مقالة ممتازة للأخت مشاعل وفعلا بها حلول عملية ومنطقية
وهذا الذي نريده ليس فقط وعظ وتحذير بل و تقديم للحلول والبدائل
وفعلاالشباب الان مالقولهم وظايف تبون البنات يتوظفون الاولى والاحق بالعمل هو الرجل ثم من بعده المرأة
لان هناك امرأه بلا عمل ولكن تكون لها ادوار خاصة بها
ك ام وزوجة
لكن الرجل العاطل اذا لم يعمل لن يكسب احترام احد وسيخسر دور هو من حقه اصلا وسلبته المرأه اياه
بالنسبة للقيادة ماأرى مبرر لها مجرد تقليد اعمى وغبي مع احترامي لاراء الكل حتى من يخالفوني
ب نشوف مشاكل لقيادة المرأة للسيارة والسلبيات منها اكثر من ايجابيتها
و
تخيلو النساء تقود السيارة ==زحمة في الشوارع لازدياد عدد السيارات بقيادة النساء يااااااااساتر
تزداد الحوادث سرقات اغتصاب معاكسات الخ
ولا والعذر يزعمون ان قيادة المرأة افضل من وجود السووايق ومشاكلهم
واقول == تعتقدون اذا سمحو للمرأه بالقيادة انها لن تستقدم سائق!!!
هيهات هيهات
بالعكس بتكون بدل السيارة الواحدة سيارتين للسائق ولربة البيت
و بتكثر الفشخرة
وبترهق ميزانية الاسرة لان كل بنت تبي سيارة وتبي وتبي
والاغلب البنات اكثر من الشباب
وهذا رأيي
~لولان~
•
اختى نسائم الايمان
بارك الله فيك و مشكورة على الموضوع و الصراحة الاخت مشاعل العيسى مقالها رائع جدا
و بالفعل النظر للمشاكل الحقيقة اولى و انفع لمن كان فعلا يقصد المصلحة لا التشويش على المسلمين
و لى تعليق على كلام الاخت العزيزة ميلاد
كلامك عن تعليم المراة سليم 100 % ليس فقط لان العلم يرفع من قدر المرأة امام زوجها او امام الناس، بل لان من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله له به طريقا الى الجنة
و العلم حق بل و فرض على كل مسلم و اذا تعلمت المرأة فانها ستعلم ابنائها و بدلا من تضييع اوقات فراغهم امام التليفزيون تستطيع المرأة المتعلمة الذكية ان تنظم لهم حلقات علم، ليست بالضرورة علم دينى، بل علم دينى و علوم دنيوية و ثقافية بل و تعليمهم هواية مفيدة او حرفة يدوية للتسلية و للانتفاع بها فى بيوتهم بعد ذلك
لكن الذى يحدث الان ان المرأة تتعلم لتنجح و تحصل على شهادة تضعها فى عين الناس و عين زوجها .... فلا تعلم ابنائها و لا تنتفع بعلمها و تنسى ما تعلمته لانها تعلمت بنية برّوزة الشهادة و تعليقها فى غرفة الصالون و ليس للانتفاع بالعلم، فليت المرأة تتذكر الهدف السامى الذى تعلمت من اجله و هو ان تفيد نفسها و من حولها بعلمها
اما عن مشاكل المرأة التى ستحل بعملها فلى تعليق على هذا الكلام من ثلاث جوانب
اولا بالنسبة للزوج: الزوج الذى يشعر بأهمية المرأة و كرامتها و مكانتها لانها موظفة و تمتلك المال و يشعر بندّّية بينها و بينه.....اى نوع من الزوج هذا؟ و هل هذا هو الزوج الذى تتمناه المرأة لنفسها؟ رجل لا يحترم المرأة الا اذا شعر انه مهدد بأنها ممكن ان تستغنى عنه وتستقل بحياتها. و هل هذا يرضى المرأة؟ ان تشعر انها اشترت احترامها بالمال؟
ثانيا بالنسبة للزوجة: اثبتت تجربة المرأة فى بلدى مصر و باقى الدول التى خرجت فيها المرأة للعمل ان عمل المرأة لم و لن يكون الحل لمشاكلها، فالمراة تطلق فى مصر بعد 3 شهور و 6 شهور و سنة ووصل الحال الى شهر واحد رغم انها تعمل.....فأين الخلل؟ كما اثبتت التجربة ايضا ان الرجل لم يزداد للمرأة احتراما بسبب امتلاكها للمال، بل اصبح ينظر اليها كمصدر لجلب المال و المساعدة فى النفقات و هذا ليس فرضا عليها و انما فرضته المرأة على نفسها لما اقتطعت من وقت بيتها لصالح العمل، فأصبحت العلاقة اكثر تعقيدا حتى ان واحدة اشتكت ان ابنها اذا مرض و طلبت من الزوج الذهاب للطبيب سألها، كم ستدفعين من ثمن اجره الطبيب و كم سأدفع انا؟ لان الرجل شعر انه فقد القوامة و ان زوجته تعمل و تجلب المال مثله فلماذا ينفق هو وحده؟
