عندي ثقه ان النصر قرررريب
هذي الثقه في الله اول شئ فربنا لا يرضى بالظلم ولعل ماحصل لشعب سوريا هو تاديب لهم من الله حتى يتقربون منه
ويعلمون ان النصر منه فقط لا جامعه عربيه ولا غربيه "والحمد لله انهم حافظو على صلاوتهم وتقربو لله "
ثانياً حتى يعلم شعب سوريا من معهم في محنتهم ومن عليهم
ثالثاً حتى يغفر لهم فمن مات منهم فهو شهيد باذنه تعالى ومن اصابته ابتلاء اما بفقد قريب او فقد شئ بجسمه
فهذا كله باجره وكل ماكبرت المصيبه كبر الاجر والثواب ..الصبر نعمه عظيمه وكثير يفتقدها ولكن نساء بابا عمرو اثبتو انهن صابرات ولن يضيع الله اجرهم ..فعند الله لاتضيع الاجور .
هؤلاء افتدوا ارواحهم لله ولتعلى كلمته
هل يخسر مثل هؤلاء ؟؟ والله لن يخسرو ان عاشو عاشو حياة كريمة وان ماتو فهم شهداء باذن الله
حنين وطن
•
شبيحة سوريا يعمدون للسرقة والتخريب خلال الاقتحامات
عناصر عسكرية قاموا بخلع أقفال محلات تجارية ونهب محتوياتها بالإضافة إلى هدم المنازل
http://www.alarabiya.net/articles/2012/03/07/199085.html
عناصر عسكرية قاموا بخلع أقفال محلات تجارية ونهب محتوياتها بالإضافة إلى هدم المنازل
http://www.alarabiya.net/articles/2012/03/07/199085.html
مشعل خير
•
هكذا فليكن شباب الامة
قصة استشهاد إبراهيم جمعة السكر
الشباب هم أمل الأمة المنتظر، ورافدها لتحقيق نصرها المظفر، على كل ظالم مستبدٍ متجبر. قد تسلحوا بسلاح العزيمة، وأنارت قلوبهم بنور العزة والكرامة، لا يرتضون الضيم، ولا يقبلون بالذل والهوان، ولو قدموا لأجل ذلك أرواحهم والأبدان.
نعم، إنهم شباب الثورة السورية الذين رسمت المظاهرات خريطة حياتهم الجديدة؛ حياة تطمح إلى الحياة العزيزة الحميدة، أو شهادة تغيظ الأنظمة المتجبرة العنيدة. قد وضعوا في راحة أكفهم أرواحهم وقدموها رخيصة ثمناً للحرية من الظلم والاستبداد،
فكانت سهاماً صائبة في صدور جلاديهم، وجماراً ملتهبة على أفئدتهم القاسية. ولله در الشاعر وقد وصف حالهم:
سأحمل روحي على راحتي *** وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق *** وإمّا مماتٌ يغيظ العدا
ونفسُ الشريف لها غايتان *** ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لا عشتُ إن لم أكن *** مخوف الجناب حرام الحمى
لعمرك إنّي أرى مصرعي *** ولكن أغذّ إليه الخطى
لعمرك هذا مماتُ الرجال *** ومن رام موتاً شريفاً فذا
ولكي لا تكون الكلمات مجوفة، والمعاني ميتة، لا تنبض بدلالات فعلية، ومواقف حقيقية تبعث الحياة فيها؛
إليكم أحداث هذه القصة التي رغم قصرها؛ إلا أنها لتحمل معاني عميقة، ودلالات ثورية؛ وهي قصة استشهاد أحد
الشباب اليافعين الأبطال، ألا وهو (إبراهيم جمعة غنو السكر )
الذين كانوا في أول المظاهرات من أصحاب الصفوف الأولى، شهد له بذلك الجامع الكبير
في مدينة الباب بريف حلب، قد وقف متحدياً جبروت النظام رغم الكثافة الأمنية، ويهتف بالشعارات التي تزيدهم غيظاً وحنقاً، ولم يكتف بذلك؛ بل خلع قميصه وبدأ بتحدي الأمن، فما كان من الأمن الغاشم إلا الإمساك به ليذيقوه مرارة حقدهم الدفين المتمثل بأنواع الضرب، ولم يتركوه بعد ذلك إلا وقد أشفوا غليلهم وأطفؤوا نار كرههم وقد أثر الضرب عليه...
وهكذا تدور الأيام التي لم توهن عزيمة الشاب الضرغام؛ حتى يوم أمس عندما اغتسل بطلنا وصلى العشاء ثم ذهب إلى بيت أخته لزيارتها في حلب -في صلاح الدين-، وكان موعد المظاهرة هناك، فنزل وشارك فيها، فنالت منه يد الشبيحة القذرة بعدة طعنات بالسيف في خاصرته وكانت هي القاتلة -إصابة بالغة- وفي صدره ووجهه ورقبته... ونقل إلى مشفى الجامعة، فاتصل بأخته وقال لها: إني أصبت... ولكن يد المنية كانت أسرع من يد الطبيب...
واستشهد بالمشفى وهو مبتسم الثغر.. رحمه الله -تعالى-، وتقبله بقبول حسن..
قصة استشهاد إبراهيم جمعة السكر
الشباب هم أمل الأمة المنتظر، ورافدها لتحقيق نصرها المظفر، على كل ظالم مستبدٍ متجبر. قد تسلحوا بسلاح العزيمة، وأنارت قلوبهم بنور العزة والكرامة، لا يرتضون الضيم، ولا يقبلون بالذل والهوان، ولو قدموا لأجل ذلك أرواحهم والأبدان.
