ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
المسافه من طبريا: 14 كم متوسط الاتفاع: 250م عدد السكان : عام 1931 : 584 عام 1945 : 770 عام 1948 : 893 عدد المنازل عام 1931 : 124 القرية قبل عام 48 كانت القرية تقع على السفح الشرقي لتل متوسط الاتفاع و كان واد ضيق يحاذي تخومها الشرقيه من الشمال الى الجنوب، كما كان طريق عام يمر بها و يؤدي إلى طبرية في الشمال الشرقي و إلى الناصره في الجنوب الشرقي. و قد اطلق عليها الصليبيون اسم سييرا، في سنة 1596 كانت القرية تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالفمح و الشعير و الزيتون و الفاكهه بالاضافة إلى عناصر أخرى من الانتاج و المستغلات كالماعز و خلايا النحل و البساتين و معصرة للزيتون أو العنب. كانت القرية رابعة كبرى القرى في قضاء طبريا من حيث المساحو و كانت أكثرية منازلها تتجمهر في الجانب الشمالي الشرقي من الموقع، بينما كان بعضها ينتشر في الجانب الغربي و كانت الغابات و النباتات البرية تغطي سفوح التلال المواجهة للقرية من الجنوب. في زمن الانتداب البريطاني تم إنشاء مدرسة ابتدائيه للبنين، كما كانت القرية تحتل موقعا أثريا ضم آثارا منها أسس كنيسة دارسة و حجاره عليها نقوش و قبور منحوته في الصخر و كان جوار القرية خربتان احدهما في الشمال الشرقي و الأخرى في الجنوب الغربي تضمان بعض الاطلال و الصهارج و المدافن. احتلالها و تهجير سكانها احتلت القرية في السادس من ايار عام 48 بعد هجوم الهاغاناه عليها و من أشهر شهداء معركة القرية الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود. المستعمرات الاسرائيليه على اراضي القرية لا مستعمرات على اراضي القرية ، لكن بالقرب من القرية يوجد عدة مستعمرات منها مستعمرة سجره و التي انشأت عام 1902 و تحول اسمها فيما بعد ايلانيا. القرية اليوم يبرز حطام المنازل و القضبان الحديديه المكسره ، بعض نبات الصبار، مدخل مقنطر.
المسافه من طبريا: 14 كم متوسط الاتفاع: 250م عدد السكان : عام 1931 : 584 عام 1945 : 770 عام...
اثار من قرية الشجرة, التلة الواقعة في الجزء الغربي للقرية




اثار خان واقع على المفرق الموصل الى الشجرة , يظهر مباشرة وقوفاً على الشارع المؤدي الى طبريا




اثار مجاورة للخان الواقع على المفرق الموصل الى الشجرة , تظهر مباشرة وقوفاً على الشارع المؤدي الى طبريا



اثار من القرية على التلة في الجزء الغربي




منظر عام للاثار المتبقية على التلة في الجزء الغربي للقرية
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
مقاطع من قصيدة شاعر الشجرة علي الأحمد مخاطباً جيش الإنقاذ عام 1948 وساهم في المأساة

لله عانــى حـالـــفَ الأحـــزانــا ---------- قد فارقَ الأوطانَ والخلاّنا
مع ألف ألف في العراء تشرّدوا ---------- لم يملكوا تحت السماء مكانا
بعثوا أبو القاووق يحمي أرضنا ---------- مع طغمةٍ ما ذاقت الإيمانا
مــا جـاء يحتلّ البـلاد لحفظـــها ---------- بل كي يسلّمها إلى الهاغانا
بالفعْلِ سلّمهــا وولّى هاربـــــــاً ---------- من جيش إسرائيل مهانا
يـا راكبَ الفردالسريع بسيــــره ---------- اذهب فديتك قاصداً عمّانا
قل للمليـك ابن المليــك معاتبــاً ---------- ما تختشي مَن أنزل القرآنا
أتبيـعُ مليــونَ النفـــوس ببلــدةٍ ---------- لتكونَ فيها حاكماً سلطانا
فلنرفعــنّ إلى الإلـه قضيـــــةً ---------- ضدّ الذين تخبّطوا بدمانا
مصرٌ ونجدٌ والعراقُ وجلّـــــقٌ ---------- وابن الحسين ومَن رعوا لبنانا
قسماً لو أنّ المومسـات مكانكــم ---------- لتركْنَ ماخورَ الفجور عيانا
ولبسنَ لبـسَ الراهبـات تقشّفــاً ---------- خجلاً من العار الذي أخزانا
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
و هذه نبذه عن حياة الشاعر عبد الرحيم محمود الذي استشهد في معركة الشجرة

