فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الإحسان ~ في عرف الشرع له مدلول روحي وهو :

مراقبة الله في السر والعلن ،
وهذا المعنى أشار حديث جبريل عليه السلام عندما سأل النبي r قائلاً
: « قَالَ : مَا الإِحْسَانُ يَا رَسُولَ الله ؟
قَالَ : أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنَّكَ إِنْ لم تَكُنْ تَرَاهُ ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ ،
قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ ».
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
للإحسان مدلول إجتماعي أيضاً في الشرع وهو يعني :
المعاملة الحسنة بالقول والفعل ،
ومقابلة السيئة من الآخرين بالحسنة ،
وهذا المدلول دلت عليه كثير من الآيات منها قوله تعالى :
« ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ »
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
المحامية نون
المحامية نون
صباح الخير .......


قال تعالى: (الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
اذا أحسنت معاملة الناس ستكسب محبتهم ورضا الله .
والاحسان يكون في عبادتنا الى الله ،
وفي معاملة الوالدين ،
ونحسن معاملة الجار ، ونحترم الآخرين , وألا نرد السيئة بالسيئة ،ونتعاون في الخير ونسعى له ، ولا نفكر في الانتقام من الاخرين ،
ونعطف على الفقير والمسكين ، ونرحم الضعيف ، ونتقي الله ، ونطيع الرسول ،وبهذا الإحسان نعيش حياة مليئة بالحب والسعادة والخير .
المحامية نون
المحامية نون
كان النبي عليه الصلاة والسلام الإنسان المحسن الأول في كل شيء، دخل على بستان فرأى جملاً ذرفت عيناه، فاقترب منها ومسح ذفريه وقال:
(( من صاحب هذا الجمل؟ قال فتى من الأنصار: هو لي يا رسول الله،
قال له النبي الكريم: ألا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتعذبه))