سلاف & عزوف
•
نصيحه للرؤساء العرب الذين لازالوا يبحثون عن ممر آمن للوصول الي ثوار سوريه الأبطال .. ابحثوا عن ممر آمن عند الوقوف بين يدي الله.
بشار الأسد قطع الماء عن حمص فأرسل الله سبحانه و تعالى أمطارا و ثلوجا لم تهطل على المدينة منذ عقود
عقيدة الذبح الشنيعة عند عمائم وعوام الشيعة
لا تستغرب حينما تسمع عن فيلق القدس !!
لا تستغرب حينما تسمع عن فدائيي الأقصى !!
هذه كلها مليشيات شيعية إيرانية هدفها المُعلن هو تلبية نداء الأقصى الُمحتل بينما خافيها هو إشاعة القتل على الهوية في بلاد العرب والمسلمين. فـ عقيدة الجهاد غير موجودة أصلاً عند مراجع الشيعة أو في كتبهم إطلاقاً إلا ضد المسلمين. التاريخ الحديث يشهد أنه مامن معركة دخلها المسلمون ضد المحتل الأجنبي إلا وكان الشيعة جنباً إلى جنب مع المحتل. لننظر لتاريخ الحروب في وقتنا المُعاصر:
1- الحرب الأفغانية السوفيتية
2- الحرب الأمريكية على الصومال
3- الحرب الصربية على كوسوفو
4- الحرب الشيشانية السوفيتية
5- الحرب الأمريكية الأفغانية
6- الحرب الأمريكية العراقية
كل هذه الحروب كانت مُحركاً لكثير من المجاهدين المسلمين في شتى أقطاب الأرض ، وأنظوى تحت لواء الجهاد فيها جنسيات وأعمار مختلفه من المسلمين لم يكن من بينهم شيعي واحد ، بل على العكس تماماً كان الشيعي هو من يدعم يد المُحتل ويقدم لها كل الدعم اللوجستي رغبة منه في قمع وقهر المسلمين. حينما هب ابناء الإسلام خفافاً وثقالاً نُصرة لإخوانهم هناك تاركين خلفهم متاع الدنيا من مال وبنون .. كان الشيعة يُعدون العُدة مع المحتل لإقتسام الغنائم والأراضي ولنا في العراق خير مثال على ذلك.
لأمد طويل خبا نجم الشيعة بسبب قوة المسلمين وتمكنهم من أعدائهم وعلى رأسهم الشيعة ولكن حينما أضحى المسلمين مُجرد دمى في أيدي السياسة الغربية أصبح للشيعة مكان هم يتمثل في كونهم القوة الضد والمكافئة في المنطقة. أهتم الغرب بالوجود الشيعي في الشرق الأوسط وبضرورة دعمه إيماناً منهم أنه على قدر عالي من الكفاءة لإحداث إضطرابات تجعل كلا الطرفين متسولاً على باب الغرب.
ظهر الشيعة في العراق بعد سقوط بغداد ولم يصدق الناس المتسمرون امام التلفاز مايحدث من عمليات قتل وتعذيب وسحل مخيفة ولم يستوعب نزر كثير منهم أن من يقوم بذلك هم الشيعة. فالشيعة في الخليج خصوصاً يحصلون على مالم يحصل عليه السُنة في طهران ، وذلك ساهم في تكوين صورة مغلوطه في اذهان شعوب الخليج عن وداعة الشيعة. الكثيرون لا يكترثون لأمر التاريخ وشواهده وإلا فالشيعة لهم تاريخ اسود بالخليج فهم قاموا :
1- قتل الحجيج في مكة
2- تفجير الطرقات والسيارات في المشاعر المقدسة
3- حادثة خطف الجابرية
4- محاولات متعاقبة للإنقلاب على الحُكم في البحرين
5- تفجير مجمع الخبر
وغير ذلك من الأحداث التي حفظها التاريخ كشاهد على دناءة الشيعة ونكرانهم لأوطانهم.
يستخدم الشيعة أساليباً متطورة في القتل والتعذيب والاغتصاب ، فهم لا يرون القتل بالرصاص فقط أمراً مُجدياً بل يحاولون الإستفادة من الأمم البائدة والتي أمتهنت التعذيب واتخذته مسلكاً للترهيب والقتل. يغتصبون المرأه والفتاة أمام والدها وزوجها وأبنائها ثم يتركونها تعيش مرارة الألم والحسرة ثم يقتلون زوجها وابنائها أمامها. يجمعون الرجال عُراة ثم يمزقون جلودهم بالحرق والسلخ ثم يقتلون جزءاً منهم ويجرحون الأخرين ثم يلقونهم للكلاب الضالة ويستمتعون بالمنظر والكلاب تنهش اللحم. يُعلقون المشانق في الساحات العامة ويختارون الضعيف من الرجال .. ذلك الذي لاذنب له فيصرخ ويبكي متوسلاً لهم. يستخدمون الأسياخ والعصي والنار في التعذيب ويمتهنون بيع الأعضاء في الحروب. يسحلون علماء السُنة والمشائخ ويرمون بقطعهم أمام بيوتهم ثم يجمعون العوائل ويعدمونهم بالمئات جميعاً.
هذا مارأيناه في العراق سابقاً ونراه اليوم عياناً بياناً في سوريا. اللهم إكفناهم بما شئت
لا تستغرب حينما تسمع عن فيلق القدس !!
لا تستغرب حينما تسمع عن فدائيي الأقصى !!
هذه كلها مليشيات شيعية إيرانية هدفها المُعلن هو تلبية نداء الأقصى الُمحتل بينما خافيها هو إشاعة القتل على الهوية في بلاد العرب والمسلمين. فـ عقيدة الجهاد غير موجودة أصلاً عند مراجع الشيعة أو في كتبهم إطلاقاً إلا ضد المسلمين. التاريخ الحديث يشهد أنه مامن معركة دخلها المسلمون ضد المحتل الأجنبي إلا وكان الشيعة جنباً إلى جنب مع المحتل. لننظر لتاريخ الحروب في وقتنا المُعاصر:
1- الحرب الأفغانية السوفيتية
2- الحرب الأمريكية على الصومال
3- الحرب الصربية على كوسوفو
4- الحرب الشيشانية السوفيتية
5- الحرب الأمريكية الأفغانية
6- الحرب الأمريكية العراقية
كل هذه الحروب كانت مُحركاً لكثير من المجاهدين المسلمين في شتى أقطاب الأرض ، وأنظوى تحت لواء الجهاد فيها جنسيات وأعمار مختلفه من المسلمين لم يكن من بينهم شيعي واحد ، بل على العكس تماماً كان الشيعي هو من يدعم يد المُحتل ويقدم لها كل الدعم اللوجستي رغبة منه في قمع وقهر المسلمين. حينما هب ابناء الإسلام خفافاً وثقالاً نُصرة لإخوانهم هناك تاركين خلفهم متاع الدنيا من مال وبنون .. كان الشيعة يُعدون العُدة مع المحتل لإقتسام الغنائم والأراضي ولنا في العراق خير مثال على ذلك.
لأمد طويل خبا نجم الشيعة بسبب قوة المسلمين وتمكنهم من أعدائهم وعلى رأسهم الشيعة ولكن حينما أضحى المسلمين مُجرد دمى في أيدي السياسة الغربية أصبح للشيعة مكان هم يتمثل في كونهم القوة الضد والمكافئة في المنطقة. أهتم الغرب بالوجود الشيعي في الشرق الأوسط وبضرورة دعمه إيماناً منهم أنه على قدر عالي من الكفاءة لإحداث إضطرابات تجعل كلا الطرفين متسولاً على باب الغرب.
ظهر الشيعة في العراق بعد سقوط بغداد ولم يصدق الناس المتسمرون امام التلفاز مايحدث من عمليات قتل وتعذيب وسحل مخيفة ولم يستوعب نزر كثير منهم أن من يقوم بذلك هم الشيعة. فالشيعة في الخليج خصوصاً يحصلون على مالم يحصل عليه السُنة في طهران ، وذلك ساهم في تكوين صورة مغلوطه في اذهان شعوب الخليج عن وداعة الشيعة. الكثيرون لا يكترثون لأمر التاريخ وشواهده وإلا فالشيعة لهم تاريخ اسود بالخليج فهم قاموا :
1- قتل الحجيج في مكة
2- تفجير الطرقات والسيارات في المشاعر المقدسة
3- حادثة خطف الجابرية
4- محاولات متعاقبة للإنقلاب على الحُكم في البحرين
5- تفجير مجمع الخبر
وغير ذلك من الأحداث التي حفظها التاريخ كشاهد على دناءة الشيعة ونكرانهم لأوطانهم.
يستخدم الشيعة أساليباً متطورة في القتل والتعذيب والاغتصاب ، فهم لا يرون القتل بالرصاص فقط أمراً مُجدياً بل يحاولون الإستفادة من الأمم البائدة والتي أمتهنت التعذيب واتخذته مسلكاً للترهيب والقتل. يغتصبون المرأه والفتاة أمام والدها وزوجها وأبنائها ثم يتركونها تعيش مرارة الألم والحسرة ثم يقتلون زوجها وابنائها أمامها. يجمعون الرجال عُراة ثم يمزقون جلودهم بالحرق والسلخ ثم يقتلون جزءاً منهم ويجرحون الأخرين ثم يلقونهم للكلاب الضالة ويستمتعون بالمنظر والكلاب تنهش اللحم. يُعلقون المشانق في الساحات العامة ويختارون الضعيف من الرجال .. ذلك الذي لاذنب له فيصرخ ويبكي متوسلاً لهم. يستخدمون الأسياخ والعصي والنار في التعذيب ويمتهنون بيع الأعضاء في الحروب. يسحلون علماء السُنة والمشائخ ويرمون بقطعهم أمام بيوتهم ثم يجمعون العوائل ويعدمونهم بالمئات جميعاً.
هذا مارأيناه في العراق سابقاً ونراه اليوم عياناً بياناً في سوريا. اللهم إكفناهم بما شئت
الصفحة الأخيرة