موقف صاروخي من وجدي غنيم لما يجري في سوريا !
اكتبي باليوتيوب واللي تعرف تضيف الرابط كلااااااامه مره حلو
بناتي حياتي** :
موقف صاروخي من وجدي غنيم لما يجري في سوريا ! اكتبي باليوتيوب واللي تعرف تضيف الرابط كلااااااامه مره حلوموقف صاروخي من وجدي غنيم لما يجري في سوريا ! اكتبي باليوتيوب واللي تعرف تضيف الرابط...
WIDTH=400 HEIGHT=350
المقطع روعه لايفوتكم جنان أبداع من الأحرار والله أنهم أحرار عيال أحرار:icon28::icon28:
لأول مرة ، قطع كل منافذ ساحة البرامكة وسط دمشق 20-2-2012 </B>
http://www.youtube.com/watch?v=7358ckX2nME
لأول مرة ، قطع كل منافذ ساحة البرامكة وسط دمشق 20-2-2012 </B>
http://www.youtube.com/watch?v=7358ckX2nME
الصفحة الأخيرة
((
أعلنت مصادر سورية عن مقتل الطبيب إبراهيم نائل عثمان، أحد أهم الأطباء العاملين في تأمين المواد والأجهزة الطبية للمشافي الميدانية، ومؤسس تنسيقة أطباء دمشق أمس السبت، إثر تعرضه لإطلاق رصاص من قبل قوات الأمن على الحدود السورية التركية.
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن المخابرات الجوية أطلقت النار على إبراهيم أثناء محاولته الفرار من البلاد، بعد ملاحقة أمنية تعرض لها بسبب تصريحاته الإعلامية والتنسيق بين الأطباء الذين أنشأوا مشافي ميدانية لعلاج الجرحى من المظاهرات.
ولقي إبراهيم، الذي وصفته لجان التنسيق المحلية بـ”طبيب الثورة” مصرعه في قرية خربة الجوز على الحدود التركية التي حاول الفرار إليها.
وذكرت صفحة “الثورة السورية ضد بشار الأسد” على موقع “فيس بوك” أن الدكتور إبراهيم نائل عثمان، الذي وصفته بأنه “بطل من أبطال الثورة ورمز من رموزها”، شارك في ***** الكثير من المشافي الميدانية في دمشق وريفها، وأوقف دوامه في قسم الجراحة العظمية بجامعة دمشق، لتفرغه لعلاج الجرحى إلى أن اعتقل زملاءه وأصبح مطلوبا بشدة من قبل رجال الأمن مما اضطره لمحاولة الهرب.
وكان الطبيب إبراهيم الذي يتحدر من مدينة حماة قد تحدث في تصريحات سابقة لـ”العربية.نت” قبل أشهر عن “الجرائم” التي يتعرض لها الجرحى من المتظاهرين على أيدي قوات الأمن.
فضح جرائم النظام السوري
وقال إبراهيم عثمان الذي طلب من “العربية.نت” أن تنشر تصريحاته تحت مسمى خالد الحكيم بسبب الخطورة الأمنية آنذاك، إن قوات الأمن السورية لا تكتفي بإطلاق النار على المحتجين، بل تلاحق الجرحى والمصابين إلى المشافي وتعتدي عليهم بالضرب وتقتل البعض الآخر، وهو ما دفع طواقم طبية سورية إلى التطوع لمعالجة الجرحى و***** مشافي ميدانية.
وأضاف إبراهيم في اتصال سابق هاتفي مع “العربية.نت”، أن أطباء ومسعفين متطوعين بدأوا بتجهيز غرف عمليات في بعض الأماكن الساخنة، لكن عمليات الإسعاف تفتقر لمعدات ضرورية يستحيل الحصول عليها، وكذلك لأدوية ضرورية لعلاج الجرحى.
كما أكد أن أحداً من الذين أرسلوا إلى المشافي الحكومية في منطقته لم يسلم من الاعتقال، أو القتل تحت إشراف قوات الأمن. ما اضطرهم لمعالجة الجرحى سراً في مشافي خاصة، أو ***** مستشفيات ميدانية بعيداً عن أعين الأمن والسلطات السورية.
وعن فكرة علاج الجرحى جراء إطلاق النار من قبل قوات الأمن، أوضح الطبيب، أنهم قاموا في البداية بجمع المواد الطبية بشكل شخصي من المنازل والعيادات الخاصة.
وأضاف المتحدث باسم تنسيقية أطباء دمشق، أنهم قاموا بتنظيم أنفسهم بين الأرياف الساخنة كل يوم جمعة، لعلمهم أن الجرحى من المتظاهرين لا يجرؤون على الذهاب للمشافي الحكومية، خشية سوء المعاملة، أو التحقيق معهم تحت الضرب أو التصفية، حسب تعبيره.
