قشطة محمضة
قشطة محمضة
" أرأيت الذي يكذب بالدين "

أرأيت حال ذلك الذي يكذب بالبعث والجزاء؟
" فذلك الذي يدع اليتيم "

فذلك الذي يدفع اليتيم بعنف وشدة عن حقه; لقساوة قلبه.
" ولا يحض على طعام المسكين "

ولا يخص غيره على إطعام المسكين, فكيف له أن يطعمه بنفسه؟
" فويل للمصلين "

فعذاب شديد للمصلين
" الذين هم عن صلاتهم ساهون "

الذين هم عن صلاتهم لاهون, لا يقيمونها على وجهها, ولا يؤدونها في وقتها.
" الذين هم يراءون "

الذين هم يتظاهرون بأعمالهم مراءاة للناس.
" ويمنعون الماعون "

ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها, فلا هم أحسنوا عبادة ربهم, ولا هم أحسنوا إلى خلقه.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" إنا أعطيناك الكوثر "

إنا أعطيناك -يا محمد- الخير الكثبر في الدنيا والآخرة, ومن ذلك نهر الكوثر في الجنة الذي حافتاه خيام اللؤلؤ المجوف, وطينه المسك.
" فصل لربك وانحر "

فأخلص لربك صلاتك كلها, واذبح ذبيحتك له وحده.
" إن شانئك هو الأبتر "

إن مبغضك ومبغض ما جئت به من الهدى والنور, هو المنقطع أثره, المقطوع من كل خير.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" إذا جاء نصر الله والفتح "

إذا تم لك -يا محمد- النصر على كفار قريش, وتم لك فتح (مكة).
" ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا "

ورأيت الكثير من الناس يدخلون في الإسلام جماعات جماعات.
" فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا "

إذا وقع ذلك فتهيأ للقاء ربك بالإكثار من التسبيح بحمده والإكثار من استغفاره, إنه كان توابا على المسبحين والمستغفرين, يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" قل يا أيها الكافرون "

قل -يا محمد- للذين كفروا بالله ورسوله: يا أيها الكافرون بالله
" لا أعبد ما تعبدون "

لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.
" ولا أنتم عابدون ما أعبد "

ولا أنتم عابدون ما أعبد من إله واحد, هو المستحق وحده للعبادة.
" ولا أنا عابد ما عبدتم "

ولا أنا عابد مستقبلا ما عبدتم من الأصنام والآلهة الباطلة.
" ولا أنتم عابدون ما أعبد "

ولا أنتم عابدون مستقبلا ما أعبد.
" لكم دينكم ولي دين "

لكم دينكم الذي أصررتم على اتباعه, ولي ديني الذي لا أبغي غيره.
قشطة محمضة
قشطة محمضة
" تبت يدا أبي لهب وتب "

خسرت يدا أبي لهب وشقي بإيذائه رسول الله محمدا صلى الله عليه وسلم, وفد تحقق خسران أبي لهب.
" ما أغنى عنه ماله وما كسب "

ما أغنى عنه ماله وولده, فلن يردا عنه شيئا من عذاب الله إذا نزل به.
" سيصلى نارا ذات لهب "

سيدخل نارا متأججة,
" وامرأته حمالة الحطب "

هو وامرأته التي كانت تحمل الشوك, فتطرحه في طريق النبي صلى الله عليه وسلم; لأذيته
" في جيدها حبل من مسد "

في عنقها حبل محكم من ليف شديد خشن, ترفع به في نار جهنم, ثم ترمى إلى أسفلها.