نعم، إنهم شباب الثورة السورية الذين رسمت المظاهرات خريطة حياتهم الجديدة؛ حياة تطمح إلى الحياة العزيزة الحميدة، أو شهادة تغيظ الأنظمة المتجبرة العنيدة. قد وضعوا في راحة أكفهم أرواحهم وقدموها رخيصة ثمناً للحرية من الظلم والاستبداد،
فكانت سهاماً صائبة في صدور جلاديهم، وجماراً ملتهبة على أفئدتهم القاسية. ولله در الشاعر وقد وصف حالهم:
سأحمل روحي على راحتي *** وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق *** وإمّا مماتٌ يغيظ العدا
ونفسُ الشريف لها غايتان *** ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لا عشتُ إن لم أكن *** مخوف الجناب حرام الحمى
لعمرك إنّي أرى مصرعي *** ولكن أغذّ إليه الخطى
لعمرك هذا مماتُ الرجال *** ومن رام موتاً شريفاً فذا
ولكي لا تكون الكلمات مجوفة، والمعاني ميتة، لا تنبض بدلالات فعلية، ومواقف حقيقية تبعث الحياة فيها؛
إليكم أحداث هذه القصة التي رغم قصرها؛ إلا أنها لتحمل معاني عميقة، ودلالات ثورية؛ وهي قصة استشهاد أحد
الشباب اليافعين الأبطال، ألا وهو (إبراهيم جمعة غنو السكر )
الذين كانوا في أول المظاهرات من أصحاب الصفوف الأولى، شهد له بذلك الجامع الكبير
في مدينة الباب بريف حلب، قد وقف متحدياً جبروت النظام رغم الكثافة الأمنية، ويهتف بالشعارات التي تزيدهم غيظاً وحنقاً، ولم يكتف بذلك؛ بل خلع قميصه وبدأ بتحدي الأمن، فما كان من الأمن الغاشم إلا الإمساك به ليذيقوه مرارة حقدهم الدفين المتمثل بأنواع الضرب، ولم يتركوه بعد ذلك إلا وقد أشفوا غليلهم وأطفؤوا نار كرههم وقد أثر الضرب عليه...
وهكذا تدور الأيام التي لم توهن عزيمة الشاب الضرغام؛ حتى يوم أمس عندما اغتسل بطلنا وصلى العشاء ثم ذهب إلى بيت أخته لزيارتها في حلب -في صلاح الدين-، وكان موعد المظاهرة هناك، فنزل وشارك فيها، فنالت منه يد الشبيحة القذرة بعدة طعنات بالسيف في خاصرته وكانت هي القاتلة -إصابة بالغة- وفي صدره ووجهه ورقبته... ونقل إلى مشفى الجامعة، فاتصل بأخته وقال لها: إني أصبت... ولكن يد المنية كانت أسرع من يد الطبيب...
واستشهد بالمشفى وهو مبتسم الثغر.. رحمه الله -تعالى-، وتقبله بقبول حسن..
الصفحة الأخيرة
|مدينة طيبة الامام|الثلاثاء 6-3-2012|
قامت قوات الاحتلال الوحشي بحشد عدد كبير من عناصرها منذ الصباح حول المدينة ثم تم اقتحام المدينة من خمسة محاور وبدأت حملة من المداهمات لبيوت المدنيين وتفتيش دقيق كما قامت بدهم مشفى الجواش وقد قامت باعتقال ومعاقبة الكادر الطبي والتمريضي فيه
-كما قامت بمداهمة المكتب الاعلامي للثورة وتخريبه تخريبا همجيا وتكسير معداته وسرقة جاز الانترنت الفضائي وجهاز بث الوايرلس
-ترافقت عمليات المداهمة والتفتيش بالسرقة والنهب لكل شي وخاصة الاجهزة الالكترونية واجهزة الحاسب وقام الاحتلال بحرق عدد كبير من السيارات الدراجات النارية في الشوارع والتي تعود للمواطنين
-وتم احراق عدد من المنازل ومن بينها منزل الدكتور حازم الخطاب والذي تعرض مخبره في القتحام سابق الى التخريب وتكسير كامل المعدات
وتم حرق مكتب المهندس أحمد الخطاب وحرق منزل الشيخ نبهان ومنزل عوض العيودة وحرق منزل هارون الحيلاوي بالاضافة الى عدة منازل أخرى لم يتم التأكد منها لوجود أعمدة من الدخان تتصاعد من أماكن
-الاعتقالات:
ادت الحملة البربرية الى اعتقال عدد من المواطنين عرف منهم:
1-الاستاذ سالم الجاموس
2- ياسر جاموس
3-المحامي طلال النعسان
4-الدكتور المهندس زياد الخطاب
5- خالد الرزوق
6-محمد مصطفى الدرويش
7-فريد عبد الرحمن واحد ابناءه
8-عبد الله الحجي
-قامت قوات الاحتلال باحتلال
مدرسة خولة بنت الازور وغازي سليمان والمركز الثقافي ومبنى البلدية واستخدامها مراكز للاعتقال والتحقيق مع المواطنين كما تقوم بالتجول في شوارع المدينة مستخدمة سيارات المواطنين كما تقوم القوات بالتمركز في ونصب الخيام في الملعب في الحي الجنوبي من المدينة
هذا ما تنسنى لنا الوصول اليه من معلومات في ظل تخريب المكتب الاعلامي للثورة وقطع كافى اشكال الاتصال والانترنت
-الوضع الانساني:
لا تزال المعناة قائمة من نقص المواد الغذائية والطبية والمحروقات وقطع محموم للتيار الكهربائي وللماء والاتصالات
عاشت سوريه حرة أبية..نحن شعب ننتصر بكرامة أو نموت بكرامة