يارب تنصرهم وتفرج كربهم
اللهم ارنا في بشار واعوانه عجائب قدرتك عاجلا غير اجل
OM MNO
•
أحمد زيدان طائرات اسرائيلية تستهدف نشطاء الجيش الحر
WIDTH=400 HEIGHT=350
( تم تعديل الرابط )
WIDTH=400 HEIGHT=350
( تم تعديل الرابط )
قال الأستاد عبد السلام ياسين عن إيران و النصيرية قبل 20 سنة
(وتورطت الثورة الإيرانية وانكشفت مذهبيتها ومصلحيتها الضيقة لما خذلت المجاهدين السنة،
ومنعتهم تسهيلات الحدود، وقصرت عونها على الشيعة الذين لزموا ما يشبه الحياد والمهادنة مع الغزاة الروس.
لإيران حجتها في هذا الخذلان، تتقدم بأنها في حرب طاحنة، وأنها مطوقة،
وأنها لا تستطيع تحدي العملاقين العالميين في نفس الوقت. وهذه حجج تُضعفها وتُفتِّتُها و...اقعة الانحياز المذهبي،
والتحالف الرديء مع نصيرية سوريا أعداء الله ورسوله سفّاكي دماء المسلمين. لا يُقبل من إيران الثائرة
الاعتذار بأن الحلف مع سوريا هو البديل الوحيد عن العزلة وسط عالم مجاهر بالعداء مُجمِع على حرب الثورة.
ولئنْ كان لمواجهة ثورة إيران عدوَّ الإسلام البعْثي في العراق ما يبررهُ في أعين المسلمين، وهو كون البعثية كفر،
فإن الحلف مع البعث الآخر النصيري يزيِّف هذا التبرير.
تورطت إيران في موقفها من جهاد الأفغان، وهذا التوقف دخن في نية الإيرانيين يُرى رأي العين،
ولَوْثة شائِنة يُؤكد شينها ويُسود معالمه الحلف مع النصيرية الذين أضافوا إلى حقدهم الموروث
على الإسلام حقدا مجددا قِوامه القومية البعثية. في أوائل الانقلاب البعثي النصيري منذ ما يقرب من عشرين سنة
كانت إذاعة النظام من دمشق تذيع شعارات الكفر صريحة هائجة مسعورة:
"آمنت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ما له ثاني"
وتذيع هتاف:
هات سلاح وخذ سـلاح دين محمد ولى وراح !
فكيف تدافع إيران الثورة عن إسلاميتها ويدها في يد من سفكوا دماء المسلمين آلافا مؤلفة في حماة،
وهتكوا الأعراض في السجون، وعاثوا في الأرض فسادا ما مثله فساد منذ فساد أسلافهم القرامطة؟
ورطة وشناعة ! كيف غطت النسبة النصيرية، وهي الرابطة المذهبية الشيعية، "بمَزاياها" التكتيكية
على النسبة البعثية في حساب قوم جعلوا العداء لبَعث العراق استراتيجية حربهم ومحور دعايتهم؟
انفضحت ثورة إيران أمام الجهاد الأفغاني، وظهر للعيان الفرقُ بين صمود إلى الله ورسوله في سبيل الله ورسوله،
وبين صمود ثوري في دوافعه ومساره دَخْن وخوض وشوائب فتنوية ثقيلة. لا تقل فدائية الثوار الإيرانيين شجاعة
عن فدائية المجاهدين في أفغانستان. بل إن دموية القتال الثوري بطش وفتك نادر مثالهما في التاريخ.
وبالمقارنة بين نورانيَّة الإيمان وروحانية حُب الاستشهاد في أفغانستان وبين الغمرة الشيعية والاستبسال المتفاني في إيران
يظهر لنا إلى أية جهة تُشير أصبع العناية الإلهية لتتبع الأمة مدارج الصعود من هوة الفتنة إلى ذرى العقيدة الصافية،
والبذل الجهادي الخالص للمال والنفس في سبيل الله. تزكية الله سبحانه وتعالى للجهاد الأفغاني
آية واضحة في الآفاق والأنفس.
الفئة القليلة تمرغ في التراب أنف أكبر قوة عسكرية في العالم، والكرامات الجلية التي كتب عنها الشيخ عبد الله عزام،
وشهد بها الخاص والعام، وأصبحت حديثا متواتراً. وتستمر الثورة الإيرانية، سددها الله وهداها، في الصراع الدموي
. لو بذلت ثورة إيران عشر معشار جهودها بالنية الخالصة التي يتحلى بها إخوان الصحابة في أفغانستان،
ولو عادت الكفر من حيث هو كفر سواء كفر البعث العراقي والنصيري، لكان للامتحان الذي تمر منه الأمة
جميعا مخرج آخر. أستغفر الله من "لو" وتوابعها. )
(وتورطت الثورة الإيرانية وانكشفت مذهبيتها ومصلحيتها الضيقة لما خذلت المجاهدين السنة،
ومنعتهم تسهيلات الحدود، وقصرت عونها على الشيعة الذين لزموا ما يشبه الحياد والمهادنة مع الغزاة الروس.
لإيران حجتها في هذا الخذلان، تتقدم بأنها في حرب طاحنة، وأنها مطوقة،
وأنها لا تستطيع تحدي العملاقين العالميين في نفس الوقت. وهذه حجج تُضعفها وتُفتِّتُها و...اقعة الانحياز المذهبي،
والتحالف الرديء مع نصيرية سوريا أعداء الله ورسوله سفّاكي دماء المسلمين. لا يُقبل من إيران الثائرة
الاعتذار بأن الحلف مع سوريا هو البديل الوحيد عن العزلة وسط عالم مجاهر بالعداء مُجمِع على حرب الثورة.
ولئنْ كان لمواجهة ثورة إيران عدوَّ الإسلام البعْثي في العراق ما يبررهُ في أعين المسلمين، وهو كون البعثية كفر،
فإن الحلف مع البعث الآخر النصيري يزيِّف هذا التبرير.
تورطت إيران في موقفها من جهاد الأفغان، وهذا التوقف دخن في نية الإيرانيين يُرى رأي العين،
ولَوْثة شائِنة يُؤكد شينها ويُسود معالمه الحلف مع النصيرية الذين أضافوا إلى حقدهم الموروث
على الإسلام حقدا مجددا قِوامه القومية البعثية. في أوائل الانقلاب البعثي النصيري منذ ما يقرب من عشرين سنة
كانت إذاعة النظام من دمشق تذيع شعارات الكفر صريحة هائجة مسعورة:
"آمنت بالبعث ربا لا شريك له وبالعروبة دينا ما له ثاني"
وتذيع هتاف:
هات سلاح وخذ سـلاح دين محمد ولى وراح !
فكيف تدافع إيران الثورة عن إسلاميتها ويدها في يد من سفكوا دماء المسلمين آلافا مؤلفة في حماة،
وهتكوا الأعراض في السجون، وعاثوا في الأرض فسادا ما مثله فساد منذ فساد أسلافهم القرامطة؟
ورطة وشناعة ! كيف غطت النسبة النصيرية، وهي الرابطة المذهبية الشيعية، "بمَزاياها" التكتيكية
على النسبة البعثية في حساب قوم جعلوا العداء لبَعث العراق استراتيجية حربهم ومحور دعايتهم؟
انفضحت ثورة إيران أمام الجهاد الأفغاني، وظهر للعيان الفرقُ بين صمود إلى الله ورسوله في سبيل الله ورسوله،
وبين صمود ثوري في دوافعه ومساره دَخْن وخوض وشوائب فتنوية ثقيلة. لا تقل فدائية الثوار الإيرانيين شجاعة
عن فدائية المجاهدين في أفغانستان. بل إن دموية القتال الثوري بطش وفتك نادر مثالهما في التاريخ.
وبالمقارنة بين نورانيَّة الإيمان وروحانية حُب الاستشهاد في أفغانستان وبين الغمرة الشيعية والاستبسال المتفاني في إيران
يظهر لنا إلى أية جهة تُشير أصبع العناية الإلهية لتتبع الأمة مدارج الصعود من هوة الفتنة إلى ذرى العقيدة الصافية،
والبذل الجهادي الخالص للمال والنفس في سبيل الله. تزكية الله سبحانه وتعالى للجهاد الأفغاني
آية واضحة في الآفاق والأنفس.
الفئة القليلة تمرغ في التراب أنف أكبر قوة عسكرية في العالم، والكرامات الجلية التي كتب عنها الشيخ عبد الله عزام،
وشهد بها الخاص والعام، وأصبحت حديثا متواتراً. وتستمر الثورة الإيرانية، سددها الله وهداها، في الصراع الدموي
. لو بذلت ثورة إيران عشر معشار جهودها بالنية الخالصة التي يتحلى بها إخوان الصحابة في أفغانستان،
ولو عادت الكفر من حيث هو كفر سواء كفر البعث العراقي والنصيري، لكان للامتحان الذي تمر منه الأمة
جميعا مخرج آخر. أستغفر الله من "لو" وتوابعها. )
درعا مولعه اشتباكات عنيفه بين الجيش الحر وجيش الاحتلال الأسدي دعواتكم بالله للجيش الحر
اللهم انصرهم وايدهم بجنود من عندك يارب
اللهم انصرهم وايدهم بجنود من عندك يارب
الصفحة الأخيرة
WIDTH=400 HEIGHT=350
( تم تعديل الرابط )