السلام عليكن ورحمة الله وبركاته.....جئت هنا لاعتذر لك يا ياسمين ولكل الاخوات على تغيبي الفترة الماضية وذلك لظروفي الصحبة .حيث الا ازال اعاني من تلك الانفلونزا الغريبة التي تتشكل كل يوم بلون.واشعر بالانهاك الشديد...الحمد لله حمدا كثيرا فلان ابتلانا قليلا فلقد عافانا كثيرا .واني لا اذكر اخر مرة مرضت فيها.اسال الله ان يجعل في ذلك تكفيرا لذنوبي ورفعا لدرجاتي وان بشفيني ومرضى المسلمين.وشكرا لسؤالك اختي ياسمين عني وعن بقية البنات.مررت على الصفحات السابقة مرورا سريعا.وكنت اشعر باني اتنزه في بستان .فكلماتكن الجميلة تنعش النفس وتبعث في النفس الامل...انا الان لا اسنطيع ان اجيب على الدروس .لانها تحتاج الى تركيز وفهم ولن اعطيها حقها وانا بهذه الحال.ولكني لم ارد ان اخرج خالية الوفاض فاجريت الاختبار.وكانت النتيجة .انني من النمط السمعي .شكرا جزيلا....اراكن قريبا ان شاء الله.
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته.....جئت هنا لاعتذر لك يا ياسمين ولكل الاخوات على تغيبي الفترة...
أعتبر المعتقدات عبارة عن أصنام نصنعها نحن ثمّ تقدسها
ولا ندوس عليها بطرف !ونعتبرها الحقائق المطلقة ولا نريد نحطيم هذا الصنم!!!
وكأننا نرى العالم من خلاله و نرى أنفسنا من نظرة الناس عنا
هذا الصنم يصبح معتقد راسخ و يسيطر على حياتنا و يقيدنا!!
إنها أفكار زرعت بداخلنا و سقيناها بالخضوع لها و عدم التمرد عليها
حتى لو كانت خاطئة!!
إنها تشبه الكراسي المريحة التي تعودنا عليها لا نريد أن نتزحزح من ذلك المكان!!
ربما هو الخوف من مواجهة الحقيقة الفعلية فتترسخ لدينا قناعات ثابتة
بأننا تلك == التي صنعناها فلزمناها!!
وللتخلص من هذا القفص أولا علينا وضع هذا المعتقد تحت المجهر مثلا///
من الصغر اعتبروني أهلي خجولة...
فهذه الصفة وضعتها في عقلي الباطني و اختزنت هناك حتى قيدتني
وصرت بالفعل خجولة و أتصرف بخجل تماما مثلما رأوني وبداخلي بركان
يتحرك و يريد أن يخرج بصورته الطبيعية و يتفاعل مع الآخرين
فالخجل يعتبر حالة مرضية نفسية لابد من علاجها أول خطواتها
هو مواجهة نفسي
والتساؤل لماذا لا أتغير ما يمنعني من التعبير عن رأيي مادام مقتع
ماذا يعيقني على تخطي حاجز الخوف من الخروج من حلقة الخجل
والتحرر منها بالتعامل بأريحية بدون ضغط خارجي ؟؟؟؟؟؟؟
عليّ إذن التغلب على خوفي .. ولابأس من الفشل !!!!.........
فأغلب معاركنا لا نخوضها خوفا من الفشل في حين الفشل خطوة للنجاح
وأغلب العباقرة و المخترعين قهروا الفشل بتكرار التجربة لا الانتحاب
على خسارة واحدة
وتحنيطها كذكرى لهزيمتي فأتوقف عن المحاولة و اكتفي بالخيبة!
ما أحاول ايضاحه هنا أن الشخص هو من يمتلك مفتاح النجاح !!
بكسر ذاك الصنم الذي وضعوه في ذهننا فجعلناه حقيقة وحافظنا عليها
علينا التغلب على هذا العجز و ازاحة هذه الايحاءات السلبية
((أنت غير جيد انت أم فاشلة ..انت ابنة ضعيفة الشخص))
هذه البراويز هي ما تحطمنا .. فلمَ لا نحطمها نحن و نكسر هذه الأطواق والأغلال الدخيلة !
