فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
نتقدم بالشكر الجزيل لزهرات الواحة المشاركات
وكلهن أجبن إجابات صحيحة
والمهم أن نكون قد استفدنا من كل مايطرح
من الأجوبة ..
الإجابات كانت على الترتيب الآتي :
ذوق وإحساس .. السؤال الثالث
نون المحامية .. السؤال الرابـع
حنين المصري .. السؤال الأول
تغريــد حائل .. السؤال الثاني
تقبل الله طاعتكن..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
اليوم الخميس الحادي عشر من رمضان 1437هـ
الموافق : 16 من يونيو 2016م
حياكن الله
وأقدم لكن هذه الباقة من الأسئلة البيانية :


السؤال الأول :
ما دلالة كلمة ( الأيمن ) في قوله تعالى :
( وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً ) 52 سورة مريم:
**
السؤال الثاني :
لماذا الإختلاف في التعبير في :
قصة ابراهيم في سورة الصافات (ماذا تعبدون)
وفي سورة الشعراء (ما تعبدون)؟
**
السؤال الثالث :
ما الحكمة من استخدام صيغة الماضي في فعل (وسع ) في آية الكرسي ؟
**
السؤال الرابع:
كم عدد الآيات القرآنية التي ورد فيها ( السّـــــــير )
بمعنى العبرة والاتعاظ ؟
أذكري آية واحدة .
المحامية نون
المحامية نون
السَلآْم عَلْيُكّمٌ وٍرٍحَمُةّ الله وٍبُرٍكآتُهْ
جواب السؤال الأول :
الأيمن في هذه الآية هي صفة للجانب وليس للطور أي معرّفة بالإضافة
ويدل على ذلك قوله تعالى ( وواعدناكم جانب الطور) طه من الآية 80
حنين المصرى
حنين المصرى
جواب السؤال الثاني
حنين المصرى
حنين المصرى
جواب السؤال الثاني
جواب السؤال الثاني
:
في الأولى استعمال (ماذا) أقوى لأن ابراهيم لم يكن ينتظر جواباً من قومه فجاءت الآية بعدها (فما ظنكم برب العالمين)،
أما في الشعراء فالسياق سياق حوار فجاء الرد (قالوا نعبد أصناماً).
إذن (من ذا) و(ماذا) أقوى من (من) و(ما)