مما زاد من الضغط العصبى و النفسى على المرأة فتدهورت صحتها و ساءت اخلاقياتها حتى ان صوت المرأة العالى و صريخها فى وجه الابناء لانها لم تعد تحتمل كلمة من احد بعد يوم عمل شاق اصبح سمة من سمات البيوت
ليس على المرأة ان تفتح بيت، و ليس عليها زكاة و لها ان تتصدق من مال زوجها اذا كان قادرا و لها الاجر...فلماذا نكلف انفسنا بما رفع الله عنا؟
نقطة اخرى اريد ان اتكلم فيها لكثرة ما اسمعه من النساء
اريد ان اشعر بذاتى و بأهميتى....... الا تشعر المرأة بذاتها الا بالعمل خارج البيت؟
و لماذا هذا الاحساس الذاتى بالتدنى ؟
انا لاحظت امر غريب و هو ان شعور الشخص بنفسه ينقل هذا الشعور للغير، و هذا صحيح
ففى مرة من المرات و انا صغيرة كانت مدرسة لى فى المدرسة زوجها اقصر منها بكثير فى الطول فضحكت انا و البنات من هذا الفارق لكن لما رأينا مدرستنا تمشى يدها فى يد زوجها بكل ثقة شعرنا ان الامر عادى، ماذا لو كانت المدرسة ترددت و خجلت من زوجها؟ كنا سنشعر ان فى الامر فعلا شىء غريب
احساس المراة بنفسها ينقل هذا الاحساس للاخرين، فاذا شعرتِ انك ضئيلة و لا تساوين شيئا بغير العمل فهذا قدرك فعلا
اما اذا شعرتِ انك عالية القدر كرمك الله و رسوله و انت الام و مربية الاجيال و الزوجة التى تريح عناء زوجها، انت نصف المجتمع و تربين النصف الاخر فلا تستقيم الدنيا الا بجهودك و لا تنقلب الا بتقصيرك فهذا قدرك فى الدنيا و عند من حولك
فليت المرأة تدرك دورها الحقيقى الذى به تنصلح الدنيا و تبدع و تبتكر فى مهمتها و تثق بنفسها و بقدرها حتى انها سبب لدخول ابيها الجنة اذا احسن تربيتها و سبب لدخول ا ابناءها الجنة اذا احسنوا برها........ فكم راتب كان سيشترى لها هذا القدر؟
ثالثا بالنسبة للابناء: معادلة صعبة، اما ان تجلب المرأة المال لترفيه ابناءها الرفاهية التى لا يحققها راتب الزوج و اما ان تتفرغ لرعايتهم و تعليمهم و الحنوّ عليهم و حل مشاكلهم......فأيهم يحتاج الابناء اكثر؟ وجود الام ام مال الام؟
كما قلت فى النقطة السابقة فان عمل المرأة يشكل ضغط على اعصابها و تحميلها فوق ما تحتمل فتصبح عصبية لا تحتمل مشاكل الابناء و خناقاتهم و صراخهم
بل و لابد و ان تقصر فى جانب من حقوقهم عليها لانها وزعت وقتها على اكثر من جانب
رابعا بالنسبة للمجتمع: هل تحتاج مجتمعاتنا و امتنا الاسلامية الى الابناء المرفهين الغير متحملين للمسئؤلية ام للابناء الواعين المثقفين المبتكرين الذين تربوا على ايدى ام بذلت معهم الجهود و سهرت عليهم الليالى حتى يحملوا هم امتهم الاسلامية و ينصروا دين الله؟
ان حال شباب الامة غنى عن اى تعريف، من اغانى لدش للهو
اما بسبب ام عاملة ليس عندها وقت لتربى و انما وقتها كله لتعطيهم المزيد من المال للترفيه و اما ام لا تعمل لكنها لا تدرك قيمة دورها و المسئؤلية الملقاه على عاتقها و تعتبر نفسها كم مهمل لانها لا تعمل و تصدق ما قالوه عنها انها غير منتجة
