا الأمرين لا ينصح بهما, ودائما ما يقال إن "الريجيم" الفاشل هو الذي يعتمد على استغلال مناسبة. الإجازة وخاصة عيد الأضحى هي أيام أكل ولعب ولن يسلم من أراد تخفيض وزنه من إحراج نفسي أو من الآخرين وربما أدى إصراره على الاستمرار وعدم الاستجابة للدعوات لأنواع من العتب والملامة, والصورة العملية هي إيقاف "الريجيم" وعدم التخطيط لإنقاص الوزن خلال الإجازة وإنما المحافظة على الوزن وعدم زيادته, وعليه يمكن أن يكون شعاره في الإجازة:
كيف أحافظ على وزني؟
ثانيا: المسألة أكثر من مجرد وزن
لتحفيز النفس على الانضباط الغذائي لابد من الاقتناع التام أن الإفراط في الأكل وخاصة أكل المطاعم السريعة والولائم الدسمة و"البوفيهات" قد يقود الإنسان إلى مشكلات صحية تتراكم مع الزمن لتصبح مرضا باطنيا, والقلب وصحته هو أول المستهدفين من هذا الإفراط. فارتفاع دهون الغذاء وزيادة أكل السعرات ( كمية الغذاء ) تعني ارتفاع دهون وكولسترول الدم وربما ارتفاع الضغط وكلها أمور معلومة الخاتمة لدى كل عاقل. ثم تأتي مشكلة زيادة الوزن ويمكن اعتبار زيادة الوزن هنا مؤشراً لبداية المشكلات, وإنقاص الوزن مؤشراً لإبعاد المشكلات الصحية.
ثالثا: خذ قرارك أولا:
مع بداية الإجازة يمكنك وضع قراراتك الغذائية نصب عينيك ولتكن قراراتك متجهة نحو الأكل الصحي, كأن تقرر أن تأكل ثلاث حبات من الفاكهة يوميا وتقرر بأن ترفع نسبة الألياف في أغذيتك اليومية إلى حدود كبيرة أو أن تقرر أن تشرب كأسين من الحليب أو اللبن في اليوم.
هنا ستجد العجب في توجهاتك على الموائد وفي المطاعم أو الحفلات. ستفرح بوجود فاكهة على العشاء مثلا لأنك لم تتم حصتك المقررة خلال النهار وستتجه بصورة لا شعورية للبحث عن السلطات بأنواعها وستتعامل مع اللحوم معاملة أخرى وهكذا, ستكون قراراتك حتما صحية ونتائجها مذهلة.
رابعا: وجاء "البوفيه" وجاءت الورطة
أسلوب الأكل بطريقة "البوفيه" أصبح منتشرا في الولائم والإجازات ومناسباتها السعيدة, والبوفيه في ذاته سلاح ذو حدين فهو نعمة صحية وغذاء حلال من جهة وهو مشكلة صحية من جهة أخرى, وأمره مرتبط بما فيه وما سنختار منه, فلو أردنا "بوفيه" غير متزن فإن معظم ما يقدم فيه "دسم في دسم" في غالبه بداية من اللحوم والأرز والمحاشي ونهاية بالحلويات المختلفة, وأن أردنا تقديم "بوفيه" صحي فإنه لا بد من أن يحتوي على أنواع عديدة من السلطات ويختم بأنواع مختلفة من الفواكه وبينهما أطباق خفيفة قليلة الدهون, هذا الأمر يمكن ممارسته إذا كنت أنت صاحب الدعوة ولكن ماذا لو كنت مدعوا ولا خيار لك إلا أكل ما يقدم. يمكن هنا أن تجمل عدد من الأمور منها:
خامساً: مهرجان طبق الألوان
هذه فكرة بل لعبة طريفة تجعلك تنوع الاختيارات وتقلل الكميات التي تضعها في طبقك ونتيجة مثل هذا التنوع ستكون لمصلحة صحتك حتما. وفكرة طبق الألوان هي أن تجعل طبقك منوع الألوان بصور جميلة, أما أدوات التلوين فهي ملاعق الغَرف وأما الألوان نفسها فهي الأغذية المختارة ومساحة اللوحة هي طبقك. وزيادة في شروط هذه اللعبة الجميلة هي أن تبدأ بالنظر إلى طبقك وليس إلى ما في "البوفيه" وتصبح عينيك هي دليلك لاختيار الألوان وليس أنفك أو لعابك أو جوعك. ومن شروط اللعبة وقدرتك على إنجاح طموحك وإصرارك على الفوز بأجمل لوحة ألوان ألا تضع الألوان فوق بعضها، ثم ابدأ باختيار ما أمامك من ألوان على "البوفيه" فأمامك الألوان البني والأبيض والأحمر والأخضر والبيج والبرتقالي ولا تنس أن تبحث عن الألوان الزاهية والنادرة مثل البنفسجي أو الأصفر الفاقع أو الزهري ومتى تم وضع الألوان في اللوحة (الطبق) اجلس لتتأملها ثم التهمها بالهناء فهي فعلا صحية تكونت بطريقة عفوية, وإذا ما أردت أن تحلي بعد ذلك فلا تنس مسألة الألوان هذه, فهناك فواكه ملونه وابتعد عن الإفراط في الألوان البنية والبيج. ويمكن التأكيد أن التلوين الحلو بحبة من الفاكهة هي الأصح.
