العربية.نت
أفاد الجيش السوري الحر بشن هجوم الليلة الماضية على مقر فرع المخابرات الجوية بحرستا في ريف دمشق، فيما تتصاعد وتيرة الحملة العسكرية في أنحاء المدن السورية.
فمن حمص التي تتعرض مناطقها لأعنف هجوم وفرار المئات إلى الحدود اللبنانية انتقالا الى درعا التي شهدت قتالا عنيفا ليلا بين القوات النظامية والجيش الحر الذي أعلن عن شن هجمات على حواجز الجيش في المدينة.
كما أفيد صباحا عن قصف عنيف من قبل قوات النظام يستهدف مناطق في إدلب مترافقا مع تحليق للطيران فوق خان شيخون.
وكان قائد الجيش الحر السوري رياض الأسعد قد قال في اتصال سابق مع "العربية" إن النظام لم يسيطر على أي منطقة في حمص والجيش الحر متواجد في كل المناطق مؤكداً أن انسحاب الجيش الحر من الرستن كان تكتيكياً لحماية المدنيين وعدم إعطاء الذريعة للنظام للقتل.
http://images.alarabiya.net/6d/dc/436x328_21589_198658.jpg
هايدي ا
•
الأخبار : تقارير وحوارات
أتقترب أزمة سوريا من النموذج البوسني؟
الجيش السوري حاصر حمص وقصفها لنحو من أربعة أسابيع قبل اقتحامه حي بابا عمرو (الجزيرة)
كثرت التساؤلات بعد اقتحام الجيش السوري حي بابا عمرو بحمصعن مآلات الثورة السورية التي تفصلها أيام عن إطفاء شمعتها الأولى، فهل وصلت إلى خواتيمها أم أن سيطرة الجيش على هذا الحي ستعطي السوريين دافعا للتوحد في سبيل إسقاط النظام الذي قتل منهم حتى الآن أكثر من 7500 منذ بداية الثورة منتصف مارس/آذار الماضي بحسب الأمم المتحدة؟
ولا يعتقد بعض المراقبين المهتمين بالشأن السوري أن هذه الثورة شارفت على نهايتها، إضافة إلى أن الرئيس بشار الأسد لن يستطيع استخدام حصار حمص نقطة انطلاق لإعادة فرض سيطرته على كافة أنحاء سوريا.
وكان الجيش السوري قد اجتاح حي بابا عمرو نهاية الأسبوع الماضي بعد نحو أربعة أسابيع من القصف المتواصل الذي خلف نحو ألف قتيل، في أثقل حصيلة من القتلى في منطقة واحدة منذ بداية الثورة. ووصف الموالون للأسد سيطرة الجيش على الحي بأنه كسر لمنطقة كان يتحصن فيها "إرهابيون" مدعومون من الغرب.
لكن خبراء يرون أن "وحشية النظام" ستؤدي في نهاية المطاف إلى حرب طويلة الأمد على الطريقة البوسنية، فضلا عن تعاظم انزلاق الثورة -التي بدأت سلمية على شاكلة الثورات في تونس ومصر- إلى مزيد من العسكرة.
وعن هذا يقول الصحفي اللبناني نبيل بومنصف إن فوز النظام السوري في معركة واحدة لا يعني أنه ضمن الفوز في الحرب، مذكرا أن الجيش احتاج إلى نحو شهر من حصار حمص وقصفها حتى استطاع دخول حي بابا عمرو، "فهذا ليس انتصارا عسكريا ساحقا". وأكد أن المعارضة ستواصل تحركاتها ولن تهدأ أو تتسامح أو تتراجع.
"
خبراء توقعوا أن يسعى الجيش الحر للحصول على مصادر خارجية لتزويده بالأسلحة الثقيلة والتمويل
"
السلاح والأموال
ويرى مراقبون أنه كان واضحا أن الجيش السوري سيهزم الجيش الحر المسلح بأسلحة خفيفة والمؤلف من الضباط والجنود المنشقين وبعض الثوار الذين حملوا السلاح للدفاع عن مدنهم وقراهم.
وهنا يوضح الباحث في الشؤون السياسية بمجموعة الأزمات الدولية بيتر هارليغ أن الجميع كان يتوقع سيطرة النظام على منطقة صغيرة كحي بابا عمرو بعد أسابيع من قصف عنيف بالأسلحة الثقيلة. ويضيف أن سيطرة الجيش على الحي لن يشكل منعطفا في الثورة بل تطورا في صالحها، لأن الثوار سيسعون للحصول على أسلحة ثقيلة وسيطالبون بها من خارج الحدود.
