مشعل خير
مشعل خير
باح ياباح ------- وياروق التفاح
اجى شبيح ابن شلّاح ----وصار يشلّح ويقتل وينبح
وفجأة -------- وقع بايد الجيش الحر
هااااد مسكووو ----وهاااااد نتفوووو ----وهاااااااد دبحوووو
وهاااااااد رماه للكلاب
وتوتي توتي ---- خلصت الحدوتي ----- حلوة ولافتفوتي ؟؟؟؟؟
مشعل خير
مشعل خير
تنسيقية درعا المحطة || وردنا :: مقتل الرائد علي الطرابلسي مسؤوول أمن الجمارك في نصيب وهو من مواليد مصياف وقد قتل في احدى عمليات الجيش الحر في المنطقة الشرقية نرجو النشر على كل القنوات (الخبر مؤكد وقد قتل من ثلاثة أيام ولم ننشر الخبر حتى تأكدنا منه تماما) وهذا الضابط يتبع للمخابرات الجوية ومسؤول عن أمن مركز نصيب الحدودي
الله اكبر الهي ينتقم منكم ويبيدكم جميعا ياعبيد بشار ويخلص الشعب السوري منكم ومن الشبيح الاكبر
مشعل خير
مشعل خير
ما أدراكم: لعلكم المختارون أيها السوريون؟!
الخميس 17 ربيع الأول 1433 هـ الموافق 9 فبراير 2012 م
الكاتب : عبد الرحمن الجميلي
عدد الزيارات : 518

      تحدَّث كثير من الكتاب والمفكرين عن أسباب تأخر النصر، وبطء تحقق الوعد الإلهي، في نصرة وانتصار المظلومين والمستضعفين من شعبنا السُّوري، وعن زيادة وغلو العصابة الحاكمة في التعسُّف والصَّلف والوحشية.
      فمنهم من تحدَّث عن أسباب لها ارتباط بضعف التنسيق بين الداخل والخارج، أو فيما بين الداخل نفسه،أو ما ظهر من انقسام المعارضة وتشتتها.ومنهم من ركَّز على الموقف الدولي الذي خذل الشعب السوري، أو قل: الذي أطلق للنظام الغاشم العنان ليقتل ويسفك ويشرِّد ويقصف كيفما يشاء، ومنهم...ومنهم... وهي بمجملها تحليلات وآراء مقبولة ومعقولة!!
      ولكن مَن يدري؟ فلعل في المسألة اختياراً ربانياً أو حكمة إلهية، مفادها: أن الله يريد أن يحمِّل المؤمنين في سورية الشام مهمة عظيمة، ورسالة جسيمة، مهمة هداية حركة الحياة في هذه الفترة، مهمة قيادة المنطقة إلى الإيمان والإسلام، والعدل والإحسان، وإنقاذها من ظلمات الكفر والعمى والطغيان، كما يريد-جل شأنه وتباركت أسماؤه- أن يصطفي منهم شهداء، يكرِّمهم ويقرِّبهم إليه، يرزقهم ويحييهم، ويمنحهم رضوانه. فنعم التكريم تكريمه،ونعم القرب قربه، ونعم الحياة والرزق في جناته!!
      فالجنة سلعة الله، وسلعة الله غالية، فكيف لا تكون كذلك؟ وهي الدار التي خلقها الله بيده، وجعلها مأوى لأحبابه، وأفاض عليها وفيها من رحمته وكرمه ورضاه... فهي النعيم المقيم، والفوز الكبير، والطُّهر الذي لا يشوبهنقص أو عيب...ولذلك كان الابتلاء والكرب والبأس والضُّر سبيلاً إليها:" أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْر
اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ".
       ومن يدري فلعل الله -تعالى- أراد اصطفاء واختيار أهل الشام بأن يجعل منهم أئمة يهدون إلى الحق، ويدعون إلى الخير، ويأمرون وينهون بأمره جل جلاله؟؟ وتلك منحة ربانية، وعطية إلهية، لا تُعطى لكل أحد،بل لا تُعطى إلا للذين يتعرَّضون لأنواع المحن والفتن والاختبارات، ثم يتخطونها بصبر جميل، ويقين صادق:" وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ".
       فالصبر واليقين طريق إلى النجاح والتمكين، ولهذا كان لا بدَّ لتحقيق الإمامة في الدِّين وحصول النصر، من طريق طويلة، ومحن كثيرة، وتمحيص شديد...ولنتأمل قول ربِّنا العظيم:" حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ"؟ 
       فلفظ(حَتَّى) يعني انتهاء الغاية؛ والغاية هنا(استيأس)، فلا يتحقق ما بعدها(جَاءَهُمْ نَصْرُنَا) حتى يصل حملة الحق والخير نقطة الصفر في الكرب والضيق، واليأس واستبطاء النصر... أي: لا بدَّ لهؤلاء الذين يُراد لهم تحمُّل هذه المهمة من الاختبار الدقيق، ولا بدَّ لهم من محن وصعوبات وشدائد تقف في طريقهم، فمن صبر منهم على المحن وخرج منها ناجحاً فهو الأهل لهذه المهمة.
      هذا، وقد نال صحابةَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما نالهم من البلاء العظيم، والكرب الشديد، والزلزال القوي، والامتحان المهول... حتى دفعهم إلى الإقبال على رسول الله-صلى الله عليه وسلم- شاكين: ألا تستنصر لنا؟ ألا تدعو الله لنا ؟ فقال لهم:" كان الرجل فيمن قبلكم يُحفر له في الأرض، فيُجعل فيه، فيُجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه فيشق باثنتين، وما يصده ذلك عن دينه. ويُمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب، وما يصدُّه ذلك عن دينه، والله لَيُتِمَّنَّ الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله أو الذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون". رواه البخاري.
      فقضية قتل وسفك دماء المؤمنين وانتهاك أعراضهم، واستباحة ممتلكاتهم ليست علامة فنائهم، بل ربما كانت دليل نصرهم ودنو فجرهم، فبشار الأسد وزبانيته اليوم يفعلون كما يفعل فرعون وهامان وجنودهما، فقد خدعتهم قوتهم وسطوتهم وحيلتهم، فنسوا قدرة الله وتقديره، فراحوا يذبحون أبناء المؤمنين، ويستحيون نساءهم، ويسومهم سوء العذاب، وهم يظنون أنهم بذلك يثبتون حكمهم، ويحمون عرشهم!! ولكن إرادة الله غير ذلك، فقد استحق فرعون وجنده غضب الله، وحاز المؤمنون الصابرون رحمة الله ورضاه، فجاء النصر للمؤمنين، والخزي والعذاب على الكافرين:"إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ".
      أجل:"لا بد من الشدائد، ولا بد من الكروب، حتى لا تبقى بقية من جهد ولا بقية من طاقة. ثم يجيء النصر بعد اليأس من كل أسبابه الظاهرة التي يتعلق بها الناس. يجيء النصر من عند الله، فينجو الذين يستحقون النجاة، ينجون من الهلاك الذي يأخذ المكذبين، وينجون من البطش والعسف الذي يسلطه عليهم المتجبرون. ويحل بأس الله بالمجرمين، مدمراً ماحقاً لا يقفون له، ولا يصده عنهم ولي ولا نصير. ذلك كي لا يكون النصر رخيصاً فتكون الدعوات هزلاً. فلو كان النصر رخيصاً لقام في كل يوم دَعِيٌّ بدعوة لا تكلفه شيئاً. أو تكلفه القليل. ودعوات الحق لا يجوز أن تكون عبثاً ولا لعباً. فإنما هي قواعد للحياة البشرية ومناهج، ينبغي صيانتها وحراستها".
      فيا أهل الشام! يا أهل حمص! يا أهل سورية جميعاً! ما أدراكم لعلكم المقصودون، ولعلكم المختارون، ولعلكم المصطفون، الذين يُحيون ما جاء به رسل ربِّ العالمين، ولعلكم الوارثون لإرث أنبياء الربِّ العظيم؟!

