الياسمين 68
الياسمين 68 •
معاااكم
معاااكم
اهلا ومرحبا ثوب جديد من المهم التزام الدعاء فى رحلتنا للتغيير فالدعاء له اكبر الاثر
على عقلنا الباطن واعطاءنا الشعور بالطمانينة والسكينة
جميل ان نسعى للتغيير وان نمتلك اسلحته الارادة والعزيمة والصبر

اهلا بك ننتظر مشاركتك
الياسمين 68
الياسمين 68 •
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهااه في امتحان الرضى عن النفس بلغت درجتي 99 والحمد لله الذي لا تحصى عليه نعمه والذي فضلنا على كثيرا من خلقه ... كم أنا ممتنه له وابوء بنعمه العظيمه علي وعلى والدي وعلى ابنائي وزوجي ومن هم حولي من الناس ...فله الشكر وارجوا منه العذر والعفو عن تقصيري في شكر النعمه حق شكرها بدأت معركتي مع الحياة في سن مبكره عندما كنت في المتوسطه ولأني ولدت لأب قد بلغ من العمر عتيا وتمتع بالحكمة واكسبته الحياة الخبره في شتى أمورها فقد ساعدني هذا على اجتياز الكثير من العقبات وكنت كوالدي اكتسبت من الصعاب الخبرة والمعرفه . كنت منذ طفولتي متميزه في المدرسه رغم اني كنت اعتمد على نفسي في المذاكره كليا فأنا اكبر الابناء والبنات وأمي لا تقرأ ووالدي مشغول في طلب المعيشة لنا لذلك جعلني اعتمادي هذا بفضل الله على قدر من تحمل المسئوليه .. ماكنت عليه من فضل ربي من فطنة وذكاء بقي لفترة دفين الظروف التي مررت بها ..حتى رزقني الله بزوجا يحمل فكرا واعي وادراك واسع وأهدافه في الحياة عظيمه فأزاح الغبار وأعاد لقلبي تدفق الامل فيه ...ومن حينها وأنا اعيش مع الاهداف قصة عاشق ومعشوق ..,,,,يتبع
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهااه في امتحان الرضى عن النفس بلغت درجتي 99 والحمد لله الذي لا...
تسعدنى متابعتك ودائما احرص مثلك على قراءة كل الردود حتى استفيد منها
ومعك فى تقديم الشكر والتقدير لصيدلانية فما تفعله من خلف الستار اكثر بكثير
وكما قالت صيدلانية الاختبارات ليست مقياس اتبعى احساسك واستفتى قلبك

ابعدى عن فكرك هذه المشاعر السلبية فمن وجدت هنا تسعى للتطوير والتغيير
ولا وجود هنا لهذه المشاعر حتى لاتعرقل مسيرتك وتقدمك
دونى واجباتك التى انتى مقصرة فيها ورتبيها
واجبات دينية -شخصية -اسرية-اجتماعية وكونى كالنحلة تتنقل بين الزهور

