الأحد :٢ من رمضان ١٤٣٨هـ
الموافق :٢٨ من مايو ٢٠١٧م
السؤال الأول ~
قال الله تعالى :
( وأقيموا الوزن بالقسط ) الرحمن ٩
وقال تعالى :
( وأشهدوا ذوي عدل منكم ) الطلاق ٦٥
...
ماالفرق بين القسط والعدل ؟
::
السؤال الثاني ~
قال تعالى :
( قالوا ياويلنا إنا كنا ظالمين ) الآنبياء ١٤
وقا ل تعالى :
( قالت ياويلتي أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخاً كبيراً) هود ٧٢
ماالفرق بين : ياويلنا و ياويلتنا ؟
::
السؤال الثالث ~
ماالفرق بين : الأجر والرزق كما جاء في القرآن ؟
واذكري آية لكل معنى .
بالتوفيق
🌸 جواب السؤال الثالث
الأجر هو الجزاء على العمل .
( قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) الشورى ٢٣
...
أما الرزق فقد يستعمل للنصيب ، ويستعمل للقوت
الذي يتغذى به البدن .
( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) هود ٦
الأجر هو الجزاء على العمل .
( قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) الشورى ٢٣
...
أما الرزق فقد يستعمل للنصيب ، ويستعمل للقوت
الذي يتغذى به البدن .
( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) هود ٦
جواب السؤال الاول :
القسط هو الحصة والنصيب ،
تقول : ليأخذ كل واحد قسطه .. أي نصيبه .
أما العدل فهو المساواة
هو في الأحكام وما لايبصر .
القسط هو الحصة والنصيب ،
تقول : ليأخذ كل واحد قسطه .. أي نصيبه .
أما العدل فهو المساواة
هو في الأحكام وما لايبصر .
Haja06
•
إجابة السؤال الثاني ماالفرق بين : ياويلنا و ياويلتنا ؟الويل هو الهلاكُ و العذابُ الويلة هي الفضيحةُ و الخزيُ.ال تعالىٰ: (قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ) . أي: يا للفضيحةِ .و قال: (وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ ) .و ذٰلك أنه لما رأوا فيه أعمالاً مخزيةً ، و فضائحَ لا يحبون أن يطَّلعَ عليها أحدٌ ، و قد رأوها مدوَّنةً في الكتابِ ؛ قالوا: ( يا ويلتنا ) أي: يا للفضيحةِ و الخزيِ.
الصفحة الأخيرة
فلم يجب عليه أحد ..
بنات الواحة. لم. يعدن لها. لتزدهي بهن ..
ندعو لهن بالتوفيق والخير ..
وسأتولى الإجابة عن. أي سؤال. يبقى .. وعليه
...
جواب السؤال الثاني :
أول ما نزل من آل عمران:
( هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ) ثم أنزلت بقيتها يوم أحد.