إجابة السؤال الثاني :
تكرر ست عشرة مرة
Haja06
•
السؤال الثالث :
قال تعالى :
(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ
وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً ) ٥٨
لماذا تحديد ذكر ذرية ابراهيم واسرائيل في سورة مريم
مع العلم أن اسرائيل هو من ذرية ابراهيم؟
اسرائيل هو نبي الله يعقوب عليه السلام. وتم ذكر ابراهيم بالاضافة الى اسرائيل ليشمل كل ذريته بما فيها اسماعيل ومن ثم نبينا صلوات الله عليه وعليهم اجمعين. اذن ذرية ابراهيم اعمل واشمل من ذرية اسرائيل. ومناسبة ذكر ذرية اسرائيل في سورة مريم هو ذكر زكريا في اول السورة ويحيى ومريم وعيسى وكل هؤلاء من ذريته, (بالنسبة لعيسى من جهة الام)
قال تعالى :
(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ
وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا
إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً ) ٥٨
لماذا تحديد ذكر ذرية ابراهيم واسرائيل في سورة مريم
مع العلم أن اسرائيل هو من ذرية ابراهيم؟
اسرائيل هو نبي الله يعقوب عليه السلام. وتم ذكر ابراهيم بالاضافة الى اسرائيل ليشمل كل ذريته بما فيها اسماعيل ومن ثم نبينا صلوات الله عليه وعليهم اجمعين. اذن ذرية ابراهيم اعمل واشمل من ذرية اسرائيل. ومناسبة ذكر ذرية اسرائيل في سورة مريم هو ذكر زكريا في اول السورة ويحيى ومريم وعيسى وكل هؤلاء من ذريته, (بالنسبة لعيسى من جهة الام)
أم رسولي... :
إجابة السؤال الأول : من الناحية اللغوية : " جاء " تستعمل لما فيه مشقه أما " أتى " فتستعمل للمجئ بسهولة ويسر وإذا نظرنا في القرآن كله نجد أنه لم تستعمل صيغة المضارع للفعل (جاء) مطلقاً في القرآن كله ولا صيغة فعل أمر ولا اسم فاعل ولا اسم مفعول وإنما استعمل دائماً بصيغة الماضي .. أما فعل " أتى " فقد استخدم بصيغة المضارع .إجابة السؤال الأول : من الناحية اللغوية : " جاء " تستعمل لما فيه مشقه أما " أتى " فتستعمل للمجئ...
أهلاً. أم رسولي ..
جوابك رائع .. مفصل
بارك الله بك .
جوابك رائع .. مفصل
بارك الله بك .
الصفحة الأخيرة
من الناحية اللغوية :
" جاء " تستعمل لما فيه مشقه أما " أتى " فتستعمل للمجئ بسهولة ويسر
وإذا نظرنا في القرآن كله نجد أنه لم تستعمل صيغة المضارع للفعل (جاء) مطلقاً في القرآن كله ولا صيغة فعل أمر ولا اسم فاعل ولا اسم مفعول وإنما استعمل دائماً بصيغة الماضي ..
أما فعل " أتى " فقد استخدم بصيغة المضارع .