حنين المصرى
حنين المصرى
الاحسان
حنين المصرى
حنين المصرى
الاحسان
الاحسان
 الإحسان هو إدراك، أن الله تعالى يراقبك دون أن تشعر
فتنتبه لكلماتك ولحركاتك ،
الإحسان أن تعلم علم اليقين أن خالق السماوات والأرض
لا تخفى عليه منك خافية:
(يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ )
 فأنت تحت بصر الله، اذا تحركت فالله يراك ،
وإذا تكلمت فالله يسمعك ،
إذا أضمر ت شيئاً فالله يعلم،
يعلم ما تضمر، ويرى حركتك، ويرى عملك،
لمجرد أن تشعر أنك مراقب تستقيم على أمر الله،
ومستحيل أن تعصيه،
أما حينما تغفل من أن الله معك،
أو تتوهم أن الله في السماء وليس في الأرض، يمكن أن تكون المعصية،
إذاً الإحسان أعلى مرتبة تنقلك إلى الشعور الدائم أنك مع الله،
وأن الله معك، وهو يراقبك كأنك تراه وهو يراك
نور يتلألأ
نور يتلألأ
إن للمحسنين في الإحسان مقامين متفاوتين:
المقام الأول: وهو أعلاهما, أن تعبد الله كأنك تراه, ((وهذا مقام المشاهدة)) , وهو أن يعمل العبد على مقتضى مشاهدته لله عز وجل بقلبه , وهو أن يتنور القلب بالإيمان وتنفذ البصيرة في العرفان حتى يصير الغيب كالعيان.
المقام الثاني: ((مقام الإخلاص)) , وهو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله له , وهو الشق الثاني من تعريف الإحسان (فإن لم تكن تراه فإنه يراك).


ويبقى السؤال:
أنّا لنا الوصول؟؟؟
لو أردنا أن نضع هدفا ساميا نصل إليه في رمضان ,, هل سيوجد أسمى من الوصول إلى مقام المشاهدة؟؟؟؟
لماذا بات رمضان للبحث عن ألذ الوصفات ؟؟
وضاع الهدف الأسمى لرمضان وهو التقليل من الشهوات والتي من ضمنها الأكل والشراب.. حتى يتحرر الإنسان من قيود الشهوة ومن التعلق بالدنيا وملذاتها!!!!!
حتى يدرب نفسه على التعلق بالله وحده...
حتى يتخلص من إدمان الأكل وإدمان السجائر وإدمان النت وإدمان المسلسلات و إدمان الغيبة وإدمان التسوق وغيرها
ويعرف بأنه لا يحتاج كل هذه الأشياء حتى يكون سعيدا ومتزنا...
حتى يتخلص من سيطرة الشهوات عليه...
رمضان هو شهر للتفرغ والعزوف عن الدنيا من أجل إصلاح القلب بالقرآن...
حتى نتفرغ لنسأل أنفسنا هل نحن نعبد الله فعلا كأننا نراه أمام أعيننا؟؟؟
هل نحن نراه بقلوبنا؟؟؟
إذا لم نسأل أنفسنا الآن .. ونختلي بذواتنا الآن .. فمتى إذن؟؟؟


أخواتي الكريمات...
أنا مع الأسف لم أصل إلى مقام المشاهدة
ولكني أرجو من الله أن يهديني ويجتبيني في رمضان الحالي لأكون من هؤلاء المحسنين
ولأن كل رجاء يجب أن يتبعه عمل
دعونا نجعل الوصول إلى هذا المقام هدفا لنا نسعى له بكل ما أوتينا من قوة في هذا الشهر الفضيل


أسأل الله أن يعيننا جميعا ووالدينا وذرياتنا وأحبابنا للوصول إليه
المحامية نون
المحامية نون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .....
أقترح ان يكون حديثنا باذن الله غداً عن كنز من كنوز القرآن وهو العدل جزاكم الله كل خير
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
اليوم : السبت السادس من رمضان 1437هـ
الموافق : 11 من يونيو 2016 م

القيمة التي سنتحدث عنها اليوم إن شاء الله ( العـــــــــــــــــدل ).