استشف فيك نفس تواقة للانطلاق فى طريق التطور واتمنى ان ارى خطوات واضحة




بارك الله فى زوجك وجمعكم على كل خير فمن اكبر نعم الله على المراءة ان ترزق بزوج
واعى يتعامل معها معاملة انسان لانسان صديق لصديق وليس سيد وخادم او ند لند
اعجبنى وصفك لاهدافك بقصة عاشق ومعشوق فحب الشئ قبل فعله يسهل الامر ويجعله من امتع التجارب
سمائي السلوى
سمائي السلوى •
العفو موج .. وهذا تقدير بسيط منا .. في سبيل تحفيز البقية للحديث واخراج الدرر فهذه أول خطوة للتغيير أن لا نستمر في التلقي فقط علما اننا ننتظر منك الكثير >> أشوفك نشيطة ما شاء الله في الترفيهي (( صادوه )):laugh2: أما نتيجتك فقريبة من نتيجتي .. وانا متأكدة لو اعدت الاختبار سأحصل على نتيجة اقل لاني ربما اديته بسرعة هل نتوقع ان نحصل على 116 أظن أن هذه نفس كاملة والكمال لله وأن اكون واقعية وصادقة مع نفسي أفضل من ان اقول أموري تمااااااااااام وأستمر في خداع نفسي .. أجد ان النتيجة منطقية جدا للناس العاديين مثلنا عندنا جوانب لا بد ان ننتبه لها لتحسينها إذن هذه المحطة أساسية لك .. صدقيني السخط على النفس لن يخرج بنتيجه سوى البقاء مكانك سر !! لا أحد يتقدم وهو ساخط على نفسه أنا عندما تكون معنوياتي منخفضة وغير راضية عن أدائي وحياتي أكون بالفعل عاجزة عن فعل اي شيء .. ولا اتقدم اي خطوة بعكس الاوقات التي امتليء فيها رضا وعادة عن ذاتي .. أنجز اكثر إذن شعور السخط سيدخلك دوامة العجز ونقد الذات ولن تخرجي منها سيفيدك الدرس الثاني بإذن الله وهو تقبل الذات جزاك الله خير فيض على تواصلك معنا .. كما قلت لموج لا أحد كامل لكن المهم ان يكون الموضوع هو طموح ورغبة في الافضل وليس تسخط على الموجود بالنسبة للحياة أظن معظمنا كانت له أهداف لم تتحقق .. إذا كان بالامكان تحقيقها فلنبدأ وإلا فلا فائدة أبدا في ان نبكي ملكا مضاعا !! او ليس كذلك أنظري الى الحاضر والمستقبل .. إلى امكانياتك الحالية ولا تنظري إلى ما كنت تتمنين حياك الله سمائي .. اعلنا عن التجمع في شريط البنرات بالامس وهو بالمناسبة تجمع وليس دورة .. أردنا ذلك لنكون أكثر عفوية وحرية في الطرح والنقاش .. صحيح هناك قائدة للتجمع لكن نتمنى ان الكل يشارك ولو بفكرة بسيطة هي ( صحبة طيبة ) بإذن الله أكثر من كونها معلم وتلاميذ وسيأتي عليك الدور قريبا لتكوني قائدة >> شدي الحيل :) بالرغم من اني ما فهمت مشكلتك تماما وتعبير عزة النفس لكن اجمالا ياسمائي اي سلوك او صفة حتى لو كانت حسنة لو زادت عن حدها انقلبت لضدها كيف تعرفين .. ان منعتك من خير أو أجبرتك على فعل شيء لا تريدينه أو كما قلت وضعت بينك وبين الناس حواجز .. ينبغي ان تعيدي النظر فيها ببساطة ان تهذبيها أن تتحكمي بها ولا تطلقي لها العنان .. الامر يحتاج لتركيز وتدريب وممارسة واقتناع منذ البداية انك تستطيعين ان تتخلصي منها .. بمجرد اقتناعك انها لم تعد صفة جميلة وجلبت لك المتاعب ستكرهيها ( هي لا نفسك ) وستعملي جاهدة للتخلص منها
العفو موج .. وهذا تقدير بسيط منا .. في سبيل تحفيز البقية للحديث واخراج الدرر فهذه أول خطوة...
حياك الله سمائي .. اعلنا عن التجمع في شريط البنرات بالامس
وهو بالمناسبة تجمع وليس دورة .. أردنا ذلك لنكون أكثر عفوية وحرية في الطرح
والنقاش .. صحيح هناك قائدة للتجمع لكن نتمنى ان الكل يشارك ولو بفكرة بسيطة
هي ( صحبة طيبة ) بإذن الله أكثر من كونها معلم وتلاميذ
وسيأتي عليك الدور قريبا لتكوني قائدة >> شدي الحيل :)

بالرغم من اني ما فهمت مشكلتك تماما وتعبير عزة النفس لكن اجمالا ياسمائي
اي سلوك او صفة حتى لو كانت حسنة لو زادت عن حدها انقلبت لضدها
كيف تعرفين .. ان منعتك من خير أو أجبرتك على فعل شيء لا تريدينه أو كما قلت
وضعت بينك وبين الناس حواجز .. ينبغي ان تعيدي النظر فيها
ببساطة ان تهذبيها أن تتحكمي بها ولا تطلقي لها العنان .. الامر يحتاج لتركيز وتدريب
وممارسة واقتناع منذ البداية انك تستطيعين ان تتخلصي منها .. بمجرد اقتناعك انها لم تعد صفة جميلة
وجلبت لك المتاعب ستكرهيها ( هي لا نفسك ) وستعملي جاهدة للتخلص منها

جزاكن الله خيراً

لكني عندما سجلت في عالم حواء والله لم أتوقع أخوات قديرات بهذا المستوى أسال الله أن يبارك لكن وفيكن

وأري تلهف كثير من الأخوات لهذا الدورات والتجمعات وهي لا تعرف من عالم حواء سوى مجلس أو مجلسين لأنها لا تتوقع أن تجد ضالتها وقد كنت لا أعرف من عالم حواء سواء مجالس الإيمان والمجلس العام والطبخ ودخولي له قليل نوعاً ما وقد لا أجد الوقت الكافي للمرورعليها كلها مع أن بها فائدة لا يستهان بها

