رجاوي أمل
رجاوي أمل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الزملاء...سكارلت..دلووعة.ونة حفوق..عيوشة...

الشكر لله طال عمركم..وأعاننا الله على تحمل مسئولية نشر ما يحمله الفكر.

أختكم
رجاوي أمل
thinsation
thinsation
والله جبتيها يااخية... الناس تعالت على بعضها الله يهديهم .
والله الي في عائلته دكتور اومهندس اصبح انسان ممجد وخلوق حتى لو كان على العكس..فرص التقدم او الموافقة على الزواج اعلى,
لو كان الغني يعطي حق الفقير من امواله ماكان ضل محتاج والان بعض من الناس حتى يقول اولادي احق بالاموال وسن شريعته على هواه,
مشكورة حبيبتي على موضوعك المميز.
غيم2000
غيم2000
مرحبا اختي رجاوي امل ..
عزيزتي موضوعك المضمون روعه ولااعارضك في الفائده الدينيه وهو بانه لايجب على الانسان ان ايتعالى على الباقين وان لايتكبرباي شيء يتفوق فيه على الاخرييين ..... ولان التكبر مكروه وصفه ذميمه .....
فالتواضع مطلوب ... اماشرحك للموضوع فيه بعض اللخبطه او خلطي بين امرين وهوالدين والسعي للعمل والتواضع ... وبين ان هذه الامور انها ليست نعمه او انها مجرد انه من الله علينا برزقه ...الى هنا نعم الله من علينا برزق وفير ولابد ان نحمده عليها وان نتباهى به مثل جمال الروح وجما الوجه وجمال النسب وجمال المال والبنون وجمال الحال والرزق وجمال الزوجه ووووالخ كلها هذه جمال ونعم لابد ان نبينها على انفسنا( يحب الله ان رزقه على عبده )....
يااختي... هذه سنة الحياة وهذه هى الدنيا لابد من العلم والطاعه والعباده .. فالدين والدنيا ثنائي مترابط لافارق بينهما ابدا .....فلم اجد بين سطورك اي تفاهه ؟؟!!! بل العكس كل اللي ذكرتيها بالبدايه شيء موجود ومفروض على كل مسلم ولكل مجتهد نصيب ..
فيجب على كل مسلم ومسلمه ان يربط بين الدين والدنيا .. الدين وهو الطاعه والعباده .. والدنيا ان يكون ناجح منتج له من العمل مايرضى ..وان يكافح ويصارع الحياه ويجتهد ....
.قال الله تعالى فيما معناه انه يقول في محكم اياته ..... احب ان ارى عبدي وهو يسعى لرزقه ....اسعى ياعبدى وانا اسعى معك .....
..فالانسان لايكون ضعيف البنيه وضعيف الايمان (لانه هذا معناه انه ذليل ويعيش ويموت ذليل ) ... لازم يكون مكافح وكلا مسؤول على رعيته ....كما ان الله في امورجميله يحب ان يراها على عبده ...وهو ان يرى نعمته على عباده ...
وقد قال في منزل اياته .. ( واما بنعمة ربك فحدّث ) فالانسان اذا بين النعمه عليه فهو محبب عند الله ((اناالله جميل ويحب الجمال ))..فاذا الله رزق الانسان بالجمال وتباهى فيه فهذا ليس محرما او فيه شيء من الغلو ....

.فالجمال محبب الى النفس والجمال انواع فجمال الانسان موجود وبالعكس هذا مايحبه الله ان يرى عبده بصورة جميله اما بالشكل او اللبس او الغنى او بالاهتمام او بالنظافه...ولكن لايكون هناك غرور والخروج عن التواضع ...وهناك جمال الروح وهو الطيبه والقلب الطيب والاخلاق الفاضله ...الخ وهناك جمال الطبيعه ويحب ان يطور الانسان هذا الجمال بالزراعه والتزيين وتضبيط الاشجار وتسويتها ....الخ ...وجمال الحياة ..وجمال الحب الذي يتوج بالزواج الحلال الذي امرنا الله به ..فهذا ليس به غرور او تعالي اوانها شيء غير محبب .. بالعكس فالشكر مطلوب ان الله يحب الشاكرين والشاكر والصابر بالجنه ..