وفي السياق تقول سارة لي ويتسن من منظمة هيومن رايتس ووتش إن القصف المتواصل لحي بابا عمرو وتدمير الحي على رؤوس سكانه، لن يوقف الثورة بل سيؤدي إلى "تطرف المجتمع السوري".
تحليل ويتسن وافق عليه سلمان الشيخ من مركز بروكينغز في الدوحة قائلا إن الدمار والخراب الذي حل ببابا عمرو لن يؤثر في المظاهرات ولن يقتل الثورة، متوقعا أن تتوسع رقعة الاحتجاجات لتشمل الجغرافيا السورية "لأن هذا ليس قتالا مع جماعة الإخوان المسلمين أو منظمات أخرى، بل مع شعب بكامله".
وبينما يردد الأسد أن القوات الحكومية تحمي الشعب من العصابات المسلحة والإرهابية، تفرض هذه القوات عقابا جماعيا على المناطق التي تدعم الثورة والجيش الحر.
وعن هذا الموضوع يشرح هارلينغ أن النظام عندما سيطر على حي بابا عمرو لم يبذل أي جهد جدي للمحافظة على أرواح المدنيين، بل شن عليهم هجوما كان أشبه بعقاب جماعي.
والحال هكذا، يتوقع المراقبون أن يبقى الوضع على ما هو عليه، فالنظام سيستخدم مزيدا من القوة لإجبار المعارضة على الخضوع، والجيش الحر الذي يعتمد حتى الآن على الأسلحة الخفيفة المهربة، سيسعى للحصول على مصادر خارجية للأسلحة الثقيلة والتمويل.
وفي هذا الموضوع يقول خبراء عسكريون إن الجيش الحر قد يعتمد على "العمليات الانتحارية" ضد رموز النظام، خصوصا بعد ورود أنباء عن انضمام مسلحين من تنظيمات مسلحة إلى الثوار وتوقعات بالتحاق المزيد منهم قريبا.
"
محللون:
الصراع في سوريا سيطول على الطريقة البوسنية ويصبح دمويا أكثر، وهذه هي الكأس المرة التي يحاول المجتمع الدولي تجنبها
"
سنوات طويلة
في سياق منفصل يشير الشيخ إلى أن بشار وشقيقه ماهر -قائد الفرقة الرابعة- يكرران ما فعله والدهما حافظ وشقيقه رفعت بحماة حين قتلت القوات التابعة لهما أكثر من عشرين ألف شخص خلال سحقهم لانتفاضة شعبية في المدينة قادها الإخوان المسلمون "يقرؤون بالكتاب ذاته، ولكن هذه المرة سيتسلح الشعب ليدافع عن نفسه".
ورغم أن نظام الأسد لا يزال متماسكا مع غياب الانشقاقات الدبلوماسية أو السياسية ناهيك عن ولاء الجيش له، يرى بعض الخبراء أن الوحدات العسكرية الموالية للنظام انحسرت بشكل كبير وبات يعتمد بطريقة شبه كاملة على الفرقة الرابعة وفرقة الحرس الجمهوري اللتين يتألف جل عناصرهما من العلويين.
أما باقي فرق الجيش التي تقاد في غالبيتها من ضباط ينتمون إلى الطائفة العلوية، فضباط من ذوي الرتب الدنيا وجنود جلهم من الطائفة السنية، وهذا ما يظهر بوضوح في الانشقاقات المتزايدة عن الجيش.
وخلاصة لكل ما تقدم ومع غياب الحل السياسي خصوصا أن المعارضة دأبت على تسمية "إصلاحات" الأسد بأنها سطحية وغير مناسبة ومتأخرة، فضلا عن الفيتو الروسي الصيني المزدوج الحاضر في مجلس الأمن، يرى الخبراء أن الصراع في سوريا سيطول على الطريقة البوسنية ويصبح دمويا أكثر، وهذه هي الكأس المرة التي يحاول المجتمع الدولي تجنبها.
وهذا السيناريو يشير إليه سلمان الشيخ بالقول إن الصراع يتجه نحو أزمة طويلة الأمد، وهذا ما يجبر المجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهد، لكن الخوف أن تتجه الأزمة في سوريا نحو النموذج البوسني الذي استغرق حل أزمته سنوات طويلة.