أما بخصوص عزة النفس فكل ما ذكرت الياسمين في ردها على
وهي لا تمنعني من الخير لناس ولكن لنفسي
وكما قال الشاعر
إذا كانت النفوس كباراً. تعبت في مرادها الأبدانُ

الله ييسر القادم وبدعمكم نواصل مسير من سبقنا على منهج راسخ ثابت راقي بإذن الله

أضحك الله سنك بعدما أضحكتيني في ردك على موج



الياسمين
كا العادة لا يمكن إقتباس ردك ونحن ضيوف على الضيف إحترام رغبة المضيف
وهذا من حقوقهم


وعزة النفس عندي هي كل ما ذكرتي
ويفهمني الناس على أساس أنني متكبره او مغروراو بالعاميه (شايفه نفسي) وأعوذ بالله من ذلك

أما من يؤيدني فإنني أجد مدحاً كثيرا في تعاملي وخلقي وكوني إجتماعيه
ولكني أعرف بنفسي وأريد أن أصلح ذلك الخلل حتي وإن كان من ينتقدني قليل ويصعب مراسهم
أولا : بعد دورة الإستقلال أريد أن أكون مستمتعه بحياتي وذلك لا يكون وأنا أشعر أن فكرة شخص ما عني خاطئه (هذا الموضوع لا يؤيرقني ولكني أسعي لإصلاح نفسي فأنا من أقود نفسي وليست هي التي تقودني بديني وبفكري ومبادئ ) وبإذن الله سوف أحكمها

ثانياً :لا أريد أن أخسر أخوة شخص ما بسبب فكرة خاطئه عني فقد كنت في السابق لا تهمني نظرة الناس لي ولكن من الأن أعتبر نفسي مسؤله عما يعتقدة الناس بي حتي وإن كانت خاطئة فليس لى عذر بتركهم على خطئهم

أرجوا أن أكون قد أجدت في التوضيح

الأميرة خلود الله يسعدك توقيعك ضحكني ذكرني بأيام الطفوله
أمي تسلم عليكم وتقول بنجيكم قبل التلفون والجوال
أبشري ولا يهمك ماراح نضربك وأي خدمه جاهزين

أعذروني لكتابتي باللغه العربيه فهي الأصل وأناملي لا تطاوعني في كتابه كلمات أعرف أنها خاطئه على قد إستطاعتي أحاول أن لا أخطئ على لغة الضاد

