المهرة العنيدة
عاجل الان حمص حي عشيرة المنتصرة بأذن الله قصف بالقذائف المسمارية والاربي جي على المنازل عشوائيآ اكثر من 9 قذائف مع اطلاق الرصاص بكثافة يحاولون شبيحة النظام دخول المنطقة لذبح النساء والاطفال من منازلهم وعلى العلم انه منطقة الزهراء ملاصقة تمامآ مع حي عشيرة حسبنا الله ونعم الوكيل ..... عاجل الان حمص باباعمرو المنتصرة بأذن الله قصف مدفعي عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية على المنازل بعد تدمير عدد كبير من البناء في ال*****ات مع تمركز القناصين على الاسطح واطلاق الرصاص بالاسلحة الثقيلة واصوات الانفجارات لا تهدأ منذ ساعة..اللهم انتصرلنا ..... عاجل الان حمص باب السباع المنتصرة بأذن الله قصف منطقة المريجة قذائف ار بي جي على المباني عشوائيآ مع اطلاق الرصاص على شوارع الفرعية خلف المريجة .. ...... رسالة من العسكري محمد صوراني الى دول المجلس التعاوني الخليجي.. 19ء2ء2012 ...... تنسيقيات حمص شاهد بعينك مايعانو شباب الثورة وابوجعفر وعمر التلاوي يرون معاناتهم ولن يتراجعو شباب الثورة حتى النصر ...... وداع اخ الشهيد عبد الرحمن مشعان بتال.
عاجل الان حمص حي عشيرة المنتصرة بأذن الله قصف بالقذائف المسمارية والاربي جي على المنازل عشوائيآ...
في الفيديو ظهر عنوان موقع أنا دخلت عليه
و فيه طريقة لدعم الجيش الحر
بس نبغى نتأكد منه أنا ما أدري كيف ؟
اللي تقدر تتأكد و تفيدنا
امي جنتي وناري
فدوى سليمان مدسوسة من النظام لمعرفة أخبار الثوار ومراقبتهم ,, نجحت في نقل بعض الأخبار ,, ولكن الثوار كانو لها بالمرصاد ,, شكك بها الجميع عند قصف بيت عبد الباسط ساروت عندما استشهد اخيه ,, ولكن القشة التي قسمت ظهر البعير رقصها في ساحة الخالدية مع الصحفي الياباني وتغيير مسار الناس من الثورة الى الهمجية والرقص والغناء وحركاتها اللا اخلاقية مع المصور الياباني ,, يوجد شخص هام تكلمت معه فدوى على الهاتف وبعد اقل من ساعتين تم القبض عليه من قبل الامن ,, يوجد عدة اشياء دلت على انها عميلة للنظام ,, وغباءها فضحها ,, تم قتلها في منزلها منذ فترة ,, والثوار تكتمو على نشر الخبر ** منقول من صفحات الثوره عالفيس بوك
فدوى سليمان مدسوسة من النظام لمعرفة أخبار الثوار ومراقبتهم ,, نجحت في نقل بعض الأخبار ,, ولكن...
معقووووووووووولة يعني هي الحين ميته !!!!
اخااااف يكون اشاعه من الشبيحه
امي جنتي وناري
السلطات السورية تطلق سراح الناشطات دون النشطاء</B>

--

أطلقت السلطات السورية مساء السبت سراح الناشطات يارا بدر وهنادي زحلوط وميادة خليل ورزان غزاوي اللواتي كن اعتقلن منذ 16 شباط/فبراير الجاري من المركز السوري للإعلام وحرية التعبير وسط دمشق، حسبما ذكرت مصادر حقوقية.

وقالت مصادر حقوقية واسعة الاطلاع إن "جميع الناشطات اللواتي اعتقلن خلال مداهمة عناصر الأجهزة الأمنية المدججين بالسلاح للمركز السوري للإعلام وحرية التعبير الخميس الماضي تم إطلاق سراحهن دون إطلاق سراح زملائهم الرجال النشطاء" حيث كانت الأجهزة الأمنية اعتقلت في حينها 14 ناشطا وناشطة كانوا داخل المركز الذي يقع وسط العاصمة السورية.

