قشطة محمضة
قشطة محمضة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تم بحمد الله حفظ الغاشية والفجر والبلد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تم بحمد الله حفظ الغاشية والفجر والبلد
" والشمس وضحاها "

أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى,
" والقمر إذا تلاها "

وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول,
" والنهار إذا جلاها "

وبالنهار إذا جلى الظلمة وكشفها,
" والليل إذا يغشاها "

وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلما,
" والسماء وما بناها "

وبالسماء وبنائها المحكم,
" والأرض وما طحاها "

وبالأرض وبسطها,
" ونفس وما سواها "

وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها,
" فألهمها فجورها وتقواها "

فبين لها طريق الشر وطريق الخير,
" قد أفلح من زكاها "

قد فاز من طهرها ونماها بالخير,
" وقد خاب من دساها "

وقد خسر من أخفى نفسه في المعاصي.
" كذبت ثمود بطغواها "

كذبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان,
" إذ انبعث أشقاها "

إذ نهض أكثر القبيلة شقاوة لعقر الناقة,
" فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها "

فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا الناقة التي أرسلها الله إليكم آية أن تمسوها بسوء, وأن تعتدوا على سقيها, فإن لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم.
" فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها "

فشق عليهم ذلك, فكذبوه فيما توعدهم به فنحروها, فأطبق عليهم ربهم العقوبة بجرمهم, فجعلها عليهم على السواء فلم يفلت منهم أحد.
" ولا يخاف عقباها "

ولا يخاف- جلت قدرته- تبعة ما أنزله بهم من شديد العقاب.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" والشمس وضحاها " أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى, " والقمر إذا تلاها " وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول, " والنهار إذا جلاها " وبالنهار إذا جلى الظلمة وكشفها, " والليل إذا يغشاها " وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلما, " والسماء وما بناها " وبالسماء وبنائها المحكم, " والأرض وما طحاها " وبالأرض وبسطها, " ونفس وما سواها " وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها, " فألهمها فجورها وتقواها " فبين لها طريق الشر وطريق الخير, " قد أفلح من زكاها " قد فاز من طهرها ونماها بالخير, " وقد خاب من دساها " وقد خسر من أخفى نفسه في المعاصي. " كذبت ثمود بطغواها " كذبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان, " إذ انبعث أشقاها " إذ نهض أكثر القبيلة شقاوة لعقر الناقة, " فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها " فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا الناقة التي أرسلها الله إليكم آية أن تمسوها بسوء, وأن تعتدوا على سقيها, فإن لها شرب يوم ولكم شرب يوم معلوم. " فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها " فشق عليهم ذلك, فكذبوه فيما توعدهم به فنحروها, فأطبق عليهم ربهم العقوبة بجرمهم, فجعلها عليهم على السواء فلم يفلت منهم أحد. " ولا يخاف عقباها " ولا يخاف- جلت قدرته- تبعة ما أنزله بهم من شديد العقاب.
" والشمس وضحاها " أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى, " والقمر إذا تلاها " وبالقمر...
" والليل إذا يغشى "

أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها,
" والنهار إذا تجلى "

وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه,
" وما خلق الذكر والأنثى "

وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى.
" إن سعيكم لشتى "

إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.
" فأما من أعطى واتقى "

فأما من بذل من ماله واتقى الله في ذلك,
" وصدق بالحسنى "

وصدق بالحساب والثواب على أعماله,
" فسنيسره لليسرى "

فسنرشده إلى أسباب الخير والصلاح ونيسر له أموره.
" وأما من بخل واستغنى "

وأما من بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه,
" وكذب بالحسنى "

وكذب بالحساب والثواب,
" فسنيسره للعسرى "

فسنبين له أسباب الشقاء,
" وما يغني عنه ماله إذا تردى "

ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار.
" إن علينا للهدى "

إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبين طريق الهدى الموصل إلى الله, جنته من طريق الضلال
" وإن لنا للآخرة والأولى "

وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا.
" فأنذرتكم نارا تلظى "

فحذرتكم- أيها الناس- وخوفتكم نارا تتوهج, وهي نار جهنم.
" لا يصلاها إلا الأشقى "

لا يدخلها إلا من كان شديد الشقاء,
" الذي كذب وتولى "

الذي كذب نبي الله محمدا صلى الله عليه وسلم؟ وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله, وطاعتهما.
" وسيجنبها الأتقى "

وسيزحزح عنها شديد التقوى,
" الذي يؤتي ماله يتزكى "

الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير.
" وما لأحد عنده من نعمة تجزى "

وليس إنفاته ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا,
" إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى "

لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى يرضاه,
" ولسوف يرضى "

ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" والليل إذا يغشى " أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها, " والنهار إذا تجلى " وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه, " وما خلق الذكر والأنثى " وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. " إن سعيكم لشتى " إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة. " فأما من أعطى واتقى " فأما من بذل من ماله واتقى الله في ذلك, " وصدق بالحسنى " وصدق بالحساب والثواب على أعماله, " فسنيسره لليسرى " فسنرشده إلى أسباب الخير والصلاح ونيسر له أموره. " وأما من بخل واستغنى " وأما من بخل بماله واستغنى عن جزاء ربه, " وكذب بالحسنى " وكذب بالحساب والثواب, " فسنيسره للعسرى " فسنبين له أسباب الشقاء, " وما يغني عنه ماله إذا تردى " ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في النار. " إن علينا للهدى " إن علينا بفضلنا وحكمتنا أن نبين طريق الهدى الموصل إلى الله, جنته من طريق الضلال " وإن لنا للآخرة والأولى " وإن لنا ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا. " فأنذرتكم نارا تلظى " فحذرتكم- أيها الناس- وخوفتكم نارا تتوهج, وهي نار جهنم. " لا يصلاها إلا الأشقى " لا يدخلها إلا من كان شديد الشقاء, " الذي كذب وتولى " الذي كذب نبي الله محمدا صلى الله عليه وسلم؟ وأعرض عن الإيمان بالله ورسوله, وطاعتهما. " وسيجنبها الأتقى " وسيزحزح عنها شديد التقوى, " الذي يؤتي ماله يتزكى " الذي يبذل ماله ابتغاء المزيد من الخير. " وما لأحد عنده من نعمة تجزى " وليس إنفاته ذاك مكافأة لمن أسدى إليه معروفا, " إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى " لكنه يبتغي بذلك وجه ربه الأعلى يرضاه, " ولسوف يرضى " ولسوف يعطيه الله في الجنة ما يرضى به.
" والليل إذا يغشى " أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها, " والنهار...
" والضحى "

أقسم الله بالنهار كله,
" والليل إذا سجى "

وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه, ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته, أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه؟ فإن القسم بغير الله شرك.
" ما ودعك ربك وما قلى "

ما تركك- يا محمد- ربك, وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
" وللآخرة خير لك من الأولى "

وللدار الآخرة خير لك من دار الدنيا,
" ولسوف يعطيك ربك فترضى "

ولسوف يعطيك ربك- يا محمد- من أنواع الإنعام في الآخرة, فترضى بذلك.
" ألم يجدك يتيما فآوى "

ألم يجدك من قبل يتيما, فآواك ورعاك,
" ووجدك ضالا فهدى "

ووجدك لا تدري ما الكتب ولا الإيمان, فعلمك ما لم تكن تعلم, ووفقك لأحسن الأعمال؟
" ووجدك عائلا فأغنى "

ووجدك فقيرا, فساق لك رزقك, وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟
" فأما اليتيم فلا تقهر "

فأما اليتيم فلا تسيء معاملته,
" وأما السائل فلا تنهر "

وأما السائل فلا تزجره, بل أطعمه, واقض حاجته,
" وأما بنعمة ربك فحدث "

وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" والضحى " أقسم الله بالنهار كله, " والليل إذا سجى " وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه, ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته, أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه؟ فإن القسم بغير الله شرك. " ما ودعك ربك وما قلى " ما تركك- يا محمد- ربك, وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك. " وللآخرة خير لك من الأولى " وللدار الآخرة خير لك من دار الدنيا, " ولسوف يعطيك ربك فترضى " ولسوف يعطيك ربك- يا محمد- من أنواع الإنعام في الآخرة, فترضى بذلك. " ألم يجدك يتيما فآوى " ألم يجدك من قبل يتيما, فآواك ورعاك, " ووجدك ضالا فهدى " ووجدك لا تدري ما الكتب ولا الإيمان, فعلمك ما لم تكن تعلم, ووفقك لأحسن الأعمال؟ " ووجدك عائلا فأغنى " ووجدك فقيرا, فساق لك رزقك, وأغنى نفسك بالقناعة والصبر؟ " فأما اليتيم فلا تقهر " فأما اليتيم فلا تسيء معاملته, " وأما السائل فلا تنهر " وأما السائل فلا تزجره, بل أطعمه, واقض حاجته, " وأما بنعمة ربك فحدث " وأما بنعمة ربك التي أسبغها عليك فتحدث بها.
" والضحى " أقسم الله بالنهار كله, " والليل إذا سجى " وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد...
" ألم نشرح لك صدرك "

ألم نوسع لك- يا محمد- بنور الإسلام صدرك بعد حيرة وضيق,
" ووضعنا عنك وزرك "

وحططنا عنك بذلك حملك
" الذي أنقض ظهرك "

الذي أثقل ظهرك,
" ورفعنا لك ذكرك "

وجعلناك بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟
" فإن مع العسر يسرا "

فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة فإن مع الضيق فرجا,
" إن مع العسر يسرا "

إن مع الضيق فرجا.
" فإذا فرغت فانصب "

فإذا فرغت من أمور الدنيا, وأشغالها فجد في العبادة,
" وإلى ربك فارغب "

وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" ألم نشرح لك صدرك " ألم نوسع لك- يا محمد- بنور الإسلام صدرك بعد حيرة وضيق, " ووضعنا عنك وزرك " وحططنا عنك بذلك حملك " الذي أنقض ظهرك " الذي أثقل ظهرك, " ورفعنا لك ذكرك " وجعلناك بما أنعمنا عليك من المكارم- في منزلة رفيعة عالية؟ " فإن مع العسر يسرا " فلا يثنك أذى أعدائك عن نشر الرسالة فإن مع الضيق فرجا, " إن مع العسر يسرا " إن مع الضيق فرجا. " فإذا فرغت فانصب " فإذا فرغت من أمور الدنيا, وأشغالها فجد في العبادة, " وإلى ربك فارغب " وإلى ربك وحده فارغب فيما عنده.
" ألم نشرح لك صدرك " ألم نوسع لك- يا محمد- بنور الإسلام صدرك بعد حيرة وضيق, " ووضعنا عنك...
تم بعون الله وبحمده حفظ كل من سورة الليل والضحى والشرح والتين والعلق والقدر
أسأل الله بأن يتمم حفظنا ويثبتنا على الحفظ