تغريد حائل
تغريد حائل
اجابة السؤال الأول:
المعرفة غالباً تفيد الدوام أي ليس هناك يوم محدد، (فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) فصلت) ليس هناك وقت محدد بينما في مريم قال (بكرة وعشياً) بكرة وعشية تأتي في وقت محدد. يعني لما تقول خرجت صباحاً يعني صباح يومٍ بعينه، لما تقول سأخرج صباحاً لا بد أن تأتي صباح يومٍ بعينه أما لما تقول سأخرج في الصباح يعني أيّ صباح ولذلك لما قال تعالى للرسول (صلى الله عليه وسلم) (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) غافر) ليس هناك أيام محددة جاء بها بالمعرفة (بالعشي والإبكار).


صباحكنَّ تراتيل طاعة
ونفحات غفران:
وبورك الفكر فيضنا الحبيبة.!
حنين المصرى
حنين المصرى
جواب السؤال ٣ :

إن كلمة خصم تشمل الواحد والأكثر:
(وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21)) (فَفَزِعَ مِنْهُمْ)
فكلمة خصم هي كلمة عامّة.
المحامية نون
المحامية نون
جواب السؤال الثاني .....


نقول أن هذا الحُكم الذي حكم به داوود خارج
عن طريقة الحُكم الصحيحة لأنه لم يستوف أركان الحُكم.
...
أولاً: فزع داوود من الخصم :
(إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا
عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (22)) والقاضي لا يصح أن يحكُم بالفزع
ولا بد أن يكون آمناً حتى يحكم وحُكم القاضي لا يجوز إذا كان خائفاً.
...
ثانياً: إن داوود استمع إلى خصم واحد ولم يستمع للآخر:
(إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ
فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (23))
وهذا لا يجوز في الحكم ومخالف لأركان الحُكم.
وقد قيل في الحُكم إن إذا جاءك شخص قُلِعت عينه فلا تحكم
حتى ترى الآخر فربما قُلِعت كلتا عينيه.
...
ثالثاً: لم يسأل عن البيّنة وإنما حكم مباشرة:
(قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ)
فهل يجوز أن يحكم أحد بلا بيّنة؟
...

فهل يجوز هذا في الحكم؟
وأظن أن الله تعالى أراد أن يُعلِّم داوود أصول الحكم الصحيح
وقد جعله خليفة:
(يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ
وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ (26))
...
ولهذا استغفر داوود ربه.
وكان داوود قاضياً قبل هذه الحادثة وكان يجلس للقضاء
يوماً ويتعبّد يوماً فجاءه الخصم في يوم تعبّده ففزع منهم
أم رسولي...
أم رسولي...
أهلاً بِصحبة الخير ..
لاأعلم متى وقت نزول الأسئلة ..... الآن علمت !!
الحمدلله .. جزاكم الله خير
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
اجابة السؤال الأول: المعرفة غالباً تفيد الدوام أي ليس هناك يوم محدد، (فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (38) فصلت) ليس هناك وقت محدد بينما في مريم قال (بكرة وعشياً) بكرة وعشية تأتي في وقت محدد. يعني لما تقول خرجت صباحاً يعني صباح يومٍ بعينه، لما تقول سأخرج صباحاً لا بد أن تأتي صباح يومٍ بعينه أما لما تقول سأخرج في الصباح يعني أيّ صباح ولذلك لما قال تعالى للرسول (صلى الله عليه وسلم) (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) غافر) ليس هناك أيام محددة جاء بها بالمعرفة (بالعشي والإبكار). صباحكنَّ تراتيل طاعة ونفحات غفران: وبورك الفكر فيضنا الحبيبة.!
اجابة السؤال الأول: المعرفة غالباً تفيد الدوام أي ليس هناك يوم محدد، (فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا...
أشرقت تغريد الغالية ..!
مرحباً بك وبروح مشاركاتك الرائعة ..!
أجدت الإجابة .. يابيان
بارك الله بك .
وحياك