ومن أبرز المعتقلين رئيس المركز الناشط والإعلامي مازن درويش والناشط محي الدين عيسو فضلا عن عدد من المدونيين والمعارضين للسلطات السورية. وتقول منظمات حقوقية إن هناك عشرات الآلاف من النشطاء والمعارضين للسلطات السورية قيد الاعتقال.

http://www.alriyadh.com/2012/02/20/article711399.html
امي جنتي وناري
أزمة سورية</B>

د.علي الخشيبان





--
من الواضح سياسياً أن النظام السوري يحمل نهايته في داخله كنتيجة طبيعية لمجريات الأحداث سياسياً، كما انه يصحو على مفاجأة اجتماعية وسياسية مخيفة فالثوار يفاجئون النظام بالكم الهائل من الانجاز في سبيل إزاحته ، فمن الواضح أن فلسفة قراءة المجتمع السوري، وتحولاته المجتمعية لم تكونا ضمن حسابات النظام على مدى العقود الماضية.

في فلسفة السياسة كمنهجية علمية نستطيع أن نرى وبشكل أوضح مجريات الأحداث.. وقد لفت نظري عبارة فلسفية مثيرة لكنها من الناحية السياسية تفسر وتتنبأ بما سوف يحدث مستقبلا تقول هذه العبارة "إذا بلغ التناقض أقصاه لا تنتهي المسأله إلا بحدث خارجي ".

في الحالة السورية تبدو القضية للمشاهد من الخارج أكثر تعقيداً عن أولئك الذين هم في الداخل وخاصة الذين يعتقدون أن الصورة مشوشة، أما أولئك الثوار وهم لا يخطئون فهدفهم واضح وبسيط يريدون إسقاط النظام فقط وجلب الحرية للشعب السوري.

الذين في الخارج من الدول والمنظمات والشخصيات السياسية ينقسمون إلى قسمين: القسم الأول يريد إسقاط النظام ولكن على طريقته وهو يستحق السقوط بل يجب أن يسقط ليس من اجل العالم بل من اجل الشعب السوري الحر، أما القسم الثاني فيريد أن يرى أين هي مصالحه، ومع من يجب أن تكون وهؤلاء هم سبب كبير في تأجيل الكثير من وحدة الصف في المعارضة.

الصراع الذي يحدث على الساحة العالمية سياسياً من اجل سورية هو أشد من الصراع الذي يحدث على الأرض في الداخل السوري لان ثوار الداخل احتفظوا وبصورة دائمة بوحدتهم كشعب سوري لا تفرقه طائفية أو أي شي آخر فالهدف هو تحرير سورية من نظام الأسد.

السؤال المهم يقول ماذا يجب على السوريين في الداخل، وماذا يجب على الدول العربية في الخارج ؟

في الداخل السوري يسعى النظام وبكل ما أوتي من قوة لبعث شرارة الطائفية فهي ورقة إن نجح في تأجيجها ستزيد الموقف تعقيداً لأن ما نسبة 12% من السكان وهم الطائفة التي ينتمي إليها النظام ستكون في موقف صعب في حال كان موقف 75% من السكان المسلمين ضدهم أو ضد 10% من المسيحيين، لذلك لا يجب أن يكون للثورة السورية سوى عنوان واحد (الوحدة الوطنية ) وهذا ما يمكن أن يحافظ عليه الثوار والدول الداعمة لهم، وأن تكون النصرة للشعب السوري وطلب النصر للشعب السوري كله مهما اختلفت مرجعياته.

في الداخل السوري لابد من أن ينشأ تناسق مع المجلس الوطني فعملية إسقاط النظام يجب أن تكون أسرع من كل العمليات السياسية المختلف عليها فسورية إذا ما أُنجز تحريرها ستكون قادرة على استيعاب كل طوائفها بطريقة يعززها تاريخ هذه المنطقة، واللاعبون الخارجيون والداعمون لموقف الشعب السوري الثائر من الدول العربية والعالمية عليهم ممارسة الكثير من الضغط الدولي على كل من روسيا وإيران وكل من يساهم في دعم هذا النظام.

