ام أسامه 2013
ام أسامه 2013 •
رائع
ام مهاب 1
ام مهاب 1 •
بارك الله فيكِ ياسمين على دروسك الجميلة وشكرا على البطاقة الرقيقة درس اليوم تكملة للدرس السابق فبعد ان قمنا بإعادة التفكير وغيرنا من خططنا وبعض من عاداتنا اليومية جاء الدور الاهم وهو الالتزام بما عزمنا عليه الكثير من الناس بعد عزمهم على التغيير واضافة اشياء جديدة الى حياتهم سرعان ما تتلاشى الاحلام وينتهى كل شىء ويبقى فقط كزوبعة فى فنجان والسبب الرئيسى فى ذلك ان الانسان لم يكن لديه الدافع القوى الذى يدفعه ويحركه من الداخل ليقوم بعمليه التغير فقط كان مجرد حافز ومؤثر خارجى استفزه لفترة حتى قام بالتغيير المزيف ثم سرعان ماعاد مرة اخرى لسابق عهده يجب ان يكون لدينا عزيمة قويه وصبر شديد مع وجود الدافع الداخلى الحقيقى الذى يؤدى بنا الى تغيير حقيقى وليس مجرد انفعال مع موقف ما ولو احببنا ما نقوم به من تغيير لتمسكنا برغبتنا القويه فى التغيير واستمرينا عليه فيجب بداية نحدد هل فعلا نريد تغير هذا السلوك او هذه العادة وسنقاوم مهما حصل؟ ان كان نعم فهنيئا التغير وان كان هناك مجرد شك فننتظر افضل حتى تتكون لدينا الرغبة القويه والدفعة الشديدة التى تجعلنا نتغير بالفعل وذلك حتى لا نحبط ويصبنا اليأس من الفشل فعندما نكون مستعدين بالفعل للاقلاع بطائرة التغير فالنحلق وسيعيننا الله بالتاكيد
بارك الله فيكِ ياسمين على دروسك الجميلة وشكرا على البطاقة الرقيقة درس اليوم تكملة للدرس السابق...
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

ما شاء الله عليك اختى ثوب جديد لم استطع ان اعبر عن الموضوع بكلمات افضل من كلماتك بارك الله لك

اختى ياسمين 33 ما شاء الله على طرحك جميل جدا

و الله يا اخواتى الاعزاء انا لا ادخل الى هنا الا لارتاح معكم و استفيد منكم و اعمل و اسعى دائما لتطوير نفسى

جزاكن الله كل الخير و جعله فى ميزان حسناتكم و وفقنا الى دائما الى ما يحبه و يرضى

معلش سامحونى اذا قلت ردودى هذه الايام لان عندى شغل كتير و مازلت اشعر انى لم اتعافى كليا

ربنا يعيننا جميعا و يقوينا و يدينا الصحه لنكمل المشوار

فى حفظ الله و امنه
ثوب جديد
ثوب جديد •

الياسمين 68


معكِ حق عندما يوجد لدينا جزء صغير من التغيير يدفعنا لتكملة المسيرة

ولكنى كنت اقصد اذا لم تتوافر الظروف او العوامل التى تعيننا على التغير يبقى الدافع موجود ولكن يبقى قيد التنفيذحتى تتهيأ الظروف التى تساعدنا على تحقيقه

مثلا عندما اكن مريضة واريد تنظيف البيت عميق مثلا وانا لا استطيع فسأحبط لو لم اقوم بالتنظيف الان ولكن يبقى عندى الدافع فى التنظيف الذى يعيننى على مقاومة المرض وسرعة الشفاء ان شاء الله عندها ابدأ بالتنظيف العميق عندما تتهيأ الظروف
وذا فكرنا بوجهة نظرك يكون معك حق اذا نظفت القليل من الغرفة اكيد سأشعر بسعادة

مثال اخر عندما اريد شراء شىء جديد ولم يتوافر المال لدى الان فانتظر حتى تتهيأ الظروف واتمكن من تكوين المبلغ المطلوب لشراء ما أريد
بس ايضا اكيد سأشعر بالسعادة كلما رأيت المبلغ بدأ يتكون
اذافى المثاليين تكون لدينا بالفعل الهدف والرغبة فى التغيير ولا يوجد ادنى شك فى هذه الرغبة

اذا طالما الدافع موجود اكيد ان شاء الله سيتحقق الهدف اجلا أم عاجلا
المهم نصنع الهدف ونضع نقطة البداية

و علينا جعل حيانتا دائماعبارة عن مجموعة اهداف كلما انتهينا من واحدة بدأنا فى الاخرى
حتى يتولد لدينا دوما الشعور بالفخر والثقة بالنفس الناتجين عن الانجاز

لأن السعادة تعنى الانجاز

ام مهاب
شكرا حبيبتى على كلامك الجميل
وشفاكِ الله وعفاكِ والبسكِ الله ثوب الصحة والعافية ان شاء الله
واعانكِ الله وبارك لكِ فى وقتكِ
صيدلانية سنفورة
مساء الورد لجميع الرفيقات
وجزاك الله خيرا ياسمين على هذه الدروس القيمة
والمعذرة لتأخري في التعليق
( خلفية ملونة لرفع المعنويات )

