ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
السلام عليكم و رحمة الله سأكمل حديثي عن قرى غزه المهجره، و كان بودي أن تكون الظروف في قطاع غزه أفضل. أدعو الله أن يوحد الأشقاء و أن يرفع عنهم عدوان الصهاينه.
السلام عليكم و رحمة الله سأكمل حديثي عن قرى غزه المهجره، و كان بودي أن تكون الظروف في قطاع غزه...
برير


المسافة من غزة (بالكيلومترات): 18
متوسط الارتفاع (بالأمتار):100

ملكية الأرض واستخدامها في 1944/1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 44220 مزروعة: 44354

يهودية: 618 (% من المجموع) (96)

مشاع: 1346 مبنية: 130

ــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 46184

عدد السكان:

1931: 1894
1944/1945 : 2740

عدد المنازل (1931):414

برير قبل سنة 1948

كانت القرية تنتشر على أرض غير مستوية في السهل الساحلي الجنوبي. وكان وادي القاعة يمتد عبر طرفها الشرقي. وكان ثمة طريق عام داخلي يربط بلدات السهل الساحلي بغزة, ويمر إلى الشرق من القرية فيربطها بمناطق إلى الشمال والجنوب منها. وكان هذا الطريق العام يتقاطع مع طريق الفالوجة – المجدل العام (الذي يمتد من الشرق إلى الغرب) ويمر على بعد نحو 9 كيلومترات إلى الشمال من القرية. وقد ثبت أن برير هي بوريرون الواردة في المصادر البيزنطية في سنة 1596 كانت برير قرية في ناحية غزة (لواء غزة) وفيها 1155 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل.

في سنة 1838 وجد عالم التوارة الأمريكي إدوارد روبنسون بربر(قرية مزدهرة في بمثابة المركز في السهل. فيها ناعورة ركبت الجرار عليها) وبعد ذلك التاريخ بأربعين عاما وصفت بربر بأنها قرية كبيرة لها ناعورة إلى الشرق منها وبركة إلى الشمال وحديقة إلى الجنوب. وكان شكلها شبه دائري على الرغم من أن مواقع منازلها (المبنية بالطوب في معظمها) كانت غير منتظمة. وخلال فترة الانتداب توسعت القرية غربا نحو تل يرتفع عنها قليلا وبقيت محافظة على أراضيها الزراعية في الجوانب الأخرى. وكان سكان برير من المسلمين لهم مسجد وسطها. وفي وسط القرية أيضا, كانت السوق مستوصف وطاحونة للحبوب. وقد أسست مدرستان أحداهما للبنات والأخرى للينين في سنة 1920 وكان فيها 241 تلميذا من كلا الجنسين في سنة 1947 وكان ثمة ثلاث آبار داخل القرية تمد سكانها بالمياه للاستعمال المنزلي. وعند نهاية فترة الانتداب حفر سكان القرية آبارا ارتوازية.

في الأربعينات انتعش اقتصاد القرية عندما عثرت شركة نفط العراق البريطانية (IPC) على النفط في ضواحي بربر وحفرت بئرا تقع على بعد كيلومتر من القرية إلى جهة الشمال كذلك ازداد نشاط السوق من جراء قيام سوق أسبوعية كل يوم أربعاء كانت تستقطب سكان القرى المجاورة والبدو. وكان سكان القرية يعملون أساسا في الزراعة (البعلية منها والمروية), وكان بعضهم أيضا يربي الحيوانات. وكانوا يزرعون الحبوب والفاكهة وخصوصا الحمضيات والعنب والتين والخضروات. في 1944/1945 كان ما مجموعه 43319 دونما مخصصا للحبوب و409 من الدونمات مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت برير مبنية فوق موقع أثري حيث كانت بقايا العمران الموغل في القدم ماثلة للعيان. وبالإضافة إلى ذلك كان في الجوار أربعة مواقع أثرية (خربة شعرتا, وتل المشنقة, وخربة المرشان, وخربة أم لاقس).

احتلالها وتهجير سكانها

حدث تسلل خطر إلى داخل بربر في الأسابيع الأولى من الحرب, في 29 كانون الثاني\ يناير 1948 . وكتب أحد مراسلي صحيفة (فلسطين) أن القوات الصهيونية استخدمت خمس عربات مصفحة في الهجوم الذي صد من دون وقوع أية ضحايا. ثم حدث هجوم مماثل في الشهر التالي, بعد ظهر اليوم الواقع فيه 14 شباط \فبراير. وفي هذه المرة- أوردت الصحيفة- اجتازت قافلة يهودية برير وتبادلت النار مع المدافعين عنها, ثم فرت وفي اليوم التالي جرح اثنان من سكان القرية عندما أزال الجنود البريطانيون بالقوة حاجزا أقيم عند مدخل القرية .

