ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
السلام عليكم و رحمة الله

نسيت ما أود أن أقول!!!
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
السلام عليكم و رحمة الله نسيت ما أود أن أقول!!!
السلام عليكم و رحمة الله نسيت ما أود أن أقول!!!
قرية المجدل

المسافة من طبريا: 4كم
متوسط الارتفاع: 200م

عدد السكان:
عام 1931 : 284
عام 1944/1945 : 360

عدد المنازل عام 1931: 62

القرية قبل عام 1948

عرفت المجدل سابقا باسم Tericheae المشـتقة من الكلمة اليونانية terichos التي تعني "السمك المملح"، وبالفعل كان صـيادو الأسـماك من بين أتباع المسـيح يأتون إلى المجدل لتمليح أسـماكهم قبل بيعها. وكانت المجدل أشهر مدينة حول بحيرة طبريا إلى أن بنا القيصر الروماني هيرودوس مدينة طبريا حوالي عام 20 ق.م. ، كما تنتسـب إليها مريم المجـدلـية التي كانت من بين أتباع السيد المسـيح في عهد المسيح.

في الأزمنة الحديثه كانت المجدل مستطيلة الشكل و منازلها متجمهرة معا و إن كان القليل منها متباعدا لجهة الشمال في موازاة شاطىء البحيرة، و كانت مبنيه بالحجارة و الاسمنت و الطين، و كان لبعضها سقوف من الخشب و القصب مغطاه بطبقة من الطين.
و القرية كانت صغرى قرى طبريا من حيث المساحه و كان لسكانها و جميعهم من المسلمي مقام يدعى مقام محمد العجمي و يقع عند مشارف القرية الشمالية، و على قمة الجبل القائم غربي القرية كان ثمة بقايا قلعة مغدالا الصليبية و على بعد نحو كيلو متر إلى الجنوب من القرية قريبا من شاطىء البحيرة كان ثمة حجر أسود مثقب يذكره الرحالة العرب في أواخر القرن السابع عشر و أوائل القرن الثامن عشر، و كانت المعتقدات المحليه تزعم أن الثقوب من فعل النمل و لذلك سمي بحجر النملة.
كان اقتصاد القرية يعتمد على الزراعة لا سيما الحبوب و الخضراوات.

احتلالها و تهجير سكانها

المعلومه الوحيده المتوفره هي أن سكان القرية نزحوا منها في 22 /4/1948

المستعمرات الاسرائيلية على اراضي القرية

تقع مستعمرة مغدل التي انشئت عام 1910 على اراض اشتراها الصهيونيون على بعد 1.5 كم الى الشمال الغربي من موقع القرية و قد وسعت عام 1948.