كما ان العلم مطلوب فالله امرنا ان نطلب العلم ...وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ...اطلبوا العلم من المهد الى اللحد ..
واطلبوا العلم ولو في الصين ....فالعلم شيء جميل والحمدلله ...
..فشيء جميل عندما يصل الانسان الى درجة التفوق والى درجة الحصول الى نتيجه كالمهندس او الدكتور او الاستاذ اوعالم او طيار او كابتن .....الخ وتعلم اللغه فهو شيء مفيد...(( من تعلم لغة قوم امن مكرهم..))

فالمكافح له الاجر ...وقد خلق لكل شيء بحكمه ودليل ...فالبعوضه ناقلة للامراض .. ولكن اهب الله للانسان عقل يدبر بحكمه دواء لمحاربة هذا البعوض حتى لايتفشى المرض بينهم وهو ان يرش مبيد حشري حتى يموت ...فلا اعتقد انه في شيء في ذلك ..

فمعالجة التسرب المخاطي لايعتمد على الكلينكس فقط ...فانه يعتمد على العلاج وعلى الدعاء لله سبحان الله وتعالى ...الا وهو العسل واستخدام الزنجبيل وهناك بدائل لذلك للمسح وهو الماء اعظم شيء ثم المسح بمنشفه او بقطع قماش زائده للتمسيح .....
.فاأهم مافي الامر ليس تمسيح المخاط فقط ؟؟ انما التفكر في كيفية مكافحة هذا المرض ... ولكل داء دواء وقد انزل الله في اياته دلائل على بعض العلاجات مثل العسل وحبة البركه والزنجبيل وزمزم.........الخ ..

اما بالنسبه لمعاملة العمال او الخدم بطريقه بجحه فهذا لايبرر...فيجب احترامهم......فعمال النظافه كيف لو فقدانهم فهذه امور انسانيه مخصص وليس معمم ....فهذا يعتمد على نوع الناس اخلاقيا ...وليس على الجميع ..
يعني هذه تعتمد على المعامله الحسنه مع هؤلاء العمال ..فانه صحيح لو فقدانهم الله لايجعلنا نفقدهم ..راح نفقد اشياء كثيره ولكن هذه ليس معناه اننا لانستطيع ان نعوض بدائل ..وهذه نعتبرها اخلاق من ناس وناس لا ؟؟؟ فالاخلاق مطلوبه وهذا يعود على نبل واخلاق المسلم الحقيقي وهذا نسميه بالسلوك .. ...


فيااختي انا فهمتك انتي ماذا ؟؟؟ تريدين ان تتكلمي عن الغرور والتعالي وهذه صفه ذميمه ومكروه وهذا شيء معروف ...
لكن انتي ربطي بين العمل والاخلاق ... وبين الغرور ؟؟؟ فالغرور شيء ؟؟؟ والتمسك بالاخلاق فهذا شيء اخر ؟؟...
فالعمل مطلوب وملزم ..ولا نستطيع ان نمنع من يسعى لهذا الشيء ..
اما الاخلاق فهى من اخلاق الانسان المسلم لابد ان يتمسك بها شرعا وقانونا ..وان نحثه على المعامله الحسنه فالدين نصيحه ..
((فذكر ان نفعت الذكرى فسيذكر من يخشى ويتجنبها الاشقى ))


فالتدبر والتذكر بخلق الله هذا مطلوب دينا
ولكنه لايدخل من باب الغرور ...
التدبر بايات الله وبمخلوقاته هذه صفات اخلاقيه وتسمى سلوك المسلم وصفاته ..

اما الغرور فهذا مرض انساني يمتلكه لوحده اما ان يتصف به ويسير عليه واما ان يبتعد عنه ويتحلى بالاخلاق الدينيه والجميله ...