ولد عبد الرحيم محمود عبد الرحيم عام 1913م في قرية "عنبتا" التابعة لقضاء "طولكرم" بفلسطين، ودرس المرحلة الابتدائية في عنبتا وطولكرم، ثم انتقل إلى مدينة نابلس للدراسة الثانوية بمدرسة النجاح الوطنية من عام 1928م حتى 1933م، وتتلمذ في هذه المدرسة على الشاعر إبراهيم طوقان والأساتذة د. محمد فروخ، وأنيس الخولي، وقدري طوقان.. فتشرب منهم حب المعرفة والاعتزاز بالنفس والوطن والثورة على الظلم.. وعُيِّن بعد تخرجه مدرسًا للغة العربية وآدابها..

في عام 1935م حضر من سوريا الشيخ عز الدين القَسَّام؛ ليشارك في الكفاح ضد الاحتلال الإنجليزي لفلسطين وعمره أربعة وستون عامًا، واعتصم بالجبل مع رفاقه من مِصْر وفلسطين، وظلوا يناوشون جنود الإنجليز حتى اسْتُشْهِد الشيخ السوري يوم 20 نوفمبر 1935م.. فأصبح الشيخ عز الدين القَسَّام مثلاً أعلى للمقاومة وإرهاصًا للثورة التي بدأت بإضراب يوم 20 أبريل 1936م، فانخرط فيها الشاعر الشاب عبد الرحيم محمود ونذر نفسه للوطن، فاستقال من مدرسة النجاح
ولما خمدت الثورة عام 1939م لم يحتمل البقاء في فلسطين تحت نير الاحتلال الإنجليزي والعصابات الصهيونية؛ فهاجر إلى العراق وظل بها ثلاث سنوات عمل خلالها مدرسًا للغة العربية، والتحق بالكلية الحربية ببغداد، وتخرج ضابطًا برتبة الملازم أيام الملك غازي بن فيصل بن الحسين، وشارك مع المجاهدين العرب في ثورة رشيد غالي الكيلاني في العراق.

ولما هدأت الأوضاع في فلسطين لانشغال إنجلترا بالحرب العالمية الثانية عاد عبد الرحيم إلى بلده واستأنف العمل معلمًا بمدرسة النجاح الوطنية بنابلس.

وبصدور قرار تقسيم فلسطين اشتعل الموقف؛ فقرَّر شاعِرُنا أن يصل إلى آخر مدى من أجل تحرير وطنه، فتوجه إلى بيروت في يناير 1948م، ثم إلى الشام ليتلَقَّى تدريبات عسكرية على القتال وانضم إلى جيش الإنقاذ، ودخل إلى منطقة بلعا بفلسطين واشترك في معركة بيار عدس مع سَرِيَّة من فوج حِطِّين، وشارك في معركة رأس العين، وفي إبريل 1948م عُيِّن آمرًا للانضباط في طولكرم، ثم مساعدًا لآمر الفوج في الناصرة.. وأخيرًا قاتل ببسالة في معركة الشجرة حتى اسْتُشْهِدَ فيها يوم 13 يوليو 1948م وعمره خمسة وثلاثون عامًا.

ودُفِنَ عبد الرحيم محمود في (الناصرة) مُخَلِّفًا زوجته وابنيه (الطيب) و(طلالًا) وابنته رقيَّة، وأعمارهم بين الأربعة أعوام والعام الواحد..

