buthina
buthina
...حكاية الرغيف.... في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر البسمات...يكسوهما وشاحان،أبيضاً لهنداً وأحمراً لملاك. في ذاك الرصيف..نزف الألم،وتعالت الآهات،وكانت هنداً وملاك مازالتا على الرصيف،تبوحان بسراً دفين،وتسردان حكاية سندرلاء والأمير،ونسيتا الرغيف...وبرد الرصيف. سويعات وهطل المطر،وكان هو الرفيق المنتظر. سارو الثلاثة والأنس رابعهم..تسارعت الخطئ ...وغاب القمر،وبدأت النظرات تستفز الطُرقات،وتملئها بالضحكات ..تلعبان تارةً،وتارةً ترقصان هما رفيقتان....صادقتان...سعيدتان. أحلامهما ظلاً آمن....رغيفاً بآئت...وجرعة ماء،وأن حصل فنجان قهوة فهذا من الأعياد. بسيطتان لاتعرفان عيد الميلاد،ولا حتى كذبة نيسان. ما أجمل عيشة البسطاء،لا تعتري قلبيهما الاحقاد. لا للغرور....لا للتعالي...لا للكبرياء،ترددان أذكار الصباح والمساء،وتطلبان من الله الستر والثبات. وقف المطر...ووقفت الأحلام..وأسدل الستار...وهنداً وملاك نسيتا الرغيف على الرصيف.
...حكاية الرغيف.... في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر...
تغربدات جميلة وعذبة
buthina
buthina
جميل جدا
واقعي جدا
صعب الابتسام رغم الحزن والضيق فعلا صعب
ننتظر جديدك
تغريد حائل
تغريد حائل
بسم الله الرحمن الرحيم سبحـان القدير ،المصور البديع.. ونثار متأمّْلة يستحق التشجيع.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم سبحـان القدير ،المصور البديع.. ونثار متأمّْلة يستحق...
تشجيعك أختي وسام....فأسقيني دوماً من منهل محبرتك،ودمتي أسعدك الله.....
تغريد حائل
تغريد حائل
بسم الله الرحمن الرحيم لوحة ملهمة وتغريدة فريدة ،، زركشت الأحلام اليافعة بألوان الشروق.. أخيتي تغريد حائل.. أحيّيك على هذا الجمال الماثل .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم لوحة ملهمة وتغريدة فريدة ،، زركشت الأحلام اليافعة بألوان...
دمى مبعثرة...
تلهث وراء الغيوم...
تسرق من الوقت سرعتة...
ومن الأيام الهموم.....
تجمع الحكايا في صندوق الذكريات..
وتصفصفها لتصبح كان ياما كان..
شكراً من الأعماق...
تغريد حائل
تغريد حائل
...حكاية الرغيف.... في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر البسمات...يكسوهما وشاحان،أبيضاً لهنداً وأحمراً لملاك. في ذاك الرصيف..نزف الألم،وتعالت الآهات،وكانت هنداً وملاك مازالتا على الرصيف،تبوحان بسراً دفين،وتسردان حكاية سندرلاء والأمير،ونسيتا الرغيف...وبرد الرصيف. سويعات وهطل المطر،وكان هو الرفيق المنتظر. سارو الثلاثة والأنس رابعهم..تسارعت الخطئ ...وغاب القمر،وبدأت النظرات تستفز الطُرقات،وتملئها بالضحكات ..تلعبان تارةً،وتارةً ترقصان هما رفيقتان....صادقتان...سعيدتان. أحلامهما ظلاً آمن....رغيفاً بآئت...وجرعة ماء،وأن حصل فنجان قهوة فهذا من الأعياد. بسيطتان لاتعرفان عيد الميلاد،ولا حتى كذبة نيسان. ما أجمل عيشة البسطاء،لا تعتري قلبيهما الاحقاد. لا للغرور....لا للتعالي...لا للكبرياء،ترددان أذكار الصباح والمساء،وتطلبان من الله الستر والثبات. وقف المطر...ووقفت الأحلام..وأسدل الستار...وهنداً وملاك نسيتا الرغيف على الرصيف.
...حكاية الرغيف.... في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر...
أخواتي...
ت س ل م ... ا لأ ذ و ا ق ....