سادسا: ما كبر حجمه وخف دسمه
يكاد يكون الأرز باللحم أو اللحوم الجاهزة والحلويات مشكلة "البوفيه" الرئيسة لأن التعامل معها بشعار ما كبر حجمه وخف دسمه سوف يرشدك للتقليل منها واللجوء للأكثر فائدة صحيا, عند تكديس الطبق بالأرز واللحم فإن هذا يعني حجماً كبيراً ودسماً زائداً أما لو كانت كمية الأرز واللحم قليلة وهناك خضار وسلطات ذات حجم كبير وشبه خالية من الدسم فهذا يعني تطبيقا للشعار وقس على ذلك. أما الحلويات فهي صغيرة الحجم كثيرة الدهن والسعرات.
سابعا: لا تستهن بها
غالبا ما يكون "البوفيه" على مرحلتين الأولى للطبق الرئيس والثانية للحلويات وكثير منا يستهين بمسألة الحلوى وشرب المشروبات الغازية أو الشاي بالسكر معه, على الرغم من أن كوباً من الشاي أو القهوة بالسكر أو علبة مشروب غازي مع طبق حلا صغير قد تعادل سعراته كل الكمية التي كانت في الطبق الرئيس وقد تزيد. ماذا لو كان من قرارات بداية الإجازة محاربة الـ"كيك" والبقلاوة والمشروبات الغازية أو المشروبات بنكهة الفواكه على "البوفيهات". إنه قرار صحي فهذه الأصناف لا يستهان بها أبدا.
ثامنا: التجويع يقودك للتسمين
بعضنا تفكيره مغلوط وهو يظن أنه حل للمحافظة على الوزن. هذا التفكير يقول له لا تكثر على الإفطار أو الغداء وانتظر مناسبة أو حفلة أو وليمة العشاء لتأخذ راحتك في الأكل وإسعاد نفسك وبطنك في الحفل. إن هذا النوع من التجويع يعني افتراء (بالمعنى العامي) في الأكل ونتيجته زيادة وزن ودهون دم وارتفاع ضغط وضيق بطن وتنفس على حد سواء, إن أجسامنا تتعامل مع كمية معينة من الغذاء ثم يتجه الباقي إلى المخازن الطبيعية المعروفة داخل الجسم من الأرداف والصدر وطبقات جلد البطن. علاوة على ذلك فإن هجوم السعرات الكثيرة والكميات الكبيرة من الأكل على البطن سوف تقودك لاضطرابات في هرمونات وأنزيمات الجسم وهذه كفيلة بالتسبب بمشكلات صحية من نوع آخر. الصورة الصحية في مثل هذه الحال أن لا يجوِّع الإنسان نفسه قبل الوليمة بل لابد له من أكل وجبة خفيفة (سناك) قبل الذهاب للمناسبة مكونة من حبة فاكهة وصدر دجاجة أو قطعة سمك مع شريحة جبن أو كأس لبن. وليحمل معه شعارا أو أكثر من الفقرات السابقة.
تاسعا: المطاعم السريعة وما عساها أن تكون؟
إن أول خيارات الأسرة في الإجازات هو الأكل خارج المنزل في مطاعم الوجبات السريعة وهذا الخيار ينادي به أطفال الأسرة في الغالب ومع الجوع وفرحة النزهة (التمشية العائلية) لا يمانع الكبار في الموافقة على هذا الخيار وربما تكرر ولكن بدل "الهمبرقر" "بيتزا" وبدل المطعم الفلاني المطعم العلاني وهكذا تكون الخيارات بكل أسف غير صحية, وهنا يحتاج الزوجان لرسم استراتيجيات لأيام الإجازة والخروج من البيت قوامها: يكفي مرة واحدة فكلها وجبات سريعة وإن تعددت الأسماء ثم لنبحث عن مطاعم عائلية تقدم سلطات وتقدم حبوب أو وجبات صحية أخرى, إن التعود على أكل الوجبات السريعة معناه تعود على تكبير حجم البطن وزيادة الوزن الإجباري فهي وجبات مختلة في توازنها كثيرة الأملاح والبروتين والدهون والسعرات وإذا ما ختمت بالمشروبات الغازية فالمشكلة في زيادة.
عاشراً: استراحات وأكل مستمر
مناسبة اجتماع الأسر في الاستراحات (وإن كانت قليلة في أيام البرد هذه) غالبا ما تجعل طوال مدة جلوسهم فيها عامرة بالأكل بداية من المكسرات ثم الحلا والـ"كيك" ثم المسليات وبراد شاي يأتي لتعقبه دلة قهوة وربما زاد الأمر بالعصيرات. ماذا لو كان قضاء الوقت بالشاي والقهوة وشيء من التمر فقط؟. وإن لم يكن جماعيا فيمكنك أن تقتصر بالأمر على نفسك.
الحادي عشر: وللنساء خصوصية هنا
هناك عادة عند بعض اجتماعات النساء عصرا أو ضحى أو مساء وهي أن تحضر كل واحدة منهن طبقاً وحتى إذا ما وضعت الأطباق وجدت أنها حلويات بأصناف مختلفة وكلها دسم في حلى, ماذا تكون نتيجة فكرة أن يكون طبقك صحياً أو طرحت فكرة الطبق الصحي إذا كان لك من أمر الاجتماع شيء, فطبق سلطة معد بطريقة حديثة وطبق آخر من الفاكهة وفطائر معدة بالخضراوات وفطائر قليلة الدسم؟ إن النتيجة الحتمية هي غذاء صحي ومحافظة على الوزن.
الوطن