المصدر:رويترز
موقع الجزيرة
أتقترب أزمة سوريا من النموذج البوسني؟
الجيش السوري حاصر حمص وقصفها لنحو من أربعة أسابيع قبل اقتحامه حي بابا عمرو (الجزيرة)
كثرت التساؤلات بعد اقتحام الجيش السوري حي بابا عمرو بحمصعن مآلات الثورة السورية التي تفصلها أيام عن إطفاء شمعتها الأولى، فهل وصلت إلى خواتيمها أم أن سيطرة الجيش على هذا الحي ستعطي السوريين دافعا للتوحد في سبيل إسقاط النظام الذي قتل منهم حتى الآن أكثر من 7500 منذ بداية الثورة منتصف مارس/آذار الماضي بحسب الأمم المتحدة؟
ولا يعتقد بعض المراقبين المهتمين بالشأن السوري أن هذه الثورة شارفت على نهايتها، إضافة إلى أن الرئيس بشار الأسد لن يستطيع استخدام حصار حمص نقطة انطلاق لإعادة فرض سيطرته على كافة أنحاء سوريا.
وكان الجيش السوري قد اجتاح حي بابا عمرو نهاية الأسبوع الماضي بعد نحو أربعة أسابيع من القصف المتواصل الذي خلف نحو ألف قتيل، في أثقل حصيلة من القتلى في منطقة واحدة منذ بداية الثورة. ووصف الموالون للأسد سيطرة الجيش على الحي بأنه كسر لمنطقة كان يتحصن فيها "إرهابيون" مدعومون من الغرب.
لكن خبراء يرون أن "وحشية النظام" ستؤدي في نهاية المطاف إلى حرب طويلة الأمد على الطريقة البوسنية، فضلا عن تعاظم انزلاق الثورة -التي بدأت سلمية على شاكلة الثورات في تونس ومصر- إلى مزيد من العسكرة.
وعن هذا يقول الصحفي اللبناني نبيل بومنصف إن فوز النظام السوري في معركة واحدة لا يعني أنه ضمن الفوز في الحرب، مذكرا أن الجيش احتاج إلى نحو شهر من حصار حمص وقصفها حتى استطاع دخول حي بابا عمرو، "فهذا ليس انتصارا عسكريا ساحقا". وأكد أن المعارضة ستواصل تحركاتها ولن تهدأ أو تتسامح أو تتراجع.
"
خبراء توقعوا أن يسعى الجيش الحر للحصول على مصادر خارجية لتزويده بالأسلحة الثقيلة والتمويل
"
السلاح والأموال
ويرى مراقبون أنه كان واضحا أن الجيش السوري سيهزم الجيش الحر المسلح بأسلحة خفيفة والمؤلف من الضباط والجنود المنشقين وبعض الثوار الذين حملوا السلاح للدفاع عن مدنهم وقراهم.
وهنا يوضح الباحث في الشؤون السياسية بمجموعة الأزمات الدولية بيتر هارليغ أن الجميع كان يتوقع سيطرة النظام على منطقة صغيرة كحي بابا عمرو بعد أسابيع من قصف عنيف بالأسلحة الثقيلة. ويضيف أن سيطرة الجيش على الحي لن يشكل منعطفا في الثورة بل تطورا في صالحها، لأن الثوار سيسعون للحصول على أسلحة ثقيلة وسيطالبون بها من خارج الحدود.
وفي السياق تقول سارة لي ويتسن من منظمة هيومن رايتس ووتش إن القصف المتواصل لحي بابا عمرو وتدمير الحي على رؤوس سكانه، لن يوقف الثورة بل سيؤدي إلى "تطرف المجتمع السوري".
تحليل ويتسن وافق عليه سلمان الشيخ من مركز بروكينغز في الدوحة قائلا إن الدمار والخراب الذي حل ببابا عمرو لن يؤثر في المظاهرات ولن يقتل الثورة، متوقعا أن تتوسع رقعة الاحتجاجات لتشمل الجغرافيا السورية "لأن هذا ليس قتالا مع جماعة الإخوان المسلمين أو منظمات أخرى، بل مع شعب بكامله".
وبينما يردد الأسد أن القوات الحكومية تحمي الشعب من العصابات المسلحة والإرهابية، تفرض هذه القوات عقابا جماعيا على المناطق التي تدعم الثورة والجيش الحر.