تمت الخطوة الأولى من الاحتلال الصهيوني لبرير مع إقامة مستعمرة عسكرية خارج القرية مباشرة. وقد أنشئت هذه المستعمرة وهي بيرور حايل, على قمة تل يبعد أقل من ميل عن برير, في 20 نيسان \ أبريل 1948. وأورد مراسل صحيفة (نيورك تايمز)أنه (عندما استيقظ سكان برير العرب وجدوا اليهود ينصبون منازل جاهزة ويبنون حائطا للدفاع, وبرجا للمراقبة.) وكان هؤلاء اليهود من قدامى المحاربين في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية الذين هاجروا إلى فلسطين. وقد فتح بعض سكان القرية النار عليهم إلا إن المنازل كانت عند الظهر قد ثبتت في مواضعها. وبعد هذا التاريخ بثلاثة أسابيع خلال ليل 12-13 أيار\ مايو, هاجم لواء هنيغف (النقب) التابع للبلماح القرية, بالتنسيق مع عملية براك التي كان ينفذها لواء غفعاتي وقد جاء في كتاب(تاريخ الهاغاناه) الذي يدعو برير (قرية السفاحين) من دون أي تفسير, أن القرية احتلت (بضربة واحدة).


المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

أقيمت على أراضي القرية مستعمرة (بيرور شابيل) عام 1948ومستعمرة (تيلاييم) و(شيلتز) عام 1950ومستعمرة (سدي داوود) عام 1955 ومستعمرة (زدهر) عام 1956.

