امي جنتي وناري
رسالة من اهالي باباعمرو للبوطي ولعلماء ومشايخ دمشق وحلب
: وجه عدد من النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عدد من الاسئلة للبوطي و مشايخ دمشق وحلب بطريقة ساخرة ننشرها كما وردت :

1 - اذا فقد الشخص ثلاثة ارباع وجهه بشظية قذيفة فهل يجزيه عند الوضوء للصلاة المسح على الربع ...المتبقي ؟

2 - اذا فقد الانسان رجله او احدا يديه فهل يجزيه للوضوء غسل اليد او الرجل المتبقية فقط وهل من عمل يعمله للمفقودة ؟

3 - اذا كنا نصلي واثناء الصلاة سقطت عدة قذائف هاون على منزلنا فهل يجوز قطع الصلاة لنجمع جثث اطفالنا ام نكمل الصلاة ثم نجمع جثث الاطفال لاحقا؟

4 - اذا فقدت المرأة كل اطفالها وزوجها اثناء القصف وبدأت بالبكاء وارتفع صوتها ليصل الى البيوت المجاورة فهل عليها اثم لعلو صوتها ونواحها ؟

5 - لاحظنا ان المشافي الميدانية في بابا عمر لا تعزل المرضى عن بعظهم البعض رجال ونساء معا في نفس المكان الا تظن ان هناك اثم على اهالي بابا عمر بهذا التصرف افيدونا ؟

6 - شخص كان يسير في الشارع وفي هذه الاثناء انهمر الرصاص بأتجاهه وبسرعة اتجه الى بيت جاره وقفز اليه من السور الا يعد ارتكب اثما لانه لم يطرق الباب او يدخل منه بعد ان يستأذن من جاره ؟

7 - شخص في بابا عمرو امام المخبز وفي هذه الاثناء سقطت قذيفة قطعت بعض الناس الى اشلاء ووصلت قطرات من الدماء للخبز الذي بيد هذا الشخص فما حكم اكل هذا الخبز الملطخ بالدم مع العلم يا شيخي انه مستحيل ان يحصل على غيرهن ؟

8 - هذه الايام يكثر اهالي بابا عمر من الصيام سواء التطوعي او الاجباري لذا من الهام معرفة ما إذا كان دخول شظية قذيفة او رصاصة قناص في فم شخص تنقض صيامه ويفطر ام يموت وهو صائم ؟

9 - علمتونا يا شيخي انه اذا كانت السماء تمطر بزخات من المطر يجوز الجمع في الصلاة لكن نريد افادتنا هل يجوز الجمع بالصلاة في حالة زخات من الرصاص وزخات من القذائف الصاروخية افيدونا ؟

10 -مسجد الحي قصف بقذائف صاروخية وحرقت الكثير من المصاحف فهل يجوز القراءة من مصحف جزء منه محروق ؟

11 - يا شيخي اذا كان لدينا تشييع مسائي ودفن متأخر لاحد الشهداء فما حكم تأجيل دفن من سيقتل من المشييعين لليوم التالي وخاصة ان إكرام الميت دفنه ؟

12 - هل يقبل الله عبادة واعمال شخص منافق وضميره ميت ؟

أقول لاصحاب اللفات اكتشفنا ان لفاتكم تشبه تماما لفات قماش المومياء لان كلا اللفتين تحوي داخلها جثة ولفتكم يا شيوخنا تحوي جثة لضمير ميت.
امي جنتي وناري
بعد وصولهم إلى لبنان .. نازحون من بابا عمرو وأحياء أخرى يروون مشاهداتهم عما فعله شارون سورية بأهالي حمص

يتحدث سوريون نزحوا الى لبنان في الايام الاخيرة عن احداث مروعة عاشوها في حمص التي تتعرض لقصف متواصل منذ عشرة ايام من قوات النظام، من جثث في الشوارع ونقص في الادوية والمواد الغذائية وذعر يسكن عيون الاطفال…
ويقول ابو ابراهيم (54 عاما) الذي فر مع زوجته واولاده السبعة من حي البياضة في حمص قبل خمسة ايام الى منطقة وادي خالد اللبنانية الحدودية “الطفل عادة اذا سمع صوت رصاصة واحدة يصاب بالذعر. هؤلاء الاطفال عاشوا اياما تحت قصف الراجمات وشاهدوا اثناء خروجنا جثثا في شوارع حمص فتخيل حالهم”.
ويضيف ان “ابنتي ترفض تناول الطعام منذ وصولنا الى هنا”، مشيرا الى ان “ما يجري عندنا يشبه ما فعله (رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل) شارون بالفلسطينيين”.
ووجدت عائلة ابو ابراهيم مأوى في منزل قيد البناء قرب الحدود اللبنانية السورية شبه خال، تتقاسمه مع عائلتين اخريين.
وعن الاوضاع في حمص، يروي العامل السوري ان “هناك نقصا كبيرا في المواد الغذائية والادوية والكهرباء والماء والوقود”، مضيفا ان “بعض الناس يجمعون حطبا للتدفئة. ومن لا يقدر على الخروج من المنزل يكسر ابواب منزله الداخلية ويشعلها مع بعض الاثاث للتدفئة”.
على طريق الهروب الى لبنان من حي بابا عمرو في حمص رأت افراح، ابنة الاثني عشر عاما، من جهتها جنودا من الجيش السوري “يجبرون اشخاصا على ان يركعوا على الارض”.
وتتابع بكلام هجرته الطفولة والذعر باد في عينيها الجميلتين “أريد من رؤساء العالم ان يرسلوا الطعام الى حمص، والحليب للاطفال، والادوية للمرضى”.
وتضيف من غرفة شبه خاوية في مدرسة مهجورة في وادي خالد لجأت اليها مع والديها “اريدهم ايضا ان يرسلوا السلاح الى الجيش السوري الحر لانه يحمي الناس”.
وعن ايامها الاخيرة في حمص، تقول افراح “عند القصف كنت اخاف.. كلنا كنا نخاف.. وكنا نختبئ في غرفة واحدة”.
ويروي النازحون انهم تسللوا من احيائهم سيرا على الاقدام ثم انتقلوا في سيارات اقارب او اصدقاء كانوا في انتظارهم خارج مناطق التوتر، باتجاه الحدود اللبنانية، مصادفين مشاهد مروعة من الدمار والقتل.
ويقول ابو أنس (30 عاما) انه وزوجته وطفله (عامان) عبروا الى وادي خالد قبل اربعة ايام “بثيابهم فقط”. ويقول “فضلت مواجهة مخاطر الهرب على ان ابقى في بيتي والصواريخ تنزل علينا”.
ويضيف “كانت بعض الشوارع فيها جثث لا احد قادر على انتشالها”.
ويتابع ابو انس بصوت متهدج وقد دمعت عيناه “تركت ابي وامي في بابا عمرو. لست قادرا على الاتصال بهم للاطمئنان عليهم بسبب انقطاع الاتصالات. ليس لهم الا الله”.
وتروي ام محمد (26 عاما) من حي البياضة في حمص قصة هروبها اليومي مع زوجها واطفالها من مرمى القصف داخل حمص قبل ان تصل الى لبنان.
وتقول “كنا نخرج من الحارات التي تتعرض للقصف الى حارات اكثر هدوءا. وعندما تتعرض هذه الحارات للقصف نعود ونغادرها الى غيرها لكن في النهاية لم نعد نجد المواد الغذائية ولا حليب الاطفال، واشتد القصف كثيرا واصبح يسوي البيوت بالارض، فقررنا الخروج”.
وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، انتقل الى لبنان في الاسبوع الاخير 242 نازحا من سوريا ليصل العدد الاجمالي للنازحين المسجلين لدى المفوضية والسلطات اللبنانية الى 6133 شخصا.
ويؤكد سكان في وادي خالد ان حركة النزوح انحسرت جدا منذ اقدام الجيش السوري على زرع الغام على الحدود في تموز/يوليو وآب/اغسطس، ثم قبل ايام.
وباتت الحركة تقتصر على من يتمكنون من سلوك المعابر الحدودية النظامية، من غير المطلوبين للامن السوري او فاقدي اوراقهم الثبوتية.
وينتشر العديد من المعابر غير الشرعية على جانبي الحدود كانت تنشط عليها قبل الاحداث حركة تهريب السلع، وكان يستخدمها الاهالي من الجهتين للعبور اليومي احيانا للعمل او لزيارة اقارب او للنزهة.
ويؤكد عثمان (14 سنة) ان “الاقامة في لبنان الآن افضل من سوريا”.
ويضيف الفتى الذي لديه خمسة اشقاء قتل احدهم على يد عناصر الامن “لانه كان يشارك في تنظيم التظاهرات”، انه “في دول العالم، الناس يقولون ما يريدون. نحن اذا قال احدهم شيئا يدخلونه الى السجن ويضربونه…نريد ان نكون مثل كل العالم”.
ويمضي النازحون معظم اوقاتهم متسمرين امام اجهزة التلفزيون والراديو لتتبع الاخبار في بلدهم، قلقين على اقربائهم في الداخل.
ويقول عثمان “نجتمع كل يوم حول التلفزيون هنا، لنرى ماذا يجري في حمص، والنساء يبدأن بالبكاء”.
رغم ذلك، يبدي النازحون املا بالعودة قريبا الى بلدهم.
وتقول افراح “اريد العودة الى بابا عمرو لانها احلى بكثير من هنا. هناك يوجد كل شيء. واريد ان ازور اقربائي واصدقائي”. ثم تضيف “لكنني لن اعود الا عندما يسقط النظام”.
ويقول ابو ابراهيم “سيسقط هذا النظام كما سقط غيره رغما عن روسيا. وسأكون في بيتي في حمص بعد نصف ساعة فقط من سقوطه”.
ام صديقي
ام صديقي
بعد وصولهم إلى لبنان .. نازحون من بابا عمرو وأحياء أخرى يروون مشاهداتهم عما فعله شارون سورية بأهالي حمص يتحدث سوريون نزحوا الى لبنان في الايام الاخيرة عن احداث مروعة عاشوها في حمص التي تتعرض لقصف متواصل منذ عشرة ايام من قوات النظام، من جثث في الشوارع ونقص في الادوية والمواد الغذائية وذعر يسكن عيون الاطفال… ويقول ابو ابراهيم (54 عاما) الذي فر مع زوجته واولاده السبعة من حي البياضة في حمص قبل خمسة ايام الى منطقة وادي خالد اللبنانية الحدودية “الطفل عادة اذا سمع صوت رصاصة واحدة يصاب بالذعر. هؤلاء الاطفال عاشوا اياما تحت قصف الراجمات وشاهدوا اثناء خروجنا جثثا في شوارع حمص فتخيل حالهم”. ويضيف ان “ابنتي ترفض تناول الطعام منذ وصولنا الى هنا”، مشيرا الى ان “ما يجري عندنا يشبه ما فعله (رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل) شارون بالفلسطينيين”. ووجدت عائلة ابو ابراهيم مأوى في منزل قيد البناء قرب الحدود اللبنانية السورية شبه خال، تتقاسمه مع عائلتين اخريين. وعن الاوضاع في حمص، يروي العامل السوري ان “هناك نقصا كبيرا في المواد الغذائية والادوية والكهرباء والماء والوقود”، مضيفا ان “بعض الناس يجمعون حطبا للتدفئة. ومن لا يقدر على الخروج من المنزل يكسر ابواب منزله الداخلية ويشعلها مع بعض الاثاث للتدفئة”. على طريق الهروب الى لبنان من حي بابا عمرو في حمص رأت افراح، ابنة الاثني عشر عاما، من جهتها جنودا من الجيش السوري “يجبرون اشخاصا على ان يركعوا على الارض”. وتتابع بكلام هجرته الطفولة والذعر باد في عينيها الجميلتين “أريد من رؤساء العالم ان يرسلوا الطعام الى حمص، والحليب للاطفال، والادوية للمرضى”. وتضيف من غرفة شبه خاوية في مدرسة مهجورة في وادي خالد لجأت اليها مع والديها “اريدهم ايضا ان يرسلوا السلاح الى الجيش السوري الحر لانه يحمي الناس”. وعن ايامها الاخيرة في حمص، تقول افراح “عند القصف كنت اخاف.. كلنا كنا نخاف.. وكنا نختبئ في غرفة واحدة”. ويروي النازحون انهم تسللوا من احيائهم سيرا على الاقدام ثم انتقلوا في سيارات اقارب او اصدقاء كانوا في انتظارهم خارج مناطق التوتر، باتجاه الحدود اللبنانية، مصادفين مشاهد مروعة من الدمار والقتل. ويقول ابو أنس (30 عاما) انه وزوجته وطفله (عامان) عبروا الى وادي خالد قبل اربعة ايام “بثيابهم فقط”. ويقول “فضلت مواجهة مخاطر الهرب على ان ابقى في بيتي والصواريخ تنزل علينا”. ويضيف “كانت بعض الشوارع فيها جثث لا احد قادر على انتشالها”. ويتابع ابو انس بصوت متهدج وقد دمعت عيناه “تركت ابي وامي في بابا عمرو. لست قادرا على الاتصال بهم للاطمئنان