um Abdul-Aziz
um Abdul-Aziz •
اللهم آآآآآمين وياك وكل مسلم
جزاكِ ربي سكنى الجنان والعتق من النيران
ورؤية الواحد الديَّان
مشكورة أختي الذاكرات
um Abdul-Aziz
um Abdul-Aziz •
يرفع لمن تبحث عن السعادة
um Abdul-Aziz
um Abdul-Aziz •
"واستعن بالله "أي أن العبد يحرص على ما ينفعه و يسأل ربه نجاح مقصده ليعينه على ذلك و يتوكل على الله , فكلما قوي القلب و اعتمد على الله و توكل عليه سلم من الأوهام و الخيالات السيئة , فكم ملئت بالمستشفيات من مرضى الأوهام و الخيالات و السبب هو ضعف التوكل على الله , إن المتوكل ليس للشيطان عليه سبيلا [إنه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون ] و المعافى من عافاه الله ووفقه قال تعالى [ومن يتوكل على الله فهو حسبه] أي كافيه جميع ما يهمه من أمر دينه و دنياه تجدين ممن أصيب اليوم ببعض الأمراض النفسية هو خوفهم من العين أو السحر ولو أنهم حافظوا على الأذكار وتوكلوا على الله لكفاهم الله. وفي كتاب لا تحزن "إن الإنسان وحده لا يستطيع أن يصارع الأحداث ولا يقاوم الملمات لأنه خُلق ضعيفا عاجزا إلا حينما يتوكل على ربه و يتق بمولاه" وإلا ما الذي جعل النار بردا و سلاما على إبراهيم إلا حين قال :- حسبنا الله ونعم الوكيل ,ولا تقل لو أني فعلت كذا وكذا ..... بعض الناس يحزن على كل كلمة يقولها ويتحسر ويندم فليعلم أن ما مضى فات وهو لا يعود و أعلم أنه بقضاء الله وقدره وأبدأ فكر ماذا تفعل إن كان ذنبا فاستغفر الله وإن أخطأت على إنسان ففكر كيف تحسن إليه (فقد تعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحزن) وهناك من لا يحزن على الماضي و لكنه يخاف من المستقبل يخاف من الفقر من المرض من زوال النعم و ليتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا أصبحت فلا تنتظر المساء " وفكر كيف تحفظ النعم وأنه بالشكر تحفظ النعم ووطن نفسك للإبتلاء لأن الدنيا لا تدوم . ومن أنفع الأشياء في هذا الموضع : استعمال ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم"رواه البخاري. وفي الحديث "وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس" فإن العبد إذا نصب بين عينيه هذا الملحظ الجليل رآه يفوق جمعا كثيرا من الخلق في العافية و توابعها, وفي الرزق و توابعه مهما بلغت به الحال فيزول همه وقلقه. رؤي رجل مقعد ضرير مريض وكان يقول الحمد لله الذي عافاني وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا . فقيل له : على من فضلك الله؟؟ فقال ألم يرزقني الله قلبا شاكراً و لساناً ذاكر وجسدا على البلاء صابرا. وهكذا كلما طال تأمل العبد بنعم الله الظاهرة و الباطنة الدينية و الدنيوية , رأى ربه قد أعطاه خيرا كثيرا ودفع عنه شرورا متعددة ولا شك أن هذا يدفع الهموم و الغموم ويوجب الفرح و السرور ."وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة و باطنة" وفي قوله صلى الله عليه وسلم "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر " عظيمتان:- o الإرشاد إلى معاملة الزوج و القريب و الصاحب و المعامل وكل من بينك و بينه علاقة واتصال و ينبغي أن توطن نفسك على أنه لابد أن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه, فإذا وجدت هذا , فقارن بين هذا وبين ما يجب عليك أو ما ينبغي عليك من قوة الاتصال و الإبقاء على المحبة. o فينبغي أن نسدد ونقارب و نعفو و نصفح و نأخذ ما تيسر و نذر ما تعسر و نغض الطرف أحيانا [خذ العفو وأمر بالعرف و أعرض عن الجاهلين] o و الحازم هو الذي يوطن نفسه و يسأل الله الإعانة و أن لا يكله إلى نفسه " اللهم أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين" o وفي الختام أدعوك أختي الكريمة ..أن نلحق بركب السعداء في الدنيا و الآخرة و ذلك بتحقيق معنى الإيمان بالله و العمل الصالح في أنفسنا وأن نجاهد أنفسنا و أسأله سبحانه أن يجعلنا من السعداء . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و صلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين . محاضرة لأختكم الداعية لطيفة السماري حفظها الله
"واستعن بالله "أي أن العبد يحرص على ما ينفعه و يسأل ربه نجاح مقصده ليعينه على ذلك و يتوكل على...
"واستعن بالله "أي أن العبد يحرص على ما ينفعه و يسأل ربه نجاح مقصده ليعينه على ذلك و يتوكل على الله , فكلما قوي القلب و اعتمد على الله و توكل عليه سلم من الأوهام و الخيالات السيئة , فكم ملئت بالمستشفيات من مرضى الأوهام و الخيالات و السبب هو ضعف التوكل على الله , إن المتوكل ليس للشيطان عليه سبيلا و المعافى من عافاه الله ووفقه قال تعالى أي كافيه جميع ما يهمه من أمر دينه و دنياه تجدين ممن أصيب اليوم ببعض الأمراض النفسية هو خوفهم من العين أو السحر ولو أنهم حافظوا على الأذكار وتوكلوا على الله لكفاهم الله.
وفي كتاب لا تحزن "إن الإنسان وحده لا يستطيع أن يصارع الأحداث ولا يقاوم الملمات لأنه خُلق ضعيفا عاجزا إلا حينما يتوكل على ربه و يتق بمولاه" وإلا ما الذي جعل النار بردا و سلاما على إبراهيم إلا حين قال :- حسبنا الله ونعم الوكيل ,ولا تقل لو أني فعلت كذا وكذا .....


