Haja06
•
بخصوص السؤال الرابع, ليست هاتان الايتان فقط التي تقدم فيهم البصر على السمع انما هناك مواضع اخر. مثل الاعراف 179 (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) هود 24 (مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلاً أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ) الاسراء 97 (وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاء مِن دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ) الاعراف 195 (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُواْ شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلاَ تُنظِرُونِ) المائدة 71 (وَحَسِبُواْ أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُواْ وَصَمُّواْ ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُواْ وَصَمُّواْ كَثِيرٌ مِّنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ ) الكهف 101 (الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا)
السلام عليكن ..
إجابة السؤال الثالث :
الآيات المحكمة : هي الأيات الواظحة في المعنى ، والمحكم ما علم المراد منه وهو الذي يحتاج وجها واحدا من التأويل .
الآيات المتشابهة : هي ما استأثرها الله بعلمه وما احتاج إلى توضيح أو رد إلى المحكم ، أو ما احتمل أوجه عدة .
تقبل الله صيامكن وقيامكن وطاعتكن أخواتي العزيزات .
إجابة السؤال الثالث :
الآيات المحكمة : هي الأيات الواظحة في المعنى ، والمحكم ما علم المراد منه وهو الذي يحتاج وجها واحدا من التأويل .
الآيات المتشابهة : هي ما استأثرها الله بعلمه وما احتاج إلى توضيح أو رد إلى المحكم ، أو ما احتمل أوجه عدة .
تقبل الله صيامكن وقيامكن وطاعتكن أخواتي العزيزات .
إجابة السؤال الأول :
( جندٌ ) هم المشركين ( محضرون ) لآلهتهم عند الحساب فهذد الأصنام محشورة مجموعة يوم القيامة محضرة عند حساب عابديها
ليكون أبلغ في الذُل ومع ذلك المشركون يدافعون عنها في الدنيا وهي لاتقدم لهم نفعاً ولاضراً
ولكنهم جميعاً محضرون في العذاب متبرئ بعضهم من بعض .
( جندٌ ) هم المشركين ( محضرون ) لآلهتهم عند الحساب فهذد الأصنام محشورة مجموعة يوم القيامة محضرة عند حساب عابديها
ليكون أبلغ في الذُل ومع ذلك المشركون يدافعون عنها في الدنيا وهي لاتقدم لهم نفعاً ولاضراً
ولكنهم جميعاً محضرون في العذاب متبرئ بعضهم من بعض .
حنين المصرى :
يجب أن لاتكون النجوى بالإثم والعدوان ومخالفة مادعا إليه الرسول الكريم إنما النجوى المطلوبة هي فيما يرضي الله : ( ياأيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون ) المجادلة ٩يجب أن لاتكون النجوى بالإثم والعدوان ومخالفة مادعا إليه الرسول الكريم إنما النجوى المطلوبة هي...
أحسنت حنين وجزاك الله خيراً
الصفحة الأخيرة
قال تعالى في سورة الكهف:
(قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ
مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً {26})
وقال في سورة السجدة :
( وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُؤُوسِهِمْ عِندَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا
فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ {12