حياكِ الله وبياكِ أخيتي في الله الجديدة
مجالس الذكر
أتمنى أن تفيدي وتستفيدي
فأهلاً بكِ معنا بعالم حواء
اللهم آآآآآآآآآآآآمين وياك ويا الداعية المذكورة وجميع المسلمين
تقبل الله دعاءك أخية وجزاكِ بمثله
وفقك ربي وأدخلك الجنان من غير حساب
أهلاً أخيتي **بقــــ جروووح ـــايا**
اللهم آآآآآآآمين وياك وكل مسلم
رضي الله عنكِ وأرضاكِ وجعل الفردوس مثواكِ
آآآآآآآآمين
اللهم آآآآآآآمين وياك وكل مسلم
رضي الله عنكِ وأرضاكِ وجعل الفردوس مثواكِ
آآآآآآآآمين
كلمات أعجبتني وأحببت ان أنقلها لكن
علـى مـر الزمـان والسنين احتـار الناس فى الحصول على السعادة واختلف الكثير في فهم معناها ..
منهم من قال السعادة هي فى الصحة والأمن في الحياة، ومنهم من قال إنها في جمع الأموال، والبعض الآخر قال إنها في الحصول على العلم والمكانة الرفيعة.. كل ذلك جميل ما دام يـقـع تحت بنـد الدين والإيمان السليم، ولكن على الوجـه الأخــر يوجد من يعتبر السعادة هي في الخروج عـن أي رادع أو تعـاليم دين أو أي حائل يمنعه من الحصول على لذته أو ما يريده هواه وحده.
وفـي هـذا تشتت وتنـاقـض فـي أعـمــاق الإنـسان قد يـدفعه إلى الجنون أحياناً أو إلى الانغلاق على النفس وفهم الدين خطأ ..
ولعلم الله الخالق بطبيعة مخلوقه فقد أهدى له ديناً قيماً يجمـع بين أمـر الـدنيا والآخـرة فيحيا حيـاة هنيئة هادئة وسعيدة في الـدنيا والآخرة. وقال الله تعالى: ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون )
وهنا الإجـابـة على السـؤال الـذي حير البشر منذ سيدنا آدم وحتـى الآن وإلى يـوم القيامة وهـو أن السعـادة في (الإيمان)، ولا شك أن الـراحـة النفسية وراحة القلب والطمأنينة والحياة الطيبة غاية كل إنسان وهذا كله لا يتحقـق إلا للمـؤمن وحـده فـقط .
وحينما يتبع الإنسان المنهج الرباني والهدي النبوي الشريف فإنه سينعم بنعمة الحياة الطيبة وراحة النفس ..
للأخت نسيبة بنت كعب من الساحات السعودية
علـى مـر الزمـان والسنين احتـار الناس فى الحصول على السعادة واختلف الكثير في فهم معناها ..
منهم من قال السعادة هي فى الصحة والأمن في الحياة، ومنهم من قال إنها في جمع الأموال، والبعض الآخر قال إنها في الحصول على العلم والمكانة الرفيعة.. كل ذلك جميل ما دام يـقـع تحت بنـد الدين والإيمان السليم، ولكن على الوجـه الأخــر يوجد من يعتبر السعادة هي في الخروج عـن أي رادع أو تعـاليم دين أو أي حائل يمنعه من الحصول على لذته أو ما يريده هواه وحده.
وفـي هـذا تشتت وتنـاقـض فـي أعـمــاق الإنـسان قد يـدفعه إلى الجنون أحياناً أو إلى الانغلاق على النفس وفهم الدين خطأ ..
ولعلم الله الخالق بطبيعة مخلوقه فقد أهدى له ديناً قيماً يجمـع بين أمـر الـدنيا والآخـرة فيحيا حيـاة هنيئة هادئة وسعيدة في الـدنيا والآخرة. وقال الله تعالى: ( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ماكانوا يعملون )
وهنا الإجـابـة على السـؤال الـذي حير البشر منذ سيدنا آدم وحتـى الآن وإلى يـوم القيامة وهـو أن السعـادة في (الإيمان)، ولا شك أن الـراحـة النفسية وراحة القلب والطمأنينة والحياة الطيبة غاية كل إنسان وهذا كله لا يتحقـق إلا للمـؤمن وحـده فـقط .
وحينما يتبع الإنسان المنهج الرباني والهدي النبوي الشريف فإنه سينعم بنعمة الحياة الطيبة وراحة النفس ..
للأخت نسيبة بنت كعب من الساحات السعودية
الصفحة الأخيرة
موضوع هااام وشيق ..