كما خَلَّف عددًا من القصائد كتبها بين عامي 1935م، 1948م.. جمعتها لجنة من الأدباء بعد وفاته بعشر سنوات، وكان قد نشر بعضها في المجلات الفلسطينية واللبنانية والسورية والمصرية.. وصدر ديوانه في عَمَّان عام 1958م وهو يضم سبعًا وعشرين قصيدة.. هي أهم ما كتبه في عمره القصير المليء بالكفاح..
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
و هذه قصيدته المشهورة

الشهيد

سأحمل روحي على راحتي وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا
ونفس الشريف لها غايتان و رود المنايا ونيل المنى
و ما العيشُ - لا عِشْتُ - إن لم أكن مخوف الجناب حرام الحِمَى
إذا قُلْتُ أصغى لي العالَمُون ودَوَّى مقاليَ بين الورى
لَعَمْرُكَ إني أرى مصرعي ولكن أغذ إليه الخطى
أرى مقتلي دون حقي السليب و دون بلادي هو المبتغى
يلذ لأذني سماع الصليل يُهَيِّج نفسي مسيل الدما
وجسم تَجَدَّل فوق الهضاب تناوشه جارحات الفَلا
فمنه نصيب لأسد السماء و منه نصيب لأسد الثرى
كسا دمه الأرض بالأرجوان و أثقل بالعطر ريح الصبا
وعفَّر منه بَهِيَّ الجبين و لكن عُفارًا يزيد البَها
وبان على شفتيه ابتسام معانيه هُزْءٌ بهذي الدُّنا
ونام ليحلم حلم الخلود و يهنأ فيه بأحلى الرؤى
لعمرك هذا ممات الرجال و من رام موتًا شريفًا فذا
فكيف اصْطِبارِي لِكَيْد الحقود و كيف احتمالِي لِسَوْمِ الأَذَى
أخوفًا وعندي تهون الحياة و ذُلاًّ وإنِّي لرب الإبا
بقلبي سأرمي وجوه العداء و قلبي حديد وناري لظى
وأحمي حياضي بِحَدِّ الحُسَام فَيَعْلَمُ قومي بأنِّي الفَتَى
mijo
mijo
المسافه من طبريا: 14 كم متوسط الاتفاع: 250م عدد السكان : عام 1931 : 584 عام 1945 : 770 عام 1948 : 893 عدد المنازل عام 1931 : 124 القرية قبل عام 48 كانت القرية تقع على السفح الشرقي لتل متوسط الاتفاع و كان واد ضيق يحاذي تخومها الشرقيه من الشمال الى الجنوب، كما كان طريق عام يمر بها و يؤدي إلى طبرية في الشمال الشرقي و إلى الناصره في الجنوب الشرقي. و قد اطلق عليها الصليبيون اسم سييرا، في سنة 1596 كانت القرية تؤدي الضرائب على عدد من الغلال كالفمح و الشعير و الزيتون و الفاكهه بالاضافة إلى عناصر أخرى من الانتاج و المستغلات كالماعز و خلايا النحل و البساتين و معصرة للزيتون أو العنب. كانت القرية رابعة كبرى القرى في قضاء طبريا من حيث المساحو و كانت أكثرية منازلها تتجمهر في الجانب الشمالي الشرقي من الموقع، بينما كان بعضها ينتشر في الجانب الغربي و كانت الغابات و النباتات البرية تغطي سفوح التلال المواجهة للقرية من الجنوب. في زمن الانتداب البريطاني تم إنشاء مدرسة ابتدائيه للبنين، كما كانت القرية تحتل موقعا أثريا ضم آثارا منها أسس كنيسة دارسة و حجاره عليها نقوش و قبور منحوته في الصخر و كان جوار القرية خربتان احدهما في الشمال الشرقي و الأخرى في الجنوب الغربي تضمان بعض الاطلال و الصهارج و المدافن. احتلالها و تهجير سكانها احتلت القرية في السادس من ايار عام 48 بعد هجوم الهاغاناه عليها و من أشهر شهداء معركة القرية الشاعر الكبير عبد الرحيم محمود. المستعمرات الاسرائيليه على اراضي القرية لا مستعمرات على اراضي القرية ، لكن بالقرب من القرية يوجد عدة مستعمرات منها مستعمرة سجره و التي انشأت عام 1902 و تحول اسمها فيما بعد ايلانيا. القرية اليوم يبرز حطام المنازل و القضبان الحديديه المكسره ، بعض نبات الصبار، مدخل مقنطر.
المسافه من طبريا: 14 كم متوسط الاتفاع: 250م عدد السكان : عام 1931 : 584 عام 1945 : 770 عام...
ماشاء الله عا بلادنا ....... آه عا مين يبعتلي شوية هوا منها ولا حفنة تراب .......

عاجزه عن شكرك يا ذكرى