صيدلانية سنفورة
صراحة تقبلى لنفسى صعب جدا انا اكاد اقتل نفسي من شدة اللوم على التقصير فى واجباتى بلا مبالغة فعلا اصبت بامراض عضوية خطيرة والحمد لله رب العالمين مع ذلك عندى امل كبير فى الله انى ساتغير ساسير معكم خطوة خطوة باذن الله لعل الله ارسلكم لى سببا جزاكم الله خيرا الله المستعان
صراحة تقبلى لنفسى صعب جدا انا اكاد اقتل نفسي من شدة اللوم على التقصير فى واجباتى بلا مبالغة...
حاولت ما أعلق على ردك وما استطعت
أظن اول خطوة أن تبتعدي عن التحدث عن هذه الافكار ببساطة
لا تقولي انا غير راضية عن ذاتي .. ساخطة ... لا تتركي نفسك لهذه الافكار
ابدا ... بالعكس رددي على مسامعك انك تحبين نفسك راضية عنها
أنك قوية وستستطيعين التغلب على اي عقبة .. ستصبحي افضل
كلنا نصاب باحباط .. وكثيرا ما نرفع معنوياتنا بهذه الطريقة
وكأنك تحادثين نفسك او تغذين عقلك الباطن بهذه الايجابيات
أسأل الله ان يلهمك رشدا
صيدلانية سنفورة
اختى العزيزه سنفوره ان كلاماتك كانك تتحدثين عنى انا مثلك تماما ولكن انا عملت وقفه مع نفسى و قلت لابد ان اهتم بنفسى قليلا لان لا احد سيهتم بى فى تلك النقاط بالذات فقررت : اهتم بمن يهتم بى و يعمل على السؤال على ما دون ذالك اى اصحاب المصالح اهتم بهم فى قدرهم اما لو كانو من الاهل فلصله الرحم اهتم بهم فى مناسباتهم او لو احتاجو لشى ضرورى بالنسبه لنفسى لا اقتصر خروجى على المشاوير فقط بل يجب ان ارفه عن نفسى حتى استطيع ان اكمل المسيره و ربنا يوفقنا الى ما فيه الخير يارب
اختى العزيزه سنفوره ان كلاماتك كانك تتحدثين عنى انا مثلك تماما ولكن انا عملت وقفه مع نفسى و قلت...
بالنسبة لأصحاب المصالح فهذا أمر مفروغ منه والحمد لله لا احب الاستغلال
لكن في علاقاتنا مع الاخرين اجد من الصعب ان نعطي من اعطانا ونمنع من منعنا
سأشعر وقتها فعلا انهم استطاعوا ان يؤثروا علي بشكل سلبي
ما أراه من وسائل فعالة
1. تجديد النية وجعلها لله في جميع اعمالنا حتى لو تبسمنا في وجه شخص
عندها سيخف كثيرا وقع فعله ..
2. ترتيب الاولويات حتى بالنسبة للاشخاص .. وبالتأكيد سأكون في قمة الاولويات
بالنسبة لنفسي
3. لن أسرف في العطاء .. فالوسطية جميلة .. حتى بالنسبة للام لا أرى ان تسرف
في العطاء تجاه ابنائها .. حتى لا تنتظر منهم افعالا خارقة !!
4. لابد ان نفهم ان الشخصيات متنوعة ومختلفة وسبحان الله في هذا التنوع
تستقيم الحياة .. هناك من يمنح بسخاء وبطريقة معينة .. وهناك من يعطي لكن بطريقة أخرى
وهناك من يأخذ ..
إذن حتى تلك الصفة الايجابية فقط نحتاج ان نتحكم فيها ولا نطلق لها العنان
حتى لا تتحول لسلبيات تثقل كاهلنا
استمتعت بالحديث اليك ام مهاب .. واعجبتني تطبيقاتك التي ذكرتها
سابقا في ردك على موج
صيدلانية سنفورة
lawsi lawsi :
حياكن الله جميعا وكم احببت ان انهل منكن كما نهلت سابقادوالله يديمها في الله اعترف بأمر واقعي وهو الفتور الذي يسمح بتداول الافكار السلبيه وتحطيم انفسنا او على الاقل الوقوف بتعب واعياء لذا نحن محتاجين لهذه الوقفه الحازمة مع انفسنادوالبطء كما ذكرت بنفس الخطوات كتجربة ناجحه وليس مجرد تجربه
حياكن الله جميعا وكم احببت ان انهل منكن كما نهلت سابقادوالله يديمها في الله اعترف بأمر...
حياك الله ام احمد ..
فعلا فترة الفتور هي فترة خصوبة الافكار السلبية تجاه الذات
والشعور بالذنب تجاه التقصير .. ولعل في درسنا الاول ( الرضا )
الحل .. عندما نرضى ونفهم ان الانسان بشكل طبيعي يمر بفترات
نشاط كما يمر بفترات فتور و ان نتعامل مع انفسنا بتؤدة
في فترة الضعف هذه ولا نرغمها على الاداء بنفس الوتيرة
لا يعني عجزا او تراجعا او او .. من الافكار السلبية
جزاك الله خيرا
صيدلانية سنفورة
فرناز ..
حياك الله وشكرا لانضمامك ومتابعتك
فكرة الدفتر اجعليها اولوية .. صدقيني هذه اهم نقطة
وما قرأت لشخص مهم او ناجح الا وقال انه ( يدون )
إذن هي المفتاح الرئيسي لتغيير حقيقي
ليس شرطا ان تنقلي الدروس ابدا .. اكتبي عن فرناز وحسب

خلود ..
أسعدك الله .. اما برمائية ^_^
هذا يعني انك اجتماعية بقوة ماشاء الله وربما ماذكرت سابقا
من تأثرك بوالدك ومجالستك له ربما كسرت حاجز التعامل مع الكبار
أهم شيء أنك تعيشين نفسك وتتعاملين بروح خلود
الله يحفظك
صيدلانية سنفورة


وعدت بأن اشاهد المحاضرة وألخص اهم ما فيها
المحاضر ركز على ان الرضا عن الذات وتقبلها هي سر السعادة
بل ان النجاح يكمن في ( تقبل الذات اللامشروط او اللا محدود )
اتقبل نفسي سواء كنت جميلة ام لا .. ذكية أو متوسطة .. طويلة ام قصيرة
حاصلة على شهادات عليا او لا ... لأن السعادة الحقيقية تنبع من الداخل
وحسب
وضرب مثلا قصة جميلة .. ان فلاحا كان يكد ويتعب في حقله دون طائل
فوضعه لا يتحسن .. وهو يرى من حوله قد اغتنوا الا هو
سمع يوما عن شيء اسمه الألماس .. شيء ثمين سيجلب له الثروة إن هو
حصل عليه .. قرر ان يبيع ارضه ويسافر للبحث عن ذلك الكنز
وباع الارض لفلاح آخر .. اجتهد واحب ارضه وكان يتعهدها
في احد الايام اصطدمت فأسه بشيء قاس يلمع .. استمر في الحفر
حتى وجد منجما من الماس .. في نفس الارض التي باعها ذلك الرجل
الذي قيل انه مات او انتحر في طريق بحثه عن الكنز ..

القصة رمزية وغير حقيقية لكنها تدلل بشكل واضح على اننا كثيرا ما نبحث عن السعادة بعيدا جدا
بينما هي في الحقيقة أقرب ما تكون منا .. بل ربما تحت قدمينا !!