القرية اليوم

ينمو نبات الصبار المبعثر في الموقع, فضلا عن بعض أشجار الجميز ونبات اللوطس. وفي وسع المرء أن يشاهد بقايا المنازل, بما في ذلك جزء صغير من حائط أسمنتي بين بعض أشجار الكينا عند مدخل أحد المنازل ولا يزال بعض شوارع القرية باديا للعيان. أما الأراضي المحيطة بالموقع فمزروعة.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
برير المسافة من غزة (بالكيلومترات): 18 متوسط الارتفاع (بالأمتار):100 ملكية الأرض واستخدامها في 1944/1945 (بالدونمات): الملكية: الاستخدام: عربية: 44220 مزروعة: 44354 يهودية: 618 (% من المجموع) (96) مشاع: 1346 مبنية: 130 ــــــــــــــــــــــــ المجموع: 46184 عدد السكان: 1931: 1894 1944/1945 : 2740 عدد المنازل (1931):414 برير قبل سنة 1948 كانت القرية تنتشر على أرض غير مستوية في السهل الساحلي الجنوبي. وكان وادي القاعة يمتد عبر طرفها الشرقي. وكان ثمة طريق عام داخلي يربط بلدات السهل الساحلي بغزة, ويمر إلى الشرق من القرية فيربطها بمناطق إلى الشمال والجنوب منها. وكان هذا الطريق العام يتقاطع مع طريق الفالوجة – المجدل العام (الذي يمتد من الشرق إلى الغرب) ويمر على بعد نحو 9 كيلومترات إلى الشمال من القرية. وقد ثبت أن برير هي بوريرون الواردة في المصادر البيزنطية في سنة 1596 كانت برير قرية في ناحية غزة (لواء غزة) وفيها 1155 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج كالماعز وخلايا النحل. في سنة 1838 وجد عالم التوارة الأمريكي إدوارد روبنسون بربر(قرية مزدهرة في بمثابة المركز في السهل. فيها ناعورة ركبت الجرار عليها) وبعد ذلك التاريخ بأربعين عاما وصفت بربر بأنها قرية كبيرة لها ناعورة إلى الشرق منها وبركة إلى الشمال وحديقة إلى الجنوب. وكان شكلها شبه دائري على الرغم من أن مواقع منازلها (المبنية بالطوب في معظمها) كانت غير منتظمة. وخلال فترة الانتداب توسعت القرية غربا نحو تل يرتفع عنها قليلا وبقيت محافظة على أراضيها الزراعية في الجوانب الأخرى. وكان سكان برير من المسلمين لهم مسجد وسطها. وفي وسط القرية أيضا, كانت السوق مستوصف وطاحونة للحبوب. وقد أسست مدرستان أحداهما للبنات والأخرى للينين في سنة 1920 وكان فيها 241 تلميذا من كلا الجنسين في سنة 1947 وكان ثمة ثلاث آبار داخل القرية تمد سكانها بالمياه للاستعمال المنزلي. وعند نهاية فترة الانتداب حفر سكان القرية آبارا ارتوازية. في الأربعينات انتعش اقتصاد القرية عندما عثرت شركة نفط العراق البريطانية (IPC) على النفط في ضواحي بربر وحفرت بئرا تقع على بعد كيلومتر من القرية إلى جهة الشمال كذلك ازداد نشاط السوق من جراء قيام سوق أسبوعية كل يوم أربعاء كانت تستقطب سكان القرى المجاورة والبدو. وكان سكان القرية يعملون أساسا في الزراعة (البعلية منها والمروية), وكان بعضهم أيضا يربي الحيوانات. وكانوا يزرعون الحبوب والفاكهة وخصوصا الحمضيات والعنب والتين والخضروات. في 1944/1945 كان ما مجموعه 43319 دونما مخصصا للحبوب و409 من الدونمات مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت برير مبنية فوق موقع أثري حيث كانت بقايا العمران الموغل في القدم ماثلة للعيان. وبالإضافة إلى ذلك كان في الجوار أربعة مواقع أثرية (خربة شعرتا, وتل المشنقة, وخربة المرشان, وخربة أم لاقس). احتلالها وتهجير سكانها حدث تسلل خطر إلى داخل بربر في الأسابيع الأولى من الحرب, في 29 كانون الثاني\ يناير 1948 . وكتب أحد مراسلي صحيفة (فلسطين) أن القوات الصهيونية استخدمت خمس عربات مصفحة في الهجوم الذي صد من دون وقوع أية ضحايا. ثم حدث هجوم مماثل في الشهر التالي, بعد ظهر اليوم الواقع فيه 14 شباط \فبراير. وفي هذه المرة- أوردت الصحيفة- اجتازت قافلة يهودية برير وتبادلت النار مع المدافعين عنها, ثم فرت وفي اليوم التالي جرح اثنان من سكان القرية عندما أزال الجنود البريطانيون بالقوة حاجزا أقيم عند مدخل القرية . تمت الخطوة الأولى من الاحتلال الصهيوني لبرير مع إقامة مستعمرة عسكرية خارج القرية مباشرة. وقد أنشئت هذه المستعمرة وهي بيرور حايل, على قمة تل يبعد أقل من ميل عن برير, في 20 نيسان \ أبريل 1948. وأورد مراسل صحيفة (نيورك تايمز)أنه (عندما استيقظ سكان برير العرب وجدوا اليهود ينصبون منازل جاهزة ويبنون حائطا للدفاع, وبرجا للمراقبة.) وكان هؤلاء اليهود من قدامى المحاربين في الجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية الذين هاجروا إلى فلسطين. وقد فتح بعض سكان القرية النار عليهم إلا إن المنازل كانت عند الظهر قد ثبتت في مواضعها. وبعد هذا التاريخ بثلاثة أسابيع خلال ليل 12-13 أيار\ مايو, هاجم لواء هنيغف (النقب) التابع للبلماح القرية, بالتنسيق مع عملية براك التي كان ينفذها لواء غفعاتي وقد جاء في كتاب(تاريخ الهاغاناه) الذي يدعو برير (قرية السفاحين) من دون أي تفسير, أن القرية احتلت (بضربة واحدة). المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية أقيمت على أراضي القرية مستعمرة (بيرور شابيل) عام 1948ومستعمرة (تيلاييم) و(شيلتز) عام 1950ومستعمرة (سدي داوود) عام 1955 ومستعمرة (زدهر) عام 1956. القرية اليوم ينمو نبات الصبار المبعثر في الموقع, فضلا عن بعض أشجار الجميز ونبات اللوطس. وفي وسع المرء أن يشاهد بقايا المنازل, بما في ذلك جزء صغير من حائط أسمنتي بين بعض أشجار الكينا عند مدخل أحد المنازل ولا يزال بعض شوارع القرية باديا للعيان. أما الأراضي المحيطة بالموقع فمزروعة.
برير المسافة من غزة (بالكيلومترات): 18 متوسط الارتفاع (بالأمتار):100 ملكية الأرض...
البطاني الشرقي


المسافة من غزة( بالكيلومترات): 36,5
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 50

ملكية الأرض واستخدامها في 1944/1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 5531 مزروعة: 5526

