العزيمة صفه رائعه ..تستحق الأشاده بها في كتب ومجلدات ولن يستوفي حقها..
اعتقد ان صاحب العزيمة والصرار اكثر نجاحا من غيره
وبما أن الدرس عن الاعتقاد
فسأربطه بمنظور ايجابي
لايعنيني اعتقاد الناس بي..وما يعنيني هو اعتقادي انا وما احمله من اعتقادات
لاشأن لنا بالأعتقادات السلبيه(فحتما تغلبنا على أكثرها فنحن مستمرات من دورة الى تجمع الى احاديث تعم بالفائدة والتحفيز)
مايعنينا هو الاعتقاد الأيجابي(لأننا نسعى لتطوير انفسنا....فنحن مازلنا نسعى لأضافة شئ جديد في حياتنا)
لذا ارى لترسيخ اعتقاد ايجابي وصناعة اخر ايجابي
فبأختصار سأتطرق لهذه النقاط
اولا...الايحاء وبشكل مستمر بأنني امتلك اعتقاد جيد عن سلوكي وفكري..(ففي الأعتقاد كليهما مرتبط بالأخر)
ثانيا..الأصرار وراء نجاح هذا الأعتقاد وتميزه (بالعمل معه بانفراد ولا نسمح بأي اعتقاد اخر يشتت الذهن والعمل*)
ثالثا..عدم الوقوف امام العثرات والنظر للأسفل او للوراء بل تخطيها وباسرع ما يمكن
رابعا..الاستمتاع بتصور هذا الأعتقاد والاستمتاع به اثاناء العمل على نجاحه وان لم تظهر نتائجه
خامسا..الايمان بأننا سنخرج بفائده مهما كان الوقت او النتائج...وبحد ذات هذا الأيمان فأني اجزم بأننا سنخرج بعدة فوائد ..وهذا ان لم نتمكن بتسريخ هذه الاعتقادات وجعلها صفات ومكاسب ايجابيه
الشاهد من هذه النقاط وبداية الربط
ان كل هذه النقاط ستعمل بكفاءة اكبر طالما هناك عزيمة واصرار نحو النجاح وعن طريق منهج الأعتقاد الأيجابي..
اعتذر على الأطاله ....ولكن حقا التجمع محفز رائع لأن نكتسب المزيد
العزيمة صفه رائعه ..تستحق الأشاده بها في كتب ومجلدات ولن يستوفي حقها..
اعتقد ان صاحب العزيمة...
اهلا بك معنا
الياسمين 33]مش فقط الاصدقاء وافراد الاسره هم اللي يقوموا بترسيخ هذي المعتقدات احيانا الشخص نفسه يدمر نفسه برسائله السلبيه اللي يستقبلهاالعقل الباطن حيث يقول أنا موسوس أنا .....
من هنا تاتى اهمية تغيير المعتقدات السلبية الداخلية التى تشبعنا بها وسيطرت علينالانها معوق اكبر بكثير من المؤثرات الخارجية
إننا نتفق جميعا ان القدرات البشرية غير محدودة مع اننا لانرى ذلك فى حياتنا والسبب فى ذلك هوان سلوكنا محدد بمعتقداتنا التى تعوقنا مما يجعلنا نطرق جزء صغير فقط من إمكانياتنا والتى بدورها تتسبب فى جعلنا نقوم بافعال محدودة تنتج عنها نتائج محدودة لا ترضينا