تغريد حائل
تغريد حائل •
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة"
أسعد الله أوقاتكن أخواتي بالخير والمسرات، وفرش طريقكن بالطاعة، وزخاً وافراً من الحسنات...
وأشكر "حمامة السلام" مشرفتنا الغالية... صيدلانية سنفورة على حُسن التكريم، وفيض التغنيج...!
ولكِ غاليتي "الياسمين" ياسمينة معطرة بشذى المثابرة، وعبير روعة التدبير... حفظكِ الله!!
وهأنا سأدون ماتبقى في جعبتي من روائع الدرس الأول، ونحن أستفدنا ونسأل الله أن نفيد.
لقد أجريتُ أختبار الرضا وكانت نتيجتي/ 96% ولله الحمد وغاية الرضا.
أما بخصوص الأسئلة المطروحة...
-هل حاسة أنكِ راضية عن نفسكِ؟
نعم راضية عن نفسي عندما تتجه نحو الحق والصواب. فأبجلها، وأزودها بنفحات من الإيمان. وبساعات صفو أقطف من خمائلها بتلات الرضا.
*******
-ماذا ينقصكِ للشعور بالرضا؟
ينقصني تعديل أعوجاج بعض هفوات ذاتي.
*******
-هل في رأيكِ الرضا ممكن يتعلم؟
بالتأكيد يستطيع الشخص أن يتعلم بالتدريج الرضا. فكل صفة مكتسبة تُعلم ، وتُنمى بالإرتواء من منهل الحياة... فالتجارب الحياتية سواءً السلب أو الإيجاب منها قادرة أن تمنحنا درس قيم يغير مجرى تصور الذات.
********
-ماهي طرق تعلم الرضا؟
1- القناعة بما كتب الله لنا، وأن ماأصابنا لم يكن ليخطأنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا.
2- أن نضع أمام أنفسنا مرآة صادقة تعكس تراكمات وشوائب الحياة، ونجعلها تطفح فوق سطح الذات. وذلك بمحاكاة الجانب المشرق من الحياة ؛ لنتخلص من النفس الساخطة التي تفيق، وتصحو بين وقت وآخر في جنبات سرائرنا.
3- أن نغرس في أعماقنا مبدأ المثل القائل "لوتجري يأبن أدم جري الوحوش غير رزقكِ لن تطول" لنغرس ذلك جميعنا وسنرى كيف يتحول اللون الداكن لقمة البياض؟!
**********
-كيف تطورين من نفسكِ لتعلم الرضا؟
بأن أعترف بنقص بذرة الرضا، وأنوي التطوير بدراسة الأهداف والمضي جدياً بتحقيقها.
وأن أجعل الأفكار تدور في فلك التفائل، وتستقر على أرض النجاح.
**********
تجربة شخصية توضح أثر الرضا في نفسي...
سأحكي قصة زواجي المبكر وبأختصار-
فلقد تزوجتُ بالسابعة عشر من العمر، وكانت بظروف عصيبة. ولا أقول بأنها إجبارية بقدر ماهي خطوة مبكرة لتكوين اسرة مجهولة الأحلام والأمنيات. ولا أفقه منها سوى مسمى شاب وفتاة يجمعهما عقد شرعي ، وسقف مترف يعيشان تحته.
كنتُ في ذاك العمر لا أعرف سوى الكتاب، والمرح مع الرفيقات، وحضن "أمي" الدافئ التي ليس لي ملاذ حنون غيرها بعد الله!!
فأبي توفاه الأجل رحمه الله، وأخواتي كل منهن في منزل زوجها وفي بلد مختلفة يعشن برغد وراحة بال ولله الحمد. وأخوتي من أبي لديهم إرتباطاتهم الشخصية. وليس لأمي سوى أبن وحيد من زوج سابق..!
شاء الله أن تُصاب أمي الحبيبة بجلطة انطفأت معها أفراحي، وذبلت بسمتي. وبعد فترة تماثلت للشفاء، وأصبح هاجس الخوف على مستقبلي ينهش بفكرها وقلبها الرقيق. وعاودتها الجلطة للمرة الثانية ولكنها كانت أشد من سابقتها... حينها فكرت بقارب نجاة يضمن لي مستقبل زاهر تُحيط به رعاية الرحمن..!
فقررت الموافقة على شاب تقدم لخطبتي يُشهد له بالإستقامة والصلاح. فكانت تردد الله موجود وسيكون بعونكِ... فأحبيه يحبكِ. وبدون تردد وبرضا تام قبلتُ رأس أمي الغالية ، وأتكلتُ على رب العباد...
ودخلتُ عالمي الجديد، وكنتُ مابين سعادة وخوف من فقد أمي المريضة!!
وكأن الله يمهد لي مصاب جلل، ويذكرني بأنه يحبني؛ لذا سيختبر صبري وقوة إيماني، وسيأخذ أمانة أغلى البشر!
ماتت أمي، ومات معها حنان البشر، وتلاشت كفوف الدعاء، وتوارت من أمامي عينان تذرفان دموع الفرح لحظة تباشير السعادة، ودموع الحزن لحظة جرح الفؤاد... رحمها الله وأسكنها جنات الفردوس يارحمن!!
فلجمتُ أحزاني بالصبر، والصلاة، والرضا بقضاء الله عز وجل... ولله الحمد خيم الرضا على سماء حياتي وكرستها لتعويض مافقدته "بزهوري اليانعة" أبقاهم الله لي وحفظهم من كل سوء.
وأعتذر منكن أخواتي لربما كان في سطوري عزف على الجراح...
سمائي السلوى
سمائي السلوى •
-هل حاسة أنكِ راضية عن نفسكِ؟
الحمد لله ولكن السعي للكمال موجود
-ماذا ينقصكِ للشعور بالرضا؟
إستمتاع من حولى معي
أرغب بإكمال دراسات عليا فالعلم يساعد على تطوير الذات

-هل في رأيكِ الرضا ممكن يتعلم؟
هناك رضا فطري موجود مع الإنسان
وهناك رضا مكتسب

-ماهي طرق تعلم الرضا؟
الرضا بالله والرضا عن الله والرضا مع الله
-كيف تطورين من نفسكِ لتعلم الرضا؟
تقبل النقد
تجربة شخصية توضح أثر الرضا في نفسي...
تجربة زواجي كانت قاسيه بالنسبه لى لكن غيري ممكن يتحملها فكان طلاقي خياراً مرضياً لى
فأصبحت منطلقه للإستمتاع بحياتي