Haja06
Haja06
السلام عليكم

جواب السؤال الاول

وقال نسوة في المدينة

استعمل قال (مذكر) مع (نسوة) مؤنت للدلالة على القلة. اي قلة من النساء من قال ذلك, وهن نساء القصر.

اما اذا استعملنا مؤنت مع مذكر, مثل اية الحجرات (قالت الاعراب آمنا) فهذا يكون للدلالة على الكثرة, اي اغلب الاعراب قالت ذلك.

جزاكم الله خيرا
حنين المصرى
حنين المصرى
السؤال الثاني
حنين المصرى
حنين المصرى
السؤال الثاني
السؤال الثاني
سؤال الثاني :
في سورة آل عمران (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ..) (47)
في سورة مريم (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ..) (8)

الولد عام يكون جمع ومفرد، مذكر أو مؤنث.
والغلام خاص للمذكر .
حنين المصرى
حنين المصرى
Haja06 Haja06 :
السلام عليكم جواب السؤال الاول وقال نسوة في المدينة استعمل قال (مذكر) مع (نسوة) مؤنت للدلالة على القلة. اي قلة من النساء من قال ذلك, وهن نساء القصر. اما اذا استعملنا مؤنت مع مذكر, مثل اية الحجرات (قالت الاعراب آمنا) فهذا يكون للدلالة على الكثرة, اي اغلب الاعراب قالت ذلك. جزاكم الله خيرا
السلام عليكم جواب السؤال الاول وقال نسوة في المدينة استعمل قال (مذكر) مع (نسوة) مؤنت للدلالة...
إضافة بسيطة لإجابة السؤال :
جمع التكسير يجوز فيه التذكير والتأنيث (نسوة جمع تكسير).
Haja06
Haja06
سؤال الثاني : في سورة آل عمران (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ..) (47) في سورة مريم (قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ..) (8) الولد عام يكون جمع ومفرد، مذكر أو مؤنث. والغلام خاص للمذكر .
سؤال الثاني : في سورة آل عمران (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ..) (47) في سورة مريم...
إضافة بسيطة لإجابة السؤال
قال تعالى (أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى (39)) فكان الجواب باستخدام كلمة غلام.
أما لمّا بشرمريم بعيسى قال تعالى (إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (45)) فجاء ردّها (قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ (47))جاء في الآية (كلمة منه) والكلمة أعمّ من الغلام ولمّا كان التبشير باستخدام (كلمة منه) جاء الردّ بكلمة ولد لأن الولد يُطلق على الذكر والأنثى وعلى المفرد والجمع.