الدول العربية اليوم عليها أن تعترف أن سياستها ليست كما الأمس بعيدة عن الشعوب على الأرض، اليوم الكل يحمل كاميرا ويستطيع أن يتحول إلى صحافي يملك الصورة ويستطيع أن يعلق عليها بكل بساطة لذلك نحن في واد من الصحافة المربكة وفي واد كبير يمكن أن تصنع فيه الآراء بطرق مخيفة، وهذا ما يجعل الخوف من تشعب الرأي حول الأزمة السورية، لهذا السبب من الأجدر أن يكون الخطاب السياسي العربي موجهاً مباشرة إلى الشعب الثائر من اجل طمأنته على مستقبل ثورته.

التعاطف الإسلامي مع الشعب السوري واضح ولا يحتاج إلى إثبات ولكنه يجب أن لايكون الوحيد فنحن بحاجة إلى تعاطف شامل مع كل ذرة تراب ومع كل طائفة وجماعة ترغب في إسقاط النظام في سورية.

قبل ثلاثة عقود بالضبط قتل الأب الأسد أكثر من عشرين ألف سوري في حماة دون رحمة من اجل نظامه الذي أثبت فساده بشكل اكبر اليوم وهو يقتل عشرات من أبناء حمص ودرعا ودمشق والزبداني، فلم يعد التاريخ قادرا على الصمت في قضية حماة لهذا تفجر في ثورة الشعب السوري الذي ينتظره بلا شك نصر كبير سيفرح له كل الذين ماتوا منذ أربعين سنة مضت في سبيل سورية حرة.

الحقيقة التي يهرب منها النظام ويرجوها ويروّجها سياسيا أن دمشق وحلب ليستا ضمن المدن الثائرة بل هما خارج المعادلة السياسية، هذه الخدعة رددها ورددها الخائفون من النظام وملاحقته ولكن سوف تثبت لنا الأيام القادمة أن أمواج البشر من الشعب السوري الذين يعتقد النظام السوري انهم صامتون من اجله من كل الطوائف السورية يهتفون جميعا من اجل إسقاط هذا النظام.

ها نحن اليوم بانتظار بلوغ التناقض أقصاه ننتظر الحدث الحقيقي الذي سوف يغير الموازين فالكلمة ستكون للشعب بكل طوائفه الذي نزع ملابس الخوف ليلبس دروع الإصرار والعزيمة مع هذا النظام المرتجف يوما بعد يوم.

تقول الروايات السياسية عن خوف هذا النظام وقلقه من الثورة أنه في بداية الأزمة قبل عام تقريبا طلب من كل ممثليه في الخارج من السفراء والعاملين بسفارات سورية في دول العالم إرسال أسرهم وأطفالهم إلى دمشق لكي يضمن عدم انشقاقهم ولكي يهددهم بها فيما لو فكر أحدهم بإعلان انشقاقه، لذلك ليس مستغرباً أن نجد صمتا مرعبا في كل السفارات السورية في الخارج وليس هناك من متحدث باسم هذا النظام سوى ممثله بالأمم المتحدة ووزير خارجيته الذي يبدو وكأنه يمر بغيبوبة سياسية متقطعة فإذا رجحت الكفة تجاه الرئيس خرج وتحدث، وإذا رجحت الكفة تجاه الجيش صمت.

الأزمة تبلغ أقصاها يوماً بعد يوم والشعب السوري بانتظار حدث خارجي يساهم في كتابة هذه النهاية والحدث الخارجي ليس شرطا أن يكون تدخلا أجنبيا ولكن هناك انتظار واحتمال كبير له مؤشرات في السياق الدبلوماسي والسياسي للنظام وذلك عبر حدوث انشطار داخل النظام نفسه يفجر الأزمة بطريقة تجعل الطريق معبداً أمام الثوار من اجل انتقال سلمي للسلطة في سورية..


http://www.alriyadh.com/2012/02/20/article711363.html
امي جنتي وناري
حتى آثار تدمر لم تسلم من عبث النظام السوري!!</B>

--

يعيش سكان مدينة تدمر الاثرية في وسط سوريا تحت حصار القوات النظامية منذ مطلع شباط/فبراير، والخوف من تعرضهم لرصاص الجنود الذين «يطلقون النار على كل ما يتحرك»، كما يقولون.

