قادمون
قادمون •
الياسمين 68..بالنسبة لي افرحني انك نزلتي المقطع ما شاء الله احسك فاهمتني تمام.وانا اعرف انك كنتي تريديني ان اتعلم كيف انزل مقاطع بنفسي .اتباعا للمثل اللي يقول .لا تعطني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد .ولكن لا باس ببعض المساعدة لمن هم في البدايات مثلي .فجزاك الله خيرا.اما بالنسبة لمزحاتك الظريفة مع صيدلانيةاعتقد انها تضفي جو من البهجة على التجمع ..بانتظارك يا استاذتنا....عندي سؤال ما هو التاب..انا اعرف اللاب توب والايباد لكن التاب هذي جديدة علي.
lawsi
lawsi •
دروس قيمه بالفعل وتجاوب رائع....
وبالرغم من عدم تواصلي الجيد الا أني اجد سعادة جمه بالدخول لهذا التجمع والكتابة فيه بعد القراءة والاطلاع...
سأحاول الدخول في درس المخاوف..

لا أخفيكم..طبيعتي الحقيقية قلقه (حساسه ...) اعمل لكل شئ حساب ..وقد اكون نوعا ما دقيقه
هذه اعتبرتها طبائع سلبيه..ولله الحمد تجاوزت مراحل كبيرة منها...(لايهمني ما وصلت اليه بقدر ما يهمني أني بدأت اشعر بأني افضل بكثير)
الاهد
انني من خلال تلك الطبائع السلبيه تكونت لدي مخاوف..
مخاوف على الأبناء...
على أهلي ..
هناك امور كثيره كانت تسبب لي نوعا من المخاوف فعلا(قد لاأتذكرها الان)
لأني بالفعل ...اصبحت احارب هذه المخاوف بمجرد الأحساس بها..


تدربت على عدة امور
اولا...تعليم نفسي وتدريبها على التوكل على الله...وبمعنى التوكل..(لم أصل للمرحله التي يتمناها الكل ) ولكن أسعى بصدق ان اتعلم معنى التوكل....فهي عبادة قبل ان تكون سببا في التخلص من المخاوف...

ثانيا...الايمان يقينا بأن الدعاء يرد القدر....فحينما سئلت قبل فترة في استفتاء..عن الأبناء
هل تؤمنين بالتربية
قلت اؤمن أكثر بالدعاء...ومن ثم بما غرسته(ولكن لايعد شيئا امام الدعاء) لأني مؤمنه بأن الله يهدي من يشاء ولا نهدي من أحببنا..
وبناءعلى ذلك ...ارتحت نوعا ما من القلق على ابنائي

ثالثا...ارتحت ايضا بتكرار هذا الدعاء..
اللهم أني استودعتك نفسي وزوجي واولادي واهلي ومالي وديني الذي هو عصمة أمري...احاول تخصيص وقت معين كي لاأنساه ابدا..
وأيضا تخور قواي بالرغم أني لدي المقومات لفعل شئ او انجازه..فأكثر من
أني تبرأت من حولي وقوتي واتجه لحولك وقوتك في ....!!
حقا هذه الأدعيه...اعانتني نوعا ما...

رابعا.الخوف قد ينتج عن حب..فرأيت ان تصريف عواطفي لله خيرا من الدنيا ومافيها
لم أمتلك ذلك..ولكن اسالأ الله
ان يرزقني حبه وحب من يحبه وحب كل عمل يقربني الى حبه
تصريف عواطفنا الجياشة لله ستنزع من قلوبنا الخوف والقلق والعطش العاطفي...

خامسا...بما اني نزلت دورة قبل ثلاث سنوات وما زلت انقلها في مجالسي وكلامي عن العقل الباطن ومدى فعاليته مع الدعاء..فلقد ا‘انني بعد رحمة الله على تجاوز الكثير من مخاوفي..
اضع في رأسي ما أريد واسعى اليه جاهده وانا موقنه بعظمة وقدرة الله ومن ثم بما يحمله عقلي من يقين وصدق في التحقيق والوصول الى مبتغاي...