انا لا احلل او احرم عمل المرأة من الناحية الشرعية و لكن انا اجزم من خلال التجربة ان عمل المرأة لابد و ان يكون على حساب ابناءها و زوجها و بيتها و مهما بذلت من جهد مضاعف يظل التقصير موجود و لا تحمّل نفسها الا الضغط العصبى و الامراض النفسية
و عمل المرأة ضرورى اذا كانت تعول ابناءها لوفاة الزوج او لانها مطلقها و زوجها تنصل من المسئؤلية كما يحدث فى كثير من الاحيان و لابد ان يكون عملها مع النساء و ليس الرجال لكن لا يكون الاساس ان تعمل المرأة ظنا منها ان هذا ما يرفع قدرها
هذا رأيى و عذرا على الاطالة
بارك الله فيك و مشكورة على الموضوع و الصراحة الاخت مشاعل العيسى مقالها رائع جدا
و بالفعل النظر للمشاكل الحقيقة اولى و انفع لمن كان فعلا يقصد المصلحة لا التشويش على المسلمين
و لى تعليق على كلام الاخت العزيزة ميلاد
كلامك عن تعليم المراة سليم 100 % ليس فقط لان العلم يرفع من قدر المرأة امام زوجها او امام الناس، بل لان من سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الله له به طريقا الى الجنة
و العلم حق بل و فرض على كل مسلم و اذا تعلمت المرأة فانها ستعلم ابنائها و بدلا من تضييع اوقات فراغهم امام التليفزيون تستطيع المرأة المتعلمة الذكية ان تنظم لهم حلقات علم، ليست بالضرورة علم دينى، بل علم دينى و علوم دنيوية و ثقافية بل و تعليمهم هواية مفيدة او حرفة يدوية للتسلية و للانتفاع بها فى بيوتهم بعد ذلك
لكن الذى يحدث الان ان المرأة تتعلم لتنجح و تحصل على شهادة تضعها فى عين الناس و عين زوجها .... فلا تعلم ابنائها و لا تنتفع بعلمها و تنسى ما تعلمته لانها تعلمت بنية برّوزة الشهادة و تعليقها فى غرفة الصالون و ليس للانتفاع بالعلم، فليت المرأة تتذكر الهدف السامى الذى تعلمت من اجله و هو ان تفيد نفسها و من حولها بعلمها
اما عن مشاكل المرأة التى ستحل بعملها فلى تعليق على هذا الكلام من ثلاث جوانب
اولا بالنسبة للزوج: الزوج الذى يشعر بأهمية المرأة و كرامتها و مكانتها لانها موظفة و تمتلك المال و يشعر بندّّية بينها و بينه.....اى نوع من الزوج هذا؟ و هل هذا هو الزوج الذى تتمناه المرأة لنفسها؟ رجل لا يحترم المرأة الا اذا شعر انه مهدد بأنها ممكن ان تستغنى عنه وتستقل بحياتها. و هل هذا يرضى المرأة؟ ان تشعر انها اشترت احترامها بالمال؟
ثانيا بالنسبة للزوجة: اثبتت تجربة المرأة فى بلدى مصر و باقى الدول التى خرجت فيها المرأة للعمل ان عمل المرأة لم و لن يكون الحل لمشاكلها، فالمراة تطلق فى مصر بعد 3 شهور و 6 شهور و سنة ووصل الحال الى شهر واحد رغم انها تعمل.....فأين الخلل؟ كما اثبتت التجربة ايضا ان الرجل لم يزداد للمرأة احتراما بسبب امتلاكها للمال، بل اصبح ينظر اليها كمصدر لجلب المال و المساعدة فى النفقات و هذا ليس فرضا عليها و انما فرضته المرأة على نفسها لما اقتطعت من وقت بيتها لصالح العمل، فأصبحت العلاقة اكثر تعقيدا حتى ان واحدة اشتكت ان ابنها اذا مرض و طلبت من الزوج الذهاب للطبيب سألها، كم ستدفعين من ثمن اجره الطبيب و كم سأدفع انا؟ لان الرجل شعر انه فقد القوامة و ان زوجته تعمل و تجلب المال مثله فلماذا ينفق هو وحده؟
مما زاد من الضغط العصبى و النفسى على المرأة فتدهورت صحتها و ساءت اخلاقياتها حتى ان صوت المرأة العالى و صريخها فى وجه الابناء لانها لم تعد تحتمل كلمة من احد بعد يوم عمل شاق اصبح سمة من سمات البيوت