      فلا تستقلُّوا أنفسكم أيها الثائرون! ولا تحقِرُنَّ شأنكم أيها المجاهدون! أن تكونوا حملة شرف المهمة الكبرى(الحرث والزرع والرِّي) فأنتم اليوم تتخطَّون اختبارات المحن والشدائد، وتتحملون المشاق والتبعات؛ فقد قدمتم الشهداء، وبذلتم الأرواح: قدمتم الغوالي من الأطفال والنساء والشباب والشيوخ، فاصبروا واثبتوا وثقوا بنصر الله، وتوكلوا عليه:"...وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ".
ماسية@@@
ماسية@@@
كل ردودك في الجوع للدرجه هذي تفكيرك بس بالاكل... اللي بيموت مابيموت قبل يومه ... المهم يكون مات بكرامه وعزه نفس السوريين في بابا عمرو لهم 9 ايام بدون طعام ولا ماء ولاكساء وتحت ضربات الصواريخ والمدافع وعندما توقف القصف بدءو بالبحث عن اسلحتهم ليكملوا جهادهم وانتي تدافعين عن هنيه لانه حط يده بيده المجوسي وتقولين نحنا جوعانين طب خلاص روحوا تصالحوا مع اسرائيل لانهم ارحم من المجوس ولم يفعلوا مافعلته ايران وسوريا والعراق بالسنه كلامك للاسف جعلنا نغير نظرتنا للفلسطينين وانهم يتنازلون عن كرامتهم من اجل حفنه مال او قطعه خبز!!
كل ردودك في الجوع للدرجه هذي تفكيرك بس بالاكل... اللي بيموت مابيموت قبل يومه ... المهم يكون مات...
اللهم انصر المسلمين في كل مكان وألف بين قلوبهم اللهم آمين
مدعاة السرور
مدعاة السرور
ما السرُّ يا حبيبتي ما السرُّ يا فِردوسنا ما السر يا جوهرة الأيام
ما السرُّ كلما تألق أزهارك أمطرك الطغاة بالأشواك والالغام.
السرُّ يا حمـــــــــص لأنَّكِ الحب لأنَّك الحياة لأنك نبيلة الأحلام
والله ياحمصنا ياعاصمة الأزهار والحمام ان لم تعودى حرة
فلا حياة فى الشرق ولا سلام

صباح الخير ياحمص .. صباح الخير ياوطني ..صباح الخير على الجميع .