القرية اليوم

تتبعثر الانقاض في أنحاء الموقع و مثلها شوك المسيح و بضع شجرات نخل و زيتون و المعلم الوحيد الباقي من القرية هو مقام محمد العجمي.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
قرية المجدل المسافة من طبريا: 4كم متوسط الارتفاع: 200م عدد السكان: عام 1931 : 284 عام 1944/1945 : 360 عدد المنازل عام 1931: 62 القرية قبل عام 1948 عرفت المجدل سابقا باسم Tericheae المشـتقة من الكلمة اليونانية terichos التي تعني "السمك المملح"، وبالفعل كان صـيادو الأسـماك من بين أتباع المسـيح يأتون إلى المجدل لتمليح أسـماكهم قبل بيعها. وكانت المجدل أشهر مدينة حول بحيرة طبريا إلى أن بنا القيصر الروماني هيرودوس مدينة طبريا حوالي عام 20 ق.م. ، كما تنتسـب إليها مريم المجـدلـية التي كانت من بين أتباع السيد المسـيح في عهد المسيح. في الأزمنة الحديثه كانت المجدل مستطيلة الشكل و منازلها متجمهرة معا و إن كان القليل منها متباعدا لجهة الشمال في موازاة شاطىء البحيرة، و كانت مبنيه بالحجارة و الاسمنت و الطين، و كان لبعضها سقوف من الخشب و القصب مغطاه بطبقة من الطين. و القرية كانت صغرى قرى طبريا من حيث المساحه و كان لسكانها و جميعهم من المسلمي مقام يدعى مقام محمد العجمي و يقع عند مشارف القرية الشمالية، و على قمة الجبل القائم غربي القرية كان ثمة بقايا قلعة مغدالا الصليبية و على بعد نحو كيلو متر إلى الجنوب من القرية قريبا من شاطىء البحيرة كان ثمة حجر أسود مثقب يذكره الرحالة العرب في أواخر القرن السابع عشر و أوائل القرن الثامن عشر، و كانت المعتقدات المحليه تزعم أن الثقوب من فعل النمل و لذلك سمي بحجر النملة. كان اقتصاد القرية يعتمد على الزراعة لا سيما الحبوب و الخضراوات. احتلالها و تهجير سكانها المعلومه الوحيده المتوفره هي أن سكان القرية نزحوا منها في 22 /4/1948 المستعمرات الاسرائيلية على اراضي القرية تقع مستعمرة مغدل التي انشئت عام 1910 على اراض اشتراها الصهيونيون على بعد 1.5 كم الى الشمال الغربي من موقع القرية و قد وسعت عام 1948. القرية اليوم تتبعثر الانقاض في أنحاء الموقع و مثلها شوك المسيح و بضع شجرات نخل و زيتون و المعلم الوحيد الباقي من القرية هو مقام محمد العجمي.
قرية المجدل المسافة من طبريا: 4كم متوسط الارتفاع: 200م عدد السكان: عام 1931 : 284 عام...
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
السلام عليكم و رحمة الله

سأتحدث اليوم عن قرية الشجرة.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
السلام عليكم و رحمة الله سأتحدث اليوم عن قرية الشجرة.
السلام عليكم و رحمة الله سأتحدث اليوم عن قرية الشجرة.
المسافه من طبريا: 14 كم
متوسط الاتفاع: 250م

عدد السكان :
عام 1931 : 584
عام 1945 : 770
عام 1948 : 893

عدد المنازل عام 1931 : 124

القرية قبل عام 48

كانت القرية تقع على السفح الشرقي لتل متوسط الاتفاع و كان واد ضيق يحاذي تخومها الشرقيه من الشمال الى الجنوب، كما كان طريق عام يمر بها و يؤدي إلى طبرية في الشمال الشرقي و إلى الناصره في الجنوب الشرقي.
و قد اطلق عليها الصليبيون اسم سييرا، في سنة 1596 كانت القرية تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالفمح و الشعير و الزيتون و الفاكهه بالاضافة إلى عناصر أخرى من الانتاج و المستغلات كالماعز و خلايا النحل و البساتين و معصرة للزيتون أو العنب.
كانت القرية رابعة كبرى القرى في قضاء طبريا من حيث المساحو و كانت أكثرية منازلها تتجمهر في الجانب الشمالي الشرقي من الموقع، بينما كان بعضها ينتشر في الجانب الغربي و كانت الغابات و النباتات البرية تغطي سفوح التلال المواجهة للقرية من الجنوب.
في زمن الانتداب البريطاني تم إنشاء مدرسة ابتدائيه للبنين، كما كانت القرية تحتل موقعا أثريا ضم آثارا منها أسس كنيسة دارسة و حجاره عليها نقوش و قبور منحوته في الصخر و كان جوار القرية خربتان احدهما في الشمال الشرقي و الأخرى في الجنوب الغربي تضمان بعض الاطلال و الصهارج و المدافن.

احتلالها و تهجير سكانها

احتلت القرية في السادس من ايار عام 48 بعد هجوم الهاغاناه عليها و من أشهر شهداء معركة القرية الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود.

المستعمرات الاسرائيليه على اراضي القرية

لا مستعمرات على اراضي القرية ، لكن بالقرب من القرية يوجد عدة مستعمرات منها مستعمرة سجره و التي انشأت عام 1902 و تحول اسمها فيما بعد ايلانيا.

القرية اليوم

يبرز حطام المنازل و القضبان الحديديه المكسره ، بعض نبات الصبار، مدخل مقنطر.