بعض الناس يحزن على كل كلمة يقولها ويتحسر ويندم فليعلم أن ما مضى فات وهو لا يعود و أعلم أنه بقضاء الله وقدره

وأبدأ فكر ماذا تفعل إن كان ذنبا فاستغفر الله وإن أخطأت على إنسان ففكر كيف تحسن إليه (فقد تعوذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحزن)
وهناك من لا يحزن على الماضي و لكنه يخاف من المستقبل يخاف من الفقر من المرض من زوال النعم و ليتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم "إذا أصبحت فلا تنتظر المساء " وفكر كيف تحفظ النعم وأنه بالشكر تحفظ النعم ووطن نفسك للإبتلاء لأن الدنيا لا تدوم .
ومن أنفع الأشياء في هذا الموضع : استعمال ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح حيث قال "انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم"رواه البخاري. وفي الحديث "وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس"
فإن العبد إذا نصب بين عينيه هذا الملحظ الجليل رآه يفوق جمعا كثيرا من الخلق في العافية و توابعها, وفي الرزق و توابعه مهما بلغت به الحال فيزول همه وقلقه.
رؤي رجل مقعد ضرير مريض وكان يقول الحمد لله الذي عافاني وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا . فقيل له : على من فضلك الله؟؟ فقال ألم يرزقني الله قلبا شاكراً و لساناً ذاكر وجسدا على البلاء صابرا.
وهكذا كلما طال تأمل العبد بنعم الله الظاهرة و الباطنة الدينية و الدنيوية , رأى ربه قد أعطاه خيرا كثيرا ودفع عنه شرورا متعددة ولا شك أن هذا يدفع الهموم و الغموم ويوجب الفرح و السرور ."وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة و باطنة"
وفي قوله صلى الله عليه وسلم "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر "

عظيمتان:-

o الإرشاد إلى معاملة الزوج و القريب و الصاحب و المعامل وكل من بينك و بينه علاقة واتصال و ينبغي أن توطن نفسك على أنه لابد أن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه, فإذا وجدت هذا , فقارن بين هذا وبين ما يجب عليك أو ما ينبغي عليك من قوة الاتصال و الإبقاء على المحبة.
o فينبغي أن نسدد ونقارب و نعفو و نصفح و نأخذ ما تيسر و نذر ما تعسر و نغض الطرف أحيانا
o و الحازم هو الذي يوطن نفسه و يسأل الله الإعانة و أن لا يكله إلى نفسه " اللهم أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
o وفي الختام أدعوك أختي الكريمة ..أن نلحق بركب السعداء في الدنيا و الآخرة و ذلك بتحقيق معنى الإيمان بالله و العمل الصالح في أنفسنا وأن نجاهد أنفسنا و أسأله سبحانه أن يجعلنا من السعداء .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و صلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله و صحبه أجمعين .


محاضرة لأختكم الداعية لطيفة حفظها الله
ام سويلم
ام سويلم •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جعله الله في ميزان حسناتكم
um Abdul-Aziz
um Abdul-Aziz •
حياكِ الله أختي في الله ام سويلم
آآآآآآآمين
تقبل ربي دعاءك وجزاكِ بالمثل
مشكوورة على ردك
جزاكِ ربي جنة عرضها السموات والأرض