صيدلانية سنفورة
عزيزتى ياسمين عندما قرات درس الخوف قلت انا ما فيش حاجه مخوفانى و لكن جلست مع نفسى قليلا و قلت ما اكثر شى خايفه افشل فيه فوجدت سبحان الله اشياء كثيره: 1)عدم تمكنى من الوصول الى تقوى الله بالشكل المطلوب : فنحن دائما فى جهاد مع النفس الاماره بالسؤ فالانسان لابد ان يجاهد اكثر فى هذه النقطه ولا يدع نفسه عرضه للفشل و كلما بعد عن الهدف يحاول ان يعود سريعا ربنا يثبتنا جميعا يارب 2)تربيه الاولاد : دائما عندى هاجس انى لم اعطى لاولادى الاهتمام الكافى و لكن عندما انظر حولى اقول لا ان اراعيهم جيدا و اربيهم جيدا و لكن اهم نقطه اريد ان اربيهم عليها هى الاسلام فهم مجننينى فى هذه الجزئيه الصلاه متقطعه السنن بعد ان كانو ماشين عليها من ادعيه قبل كل عمل اصبحو لا يهتمون مع ان اكبر اولادى11سنه الا انى اقول من شب على شى شاب عليه فلابد ان يتعودو من الصغر حتى تصبح هذه الاشياء عاده عندهم مثل الماء و الهواء ربنا يعيننا و يهديهم 3)الخوف من عدم تمام الاعمال : عندما ابدا عمل اسئل نفسى هل استطيع ان اكمله ؟وجدت ان هذا السؤال فى حد ذاته محبط جدا و يجعلنى اقول لا لن استطيع فقررت ان لا اسئله مره اخرى و اجيبه فى بالى اصلا فالتوكل على الله يغنيك عن اى محفزات للنجاح اخرى تكفى البسمله و التوكل على الله قبل البدا فى اى شى 4)الخوف من عدمصله الارحام : كنت خائفه من هذه النقطه جدا خصوصا فى بدايه زواجى مع اهل زوجى و لكن الحمد لله ربنا وفقنى و جعل لى رصيد عندهم كبير حتى لو لم اسئل انا هم يبادرون بالاتصال لانهم يعرفون انى لست من النوع المقصر الا لظروف و الحمد لله ربنا يديم المحبه و الود هذه تقيبا كل مخاوفى او اهمها و علاج بعضها و لكن الاول و الثانى احاول ان اجد لهم علاجا معكم ان شاء الله اترككم فى رعايه الله و امنه
عزيزتى ياسمين عندما قرات درس الخوف قلت انا ما فيش حاجه مخوفانى و لكن جلست مع نفسى قليلا و قلت ما...
أم مهاب
أثرت مواضيع مهمة جدا
النقطتين الاولى والثانية مترابطتان تماما
تجربتي في الامومة والتربية تقارب تجربتك فابني البكر تجاوز التاسعة بأشهر قليلة
قرأت كثيــــــــــــــرا عن تربية الابناء وكان الخوف يتملكني كثيرا تجاههم
جربت الكثير من الطرق والخلطات ووووو .. لكني خلصت إلى نتيجة واحدة
اقتنعت بها تماما كوسيلة فعالة لتربيتهم

1.. أن أربــــــــــــــي نفسي وأهذبها
لا يعني ذلك انا غير مربين جيدا .. أبدا
لكن اقصر الطرق لتهذيب الابناء هو اصلاح أنفسنا
وسنرى ذلك بإذن الله في الابناء سواء بتوفيق الله او باقتدائهم بنا
كنت عصبية جدا وكان ابنائي منفعلين دائما حتى في لعبهم .. ليس ذلك فحسب
بل كنت أعاقبهم على انفعالهم .. ( أحشفا وسوء كيلة ؟؟!!! )
وفي الحقيقة كان علي ان اعاقب نفسي
لما هدأت نفسي .. استقرت انفسهم اكثر

كنت أشاهد مسلسلات .. ولما كبر ابني البكر تجنبت مشاهدة التلفاز امامه
خاصة وقد يظهر لك مشهد غير مرغوب ولا يليق .. لكن شعرت بالتناقض
فتركتها كليا منذ سنوااااااات لأكون قدوة في السر والعلن وليوفقني الله
لا يكفي ان نطلب من الابناء المحافظة على الصلاة بل يجب ان يروا ذلك
عيانا .. يروا امهم تترك المطبخ من اجل الصلاة مهما تأخرت عن الطعام
يروا اباهم قد فز من نومه لاقامة الصلاة في المسجد
من هذه الاشياء البسيطة ستتعمق هذه المفاهيم والأطفال اكثر استعدادا للخير
لفطرتهم السوية