عليهم بسبب انقطاع الاتصالات. ليس لهم الا الله”. وتروي ام محمد (26 عاما) من حي البياضة في حمص قصة هروبها اليومي مع زوجها واطفالها من مرمى القصف داخل حمص قبل ان تصل الى لبنان. وتقول “كنا نخرج من الحارات التي تتعرض للقصف الى حارات اكثر هدوءا. وعندما تتعرض هذه الحارات للقصف نعود ونغادرها الى غيرها لكن في النهاية لم نعد نجد المواد الغذائية ولا حليب الاطفال، واشتد القصف كثيرا واصبح يسوي البيوت بالارض، فقررنا الخروج”. وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة، انتقل الى لبنان في الاسبوع الاخير 242 نازحا من سوريا ليصل العدد الاجمالي للنازحين المسجلين لدى المفوضية والسلطات اللبنانية الى 6133 شخصا. ويؤكد سكان في وادي خالد ان حركة النزوح انحسرت جدا منذ اقدام الجيش السوري على زرع الغام على الحدود في تموز/يوليو وآب/اغسطس، ثم قبل ايام. وباتت الحركة تقتصر على من يتمكنون من سلوك المعابر الحدودية النظامية، من غير المطلوبين للامن السوري او فاقدي اوراقهم الثبوتية. وينتشر العديد من المعابر غير الشرعية على جانبي الحدود كانت تنشط عليها قبل الاحداث حركة تهريب السلع، وكان يستخدمها الاهالي من الجهتين للعبور اليومي احيانا للعمل او لزيارة اقارب او للنزهة. ويؤكد عثمان (14 سنة) ان “الاقامة في لبنان الآن افضل من سوريا”. ويضيف الفتى الذي لديه خمسة اشقاء قتل احدهم على يد عناصر الامن “لانه كان يشارك في تنظيم التظاهرات”، انه “في دول العالم، الناس يقولون ما يريدون. نحن اذا قال احدهم شيئا يدخلونه الى السجن ويضربونه…نريد ان نكون مثل كل العالم”. ويمضي النازحون معظم اوقاتهم متسمرين امام اجهزة التلفزيون والراديو لتتبع الاخبار في بلدهم، قلقين على اقربائهم في الداخل. ويقول عثمان “نجتمع كل يوم حول التلفزيون هنا، لنرى ماذا يجري في حمص، والنساء يبدأن بالبكاء”. رغم ذلك، يبدي النازحون املا بالعودة قريبا الى بلدهم. وتقول افراح “اريد العودة الى بابا عمرو لانها احلى بكثير من هنا. هناك يوجد كل شيء. واريد ان ازور اقربائي واصدقائي”. ثم تضيف “لكنني لن اعود الا عندما يسقط النظام”. ويقول ابو ابراهيم “سيسقط هذا النظام كما سقط غيره رغما عن روسيا. وسأكون في بيتي في حمص بعد نصف ساعة فقط من سقوطه”.
بعد وصولهم إلى لبنان .. نازحون من بابا عمرو وأحياء أخرى يروون مشاهداتهم عما فعله شارون سورية...
الله ينصركم الصبر الصبر ان خذلكم اهل الارض اسأل الله ان يرسل اليكم جنود من عنده الله معكم
pld]i whgp
pld]i whgp
شووووووشوووووو جافاها النوم ياحرام مو عارفة اسماعيل هنية ايش يريد من ايران اولا هم من دعاه بعد اهمال من غزة لايران ولكن ياروحي ياشووووشووووو ---قال شوووو شووووشووو قال-والله انتم نليمين في اللحم والخرفان والله ان العواجييييز يتصلو يبكو دم من البرد والجوع وعدم وجود الدواء راح ياخذ فلوووس ياكل الناس اللي تضغط عليه فاهمة روحي نامي الليييل الطويل
شووووووشوووووو جافاها النوم ياحرام مو عارفة اسماعيل هنية ايش يريد من ايران اولا هم من دعاه بعد...
كل ردودك في الجوع للدرجه هذي تفكيرك بس بالاكل... اللي بيموت مابيموت قبل يومه ... المهم يكون مات بكرامه وعزه نفس
السوريين في بابا عمرو لهم 9 ايام بدون طعام ولا ماء ولاكساء وتحت ضربات الصواريخ والمدافع وعندما توقف القصف
بدءو بالبحث عن اسلحتهم ليكملوا جهادهم

وانتي تدافعين عن هنيه لانه حط يده بيده المجوسي وتقولين نحنا جوعانين طب خلاص روحوا تصالحوا مع اسرائيل
لانهم ارحم من المجوس ولم يفعلوا مافعلته ايران وسوريا والعراق بالسنه
كلامك للاسف جعلنا نغير نظرتنا للفلسطينين وانهم يتنازلون عن كرامتهم من اجل حفنه مال او قطعه خبز!!
المهرة العنيدة
WIDTH=400 HEIGHT=350