السلام عليكم جميعاً:
الشكر لجميع الأخوات على التفاعل وروح المبادرة الطيبة
كانت جميع الإجابات صحيحة
وحسب الأولوية أجابت كل من الأخوات :
ذوق وإحساس عن السؤال الرابع والإجابة : الآية ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ).
حنين المصري عن السؤال الثاني والإجابة : جئتونا حفاة عراة فرادى كما خلقكم الله .
نور يتلألأ .. عن السؤال الأول والإجابة صحيحة وأضيف أنه من الناحية البيانية الكهف والرقيم
طائفة واحدة أضيفت إلى شيئين أحدهما معطوف على الآخر .
نون المحامية عن السؤال الثالث والإجابة : معنى المحاورة هنا الجدال والخصام .
الشكر للجميع ونفتقد وجود الغالية تغريد حائل ومشاركاتها المميزة .
نرجوا أن نكتمل كل يوم بالأرواح الجميلة التي تضئ الواحة وتؤلفها ..
سعدتن ودمتن بحفظ الله
وإلى لقاء قريب..
اليوم الخميس : الرابع من رمضان 1437هـ
على أنوار سورة الكهف ~
السؤال الأول :
في سورة الكهف قال الله تعالى :
(ماكثين فيه أبدا) آية 3
فلماذا لم تستخدم كلمة (خالدين) ؟
**
السؤال الثاني :
ما دلالة حرف العطف ( واو ) في قوله تعالى :
( سبعة وثامنهم كلبهم ) مع أنها لم ترد فيما قبلها
( ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم )؟
**
السؤال الثالث :
ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى في سورة الكهف
(فأتبع سببا ) وقوله ( ثم أتبع سببا )؟
**
السؤال الرابع :
( التاء ) حرف قسم مثل الواو ،
فبأيّ لفظ اختصت تاء القسم ؟
مع التمنيات للجميع بالتوفيق وأن نجني الفائدة ،
على أنوار سورة الكهف ~
السؤال الأول :
في سورة الكهف قال الله تعالى :
(ماكثين فيه أبدا) آية 3
فلماذا لم تستخدم كلمة (خالدين) ؟
**
السؤال الثاني :
ما دلالة حرف العطف ( واو ) في قوله تعالى :
( سبعة وثامنهم كلبهم ) مع أنها لم ترد فيما قبلها
( ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم )؟
**
السؤال الثالث :
ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى في سورة الكهف
(فأتبع سببا ) وقوله ( ثم أتبع سببا )؟
**
السؤال الرابع :
( التاء ) حرف قسم مثل الواو ،
فبأيّ لفظ اختصت تاء القسم ؟
مع التمنيات للجميع بالتوفيق وأن نجني الفائدة ،
حنين المصرى :
السؤال الأولالسؤال الأول
الجواب :
المكث في اللغة: هو الأناة واللبث والإنتظار وليس بمعنى الخلود أصل المكث.
الله تعالى يقصد الجنّة ( أن لهم أجراً حسنا ) والأجر الذي يُدفع مقابل العمل وننظر ماذا يحصل بعد الأجر.
والجنّة تكون بعد أن يوفّى الناس أجورهم وفي الآية قال تعالى ( أجراً حسناً ) فالمقام هنا إذن مقام انتظار وليس مقام خلود بعد وعلى قدر ما تأخذ من الأجر يكون الخلود فيما بعد الأجر وهو الخلود في الجنّة. ومن حيث الدلالة اللغوية الأجر ليس هو الجنّة لذا ناسب أن يأتي بالمكث وليس الخلود للدلالة على الترقّب لما بعد الأجر
المكث في اللغة: هو الأناة واللبث والإنتظار وليس بمعنى الخلود أصل المكث.
الله تعالى يقصد الجنّة ( أن لهم أجراً حسنا ) والأجر الذي يُدفع مقابل العمل وننظر ماذا يحصل بعد الأجر.
والجنّة تكون بعد أن يوفّى الناس أجورهم وفي الآية قال تعالى ( أجراً حسناً ) فالمقام هنا إذن مقام انتظار وليس مقام خلود بعد وعلى قدر ما تأخذ من الأجر يكون الخلود فيما بعد الأجر وهو الخلود في الجنّة. ومن حيث الدلالة اللغوية الأجر ليس هو الجنّة لذا ناسب أن يأتي بالمكث وليس الخلود للدلالة على الترقّب لما بعد الأجر
الصفحة الأخيرة
الشهر عليكم مبارك
الله يبارك في عطاءك الدائم يافيض ولايحرمنا من إطلالتك
بإذن الله معكم بالمشاركة من الغد