هذه المبادئ ..قد لاتكون كامله وقد يكون بها قصور(اولسنا بشر)
ولكن اراها بالفعل ساعدتني كثيرا...
لذا أجد نفسي أفضل بكثير من السابق
لا يهم ما يعتريني بين الحين والاخر
فالله عزوجل يقول
{ لقد خلقنا الإنسان في كبد}

ولا أنسى دوما قول الشافعي

شَكَوْتُ إلَى وَكِيعٍ سُوءَ حِفْظِي *** فَأرْشَدَنِي إلَى تَرْكِ المعَاصي
وَأخْبَرَنِي بأَنَّ العِلـْمَ نُورٌ *** ونورُ الله لا يؤتى لعاصي


سائلين الله لنا ولكن الفردوس الأعلى ولقيا وجهه العظيم راضيا عنا...انه ارحم الراحمين
الياسمين 68
الياسمين 68 •
السلام عليكم
اشششششششششششتقت لكم كثيرا والى لمس لوحة المفاتيح هههههههه اكتب لك من الاب بالنسبة لى لا احبه لكن افضل من التاب والكتابة باللمس اللى ترفع الضغط
قادمون
اجدتى شرح ما قصدته بكلامى امس نعم كنت افضل ان تحاولى انتى فتقدمك واضح وملحوظ
حتى طريقتك بالكتابة اختلفت ما شاء الله وتفاعلك معنا فى ازدياد
وبالنسبة للتاب هو حاجة كده شبه الايباد مع انى لم اتعامل معه وابن الاب ههههههههههه فى الحجم
بس لانى جيل القديم افضل الجهاز المكتبى الف مرة وتصدقى انه للان جوالى نوكيا القديم
وشكرا على ذوقك ياسكر وصراحة طبعى احب المرح بس بحدود وسنفورة اخت عزيزة على قلبى كتتتتتتتتير

سنفورة
فين الواجب اتاخرتى يلا حليه وتعالى وتسسسسسسسسلمى سكورتى على مشاعرك هنا وعلى الخاص
وزى ما قلت لك انى بعد كتابة الرد وانقطاع الاتصال وعدم تمكنى من التعديل اصبت بفزع وخوف تاثرا بالدرس
كيف بيكون حالى يوم القيامة عند رؤية صحائفى وعدم مقدرتى على التعديل احساس لايوصف بالضعف والخوف

الياسمين 33
اللللللللللللللف مليون سلامة عليك وبانتظارك منقدرش نستغنى عنك

ام مهاب
اهلا بعودتك قلقت عليك لغيابك ياسكر

لاوسى
يكفينا وجودك بيننا حتى لو على فترات متباعدة فانتى تعلمين مدى سعادتنا بوجودك

ام الاء
يامرحب بالغالية ولا تقنعى نفسك بفكرة انه لا يمكن اصلاح مافسد بينك وبين بنتك وساشرح لك ذلك لمرورى به مع ابنتى الكبرى ومقدرتى على تحطيم الحاجز بينى وبينها

دى ردود سريعة وراجعة لكم باذن الله بالتعليق بعد الدرس
الياسمين 68
الياسمين 68 •
الدرس الثالث
تحل بالإيمان
الإيمان هو ذلك الشعور بالمعرفة واليقين بانك ستحقق النتائج المرغوبة فى اى شئ تقوم به على الرغم من عدم رؤيتك للنتيجة بعد ,بأن كل شئ سوف يعود لصالحك فإذا كنت مؤمنا فسوف تتلقى كل ماتطلبه فى دعائك

كثيرا منا لايعرف ما يجب عمله تجاه موقفا ما اما لخوفه او لاعتقاد او فكر سلبى ,إن هذه الاوقات تعد بمثابة اختبار لإيماننا
عندما تواجهنا مثل هذه التحديات فإننى أركز على هدفى وأقوم بالعمل واترك الامر لله
اننا لانقلق بشان شروق الشمس غدا او وجود الهواء فنحن لدينا الثقة والإيمان بوجودهم ولكننا نقلق من الديون او الخوف على الابناء او على الصحة وكل امورنا الدنيوية
اننا لانقلق عند السير بالطريق العام بسرعة كبيرة اذا كان من حارتين فنحن نثق بان السيارات الاخرى سوف تظل على الجانب الاخر لماذا إذن نشعر بقلق لسنا بحاجة إليه بشأن امور الحياة؟
إن نجاحك يتناسب طرديا مع إيمانك بقدرتك على النجاح
الياسمين 68
الياسمين 68 •
الثقة والإيمان بالله