ليس على المرأة ان تفتح بيت، و ليس عليها زكاة و لها ان تتصدق من مال زوجها اذا كان قادرا و لها الاجر...فلماذا نكلف انفسنا بما رفع الله عنا؟
نقطة اخرى اريد ان اتكلم فيها لكثرة ما اسمعه من النساء
اريد ان اشعر بذاتى و بأهميتى....... الا تشعر المرأة بذاتها الا بالعمل خارج البيت؟
و لماذا هذا الاحساس الذاتى بالتدنى ؟
انا لاحظت امر غريب و هو ان شعور الشخص بنفسه ينقل هذا الشعور للغير، و هذا صحيح
ففى مرة من المرات و انا صغيرة كانت مدرسة لى فى المدرسة زوجها اقصر منها بكثير فى الطول فضحكت انا و البنات من هذا الفارق لكن لما رأينا مدرستنا تمشى يدها فى يد زوجها بكل ثقة شعرنا ان الامر عادى، ماذا لو كانت المدرسة ترددت و خجلت من زوجها؟ كنا سنشعر ان فى الامر فعلا شىء غريب
احساس المراة بنفسها ينقل هذا الاحساس للاخرين، فاذا شعرتِ انك ضئيلة و لا تساوين شيئا بغير العمل فهذا قدرك فعلا
اما اذا شعرتِ انك عالية القدر كرمك الله و رسوله و انت الام و مربية الاجيال و الزوجة التى تريح عناء زوجها، انت نصف المجتمع و تربين النصف الاخر فلا تستقيم الدنيا الا بجهودك و لا تنقلب الا بتقصيرك فهذا قدرك فى الدنيا و عند من حولك
فليت المرأة تدرك دورها الحقيقى الذى به تنصلح الدنيا و تبدع و تبتكر فى مهمتها و تثق بنفسها و بقدرها حتى انها سبب لدخول ابيها الجنة اذا احسن تربيتها و سبب لدخول ا ابناءها الجنة اذا احسنوا برها........ فكم راتب كان سيشترى لها هذا القدر؟
ثالثا بالنسبة للابناء: معادلة صعبة، اما ان تجلب المرأة المال لترفيه ابناءها الرفاهية التى لا يحققها راتب الزوج و اما ان تتفرغ لرعايتهم و تعليمهم و الحنوّ عليهم و حل مشاكلهم......فأيهم يحتاج الابناء اكثر؟ وجود الام ام مال الام؟
كما قلت فى النقطة السابقة فان عمل المرأة يشكل ضغط على اعصابها و تحميلها فوق ما تحتمل فتصبح عصبية لا تحتمل مشاكل الابناء و خناقاتهم و صراخهم
بل و لابد و ان تقصر فى جانب من حقوقهم عليها لانها وزعت وقتها على اكثر من جانب
رابعا بالنسبة للمجتمع: هل تحتاج مجتمعاتنا و امتنا الاسلامية الى الابناء المرفهين الغير متحملين للمسئؤلية ام للابناء الواعين المثقفين المبتكرين الذين تربوا على ايدى ام بذلت معهم الجهود و سهرت عليهم الليالى حتى يحملوا هم امتهم الاسلامية و ينصروا دين الله؟
ان حال شباب الامة غنى عن اى تعريف، من اغانى لدش للهو
اما بسبب ام عاملة ليس عندها وقت لتربى و انما وقتها كله لتعطيهم المزيد من المال للترفيه و اما ام لا تعمل لكنها لا تدرك قيمة دورها و المسئؤلية الملقاه على عاتقها و تعتبر نفسها كم مهمل لانها لا تعمل و تصدق ما قالوه عنها انها غير منتجة
انا لا احلل او احرم عمل المرأة من الناحية الشرعية و لكن انا اجزم من خلال التجربة ان عمل المرأة لابد و ان يكون على حساب ابناءها و زوجها و بيتها و مهما بذلت من جهد مضاعف يظل التقصير موجود و لا تحمّل نفسها الا الضغط العصبى و الامراض النفسية
و عمل المرأة ضرورى اذا كانت تعول ابناءها لوفاة الزوج او لانها مطلقها و زوجها تنصل من المسئؤلية كما يحدث فى كثير من الاحيان و لابد ان يكون عملها مع النساء و ليس الرجال لكن لا يكون الاساس ان تعمل المرأة ظنا منها ان هذا ما يرفع قدرها
هذا رأيى و عذرا على الاطالة
الصفحة الأخيرة
ghjkkjjjjiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiiii ijfkgfjgfjkgfkjjg