حنين المصرى :
السؤال الثانيالسؤال الثاني
سؤال الثاني :
في سورة آل عمران (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ..) (47)
في سورة مريم (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ..) (8)
الولد عام يكون جمع ومفرد، مذكر أو مؤنث.
والغلام خاص للمذكر .
في سورة آل عمران (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ..) (47)
في سورة مريم (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ..) (8)
الولد عام يكون جمع ومفرد، مذكر أو مؤنث.
والغلام خاص للمذكر .
Haja06 :
السلام عليكم جواب السؤال الاول وقال نسوة في المدينة استعمل قال (مذكر) مع (نسوة) مؤنت للدلالة على القلة. اي قلة من النساء من قال ذلك, وهن نساء القصر. اما اذا استعملنا مؤنت مع مذكر, مثل اية الحجرات (قالت الاعراب آمنا) فهذا يكون للدلالة على الكثرة, اي اغلب الاعراب قالت ذلك. جزاكم الله خيراالسلام عليكم جواب السؤال الاول وقال نسوة في المدينة استعمل قال (مذكر) مع (نسوة) مؤنت للدلالة...
إضافة بسيطة لإجابة السؤال :
جمع التكسير يجوز فيه التذكير والتأنيث (نسوة جمع تكسير).
جمع التكسير يجوز فيه التذكير والتأنيث (نسوة جمع تكسير).
Haja06
•
حنين المصرى :
سؤال الثاني : في سورة آل عمران (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ..) (47) في سورة مريم (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ..) (8) الولد عام يكون جمع ومفرد، مذكر أو مؤنث. والغلام خاص للمذكر .سؤال الثاني : في سورة آل عمران (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ..) (47) في سورة مريم...
إضافة بسيطة لإجابة السؤال
قال تعالى (أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى (39)) فكان الجواب باستخدام كلمة غلام.
أما لمّا بشرمريم بعيسى قال تعالى (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (45)) فجاء ردّها (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ (47))جاء في الآية (كلمة منه) والكلمة أعمّ من الغلام ولمّا كان التبشير باستخدام (كلمة منه) جاء الردّ بكلمة ولد لأن الولد يُطلق على الذكر والأنثى وعلى المفرد والجمع.
قال تعالى (أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى (39)) فكان الجواب باستخدام كلمة غلام.
أما لمّا بشرمريم بعيسى قال تعالى (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (45)) فجاء ردّها (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ (47))جاء في الآية (كلمة منه) والكلمة أعمّ من الغلام ولمّا كان التبشير باستخدام (كلمة منه) جاء الردّ بكلمة ولد لأن الولد يُطلق على الذكر والأنثى وعلى المفرد والجمع.
الصفحة الأخيرة
جواب السؤال الاول
وقال نسوة في المدينة
استعمل قال (مذكر) مع (نسوة) مؤنت للدلالة على القلة. اي قلة من النساء من قال ذلك, وهن نساء القصر.
اما اذا استعملنا مؤنت مع مذكر, مثل اية الحجرات (قالت الاعراب آمنا) فهذا يكون للدلالة على الكثرة, اي اغلب الاعراب قالت ذلك.
جزاكم الله خيرا