فاأعلمي ياختي ان مصنع التفاهه في تصرفات الانسان وانحرافه عن مجريات الحياة الطبيعيه والدينيه... وليس بطبيعة الامور العاديه الدنيويه التي امرنا الله ان نعملها بالدنيا بكل ضوابطها ...

عسى ان اكون وفقت في توصيل الهدف المنشود من طبيعة موضوعك الاساسي ....
وشكرا لك ...:27:
رجاوي أمل
رجاوي أمل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

الزميلتان ،، مصدعه و ماء زمزم.....شكرا لحضوركم و إشادتكم.....

الزميلة غيم 2000...

بداية أود أن أشكرك على حضورك المتميز...و طرحك الوافي...

إلا أني لا أجد اختلافا بين ما قصدته ، و بين ما ذكرتيه...فنحن متفقتان على القصد و الإدراك و لكننا مختلفتان في سيناريو الكتابة ، لا أكثر و لا أقل..

لا أختلف معك حول أن الله يحب أن يرى مظاهر نعمه على عبده...و إلا لما أمرنا الله أن نحمده و نشكره .
كم هو جميل أن يظهر الإنسان منا ملكات الله سبحانه و تعالى عليه.....و لكن ضمن معنى المعقول .
النقطة الأولى:-
هناك مقولة تقول....
(( كل فضيلة هي وسط بين رذيلتين ))

بمعنى ..لو وضعنا أي صفة حميدة ( كالكرم مثلا ) على نقطة وسط خط مستقيم باتجاهين متعاكسين.
انظري الشكل التالي.....

<<<________________الكرم______________>>>
+ _

إن زاد الكرم بالاتجاه الموجب ، سيتحول إلى مظهر من مظاهر الإسراف و التبذير ، و هذا ما لا يحبه الله....
و إن اتجه الكرم باتجاه السالب ، سيصير بخلا ، و هذا لا يقبله الله..
إن الاتزان مطلوب في كل أمر يا اختي الكريمة...و خير الأمور أوسطها..

و قيسي على ذلك جميع الصفات و الأخلاقيات....

فالعالم الحق هو الذي يتباهى بعلمه...من باب الإفادة لا الإستعراض ....

و الجميلة شكلا و روحا بحق ، هي التي تتباهى بجمالها أمام الآخرين ، من باب الاعتزاز بنعمة الله عليها و حمده على عطاياه ، لا للترفع على الناس و إشعارهم بالنقص !

النقطة الثانية:-
بالنسبة لمرض الانفلونزا و طرق معالجته...:)
حبيبتي....لقد طرحت محارم الورق كمثال استدلالا لتوضيح ما عنيته عن أهمية بعض الأمور التي قد لا يستشعر الآخرين أهميتها..و لم أعن أنها البديل الوحيد للعلاج !

النقطة الثالثة :-
بالنسبة لموضوع عامل التنظيف...
اعلمي يا سيدتي الفاضلة أني كنت من المرابطين على أرض بلدي الحبيب الكويت إبان فترة الإحتلال الغاشم لأراضيها..
ووقتها عشنا أسبعة شهور بدون خدم..لم نترفع ..و لم نهرب من بلدنا بحجة الخطر ، و عدم وجود من يعيننا على بلوانا..بل صمدنا و عملنا كلن بحسب قدرته و استطاعته من أجل أن تمضي الأمور طبيعية إلى أن يريد الله أمرا كان مفعولا...( التحرير يعني )
نظفنا بيوتنا...و طبخنا..و كوينا الملابس..و خيطنا...حتى الشارع كنسناه....لم نقل أف....و لم نشتك..و لم نبحث عن البدائل التي ذكرتيها.
كنا نعمل بشوق للخدمة لأنه ببساطة لم يكن لدينا شاغل سواها ..! إن فهمتي ما أرمي إليه :)

أخيرا و ليس آخرا...
اختي الكريمة...أثريت الموضوع بكتابتك و رأيك..فبالله..لا تحرميني من تواصلك .