وعن هذا الموضوع يشرح هارلينغ أن النظام عندما سيطر على حي بابا عمرو لم يبذل أي جهد جدي للمحافظة على أرواح المدنيين، بل شن عليهم هجوما كان أشبه بعقاب جماعي.
والحال هكذا، يتوقع المراقبون أن يبقى الوضع على ما هو عليه، فالنظام سيستخدم مزيدا من القوة لإجبار المعارضة على الخضوع، والجيش الحر الذي يعتمد حتى الآن على الأسلحة الخفيفة المهربة، سيسعى للحصول على مصادر خارجية للأسلحة الثقيلة والتمويل.
وفي هذا الموضوع يقول خبراء عسكريون إن الجيش الحر قد يعتمد على "العمليات الانتحارية" ضد رموز النظام، خصوصا بعد ورود أنباء عن انضمام مسلحين من تنظيمات مسلحة إلى الثوار وتوقعات بالتحاق المزيد منهم قريبا.
"
محللون:
الصراع في سوريا سيطول على الطريقة البوسنية ويصبح دمويا أكثر، وهذه هي الكأس المرة التي يحاول المجتمع الدولي تجنبها
"
سنوات طويلة
في سياق منفصل يشير الشيخ إلى أن بشار وشقيقه ماهر -قائد الفرقة الرابعة- يكرران ما فعله والدهما حافظ وشقيقه رفعت بحماة حين قتلت القوات التابعة لهما أكثر من عشرين ألف شخص خلال سحقهم لانتفاضة شعبية في المدينة قادها الإخوان المسلمون "يقرؤون بالكتاب ذاته، ولكن هذه المرة سيتسلح الشعب ليدافع عن نفسه".
ورغم أن نظام الأسد لا يزال متماسكا مع غياب الانشقاقات الدبلوماسية أو السياسية ناهيك عن ولاء الجيش له، يرى بعض الخبراء أن الوحدات العسكرية الموالية للنظام انحسرت بشكل كبير وبات يعتمد بطريقة شبه كاملة على الفرقة الرابعة وفرقة الحرس الجمهوري اللتين يتألف جل عناصرهما من العلويين.
أما باقي فرق الجيش التي تقاد في غالبيتها من ضباط ينتمون إلى الطائفة العلوية، فضباط من ذوي الرتب الدنيا وجنود جلهم من الطائفة السنية، وهذا ما يظهر بوضوح في الانشقاقات المتزايدة عن الجيش.
وخلاصة لكل ما تقدم ومع غياب الحل السياسي خصوصا أن المعارضة دأبت على تسمية "إصلاحات" الأسد بأنها سطحية وغير مناسبة ومتأخرة، فضلا عن الفيتو الروسي الصيني المزدوج الحاضر في مجلس الأمن، يرى الخبراء أن الصراع في سوريا سيطول على الطريقة البوسنية ويصبح دمويا أكثر، وهذه هي الكأس المرة التي يحاول المجتمع الدولي تجنبها.
وهذا السيناريو يشير إليه سلمان الشيخ بالقول إن الصراع يتجه نحو أزمة طويلة الأمد، وهذا ما يجبر المجتمع الدولي على بذل المزيد من الجهد، لكن الخوف أن تتجه الأزمة في سوريا نحو النموذج البوسني الذي استغرق حل أزمته سنوات طويلة.
المصدر:رويترز
موقع الجزيرة
مرشح الرئاسة الفرنسية يدعو الى “ضربات محددة الاهداف” ضد نظام الاسد، وعضو مجلس شيوخ والفيصل يدعوان إلى تسليح المعارضة، واستهداف مقر المخابرات الجوية بدمشق
اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية دومينيك دوفيلبان الاحد ان “الوقت حان للتفكير بتحرك ميداني” في سوريا، مقترحا شن “ضربات محددة الاهداف” ضد نظام بشار الاسد.
وقال دوفيلبان لقناة فرانس 3 “حان الوقت للتصرف بعزم مع الجامعة العربية ل***** هيئة تدخل انساني”.
واضاف “لا يكفي الكلام عن ذلك كي يحصل، المطلوب وضع جدول زمني. فلنعط بضعة اسابيع للمجتمع الدولي كي يتحرك ولنحضر خطة بديلة، ضربات محددة الاهداف”.
في غضون ذلك افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس ان مقرا للمخابرات الجوية السورية في حرستا بريف دمشق استهدف مساء الاحد بقذائف ار بي جي.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان “مبنى المخابرات الجوية في حرستا (عشرة كلم شمال شرق دمشق) استهدف بثلاث قذائف ار بي جي تبعها اطلاق رصاص كثيف”، من دون ان يتمكن من تحديد مصدر النيران.
وسبق ان تعرضت مقار المخابرات السورية لهجمات متكررة شنها جنود منشقون ينتمون الى الجيش السوري الحر، وفق ناشطين حقوقيين.
على صعيد آخر دعا عضو جمهوري كبير في مجلس الشيوخ الامريكي اليوم الاحد الى تسليح المعارضة السورية من خلال الجامعة العربية واقترح فرض منطقتي //حظر قيادة// و //حظر طيران// على القوات العسكرية السورية التي تستهدف المعارضة
وقال عضو مجلس الشيوخ لينزي جراهام وهو من الاصوات الجمهورية المؤثرة في شؤون السياسة الدولية انه سيعمل مع العضو الديمقراطي ريتشارد بلومنتال على استصدار قرار من مجلس الشيوخ يطالب الامم المتحدة باعتبار الرئيس السوري بشار الاسد مجرم حرب
والاثنان من اعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ
وقال جراهام لمحطة فوكس نيوز //نحن بحاجة الى مزيد من الضغوط الدولية ينبغي ان نساعد المعارضة عسكريا واقتصاديا وأن يعرف الاسد انه خا رج على القانون الدولي وأن يحاسب//
وأضاف جراهام //اعتقد ان الجامعة العربية ستكون وسيلة جيدة لتقديم المساعدة العسكرية لقوات المعارضة ويجب ان ندرس ذلك ويجب ان نبحث أيضا على وجه السرعة اقامة منطقة حظر قيادة وحظر طيران//
واستخدمت مثل هذه المناطق في السابق للحد من حركة القوات الجوية والبرية في بلد بعينه
وشدد المسؤولون الامريكيون على انهم لا يريدون القيام بدور عسكري في سوريا وتهاجم القوات السورية معاقل المعارضة مستخدمة الدبابات في اطار حملة مستمرة منذ 11 شهرا لقمع الاحتجاجات المناهضة لحكم الاسد مما اسفر عن مقتل الاف الاشخاص
واقترح جراهام ان يستخدم المجتمع الدولي في دعم المعارضة السورية نهجا مماثلا لذلك الذي استخدمه حلف شمال الاطلسي في دعم المعارضة الليبية التي تمكنت في نهاية المطاف من الاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي العام الماضي
وقال جراهام //اعتقد ان النموذج الليبي يمكن ان يفيدنا// لكنه لم يضع تفاصيل لدور أمريكي في هذا الشأن
وتفادى الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي يسعى للفوز في انتخابات الرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني التدخل بدرجة اكبر في سوريا وتعارض القوى الغربية التدخل العسكري وتجد صعوبة في تكثيف الدعم للمعارضة السورية بسبب مخاوف من حدوث انقسامات طائفية
وفي حديث لنفس المحطة اشار بلومنثال ايضا الى التدخل العسكري في ليبيا العام الماضي كأسلوب لكيفية التعامل مع سوريا
وقال بلومنثال في اشارة الى الكونجرس الامريكي //يوجد تأييد قوي جدا لانواع من المبادرات التي رأيناها في ليبيا ليبيا نموذج لنا لكيفية مساعدة المعارضة//
وأضاف //ولكن دعوني أؤكدلا قوات أمريكية مطلقا لا نشر لقوات أمريكية على الارض لتقديم مساعدات مباشرة لدعم المعارضة//
وخلال تجمع لوزراء خارجية اكثر من 50 دولة في تونس في 24 فبراير شباط حذرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الاسد ومؤيديه داخل سوريا وخارجيها بانهم سيحاسبون على حملة القمع ضد المعارضين وعن الكارثة الانسانية في بلاده
وليست هناك ايضا رغبة دولية تذكر في التدخل العسكري في سوريا
وقال بلومنثال ان كلينتون تقوم بعمل جيدة للغاية في ضم المجتمع الدولي بما في ذلك الجامعة العربية لتقديم الدعم للمعارضة السورية
وتابع //يمكن ان تكون تلك المساعدة تقنية ووسائل اتصال ومساعدة انسانية ودعم مالي واذا امكن تقديم أسلحة بشكل غير مباشر هناك وسائل لعمل ذلك ولكن يجب ان تكون تحت اشراف المجتمع الدولي كما تسعى كلينتون للقيام به//
من جهة أخرى قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل مساء الاحد ان الجهود الدولية فشلت في وقف “نزيف الدم والمجازر” في سوريا معلنا تأييده مجددا تسليح السوريين لان “هذا حقهم للدفاع عن انفسهم”.