ويقول احد سكان مدينة تدمر في اتصال هاتفي ان «الجنود يحاصرون تدمر من كل الجهات، اذ ينتشرون من جهة القلعة العربية، وحقول الزيتون والنخيل، والصحراء، والمدينة».

وانتشر الجيش السوري في الرابع من شباط/فبراير في محيط القلعة والاثار الرومانية، وفي محيط المدينة التي يصل عدد سكانها الى نحو ستين الف نسمة، بحسب هذا الرجل الذي طلب عدم كشف هويته.

واضاف «الطلقات الرشاشة تنهال كالمطر على اي شيء يتحرك في منطقة الاثارات لانهم يعتقدون بوجود عناصر منشقة هناك».

وتقع مدينة تدمر، بآثارها المدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، الى الشمال من العاصمة دمشق، وهي كانت الوجهة الاولى للسياحة في سوريا قبل اندلاع الاحتجاجات فيها في منتصف اذار/مارس الماضي.

وافاد سكان آخرون في تدمر ان مئات المقيمن في المدينة هربوا منها اثر انباء سرت عن مقتل ثلاثة مدنيين بايدي قوات الامن.

واحد هؤلاء القتلى هو عدنان الكبير، الذي تملك عائلته فندق الواحة في وسط المدينة.

واظهر مقطع بثه ناشطون على الانترنت عدنان الكبير وهو مصاب برأسه في ما يرجح انه طلق ناري.

وتزامن حصار المدينة مع انقطاع الاتصالات عنها، ويتحدث الفارون منها عن اطلاق نار يومي من الرشاشات والمدرعات.

ويقول احد هؤلاء الهاربين من تدمر «معظم الشباب رحلوا خوفا من الاعتقال، ولم يبق في المدينة سوى المسنين والموظفين».

ويضيف ان النساء والفتيات جرى نقلهم الى اماكن آمنة.

ويؤكد احد السكان الذي لجأ اخيرا الى الاردن انه شاهد عربات مدرعة ونقاط تفتيش حول المدينة، ويقول «الناس يهربون سواء كانوا معارضين او لا خوفا من قوات الامن التي تعتقل الناس عشوائيا».

ويقول احد السكان ان القوى الامنية تقيم حواجز داخل المدينة وتوقف الرجال بين سن العشرين والاربعين.

ويضيف هذا الرجل الثلاثيني الذي تمكن من الخروج من تدمر قبل ايام «فقد الكثير من الناس، لا نعرف ما اذا كانوا ماتوا ام سجنوا».

وبحسب سكان، فان الناشطين المعارضين للنظام يلجأون الى الحقول ويتجمعون فيها، ما يدفع النظام الى الانتقام من هذه المنطقة التي يعتاش معظم سكانها من زراعة الزيتون والنخيل.

ويقول احد هؤلاء السكان «الحقول المجاورة للاثار هي الاكثر تضررا» مضيفا «على الناس ان يزرعوا مجددا وينتظروا 10 سنوات حتى يحصدوا محصولا جيدا».

وكانت مدينة تدمر تعد حتى مطلع شباط/فبراير في منأى من الحركة الاحتجاجية التي اسفر قمعها عن مقتل اكثر من ستة الاف شخص بحسب ناشطين.

ويوضح احد السكان «كان هناك نوع من الاتفاق بين السكان والسلطات يقضي بان تتجنب قوات الامن دخول المدينة طالما لم تخرج فيها تظاهرات».

ويقول السكان ان الامور تغيرت منذ جرى استبدال الضابط المسؤول عن امن المنطقة، وهو من الطائفة السنية، بضابط آخر من الطائفة العلوية التي ينتمي اليها الرئيس بشار الاسد.


http://www.alriyadh.com/2012/02/20/article711395.html