وهذه الأقفاص التي مسجونين داخلها و ننطلق للحياة برؤيا أخرى
وهذا لن يكون إلا برغبة حقيقية من داخل أنفسنا ..
تكسير الاعتقادات و الأفكار المقولبة التي دأبنا عليها و ربما نقوم بعملية
انتقاء .فنفرز الإيجابي و نحتفظ به أما السلبي فنحذفه مع محاولة التطوير
لأنه لو اكتفينا بحذف السلبيات فقط بدون العمل على ايجاد محفزات ايجابية ..
سنكون كالطبل المجوف فارغين من الداخل و علينا بتعبئة هذه الفراغات.....
بأشياء تمثلنا بأشياء تجسدنا و لا للتقليد و لا للمقارنة و لا للتشيه المقيت
هذه العملية كفيلة ببناء شخصية جديدة لها قناعات ذاتية و هدف ...
علينا إذن التوقف على السماع لكلمات التثبيط أحيانا تأتينا برقيات
سريعة لكنها ترافقنا طول العمر فمثلا شخص يقول لك لماذا تكتب وتتعب
وتوجه و تضيّع وقتك في تصحيح المفاهيم ؟؟؟؟ فهل سيتغير من حولك؟
انظر الكل يريد المادة و يريد مصلحته فأرح نفسك فلن تستطيع تغيير العالم!
من المؤكد الكثير سيتقبّل هذه الفكرة حتى يقتنع أنه بالفعل لن يتمكن
من تغيير شيء وبلا جدوى فيتوقف عن المحاولة !!
لكن سبحان الله لننظر لعظمة ديننا الاسلامي.يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:
((لئن يهدي الله بك رجلا واحداً خير لك من حمر النعم))
وقال الحبيب أيضاً عليه الصلاة والسلام:
((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه
لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً))
وقال :
(( يا علي لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك مما طلعت عليه
الشمس وخير لك من حمر النعم، وخير لك من الدنيا وما فيها ))
أنها مبشرات بأن لا نستصغر شيئا و"لا تحقرن من المعروف شيئا"
"فالصورة الذاتيَّة هي أقوى محرّك للحركة الإنسانيَّة والتي من خلالها لا يستطيع الإنسان أن يتحرك مقدار قدمٍ واحد. وهذا ما يبدو جليًّاً وواضحًا عند مقارنةِ الشخصيّات الناجحة بغيرها فتراهم (الناجحون) يتحدثون عن أنفسهم فتبدو ملامح صورتهم الذاتيّة أكثر وضوحًا وأكثر تقديرًا وإنجازًا فتراها تبعث في نفوسهم الثقة والتي بدورها ترقيهم إلى كل ما يطمحون الوصول إليه فإنْ احترمنا ذواتنا احترمتنا انجازاتُنا وإبداعاتنا والتي ما هي إلا نتيجةً للصورة الذاتيّة التي كنا نلقّن أنفسنا بها من خلال مجموعة من الأفكار الإبداعيَّة والإيجابيَّة لإعادة انتاجها وتقديمها على شكل صورٍ تساعدُ الأفراد على الارتقاء بذواتهم."
علينا إدراك أننا شخص رائع فقط نزع الثوب البالي للمعتقد السلبي !!!
وهذه الرقع من القناعات الواهنة والنظرة الباهتة للحياة و الابتعاد عن الانهزامية!!
و التطلع للأفضل وغلق أذاننا عن الكلام المحبط و المثبط!!!
فمن يقدر ذاته و يبني نفسيته من الداخل على قواعد متينة و أسس صلبة
قادر على أن يفرض نفسه يفعّل دوره في المجتمع بأسره فيؤثر ويترك الأثر.
يظهر أنني تماديت في الكتابة فبداخلي كم هائل للحديث عن هذا المحورالقيّم....
أكتفي بهذا القدر حتى لا أصيبكم بالملل :love:وأشكرك الياسمين على هذا الفصل المثير...
يحلو فيه الحديث.حتى نكون نحن مرايا لأنفسنا لا أن نراها من خلال صورة مشوّهة!!