" والعصر "
أقسم الله بالدهر
" إن الإنسان لفي خسر "
على أن بني آدم لفي هلكة ونقصان.
ولا يجوز للعبد أن يقسم إلا بالله, فإن القسم بغير الله شرك.
" إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر "
إلا الذين آمنوا بالله وعملوا عملا صالحا, وأوصى بعضهم بعضا بالاستمساك بالحق, والعمل بطاعة الله, والصبر على ذلك.
" ويل لكل همزة لمزة "
شر وهلاك لكل مغتاب للناس, طعان فيهم.
" الذي جمع مالا وعدده "
الذي جمع مالا, وأحصاه.
" يحسب أن ماله أخلده "
يظن أنه ضمن لنفسه بهذا المال الذي جمعه, الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب
" كلا لينبذن في الحطمة "
ليس الأمر كما ظن, ليطرحن في النار التي تهشم كل ما يلقى فيها.
" وما أدراك ما الحطمة "
وما أدراك -يا محمد- ما حقيقة النار؟
" نار الله الموقدة "
إنها نار الله المرقدة
" التي تطلع على الأفئدة "
التي من شدتها تنفذ من الأجسام إلى القلوب.
" إنها عليهم مؤصدة "
إنها عليهم مطبقة
" في عمد ممددة "
في عمد ممددة; لئلا يخرجوا منها.
شر وهلاك لكل مغتاب للناس, طعان فيهم.
" الذي جمع مالا وعدده "
الذي جمع مالا, وأحصاه.
" يحسب أن ماله أخلده "
يظن أنه ضمن لنفسه بهذا المال الذي جمعه, الخلود في الدنيا والإفلات من الحساب
" كلا لينبذن في الحطمة "
ليس الأمر كما ظن, ليطرحن في النار التي تهشم كل ما يلقى فيها.
" وما أدراك ما الحطمة "
وما أدراك -يا محمد- ما حقيقة النار؟
" نار الله الموقدة "
إنها نار الله المرقدة
" التي تطلع على الأفئدة "
التي من شدتها تنفذ من الأجسام إلى القلوب.
" إنها عليهم مؤصدة "
إنها عليهم مطبقة
" في عمد ممددة "
في عمد ممددة; لئلا يخرجوا منها.
" ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل "
ألم تعلم -يا محمد- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: اأرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟
" ألم يجعل كيدهم في تضليل "
ألم يجعل ما دبروه من شر في إبطال وتضييع؟
" وأرسل عليهم طيرا أبابيل "
وبعث عليهم طيرا في جماعات متتابعة,
" ترميهم بحجارة من سجيل "
تقذفهم بحجارة من طين متحجر.
" فجعلهم كعصف مأكول "
فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم ثم رمت بها
ألم تعلم -يا محمد- كيف فعل ربك بأصحاب الفيل: اأرهة الحبشي وجيشه الذين أرادوا تدمير الكعبة المباركة؟
" ألم يجعل كيدهم في تضليل "
ألم يجعل ما دبروه من شر في إبطال وتضييع؟
" وأرسل عليهم طيرا أبابيل "
وبعث عليهم طيرا في جماعات متتابعة,
" ترميهم بحجارة من سجيل "
تقذفهم بحجارة من طين متحجر.
" فجعلهم كعصف مأكول "
فجعلهم به محطمين كأوراق الزرع اليابسة التي أكلتها البهائم ثم رمت بها
" لإيلاف قريش "
اعجبوا لإلف قريش, وأمنهم, واستقامة مصالحهم, وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى (اليمن), وفي الصيف إلى (الشام) وتيسير ذلك; لجلب ما يحتاجون إليه.
" فليعبدوا رب هذا البيت "
فليشكروا, وليبعدوا رب هذا البيت -وهو الكعبة- الذي شرفوا به, وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.
" الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف "
الذي أطعمهم من جوع شديد, وآمنهم من فزع وخوف عظيم
اعجبوا لإلف قريش, وأمنهم, واستقامة مصالحهم, وانتظام رحلتيهم في الشتاء إلى (اليمن), وفي الصيف إلى (الشام) وتيسير ذلك; لجلب ما يحتاجون إليه.
" فليعبدوا رب هذا البيت "
فليشكروا, وليبعدوا رب هذا البيت -وهو الكعبة- الذي شرفوا به, وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.
" الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف "
الذي أطعمهم من جوع شديد, وآمنهم من فزع وخوف عظيم
الصفحة الأخيرة
شغلكم عن طاعة الله التفاخر بكثرة الأموال والأولاد.
" حتى زرتم المقابر "
واستمر اشتغالكم بذلك إلى أن صرتم إلى المقابر, ودفنتم فيها.
" كلا سوف تعلمون "
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال, سوف تتبينون أن النار الآخرة خير لكم.
" ثم كلا سوف تعلمون "
ثم احذروا سوف تعلمون سوء عاقبة انشغالكم عنها.
" كلا لو تعلمون علم اليقين "
ما هكذا ينبغي أن يلهيكم التكاثر بالأموال, لو تعلمون حق العلم لا تزجرتم, ولبادرتم إلى إنقاذ أنفكسم من الهلاك
" لترون الجحيم "
لتبصرن الجحيم,
" ثم لترونها عين اليقين "
ثم لتبصرنها دون ريب,
" ثم لتسألن يومئذ عن النعيم "
ثم لتسألن يوم القيامة عن كل أنواع النعيم.