خيارات الانسان هي تماما مع معتقداته تشكل حياته وسلوكياته
وعادة نولي اهمية للتفكير في الخيارات المصيرية ذات الاثر طويل المدى والتي نتوقع ان
تؤثر على حياتنا بشكل مباشر اما يومياتنا فعادة تسير بوتيرة واحدة دون التفكير كثيرا بالخيارات ..
أحيانا تأخذنا عجلة الحياة أو نستسهل ما نعرفه
وما تعودنا عليه .. كما لا نستطيع تجاهل المخاوف من الخيارات الجديدة ونعمل
دائما بمقولة ( اللي تعرفه احسن من اللي ما تعرفوش )
ومع ذلك فإن تلك التغييرات البسيطة على هذه الامور الصغيرة في يومياتنا
هي ما تكسر قالب الروتين وتمنع الملل .. تمنح الفرصة لتجربة أمور جديدة
قد تكون مثيرة فتمنحنا احساس ولو متراكم بالسعادة . وجسر للوصول
للهدف . أو تكون خيارا خاطئا فنكتسب الخبرة .
ففي ساعة قد أنام وقد أقرأ كتابا .قد أطالع مسلسلا هابطا أو أتابع برنامجا هادفا
تبعا لخياراتي
ودائما ما يحثنا الدين على اختيار الافضل ..
وعدم الاكتفاء بأي شيء
قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَاسْأَلُوهُ
الْفِرْدَوْسَ ، فَإِنَّهَا أَوْسَطُ الْجَنَّةِ ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ ، وَمِنْهُ يُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ .


بل ولقصور علمنا وجهنا الى الاستخارة ليست في الامور
الكبيرة بل حتى ابسط الامور
فكان السلف الصالح يستخيرون الله فى امورهم كلها حتى فى شراك النعل !
ومن أفضل ما يوجه خياراتنا التوجيه المثمر .. استحضار النية في امور الدنيا
والاخرة جميعها وهذا ما نغفله كثيرا
(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى)
يقول الشيخ المغامسي بما معناه .. ان رأيت نملا وهممت ان
تدوسه بقدميك فابتعد ونيتك تركها انها تسبح الله
إذا القيت طعاما لم يعد صالحا للاكل الادمي فاستحضرت النية
ان تأكل منه الدواب كان لك الاجر
وغيرها الكثير الكثير مما يزخر به يومنا لا نلقي له بالا قد نكسب من ورائه أجر

التطبيق
حاولت الايام السابقة ان افكر في بعض الامور .. هل هناك خيارات أخرى لها ..
كل ما اعتدت عليه كروتين
هل هو صحيح ؟؟ هل جربت شيئا آخر ؟؟ بماذا يؤثر علي اختياري السابق ..
ماذا سيمنحني الاختيار الجديد ؟؟
فعلا سنجد ان الكثير من الامور اعتدناها حتى اصبحت روتينا لا حياة فيه
وأن اي تغيير ولو بسيط يحدث فرقا عجيبا
من ضمن الخيارات التي جربتها .. انتظار طفلي عند العودة من المدرسة
فبدل الانتظار بقلق و النظر الى الساعة أوسماع رنة الجوال .. جربت ان انتظره
في الاسفل والاستمتاع بالمشي ولو في مساحة بسيطة من مدخل المنزل ..
والتمتع بمنظر السماء والجو اللطيف ! .. شيء بسيط لكنه احدث فرقا
حاولت ان التزم بالافطار بغض النظر عن شهيتي أو عن فوات وقته
واقتراب فترة الغداء

راقت لي هذه الاضاءات عن كيف يختلف الامر كليا باختلاف الاختيار
صيدلانية سنفورة
ثـانيا : الالتزام



أما الالتزام فهو المفتاح الثاني للنجاح بعد ( اجتياز الخطوة الاولى ) هو تماما ما يجعل شخص يصل ويترك الاخر يقف عند اول عثرة .. وفي رأيي ان الاصرار والمواصلة تحتاج الى وقود مستمر وهنا يكمن الخلل فمعظمنا يكتفي بالدفعة الاولى ومحفزنقطة الانطلاق ولذلك ما ان تنفذ حتى يتقهقر !
ومن الامور التي تساعد على الالتزام ( الوقود )

1. وجود هدف سام .. ولا أسمى من ابتغاء وجه الله
2. دراسة الهدف والتأكد منه
3. عدم التقليد
4. عدم الالتفات للمثبطين
5. الثقة بالنفس والايمان بالهدف
6. الجمل التوكيدية
7. وجود من يشاركك هدفك
8. المرونة في وضع الخطط والتعامل مع المعوقات التي تظهر فجأة
9. الاهتمام بالانجازات الصغيرة واعتبارها جسر للهدف الاكبر
10. وضع نتائج الهدف نصب العين وتخيلها .. لأنه من الصعب
الالتزام بشيءمستحيل
11. الصبر
12. عدم الالتفات كثيرا للمحطات الصغيرة وبشكل مفرط
أظن ان اكبر معوق لدي للالتزام هي النقطة الاخيرة فأنا مفرطة في التقييم والتحليل
لابد أن نقيم نتائجنا من حين لآخر .. لنعدل على الخطط لكن دون المساس بالهدف الرئيس
او التخلي عنه

أحببت هذه اللقطة


أمثلة على الإلتزام عند بعض الكتاب!
- مارغاريت ميتشيل، كتبت (Gone With the Wind) في 10 سنوات.
- بات أوشيا، (The Hounds of the Mórrígan) في 13 سنة.
- جين يولين، (Dragon’s Heart) في 20 سنة.
- أنا لي والدو، (Sacajawea) في 10 سنوات.
- لاري ماكمورتري، (Lonesome Dove) في 13 سنة.


سنوات طويلة لانجاز كتاب !! ومثلها بعض الرسامين

سؤال : ماالحد الاعلى الذي نستطيع الصبر فيه لمثل هكذا انجاز ؟؟ !!!