قشطة محمضة
قشطة محمضة
" ألهاكم التكاثر "

شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.
" حتى زرتم المقابر "

واستمر اشتغالكم بذلك إلى أن صرتم إلى المقابر, ودفنتم فيها.
" كلا سوف تعلمون "

ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال, سوف تتبينون أن النار الآخرة خير لكم.
" ثم كلا سوف تعلمون "

ثم احذروا سوف تعلمون سوء عاقبة انشغالكم عنها.
" كلا لو تعلمون علم اليقين "

ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال, لو تعلمون حق العلم لا تزجرتم, ولبادرتم إلى إنقاذ أنفكسم من الهلاك
" لترون الجحيم "

لتبصرن الجحيم,
" ثم لترونها عين اليقين "

ثم لتبصرنها دون ريب,
" ثم لتسألن يومئذ عن النعيم "

ثم لتسألن يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" والعصر "

أقسم الله بالدهر
" إن الإنسان لفي خسر "

على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان.
ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك.
" إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر "

إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحا, وأوصى بعضهم بعضا بالاستمساك بالحق, والعمل بطاعة الله, والصبر على ذلك.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" ويل لكل همزة لمزة "

شر وهلاك لكل مغتاب للناس, طعان فيهم.
" الذي جمع مالا وعدده "

الذي جمع مالا, وأحصاه.
" يحسب أن ماله أخلده "

يظن أنه ضمن لنفسه بهذا المال الذي جمعه, الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب
" كلا لينبذن في الحطمة "

ليس الأمر كما ظن, ليطرحن في النار التي تهشم كل ما يلقى فيها.
" وما أدراك ما الحطمة "

وما أدراك -يا محمد- ما حقيقة النار؟
" نار الله الموقدة "

إنها نار الله المرقدة
" التي تطلع على الأفئدة "

التي من شدتها تنفذ من الأجسام إلى القلوب.
" إنها عليهم مؤصدة "

إنها عليهم مطبقة
" في عمد ممددة "

في عمد ممددة; لئلا يخرجوا منها.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل "

ألم تعلم -يا محمد- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: اأرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟
" ألم يجعل كيدهم في تضليل "

ألم يجعل ما دبروه من شر في إبطال وتضييع؟
" وأرسل عليهم طيرا أبابيل "

وبعث عليهم طيرا في جماعات متتابعة,
" ترميهم بحجارة من سجيل "

تقذفهم بحجارة من طين متحجر.
" فجعلهم كعصف مأكول "

فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم ثم رمت بها
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" لإيلاف قريش "

اعجبوا لإلف قريش, وأمنهم, واستقامة مصالحهم, وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى (اليمن), وفي الصيف إلى (الشام) وتيسير ذلك; لجلب ما يحتاجون إليه.
" فليعبدوا رب هذا البيت "

فليشكروا, وليبعدوا رب هذا البيت -وهو الكعبة- الذي شرفوا به, وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.
" الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف "

الذي أطعمهم من جوع شديد, وآمنهم من فزع وخوف عظيم