بناتي حياتي**
بناتي حياتي**
لاحول ولاقوة الا بالله
رائعه بحجابي
رائعه بحجابي
ع الجزيره/ فطس 135 من كلاب الجحش على أيدي الجيش الحر


الله أكبر
الله أكبر
shooooshoo
shooooshoo
ع الجزيره/ فطس 135 من كلاب الجحش على أيدي الجيش الحر الله أكبر الله أكبر
ع الجزيره/ فطس 135 من كلاب الجحش على أيدي الجيش الحر الله أكبر الله أكبر
الله أكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
الله اكبر الله اكبر
الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر
الله أكبر الله أكبر
اللهم لك الحمد والشكر
اللهم زد وبارك
اللهم أنصرهم نصرآ مؤزرآ
عاجل غير أجل
؛؛ عادنة الدوح ؛؛
مشكورة أختي عادنة الدوح عالتنبيه والله يعجز اللسان عن الكلام والله قلوبنا متل النار مابنعرف أهالينا ببابا عمرو عايشين ولا لا المجازر جماعية وعم يحرقو الجثث مشان محدا يعرفهم حسبنا الله ونعم الوكيل يارب اغثهم يارب اغثهم يارب اغثهم
مشكورة أختي عادنة الدوح عالتنبيه والله يعجز اللسان عن الكلام والله قلوبنا متل النار مابنعرف...
اميين يارب

الله يشفي قلوبنا بنصرهم ولا يكلهم الى احد طرفة عين ولا اقل من ذلك

يالغاليه من وين انتي في سوريا؟

وشدي حيلك وتوكلي على ربك اكثري من ذكره

الله ياجرنا في مصيبتنا ويجبر خاطرنا ويحفظنا ويعزنا ويظهرنا على القوم الكافرين والمنافقين

نستودعك اللهم كل مسلم
ندف الثلوج
ندف الثلوج
ما يحدث في بابا عمرو الآن ، هو ببساطة عملية "تأديب "لا لحمص فقط، بل لسوريا كلها ،
بل لكل الشعوب التوّاقة للحرية.. بالضبط كما نقل عن آل الأسد قولهم ، أن حماه كان...ت درسا لثلاثين عاما ،
وأن درس اليوم سيكون لمائة سنة قادمة..
جنود الأسد الأنجاس ، أسوء بكثير وبلا مقارنة من أي جندي صهيوني أو أمريكي شارك في المجازر المذكورة..
حقدهم مركب ودموي وأعمق عمق التاريخ..إنكار ذلك لا معنى له منذ البداية.لكن الإنكار الآن صار جريمة..
هؤلاء الجنود، يقومون الآن ، في هذه اللحظات التي نجلس فيها مسترخين أمام شاشات اللاب توب ،
باغتصاب النسوة والفتيات اللائي بقين في بابا عمرو..
الفتاة التي صورت وهي تقتاد إلى مؤخرة شاحنة بينما وقف الجنود الأنجاس بالصف ليفرغوا قذارتهم في عفتها ..
هذه الفتاة ، التي تبدو في السابعة عشر من العمر أو أقل ،هي رمز لأختي وأختك وأبنتي وابنتك..أنها رمز لمستقبل نريده أفضل ،
ويريدونه ملوثا بنجاستهم..أنها رمز لما يجب أن لا نسكت عليه بعد الآن.
لا خوفا من الفضيحة ولا من أجل الستر ولا من أجل أكذوبة التعايش (بين الجلاد والضحية!)..
جنود الأسد ، بمشروع حقدهم التاريخي ، قاموا بوضوع علامات على البيوت التي لم يبق فيها سوى النساء في بابا عمرو..
هذه العلامات هي من أجل استمرار العبث بهن وانتهاك أعراضهن..
تم إبلاغ السكان، عبر مكبرات الصوت، بالخروج من البيوت ،وإلا تعرضت للنسف..تم قصل النسوة والاطفال عن الرجال، ..
تم إعدام الرجال..واقتياد النسوة إلى مكان مجهول..لا يشك أحد ماذا يحدث بهن الان..
...لا يظنن أحد ان العصيان المدني سيسقط نظام كهذا.
لا يظنن احد أن شيء غير القوة ، سيسقط ذلك.
مهما كان الثمن؟..
إسألوا تلك الفتاة ..
مهما كان الثمن ؟؟...
وستقول لكم ، نعم...مهما كان الثمن..
بلا تردد...