روح الفن
روح الفن



بسم الله الرحمن الرحيم


لا يموت الأمل ولا ينقطع له حبل ..
لحروفك توهجّ ، وتغاريد صدّاحة ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روح الفن
روح الفن
....قلم رسام...... سار قلمي متثقلاً..خطواتة متباعدة..رسمه مرآة..وبوحه انعكاس..تضيع فيه الوجوه..وتهرب منه الحروف. اتسأل دائماً!!...........هل مازال للوجوه ملامح؟! وللموطن أماكن؟! استعيد انفاسي من جديد،وأحاول تنسيق ابجديات الحروف واستيعاب ملامح الوجوه.فتتضح لدي الرؤية،واجد أن أصل الحروف(حاء....وباء) واعمق الوجوه (المؤمنة بالله) فتتحد انفاسي ...ويستنزف قلمي عطره،ويبحث عن الموطن بين جنبات الفؤاد. عذراً أيتها النجوم،لم اتخطاكي ولم أنساكي ،ولكن جعلت لكي ولبريقكي صفة السيادة والجمال.... فعندما انظركي استمد ألهامي وقوتي،واحيطكي بالتصفيق والأعجاب..فهنيئاً للسماء بكي ،عالية تخطفين كل الأبصار..وان اردتي ان تقهرين الجميع تبدأين بالأمعان. تحفة أنتي رسمتك قدرة الخالق الوهاب......سبحانك (ربي)أبدعت باللوحات،وجعلتها للمفكرين عنوان. سبحانك (ربي) خلقت السماء بلا عمد ،لتكون آية للقلوب والأذهان.... فحمداً لك(ربي)على ماوهبت ومنا صادق الأيمان.
....قلم رسام...... سار قلمي متثقلاً..خطواتة متباعدة..رسمه مرآة..وبوحه انعكاس..تضيع فيه...








بسم الله الرحمن الرحيم

سبحـان القدير ،المصور البديع..
ونثار متأمّْلة يستحق التشجيع..



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روح الفن
روح الفن
...حكاية الرغيف.... في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر البسمات...يكسوهما وشاحان،أبيضاً لهنداً وأحمراً لملاك. في ذاك الرصيف..نزف الألم،وتعالت الآهات،وكانت هنداً وملاك مازالتا على الرصيف،تبوحان بسراً دفين،وتسردان حكاية سندرلاء والأمير،ونسيتا الرغيف...وبرد الرصيف. سويعات وهطل المطر،وكان هو الرفيق المنتظر. سارو الثلاثة والأنس رابعهم..تسارعت الخطئ ...وغاب القمر،وبدأت النظرات تستفز الطُرقات،وتملئها بالضحكات ..تلعبان تارةً،وتارةً ترقصان هما رفيقتان....صادقتان...سعيدتان. أحلامهما ظلاً آمن....رغيفاً بآئت...وجرعة ماء،وأن حصل فنجان قهوة فهذا من الأعياد. بسيطتان لاتعرفان عيد الميلاد،ولا حتى كذبة نيسان. ما أجمل عيشة البسطاء،لا تعتري قلبيهما الاحقاد. لا للغرور....لا للتعالي...لا للكبرياء،ترددان أذكار الصباح والمساء،وتطلبان من الله الستر والثبات. وقف المطر...ووقفت الأحلام..وأسدل الستار...وهنداً وملاك نسيتا الرغيف على الرصيف.
...حكاية الرغيف.... في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر...


بسم الله الرحمن الرحيم


لوحة ملهمة وتغريدة فريدة ،،
زركشت الأحلام اليافعة بألوان الشروق..

أخيتي تغريد حائل..
أحيّيك على هذا الجمال الماثل ..


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فراوله999
فراوله999
...حكاية الرغيف.... في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر البسمات...يكسوهما وشاحان،أبيضاً لهنداً وأحمراً لملاك. في ذاك الرصيف..نزف الألم،وتعالت الآهات،وكانت هنداً وملاك مازالتا على الرصيف،تبوحان بسراً دفين،وتسردان حكاية سندرلاء والأمير،ونسيتا الرغيف...وبرد الرصيف. سويعات وهطل المطر،وكان هو الرفيق المنتظر. سارو الثلاثة والأنس رابعهم..تسارعت الخطئ ...وغاب القمر،وبدأت النظرات تستفز الطُرقات،وتملئها بالضحكات ..تلعبان تارةً،وتارةً ترقصان هما رفيقتان....صادقتان...سعيدتان. أحلامهما ظلاً آمن....رغيفاً بآئت...وجرعة ماء،وأن حصل فنجان قهوة فهذا من الأعياد. بسيطتان لاتعرفان عيد الميلاد،ولا حتى كذبة نيسان. ما أجمل عيشة البسطاء،لا تعتري قلبيهما الاحقاد. لا للغرور....لا للتعالي...لا للكبرياء،ترددان أذكار الصباح والمساء،وتطلبان من الله الستر والثبات. وقف المطر...ووقفت الأحلام..وأسدل الستار...وهنداً وملاك نسيتا الرغيف على الرصيف.
...حكاية الرغيف.... في ذاك الرصيف،تقاسمت هنداً وملاك الرغيف..تقاسمتا الدموع في المُقل ،ومن الثغر...
مبدددددددعه
سلم قلم?
تقبلی مروری
تغريد حائل
تغريد حائل
قصة رمزية جميلة .. مليئة بالإيحاءات .. عذبة الرواية .. نقية كأنفاس المطر فيها .. سلم قلمك !
قصة رمزية جميلة .. مليئة بالإيحاءات .. عذبة الرواية .. نقية كأنفاس المطر فيها .. سلم قلمك !
مشرقة حروفك بين ثناياها وهجاً يسطع في وجداني...عبارتك تخجلني،أضمها بين نبضي وروحي.
أشكرها وأقدم لها الولاء....رعاك المولى.