واضاف خلال مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع العادي للمجلس الوزاري في دول الخليج في الرياض ان “الجهود الدولية فشلت للاسف الشديد، ولم نلمس نتائج منشودة لوقف نزيف الدم والمجازر في سوريا”.
وحول تسليح المعارضة اجاب الفيصل “لم اقل شيئا لا يريده السوريون فهم لا يريدون النظام الذي يصر على البقاء عبئا على الشعب (…) رغبة السوريين في التسلح دفاعا عن انفسهم حق لهم. لقد استخدمت اسلحة في دك المنازل تستخدم في حرب مع الاعداء”.
يذكر ان الفيصل كان اعتبر خلال لقاء مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون على هامش المؤتمر الدولي حول سوريا في تونس في الرابع والعشرين من شباط/فبراير الماضي، ان تسليح المعارضة “فكرة ممتازة لانهم بحاجة الى توفير الحماية لانفسهم”.
وردا على سؤال حول الموقف الروسي من الازمة في سوريا قال الفيصل “اصابتنا خيبة امل جراء الموقف الروسي وعندما طرحوا الحوار مع مجلس التعاون قلنا لهم ان المشكلة عربية وليست خليجية (…) الخلاف بين روسيا والخليج واسع ولا توجد قواسم مشتركة”.
الا انه استدرك قائلا ان “بالامكان الحوار مع روسيا حول امور اخرى”.
وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز رفض الاسبوع الماضي بحدة طلب الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف التحاور بشأن سوريا آخذا على موسكو استخدامها حق النقض لتعطيل قرار حول هذا البلد الغارق في العنف والمهدد بحرب اهلية.
وتابع الفيصل “اذا كان هناك من اصدقاء لسوريا فيجب ان ينصحوهم بوقف البطش والقتل. نتمنى على روسيا وغيرها ان ينصحوهم (…) نريد الحرية للشعب السوري وهذه مبادىء تنسجم مع مبادىء” موسكو.
سوريون نت </B>
اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية دومينيك دوفيلبان الاحد ان “الوقت حان للتفكير بتحرك ميداني” في سوريا، مقترحا شن “ضربات محددة الاهداف” ضد نظام بشار الاسد.
وقال دوفيلبان لقناة فرانس 3 “حان الوقت للتصرف بعزم مع الجامعة العربية ل***** هيئة تدخل انساني”.
واضاف “لا يكفي الكلام عن ذلك كي يحصل، المطلوب وضع جدول زمني. فلنعط بضعة اسابيع للمجتمع الدولي كي يتحرك ولنحضر خطة بديلة، ضربات محددة الاهداف”.
في غضون ذلك افاد المرصد السوري لحقوق الانسان وكالة فرانس برس ان مقرا للمخابرات الجوية السورية في حرستا بريف دمشق استهدف مساء الاحد بقذائف ار بي جي.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن ان “مبنى المخابرات الجوية في حرستا (عشرة كلم شمال شرق دمشق) استهدف بثلاث قذائف ار بي جي تبعها اطلاق رصاص كثيف”، من دون ان يتمكن من تحديد مصدر النيران.
وسبق ان تعرضت مقار المخابرات السورية لهجمات متكررة شنها جنود منشقون ينتمون الى الجيش السوري الحر، وفق ناشطين حقوقيين.
على صعيد آخر دعا عضو جمهوري كبير في مجلس الشيوخ الامريكي اليوم الاحد الى تسليح المعارضة السورية من خلال الجامعة العربية واقترح فرض منطقتي //حظر قيادة// و //حظر طيران// على القوات العسكرية السورية التي تستهدف المعارضة
وقال عضو مجلس الشيوخ لينزي جراهام وهو من الاصوات الجمهورية المؤثرة في شؤون السياسة الدولية انه سيعمل مع العضو الديمقراطي ريتشارد بلومنتال على استصدار قرار من مجلس الشيوخ يطالب الامم المتحدة باعتبار الرئيس السوري بشار الاسد مجرم حرب
والاثنان من اعضاء لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ
وقال جراهام لمحطة فوكس نيوز //نحن بحاجة الى مزيد من الضغوط الدولية ينبغي ان نساعد المعارضة عسكريا واقتصاديا وأن يعرف الاسد انه خا رج على القانون الدولي وأن يحاسب//
وأضاف جراهام //اعتقد ان الجامعة العربية ستكون وسيلة جيدة لتقديم المساعدة العسكرية لقوات المعارضة ويجب ان ندرس ذلك ويجب ان نبحث أيضا على وجه السرعة اقامة منطقة حظر قيادة وحظر طيران//
واستخدمت مثل هذه المناطق في السابق للحد من حركة القوات الجوية والبرية في بلد بعينه
وشدد المسؤولون الامريكيون على انهم لا يريدون القيام بدور عسكري في سوريا وتهاجم القوات السورية معاقل المعارضة مستخدمة الدبابات في اطار حملة مستمرة منذ 11 شهرا لقمع الاحتجاجات المناهضة لحكم الاسد مما اسفر عن مقتل الاف الاشخاص
واقترح جراهام ان يستخدم المجتمع الدولي في دعم المعارضة السورية نهجا مماثلا لذلك الذي استخدمه حلف شمال الاطلسي في دعم المعارضة الليبية التي تمكنت في نهاية المطاف من الاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي العام الماضي
وقال جراهام //اعتقد ان النموذج الليبي يمكن ان يفيدنا// لكنه لم يضع تفاصيل لدور أمريكي في هذا الشأن
وتفادى الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي يسعى للفوز في انتخابات الرئاسة في نوفمبر تشرين الثاني التدخل بدرجة اكبر في سوريا وتعارض القوى الغربية التدخل العسكري وتجد صعوبة في تكثيف الدعم للمعارضة السورية بسبب مخاوف من حدوث انقسامات طائفية
وفي حديث لنفس المحطة اشار بلومنثال ايضا الى التدخل العسكري في ليبيا العام الماضي كأسلوب لكيفية التعامل مع سوريا
وقال بلومنثال في اشارة الى الكونجرس الامريكي //يوجد تأييد قوي جدا لانواع من المبادرات التي رأيناها في ليبيا ليبيا نموذج لنا لكيفية مساعدة المعارضة//
وأضاف //ولكن دعوني أؤكدلا قوات أمريكية مطلقا لا نشر لقوات أمريكية على الارض لتقديم مساعدات مباشرة لدعم المعارضة//
وخلال تجمع لوزراء خارجية اكثر من 50 دولة في تونس في 24 فبراير شباط حذرت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الاسد ومؤيديه داخل سوريا وخارجيها بانهم سيحاسبون على حملة القمع ضد المعارضين وعن الكارثة الانسانية في بلاده
وليست هناك ايضا رغبة دولية تذكر في التدخل العسكري في سوريا
وقال بلومنثال ان كلينتون تقوم بعمل جيدة للغاية في ضم المجتمع الدولي بما في ذلك الجامعة العربية لتقديم الدعم للمعارضة السورية
وتابع //يمكن ان تكون تلك المساعدة تقنية ووسائل اتصال ومساعدة انسانية ودعم مالي واذا امكن تقديم أسلحة بشكل غير مباشر هناك وسائل لعمل ذلك ولكن يجب ان تكون تحت اشراف المجتمع الدولي كما تسعى كلينتون للقيام به//
من جهة أخرى قال وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل مساء الاحد ان الجهود الدولية فشلت في وقف “نزيف الدم والمجازر” في سوريا معلنا تأييده مجددا تسليح السوريين لان “هذا حقهم للدفاع عن انفسهم”.
واضاف خلال مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع العادي للمجلس الوزاري في دول الخليج في الرياض ان “الجهود الدولية فشلت للاسف الشديد، ولم نلمس نتائج منشودة لوقف نزيف الدم والمجازر في سوريا”.
وحول تسليح المعارضة اجاب الفيصل “لم اقل شيئا لا يريده السوريون فهم لا يريدون النظام الذي يصر على البقاء عبئا على الشعب (…) رغبة السوريين في التسلح دفاعا عن انفسهم حق لهم. لقد استخدمت اسلحة في دك المنازل تستخدم في حرب مع الاعداء”.
يذكر ان الفيصل كان اعتبر خلال لقاء مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون على هامش المؤتمر الدولي حول سوريا في تونس في الرابع والعشرين من شباط/فبراير الماضي، ان تسليح المعارضة “فكرة ممتازة لانهم بحاجة الى توفير الحماية لانفسهم”.
وردا على سؤال حول الموقف الروسي من الازمة في سوريا قال الفيصل “اصابتنا خيبة امل جراء الموقف الروسي وعندما طرحوا الحوار مع مجلس التعاون قلنا لهم ان المشكلة عربية وليست خليجية (…) الخلاف بين روسيا والخليج واسع ولا توجد قواسم مشتركة”.
الا انه استدرك قائلا ان “بالامكان الحوار مع روسيا حول امور اخرى”.
وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز رفض الاسبوع الماضي بحدة طلب الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف التحاور بشأن سوريا آخذا على موسكو استخدامها حق النقض لتعطيل قرار حول هذا البلد الغارق في العنف والمهدد بحرب اهلية.
وتابع الفيصل “اذا كان هناك من اصدقاء لسوريا فيجب ان ينصحوهم بوقف البطش والقتل. نتمنى على روسيا وغيرها ان ينصحوهم (…) نريد الحرية للشعب السوري وهذه مبادىء تنسجم مع مبادىء” موسكو.
سوريون نت </B>
الصفحة الأخيرة
الاثنين 05, مارس 2012 كشف ناشطون سوريون أن الأيام القليلة المقبلة ستشهد انتشار مقاطع فيديو مروعة عن الأحداث التي جرت ومازالت مستمرة في حي بابا عمرو وأحياء أخرى من مدينة حمص.
وذكر الناشطون أن هذه المقاطع ستفضح تفاصيل التصفيات الجماعية التي ترتكبها عصابات موالية للحكومة.
وقدم ناشطون سوريون وفق cnn مجموعة من تسجيلات الفيديو التي يصعب عرضها أو مشاهدتها، تظهر العثور على 17 جثة في قرية قريبة من بابا عمرو.
وفي أحد الفيديوهات يظهر رجال وهم يحيطون بالجثث الممدة في مؤخرة شاحنة وسط الثلوج، وهم يرددون هتافات التكبير واتهام "الشبيحة" بالوقوف وراء "مجازر بحق عائلات بأكملها.
وتبدو الجثث وقد تلقت طلقات نارية في الرأس، كما يوجد جروح واضحة قد تكون ناتجة عن آلات حادة على وجوه بعض الجثث، كما تظهر جثة مقيدة اليدين بقطعة من القماش الأحمر اللون.
وقالت منظمة "آفاز" الإنسانية إنها تمكنت من التعرف على أسماء القتلى، وإن التسجيل الذي يعود إلى 29 فبراير الماضي يضم جثث ستة أشخاص من عائلة "صبوح."
وفي تسجيل آخر، تبدو جثث خمسة أشخاص، بينما يقوم المصور بتعداد أسمائهم، في حين تظهر امرأة عجوز وهي تنتحب على ولدها الذي يدعى محمد الزعبي، مطالبة بإنهاء حكم الرئيس بشار الأسد.
ويقول الناشطون السوريون إن هذه الصور تظهر فظاعة ما يجري في المدن السورية المحاصرة، مشددين على وجود الكثير من التسجيلات لمجازر أخرى بات من الصعب إخراجها بسبب الطوق الأمني المضروب بتلك المناطق.
وكان رئيس الوزراء الفرنسي السابق والمرشح للانتخابات الرئاسية دومينيك دوفيلبان قد أكد أن الوقت حان للتفكير بتحرك ميداني في سوريا، ورأى ضرورة شن "ضربات محددة الأهداف" ضد نظام بشار الأسد.
وقال دوفيلبان وفق قناة "فرانس 3": "حان الوقت للتصرف بعزم مع جامعة الدول العربية ل***** هيئة تدخل إنساني".
وأضاف: "لا يكفي الكلام عن ذلك كي يحصل، المطلوب وضع جدول زمني، فلنعط بضعة أسابيع للمجتمع الدولي كي يتحرك ولنحضر خطة بديلة، ضربات محددة الأهداف".
وأردف رئيس الوزراء السابق الذي شغل منصب وزير الخارجية إبان حكم الرئيس السابق جاك شيراك: "الوقت حان للتفكير بتحرك ميداني، بضربات محددة الأهداف على المؤسسات المدنية والعسكرية السورية في آن".