“العربية نت” تنشر نص آخر مكالمات “طبيب الثورة السورية” قبيل مقتله بساعتين
“تذكرتيني؟” قالت له “نعم، أنت ذو الوجه الأبيض والشعر الطويل” . قال “أنا ملاحق وفي وضع سيء وفي مكان سيء وأحاول الهروب إلى اسطنبول”.
لعلها كانت آخر مكالمة هاتفية لـ”طبيب الثورة السورية إبراهيم نائل عثمان، حينما اتصل بالفنانة فدوى سليمان في حمص، كما نشرت عبر صفحتها على فيسبوك، وبعدها بساعتين لقي حتفه على يد قوات الأمن السورية، بعد أن كان أول المطلوبين بسبب نشاطه الثوري.
وكان عثمان ولد في الرياض سنة 1985، وحصل على شهادة الثانوية، وكان ترتيبه الأول على المملكة العربية السعودية، وحصل على منحة من الملك آنذاك لدراسة طب الأسنان في السعودية، ولكنه اختار دراسة الطب البشري ليتجه بعدها إلى سوريا للدراسة في جامعة دمشق عام 2003 ويتخرج منها عام 2009.
“لماذا يا إبراهيم؟!”
وتواصل الفنانة فدوى سليمان حديثها عبر صفحتها على فيسبوك “كلمني قبل ساعات من استشهاده.. قال: ألم تتذكريني؟؟ أنا من كان محمولاً على الأكتاف في إحدى المظاهرات التي شاركتِ بها في دمشق.. قلت له تذكرتك، أنت صاحب الوجه الأبيض والشعر الطويل قليلاً.. فأجاب بنعم.. قال وضعي الآن سيء وأنا ملاحق وفي مكان سيء.. وسأسافر إلى اسطنبول بعد كم يوم.. لم يقل إنه كان ينوي السفر مباشرة”.
وتابعت “لماذا يا إبراهيم كلمتني قبل ساعات من استشهادك؟؟ وأية حكمة هذه في أن نتكلم وأتذكرك قبل ساعات من استشهادك!!، ترى من كان إلى جانبك ليقدم لك الدواء يا إبراهيم وأنت الذي قدم الدواء والحياة للمئات؟؟رحمك الله.. ولن أنسى رنة صوتك التي كانت تقول: ماذا تريد حمص من دواء؟؟”.
من جانب آخر، ذكر ت مصادر لـ”العربية نت” أنه قام بمساعدة طبيب آخر بمعالجة ما يفوق المئة جريح وإنقاذ حياة المئات في يوم الجمعة العظيمة، ومنذ بداية الثورة وهو يستغل مهنته الطبية لاسعاف الناس في القرى السورية حتى لو اتصلت به في اي وقت وعندما يسأل عن الخوف كانت كلمته المشهورة “الحامي الله”.
الأقرب لقلب والدته
تواجد طبيب الثورة السورية في بلدة الرستن بمحافظة حمص وقت هجوم الجيش، كما تواجد في حماه اول ايام رمضان، وكان في بلدة تليسة بالقرب من حمص وقت الاقتحام.
وغطى بنشاطه معظم المدن السورية التي شهدت احتجاجات جماهيرية، وساهم بعلاج الجرحى تحت القصف والاقتحامات حتى غدا في مقدمة المطلوبين من قبل النظام السوري.
وأوضحت المصادر أن عثمان كان يعيش بالقرب من مدينة دمشق في حي برزة، ويصفه أصدقاءه بأنه كان يحظى بشعبية من جميع طوائف سوريا, وأصيب والده بسرطان في الدماغ ليتفرغ ابراهيم لرعايته طيلة شهرين حتى وافته المنية.
يعتبر عثمان أصغر إخوانه الشباب والأقرب لوالدته لما يعرف عنه في محيطه من عقلانية في معالجة الأمور وحرصه على مصلحة أسرته.
كما يعتبر عثمان مؤسس تنسيقية أطباء دمشق والناطق الإعلامي باسمها وأحد أشجع أطبائها، منذ بداية الثورة وهو يجند مهنته الطبية لاسعاف الناس في القرى السورية ليلا نهارا.
وتحت الضغط والملاحقة من قبل قوات الأمن وبعد ان أصبح أحد أهم المطلوبين للأمن قرر أخيرا الهروب الى اسطنبول، الا أنه أصيب بطلق ناري على يد عناصر من المخابرات الجوية على الحدود التركية مما أدى الى وفاته.