أختكم
رجاوي أمل
رجاوي أمل
رجاوي أمل
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الزميلتان مصدعه و ماء زمزم....ألف شكر لحضوركن الكريم

الزميلة غيم 2000..
بداية أود أن أشكرك على حضورك المتميز وطرحك الوافي.

لا أجد ما نختلف عليه سويا...فالمعنى واحد..و لكن السيناريو مختلف .

النقطة الأولى:-
هناك مقولة تقول...
كل فضيلة وسط بين رذيلتين بمعنى....
لو اتخذنا صفة الكرم على سبيل المثال ووضعنها على نقطة في منتصف خط مستقيم يمر باتجاهين..
انظري الشكل التالي...
+ <<<__________الكرم__________>>> _


فلو اتجه الكرم بالاتجاه الموجب ، لتحول إلى معنى آخر للكرم و هو الإسراف ، و ذلك أمر لا يحبه الله.
ولو اتجه الكرم بالاتجاه السالب ، لأصبح بخلا ، و هذا أمر يرفضه الله سبحانه و تعالى..
أليس كذلك..
أمرنا الله سبحانه و تعالى بالتوسط في كل شي...( خير الأمور أوسطها ) لحكمتة سبحانه و تعالى..
الأمر الآخر...ان الله يحب أن يرى مظاهر نعمه عليه...و خير مثالا على هذا الأمر الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه..فقد كان شخصا ثريا ، و برغم من عطاءاته و زهده بأمواله من اجل دعوة رسول الله عليه الصلاة و السلام ، إلى أنه كان جميل الإهتمام بنفسه.

اعلمي عزيزتي..
بأن العالم الحق ، هو العالم الذي يتباهى بعلمه من أجل إفادة الآخرين ، و ليس من باب الإستعراض عليهم.
و أن الجميلة خلقا و شكلا ، هي تلك التي تتباهى بجمالها و خلقها تواضعا لله و حمدا على عطاياه ، و ليس من أجل التعالي على الآخرين و اشعارهم بالنقص.

النقطة الثانية:-
موضوع محارم الورق و مرض الانفلونزا...
غاليتي...اعلمي بأني طرحت موضوع محارم الورق استدلالا فقط لبيان أهمية بعض الأشياء التي لا يستشعر الآخرون أهميتها بالرغم من تفاهتها ، و لم أقصد أنها البديل الوحيد لعلاج المشكلة . :)

النقطة الثالثة:-
عامل التنظيف:-
أود أن ألفت انتباه شخصك الكريم ، بأني كنت من المرابطين على أرض بلدي الحبيب الكويت إبان فترة الغزو الغاشم لأراضيها. و لم أخرج منها بحجة الخطر ، و عدم وجود من يعينني على البلاء..حالي حال الكثيرين من الكويتين الأعزاء الذي صمدوا على أرض الوطن.
في تلك الفترة لم يكن ليدنا خدم...
كنا في بيوتنا ، نخدم ، و نطبخ ، و نغسل ، و ننظف ....حتى شوارعنا كنسناها....
لم نقل أف...و لم نشتك...و لم نبحث عن بدائل تعيننا على ما كنا نعمله.
كنا نعمل بشوق إلى الخدمة..لأنه ببساطة لم يكن لدينا شاغل سواها !! أفهمتي قصدي :)

لقد خقلنا الله تعالى ، و أنعم علينا بنعمة العقل ، لا للتسليم بالنعم وحدها فقط ، و إنما للتفكير و البحث عن كل ما يمكنه أن يسير الحياة علينا لنعيش بصورة أفضل.
و هذا أمر لا يختلف عليه اثنان..

اتمنى أن أكون قد وضحت قصدي...

سيدتي غيم 2000...
لقد أثريتي موضوعي المتواضع بطرحك و اسلوبك و فكرك...فبالله لا تحرميني منك.
شكرا.

أختكم
رجاوي أمل