2.. الاجتهاد بالدعاء لهم وخاصة بالادعية المشروعة
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
رب اوزعني ان أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه
واصلح لي في ذريتي


3. عظمي اماهم حق الله وحق هذا الدين وحق نبيه صلى الله عليه وسلم
أظهري كرهك لمن يعبد غير الله .. غضبك لمن يؤذي رسول الله
نمي في نفس طفلك ان يعتز بكونه مسلم ومسلم فقط بعيدا عن جنسه او جنسيته
او لونه أو شكله أو ذكائه

من فترة كان ابني مشترك في اذاعة عن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم
بالقاء ابيات شعرية بعد حفظها .. بالرغم من ان الوقت كان ضيق
والدروس كثيرة لكن حرصت على ان يشارك ويحفظها وعند تدريبه
اشعرته بفداحة ما فعل الكفار تجاه رسول الله ويخرج ذلك في ترنيمه للقصيدة
بطريقة غاضبة لكن لما جاء الحديث عن مدح الرسول نبهته ان يخفض صوته
ويترنم بطريقة محبة لأنه يتحدث عن حبيبنا
تجربة بسيطة لكن سيكون لها اثر بالغ في تعظيم هذا الدين وامره في نفوس الصغار
فيعرف الطفل متى يغضب ولمن .. من يطيع ومن يعصي .. من يحب ومن يكره
ولا تتركي مناسبة الا وتستثمريها كذلك


4. اجتهدي باختيار البيئة الصالحة لأبنائك .. لو استطعت اختيار مدرسته ومدرسيه
اصحابه ورفقته فلا تترددي .. واعلمي ان لها دور عظيم
قرأت قولا اظن انه للكسائي مؤدب الامين والمامون بما معناه
ان لم تستطع ان تؤدب ابنك فأعطه لمن يؤدبه
ولا أقدر من استاذ مربي لتلك المهمة حتى وإن انفقنا عليها عن ضيق يد
فهي الاستثمار الناجح بإذن الله
ومثلها حلقات التحفيظ والتلاوة في المسجد

5. حببي له العبادات وكافئيه عليها ولا تخشي ان يعتاد المادية
فلا أحق من ان نكافيء الطفل على الامور الدينية من صلاة وصيام
بل اجعلي الهدايا المرتبطة بالشعائر الدينية أضعاف أضعاف ما يتلقاه من اجل النجاح
كذلك للصغار فإن اساليب التشجيع وجداول التحفيز مهمة
ابنتي بلغت السابعة من كم شهر .. اشتريت لها لباسا للصلاة مبهج ( طقم فلة )
فتشجعت كثيرا بالرغم من انه كان عندها لباس جميل سابقا
ولا تفتري عن التذكير مع كل صلاة .. فالطفل لا زال لا يستشعر
الحلال والحرام وحتى المراهق بل الشاب والكبير
وكما قالت قادمون جتى العبادات لا تخلو من كونها تصبح عادة وتعود

6. اظهري غضبك لترك الصلاة اضعاف اضعاف غضبك لنقص درجات
أو الاخفاق في المواد .. سامحي في الثانية وشددي في الاولى ليعرف الابن
اولوياته .. ذلك لا يعني الترهيب او الشدة المتطرفة ابدا

هذا ما أسعفني وهناك حاليا دورة عن تربية الابناء في زمن الفتن في قسم الدورات
اطلعت على بعضها وأظن انها قيمة
وإن شاء الله البنات يعطونا من تجاربهم

أسأل الله ان يعينني واياكن على تربية الابناء ويصلحهم
صيدلانية سنفورة
عزيزتى ياسمين عندما قرات درس الخوف قلت انا ما فيش حاجه مخوفانى و لكن جلست مع نفسى قليلا و قلت ما اكثر شى خايفه افشل فيه فوجدت سبحان الله اشياء كثيره: 1)عدم تمكنى من الوصول الى تقوى الله بالشكل المطلوب : فنحن دائما فى جهاد مع النفس الاماره بالسؤ فالانسان لابد ان يجاهد اكثر فى هذه النقطه ولا يدع نفسه عرضه للفشل و كلما بعد عن الهدف يحاول ان يعود سريعا ربنا يثبتنا جميعا يارب 2)تربيه الاولاد : دائما عندى هاجس انى لم اعطى لاولادى الاهتمام الكافى و لكن عندما انظر حولى اقول لا ان اراعيهم جيدا و اربيهم جيدا و لكن اهم نقطه اريد ان اربيهم عليها هى الاسلام فهم مجننينى فى هذه الجزئيه الصلاه متقطعه السنن بعد ان كانو ماشين عليها من ادعيه قبل كل عمل اصبحو لا يهتمون مع ان اكبر اولادى11سنه الا انى اقول من شب على شى شاب عليه فلابد ان يتعودو من الصغر حتى تصبح هذه الاشياء عاده عندهم مثل الماء و الهواء ربنا يعيننا و يهديهم 3)الخوف من عدم تمام الاعمال : عندما ابدا عمل اسئل نفسى هل استطيع ان اكمله ؟وجدت ان هذا السؤال فى حد ذاته محبط جدا و يجعلنى اقول لا لن استطيع فقررت ان لا اسئله مره اخرى و اجيبه فى بالى اصلا فالتوكل على الله يغنيك عن اى محفزات للنجاح اخرى تكفى البسمله و التوكل على الله قبل البدا فى اى شى 4)الخوف من عدمصله الارحام : كنت خائفه من هذه النقطه جدا خصوصا فى بدايه زواجى مع اهل زوجى و لكن الحمد لله ربنا وفقنى و جعل لى رصيد عندهم كبير حتى لو لم اسئل انا هم يبادرون بالاتصال لانهم يعرفون انى لست من النوع المقصر الا لظروف و الحمد لله ربنا يديم المحبه و الود هذه تقيبا كل مخاوفى او اهمها و علاج بعضها و لكن الاول و الثانى احاول ان اجد لهم علاجا معكم ان شاء الله اترككم فى رعايه الله و امنه
عزيزتى ياسمين عندما قرات درس الخوف قلت انا ما فيش حاجه مخوفانى و لكن جلست مع نفسى قليلا و قلت ما...
هذا حله كما قالت قادمون .. نقلا عن ابراهيم الفقي ( حطي نفسك في الفعل )

لا تتركي ابدا فرصة للعقل ليفكر في الموضوع ويحلله ويستدعي
التجارب السابقة الفاشلة والعقبات التي تواجهه
ابدئي فورا وبدون تسويف وستدهشي والله لما ستنجزيه ولما لديك من قدرات
فائقة لا تتوقعيها نفسك .. نصف او ثلاث ارباع الانجاز هو الخطوة الاولى اذا
بدأت فستنجزين .. اطردي اي افكار سلبية عن قدراتك او العوائق
هذا يطبق في الامور البسيطة والكبيرة .. المعتادة والجديدة وكلها تثمر

اتذكر موقفا مر علي وكنت خططت للسفر بشكل دقيق .. لكن قدر الله ان امرض
مرضا شديدا منعني من العمل ثم تافيت فلم يتبق لي الا يومان لانجاز ما خططت له في اسبوع واكثر
فكرت كثيرا في المعوقات ووجدت الحل في تأجيل السفر الا ان ذلك لم
يتيسر .. فوجدت نفسي امام تحد .. حطيت نفسي في الفعل
وانجزت ما كنت اظنه مستحيــــــــــلا .. فقط ابدئي واستعيني بالله تعالى
والله يوفقك وايانا للخير

