حنين المصرى
حنين المصرى
جواب السؤال الثاني
لات من أخوات ليس ويكون دائماً أحد معموليها محذوفاً. ففي قوله تعالى (كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) ص)
حين هنا خبر لات منصوب
وإسمها محذوف
يعني لات الحينُ حينَ مناص وكذلك لات الساعةُ ساعةَ مندم
وورد العكس لات ساعةُ مندم.
المحامية نون
المحامية نون
⬅جواب السؤال الثالث :

عجيب تدخل في صيغ المبالغة أو صفة المشبّه
(فعيل، فعال، فُعّال) صيغة فُعّال من حيث المبالغة أكثر من فعيل
نقول هذا طويل..
فإذا أردنا المبالغة نقول طوال.
فعيل صفة مشبهة أو مبالغة،
فعال أبلغ من فعيل باعتبار مناسبة لمدّة الألف
ومناسبة لمدّة الصوت أحياناً صوت الكلمة يناسب المعنى
فمدّة الألف أكثر من الياء فجعلوها للصفة الأبلغ.
...
عُجاب أبلغ من عجيب.
مسألة التوكيد وعدم التوكيد ..
أخبر عن العجيب لكنه غير مؤكد في الأولى ثم الثانية آكد.
لو عدنا إلى الآيات في الأولى
(بلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ (2))
عجبوا أن جاءهم منذر منهم فجاء بلفظ (عجيب)
والثانية أن امرأة عقيماً وعجوز وبعلها شيخ
فكيف تلِد والعقيم أصلاً لا تلِد ولو كان رجُلُها فتى
فهي عقيم وعجوز وفي الآية من دواعي العجب ما هو أكثر من الآية الأولى
لذا دخل التوكيد بـ (إنّ واللام) تأكيدا العجب ناتج
عن أن مُثير العجب أكثر.
...
في سورة ص (أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5))
هم عجبوا أن جاءهم منذر منهم أولاً
ثم عجبوا أن جعل الآلهة إلهاً واحداً فصارت دواعي العجب أكثر
من سورة ق التي تعجبوا فيها من أن جاءهم منذر منهم فقط. إضافة إلى ذلك في سورة ص هناك أمر آخر هو جعل الآلهة إلهاً واحداً وهو مشركون عريقون في الشرك
فقاتلوه بسبب كلمة التوحيد فالعجب أكثر بعد وصفه بأنه ساحر وكذّاب فجاء بلام التوكيد وجاء بالصفة المشبهة المبالغة عُجاب.
Haja06
Haja06
السؤال الأول :
أين جواب القسم في سورة ص :
(ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ) الآية ١ ..؟
هو محذوف وهناك من المفسرين من استدل بحرف الصاد ليقدر الجواب. فإن المقصود منه التحدي بإعجاز القرآن وعجزهم عن معارضته بأنه كلام بلغتهم ومؤلف من حروفها كيف عجزوا عن معارضته. فيكون التقدير "والقرآن ذي الذكر انه لمن عند الله" لهذا عجزتم عن الاتيان بمثله.
وهناك تفسير آخر جميل لتقدير جواب القسم المحذوف دل عليه حرف الاضطراب بل (بل الذين كفروا في عزة وشقاق) بعد ان وصف القرآن بذي الذكر, لان ذلك الوصف يشعر بأنه ذكر وموقظ للعقول, فكأنه قيل "انه لذكر ولكن الذين كفروا في عزة وشقاق يجحدون انه ذكر ويقولون سحر مفترى وهم يعلمون انه حق".
هذا وهناك تفاسير اخرى. لكنها كلها اجمعت على انه جواب القسم محذوف ويدل عليه السياق. وليس حرف (ص) هو المقسم عليه مقدما على القسم.
أم رسولي...
أم رسولي...
سبحان الله ليس لي نصيب ..
بالإجابة عن الاسئلة الحمدلله
جزاكِ الله خير على الفوائد ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
جواب السؤال الثاني لات من أخوات ليس ويكون دائماً أحد معموليها محذوفاً. ففي قوله تعالى (كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) ص) حين هنا خبر لات منصوب وإسمها محذوف يعني لات الحينُ حينَ مناص وكذلك لات الساعةُ ساعةَ مندم وورد العكس لات ساعةُ مندم.
جواب السؤال الثاني لات من أخوات ليس ويكون دائماً أحد معموليها محذوفاً. ففي قوله تعالى (كَمْ...
بارك الله بك ياحنين القوافي
أجدتِ .