(لقد خلقنا الانسان فى كبد)
إن الانسان يكابد فى هذه الدنيا .. ويعانىى .. حتى اولئك الذين وضعهم الله على قمة النعم الدنيوية واعطاهم كل ما تستطيع الدنيا ان تهب يعانون ويكابدون داخل انفسهم ذلك ان الانسان بطبعه يزهد مافى يده ولا يقدره وينظر إلى ما فى يد الناس وقد يكون هذا الشئ يحمل اليه الشقاء ولكنه رغم ذلك يشعر ان فيه سعادة الدنيا لانه محروم منه
قال الشيخ محمد متولى الشعراوى
ان الانسان بطبيعة تكوينه مكابد خلقه الله طاقة وميزه فكرا
طاقة مثل الحيوان الذى ينمو ويعيش بنواميس الدنيا من اكل وشرب وغرائز وميزه عن كل الخلق بالفكر
لماذا ارأيت جيلا من الحيوانات يقول انه يجب ان نرتقى بمعيشتنا ان ننشئ زرائب على احدث نظام ان نغير طعامنا ارايت حيوانا يريد ان يبقى ابنه بجواره بعد ان اصبح يستطيع الاعتماد على نفسه انه لا يتعلق بابنائه بعد ان ينفصلوا عنه واصبحوا قادرين على الحياة ولا يبحث عنهم
ارايت حيوانا له بدائل فى الانفعالات فاذا اعتدى عليه حيوان اخر يختار هل يعضه ام يسكت ام يثور
اما انت ايها الانسان فامامك هذه البدائل كلها
ماذا تفعل ؟ هل يرد الاساءة ام يواجهها بالاحسان
هل يبقى فى عمله ام يستقيل -هل ينهض من فراشه ام يبقى فيه فى حالة كسل واسترخاء
امامك بدائل متعددة ايهما خير وايهما شر
لو اتخذ هذا القرار ما هو اثره على يومه وغده ومستقبله وهل ياتى يوم يندم على مافعل
فاذا اتخذ القرار فهو فى كبد واذا امتنع فهو فى كبد لانه يحس انه ربما قد اخطا اذا قال نعم او قال لا
ولكن ما الذى يصل بالانسان إلى الراحة إنه الإيمان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (المؤمن بخير على كل حال) فمادام قد امن فالمؤمن يفسر كل شئ بالمنهج الذى يؤمن به
والله يقول فى اكثر من موضع (وعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا )
ومعنى ذلك ان الانسان لايعرف مقاييس الخير التى وضعها الله وانما هو فى دعائه وكرهه لأشياء تحدث له انما يستخدم مقاييسه الخاصة التى قد تصور الخير شر والشر خير
ولو اوتى العلم لعرف ان الله كان رحيما به وانه منعه من شر كان سيأتى وان الله اراد ان يعطيه الخير فلم يستجب له
ولذلك فان المؤمن تركيب نفسى مختلف واخلاقية مختلفة يؤمن ان الله معه وانه لاحاكم ولا مقدر سواه
وانه لو اجتمع الناس على ان يضروه لما استطاعوا إلا بشئ كتبه الله عليه
منهجه قوله تعالى(قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)
ساعيا إلى ترك شهواته لوجه الله فيجد عوضا لها حلاوة فى قلبه وتحررا من أغلال نفسه ونورا فى بصيرته
فهل من الممكن ان نبدل من انفسنا ونغيرها جوهريا ؟
بامكاننا ذلك اولا بالايمان بالله وحسن الظن به والثقة به والتوكل عليه
ثانيا تخلية النفس من عاداتها المذمومة وذلك بالاعتراف بعيوبها وإخراجها للنور والعمل على علاجها
ثالثا مجاهدة العيوب النفسية بمضادها بدفع النفس الكسولة إلى العمل والشحيحة إلى البذل والعطاء
ولن ننجح دون اللجوء إلى الله بالصلاة والدعاء والذكر بالقلب واللسان والجوارح والسلوك والعمل
فيعود النور ليغمر ظلام النفس ويحل العمار مكان الخراب