لاإله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم
لاإله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم
يامهموم...
أما سمعت قوله تعالى :
(أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السؤ)
عجبي منك!! اين أنت من الإنطراح بين يدي
الملك العلاّم؟!
أما تعلم أن أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون!!
سبحانك ربي
سبحانك ربي
سبحانك ربي
أما سمعت قوله تعالى :
(أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السؤ)
عجبي منك!! اين أنت من الإنطراح بين يدي
الملك العلاّم؟!
أما تعلم أن أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون!!
سبحانك ربي
سبحانك ربي
سبحانك ربي
ومعنى (وبحمده) في قولنا سبحان الله وبحمده أي الحمد له
قال ابن حجر رحمه الله تعالى في فتح الباري: وقوله وبحمده صريح في معنى والحمد لله لأن الإضافة فيه بمعنى اللام في الحمد.. والواو في قوله وبحمده للحال والتقدير أسبح الله متلبسا بحمدي له من أجل توفيقه.
وأما الباء فهي للمعية والمصاحبة
وأما ما ينبغي استحضاره عند الذكر بها أو غيرها من ألفاظ التسبيح والتحميد فهو استشعار عظمة من يثنى عليه بها، والتفكر في معناها، وأنها ثناء على الله وتنزيه له عن كل نقص، وأن الله تعالى يحب الثناء من عبده ويثيبه عليه، ولا بد من حضور القلب والإقبال، فلا ينبغي أن تذكر الله وأنت لاه عنه مقبل على غيره
والذكر من أنواع الدعاء ولا يقبل الله الدعاء من قلب لاه ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الترمذي قال: قال صلى الله عليه وسلم: ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء
من قلب غافل لاه
قال الألباني رحمه الله حسن، ومن الأسباب المعينة على حضور القلب أن يهيئ العبد نفسه لهذا المعنى قبل الشروع فيه، بأن يتذكر أنه الآن إنما يخاطب ربه ويمدحه ويثني عليه، والله تعالى مطلع عليه عالم بسريرته، قال الله تعالى: وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
{يونس:61}
والله أعلم.
د. عبد الله الفقيه
قال ابن حجر رحمه الله تعالى في فتح الباري: وقوله وبحمده صريح في معنى والحمد لله لأن الإضافة فيه بمعنى اللام في الحمد.. والواو في قوله وبحمده للحال والتقدير أسبح الله متلبسا بحمدي له من أجل توفيقه.
وأما الباء فهي للمعية والمصاحبة
وأما ما ينبغي استحضاره عند الذكر بها أو غيرها من ألفاظ التسبيح والتحميد فهو استشعار عظمة من يثنى عليه بها، والتفكر في معناها، وأنها ثناء على الله وتنزيه له عن كل نقص، وأن الله تعالى يحب الثناء من عبده ويثيبه عليه، ولا بد من حضور القلب والإقبال، فلا ينبغي أن تذكر الله وأنت لاه عنه مقبل على غيره
والذكر من أنواع الدعاء ولا يقبل الله الدعاء من قلب لاه ؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عند الترمذي قال: قال صلى الله عليه وسلم: ادعو الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء
من قلب غافل لاه
قال الألباني رحمه الله حسن، ومن الأسباب المعينة على حضور القلب أن يهيئ العبد نفسه لهذا المعنى قبل الشروع فيه، بأن يتذكر أنه الآن إنما يخاطب ربه ويمدحه ويثني عليه، والله تعالى مطلع عليه عالم بسريرته، قال الله تعالى: وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِن قُرْآنٍ وَلاَ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ
{يونس:61}
والله أعلم.
د. عبد الله الفقيه
الصفحة الأخيرة
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لااله الاانت سبحانك اني كنت من الظالمين
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لااله الاانت سبحانك اني كنت من الظالمين
لااله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين