صورة القناص الفاطس الذي قتله الجيش الحر في حماه .. الله محي الجيش الحر ..
الشبيحة تتسلى بقتل المواطنين على قرقعة المتة و تم بفضل الله ثم الجيش الحر بترحيلهم الا جهنم بلا عودة ..
7878
•
تنسيقية الرستن |صور داخل المشفى الميداني لمجزرة مظاهرة مدينة الرستن بجمعة تسليح الجيش الحر
مؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤثر للغاية
« الجيش الحر » يرفض التعاون مع المكتب الاستشاري العسكري
الذي أنشأه « المجلس الوطني »
غليون : تواصلنا مع الأسعد والشيخ .. والأسعد : لم يتم الاتصال بنا .. والمجلس
يجب أن يقتصر على العسكريين
بيروت : كارولين عاكوم باريس : ميشال أبو نجم لندن: «الشرق الأوسط»
بعد ساعات من إعلان برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري أمس عن تشكيل «مجلس
عسكري» للإشراف على المعارضة المسلحة داخل البلاد وتنظيمها تحت قيادة موحدة، عبر قائد
الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد عن استيائه من الإعلان، مؤكدا أنه لا علم له بتفاصيل
مهام هذا المجلس، وأن الجيش الحر غير مستعد للتعامل معه، موضحا أنه يوجد خلاف في وجهات
النظر بين الطرفين.
وفي مؤتمر صحافي نظم على عجل في مقر الصحافة الأجنبية في باريس صباح أمس، قال الدكتور
برهان غليون إن «جميع القوى المسلحة في سوريا وافقت على ***** المكتب»، وإنه لهذا الغرض
تواصل مع العقيد رياض الأسعد، قائد الجيش السوري الحر، ومع اللواء مصطفى الشيخ، الذي أعلن
في شهر فبراير (شباط) الماضي عن تأسيس المجلس الثوري الأعلى لتحرير سوريا، حيث وافقا
على الدخول إلى المكتب العسكري الذي شبهه بـ«وزارة الدفاع».
وقالت مصادر قريبة من المجلس الوطني إنها تأمل أن يساعد المكتب العسكري المشكل من مدنيين
وعسكريين، على «حمل الرجلين للعمل يدا بيد» وعلى إيجاد «مرجعية عسكرية - سياسية» تنظم
العمل العسكري، بحيث يكون المكتب «الذراع العسكرية» للمجلس، مما سيضمن له مزيدا من
الفعالية لمواجهة التطورات المتسارعة ميدانيا.
ورجح غليون أن يكون مقر المكتب في «أقرب مكان» من مسرح العمليات، مشيرا إلى تركيا حيث
مقر الأسعد والشيخ، وحيث تقوم مخيمات للاجئين سوريين قريبا من الحدود المشتركة السورية -
التركية. وتقع على عاتق المكتب مهمة توفير السلاح للمنشقين من العسكر وللمدنيين الذين انضموا
إلى صفوفهم , تتمه ..
http://www.aawsat.com/details.asp?se...&issueno=12148
الذي أنشأه « المجلس الوطني »
غليون : تواصلنا مع الأسعد والشيخ .. والأسعد : لم يتم الاتصال بنا .. والمجلس
يجب أن يقتصر على العسكريين
بيروت : كارولين عاكوم باريس : ميشال أبو نجم لندن: «الشرق الأوسط»
بعد ساعات من إعلان برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري أمس عن تشكيل «مجلس
عسكري» للإشراف على المعارضة المسلحة داخل البلاد وتنظيمها تحت قيادة موحدة، عبر قائد
الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد عن استيائه من الإعلان، مؤكدا أنه لا علم له بتفاصيل
مهام هذا المجلس، وأن الجيش الحر غير مستعد للتعامل معه، موضحا أنه يوجد خلاف في وجهات
النظر بين الطرفين.
وفي مؤتمر صحافي نظم على عجل في مقر الصحافة الأجنبية في باريس صباح أمس، قال الدكتور
برهان غليون إن «جميع القوى المسلحة في سوريا وافقت على ***** المكتب»، وإنه لهذا الغرض
تواصل مع العقيد رياض الأسعد، قائد الجيش السوري الحر، ومع اللواء مصطفى الشيخ، الذي أعلن
في شهر فبراير (شباط) الماضي عن تأسيس المجلس الثوري الأعلى لتحرير سوريا، حيث وافقا
على الدخول إلى المكتب العسكري الذي شبهه بـ«وزارة الدفاع».
وقالت مصادر قريبة من المجلس الوطني إنها تأمل أن يساعد المكتب العسكري المشكل من مدنيين
وعسكريين، على «حمل الرجلين للعمل يدا بيد» وعلى إيجاد «مرجعية عسكرية - سياسية» تنظم
العمل العسكري، بحيث يكون المكتب «الذراع العسكرية» للمجلس، مما سيضمن له مزيدا من
الفعالية لمواجهة التطورات المتسارعة ميدانيا.
ورجح غليون أن يكون مقر المكتب في «أقرب مكان» من مسرح العمليات، مشيرا إلى تركيا حيث
مقر الأسعد والشيخ، وحيث تقوم مخيمات للاجئين سوريين قريبا من الحدود المشتركة السورية -
التركية. وتقع على عاتق المكتب مهمة توفير السلاح للمنشقين من العسكر وللمدنيين الذين انضموا
إلى صفوفهم , تتمه ..
http://www.aawsat.com/details.asp?se...&issueno=12148
الصفحة الأخيرة
فقد كشفت صحيفة “الكنار الآنشينه” الفرنسية عن عقد اجتماع استخباراتي لدول عربية وغربية في تونس الأسبوع الماضي أثناء عقد مؤتمر "أصدقاء سوريا"، لدراسة الانقلاب العسكري على النظام، كمخرج من مأزق عجز المعارضة السورية عن ترحيل النظام بعد 11 شهراً من انطلاق الحراك الشعبي في سوريا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في وزارة الخارجية الفرنسية والاستخبارات العسكرية قولهم "إن اجتماعاً أمنياً على أعلى المستويات عقد في العاصمة التونسية، حضره ممثلون عن الاستخبارات العسكرية الأميركية والبريطانية والفرنسية والتركية والسعودية والقطرية، وبحثوا بشكل خاص خيار تنظيم انقلاب عسكري في سوريا ضد الرئيس بشار الأسد".
وقال ضابط في هيئة الأركان الفرنسية للصحيفة "إنه الحل الأمثل، من غير الممكن أن نكرر السابقة الليبية وأن نقصف جيشاً سورياً اصلب وأقوى من جيش القذافي، تتحرك مدرعاته بحرية في المدن المتمردة، كما أن الأمم المتحدة لن تمنحنا الضوء الأخضر هذه المرة"، مشيرا إلى أن الفيتو الروسي سيعرقل أي قرار أممي لتسليح المعارضة.