خروج
oumalla
oumalla •
أم مهاب أثرت مواضيع مهمة جدا النقطتين الاولى والثانية مترابطتان تماما تجربتي في الامومة والتربية تقارب تجربتك فابني البكر تجاوز التاسعة بأشهر قليلة قرأت كثيــــــــــــــرا عن تربية الابناء وكان الخوف يتملكني كثيرا تجاههم جربت الكثير من الطرق والخلطات ووووو .. لكني خلصت إلى نتيجة واحدة اقتنعت بها تماما كوسيلة فعالة لتربيتهم 1.. أن أربــــــــــــــي نفسي وأهذبها لا يعني ذلك انا غير مربين جيدا .. أبدا لكن اقصر الطرق لتهذيب الابناء هو اصلاح أنفسنا وسنرى ذلك بإذن الله في الابناء سواء بتوفيق الله او باقتدائهم بنا كنت عصبية جدا وكان ابنائي منفعلين دائما حتى في لعبهم .. ليس ذلك فحسب بل كنت أعاقبهم على انفعالهم .. ( أحشفا وسوء كيلة ؟؟!!! ) وفي الحقيقة كان علي ان اعاقب نفسي لما هدأت نفسي .. استقرت انفسهم اكثر كنت أشاهد مسلسلات .. ولما كبر ابني البكر تجنبت مشاهدة التلفاز امامه خاصة وقد يظهر لك مشهد غير مرغوب ولا يليق .. لكن شعرت بالتناقض فتركتها كليا منذ سنوااااااات لأكون قدوة في السر والعلن وليوفقني الله لا يكفي ان نطلب من الابناء المحافظة على الصلاة بل يجب ان يروا ذلك عيانا .. يروا امهم تترك المطبخ من اجل الصلاة مهما تأخرت عن الطعام يروا اباهم قد فز من نومه لاقامة الصلاة في المسجد من هذه الاشياء البسيطة ستتعمق هذه المفاهيم والأطفال اكثر استعدادا للخير لفطرتهم السوية 2.. الاجتهاد بالدعاء لهم وخاصة بالادعية المشروعة رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي رب اوزعني ان أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي 3. عظمي اماهم حق الله وحق هذا الدين وحق نبيه صلى الله عليه وسلم أظهري كرهك لمن يعبد غير الله .. غضبك لمن يؤذي رسول الله نمي في نفس طفلك ان يعتز بكونه مسلم ومسلم فقط بعيدا عن جنسه او جنسيته او لونه أو شكله أو ذكائه من فترة كان ابني مشترك في اذاعة عن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم بالقاء ابيات شعرية بعد حفظها .. بالرغم من ان الوقت كان ضيق والدروس كثيرة لكن حرصت على ان يشارك ويحفظها وعند تدريبه اشعرته بفداحة ما فعل الكفار تجاه رسول الله ويخرج ذلك في ترنيمه للقصيدة بطريقة غاضبة لكن لما جاء الحديث عن مدح الرسول نبهته ان يخفض صوته ويترنم بطريقة محبة لأنه يتحدث عن حبيبنا تجربة بسيطة لكن سيكون لها اثر بالغ في تعظيم هذا الدين وامره في نفوس الصغار فيعرف الطفل متى يغضب ولمن .. من يطيع ومن يعصي .. من يحب ومن يكره ولا تتركي مناسبة الا وتستثمريها كذلك 4. اجتهدي باختيار البيئة الصالحة لأبنائك .. لو استطعت اختيار مدرسته ومدرسيه اصحابه ورفقته فلا تترددي .. واعلمي ان لها دور عظيم قرأت قولا اظن انه للكسائي مؤدب الامين والمامون بما معناه ان لم تستطع ان تؤدب ابنك فأعطه لمن يؤدبه ولا أقدر من استاذ مربي لتلك المهمة حتى وإن انفقنا عليها عن ضيق يد فهي الاستثمار الناجح بإذن الله ومثلها حلقات التحفيظ والتلاوة في المسجد 5. حببي له العبادات وكافئيه عليها ولا تخشي ان يعتاد المادية فلا أحق من ان نكافيء الطفل على الامور الدينية من صلاة وصيام بل اجعلي الهدايا المرتبطة بالشعائر الدينية أضعاف أضعاف ما يتلقاه من اجل النجاح كذلك للصغار فإن اساليب التشجيع وجداول التحفيز مهمة ابنتي بلغت السابعة من كم شهر .. اشتريت لها لباسا للصلاة مبهج ( طقم فلة ) فتشجعت كثيرا بالرغم من انه كان عندها لباس جميل سابقا ولا تفتري عن التذكير مع كل صلاة .. فالطفل لا زال لا يستشعر الحلال والحرام وحتى المراهق بل الشاب والكبير وكما قالت قادمون جتى العبادات لا تخلو من كونها تصبح عادة وتعود 6. اظهري غضبك لترك الصلاة اضعاف اضعاف غضبك لنقص درجات أو الاخفاق في المواد .. سامحي في الثانية وشددي في الاولى ليعرف الابن اولوياته .. ذلك لا يعني الترهيب او الشدة المتطرفة ابدا هذا ما أسعفني وهناك حاليا دورة عن تربية الابناء في زمن الفتن في قسم الدورات اطلعت على بعضها وأظن انها قيمة وإن شاء الله البنات يعطونا من تجاربهم أسأل الله ان يعينني واياكن على تربية الابناء ويصلحهم
أم مهاب أثرت مواضيع مهمة جدا النقطتين الاولى والثانية مترابطتان تماما تجربتي في الامومة...
غاليتي كانك تتحدثين عني الفرق ان بكرتي بنت والان احاول اجاهد نفسي والصراحة اجد صعوبة حتتى اصلح ما خربته معاهم



الخوف كنت اشوف اني لا اخاف من شىء سوى الخوف من الاماكن المغلقة ههههه


لكن جلست مع نفسي وجدت


الخوف من التقصير في تربية الاولاد


لاننا انا وابوهم مختلفين في نمط التربية تايهة بين اربي نفسي واهذبها ام انقل ذلك لابوهم ام اربي الاولاد لهذا اشعر بالخوف


الخوف من المواجهة وكل ما هو جديد

اخاف ان اواجه قد تهضم حقةقي لكني ابتسم و اسكت


الخوف من عذم الالتزام بالعبادات خاصة اني كل مرة ابدا حفظ القران واتوقف واعلق فشلي كل مرة على شماعة ههههه



بالنسبة لصلة الرحم الحمد لله تمام حتى لو هي بالهاتف لاني في بلاد ثانية وكلما نزلت في الاجازات لازم اروح لكل بيت ولو نص ساعة بالرغم ان اجد البرود في المعاملة من البعض لكني اطنش ولا اقطعهم




كل الاخوات الغاليات رب يبارك فيكم نفرة نفرة خاصة الياسمين ثديقتي سنفورة موج قادمون ضياء ام مهاب رب يرزقكم الامان النفسي والاستقرار
ام مهاب 1
ام مهاب 1 •
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

صباح الخير على احلى حوائات

شكرا لك اختى قادمون ,سنفوره على تعليقاتكم الرائعه و معكم حق فى كل ما قلتوه وانا و الحمد لله مشتركه فى دوره التربيه و ان شاء الله استفيد منها و اطبق ما تعلمته

معك حق سنفوره ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم فلابد ان ابدا بنفسى و اعمل عليها اكثر و اشارك اولادى فى ذلك ايضا حتى اكون قدوه لهم

عزيزتى قادمون ان صله الرحم من اسباب جلب الخير و البركه على الاسره و انا والحمد لله متبعه نظام ان اسجل جميع المناسبات للعائله كلها (زوجى و لى )حتى لا انسى و اتصل فى وقتها فيكون و قعها افضل و فى اصعب المواقف احاول ان اكون متواجده و ان كان باتصال فيكون و قعه مختلف فى نفسيه المتلقى

و ربنا يقدرنا على فعل الخير و المشى على نهج الرسول صلى الله عليه و سلم
قادمون
قادمون •
بسم الله ...السلام عليكن اخواتي...الياسمين 33 الف سلامة عليكي.نصيحة الانفلونزا تحتاج الى راحة تامة .انا لما مرضت ارتحت كم يوم وعندما شعرت بتحسن قمت اطلع وانزل واعمل وفي اليوم الثاني انتكست واصبحت حالتي اسوا مما كانت عليه .وحتى الان قريب الشهر لا اشعر باني في احسن حالاتي.افضل ولله الحمد ولكن لا زلت اشعر بالضعف والتعب.وعليكي بالاكثار من السوائل سوي لك في ترمس زعتر واشربيه على مدار اليوم.وان شاء الله تصبحي في احسن حال...بالنسبة لفيتامين دال.حسب ما فهمت وما عندي من معلومات .ان اجهزة القياس في المستشفيات غير دقيقة.وتظهر النتائج متفاوته بشكل كبير بين مختبر والاخر.ولذلك من الخطر ان ياخذ المريض فيتامين دال.كجرعة دوائية.لانه في حالة زيادة الجرعة عن الحد الذي يحتاجه الجسم يصبح خطيرا على الكلى واجهزة اخرى في الجسم ..لذلك يفضل التعرض لاشعة الشمس صباحا او بعد العصر لمدة نصف ساعة.وذلك بكشف الظهر وتعريضه لاشعة الشمس .وباذن الله تظهر النتائج في ايام ولكن يجب الاستمرار.اسال الله لنا ولكن العافية.