يهودية: 70 (% من الجموع) (96)

مشاع: 163 مبنية: 32

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 5764

عدد السكان:1931: 242
1944/1945 : 650

عدد المنازل(1931): 85

البطاني قبل سنة 1948

كانت القرية قائمة على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي, ويحيط بها من الشرق وادي المري وتربطها طرق فرعية بالقرى المجاورة الواقعة على الطريق العام الساحلي, مثل يا صور و إسدود.
في عهد الانتداب أنشئ في جوار القرية مطار حربي على بقعة مستوية من الأرض تقع إلى الجنوب الغربي من القرية وإلى الجنوب من توأمها البطاني الغربي. ويشير أقدم ذكر لها إلى أنها كانت في البدء مزرعة لأول الخلفاء الأمويين, معاوية بن أبي سفيان في سنة 1596, كانت البطاني الشرقي قرية في ناحية غزة (لواء غزة), وفيها 39 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب.

في أواخر القرن التاسع عشر, كانت القرية تقع في أرض منخفضة وتمتد من الشرق إلى الغرب على شكل مستطيل وكانت تحيط بها بساتين متفرقة وعدد من الآبار. وقد امتد البناء غربا- لأن فيضان الوادي في الشتاء عوق امتدا القرية شرقا- في موازاة الطريق التي تربطها بقرية البطاني الغربي, حتى أصبحت المسافة بين القريتين أقل من كيلومترين. وكانت منازلها المبنية بالطوب والمسقوفة بالخشب والقصب متقاربة بعضها من بعض تفصل أزقة ضيقة بينها. وكانت القريتان تشتركان في مدرسة فتحت أبوابها في سنة 1947, وكان يؤمها في البدء 119 تلميذا. وكان سكان القرية من المسلمين لهم فيها مسجد وبضعة متاجر صغيرة وكانوا يعملون أساسا في زراعة الحبوب والحمضيات في 1944/1945 كان ما مجموعه 319 دونما مخصصا للحمضيات والموز 4663 دونما للحبوب و474 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الزراعة بعلية ومروية من آبار عديدة كانت قائمة في أرض القرية وكانت تمد سكانها أيضا بمياه الشرب. بالإضافة إلى زراعة المحاصيل كان سكانها يعنون بتربية الدواب والدواجن. وكان ثمة موقع أثري في البطاني الشرقي فيه آثار منها أرضية من الفسيفساء وحوض وأسس لأبنية دارسة وقطع من الفخار.

احتلالها وتهجير سكانها

احتل لواء غفعاتي التابع للهاغاناه القرية, في وقت احتلاله قريتي بشيت وبرقة عشية انتهاء الانتداب البريطاني في فلسطين واستنادا إلى المؤرخ الإسرائيلي بين موريس سقطت البطاني الشرقي في قبضة إسرائيل في 13 أيار \ مايو 1948, بينما كان لواء غفعاتي ينتشر إلى الجنوب الغربي تمهيدا لمواجهة القوات المصرية. غير أن كتاب (تاريخ حرب الاستقلال) يؤرخ هذا الحدث بعد ذلك التاريخ بشهر تقريبا, أي في 10-11 حزيران\ يونيو, وينسب احتلال القرية إلى الكتيبة الثامنة من ذلك اللواء. ولعل هذا يعين أن القرية انتقلت من يد إلى يد في أثناء المعارك الإسرائيلية – المصرية على الجبهة الجنوبية, وأن الإسرائيليون احتلوها نهائيا قبل بدء الهدنة الأولى في 11 حزيران \ يونيو.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية.

القرية اليوم

لم يبق منها سوى مركز الشرطة المتداعي والذي يعود إلى عهد الانتداب. وهذا المركز مجمع مؤلف من ثلاثة أبنية أسمنتية مسطحة السقوف وكل منها ذو طبقة وحيدة ويرتفع أحد هذه الأبنية قليلا عن البناءين الآخرين. أما أبواب ذاك المجمع ونوافذه, ف مستطيلة الشكل. ولا يزال أحد شوارع القرية باديا بوضوح وينتشر نبات الصبار وأشجار التين والكينا والجميز في الموقع ويزرع المزارعون الإسرائيليون الحمضيات في الأراضي المجاورة.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
البطاني الشرقي المسافة من غزة( بالكيلومترات): 36,5 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 50 ملكية الأرض واستخدامها في 1944/1945 (بالدونمات): الملكية: الاستخدام: عربية: 5531 مزروعة: 5526 يهودية: 70 (% من الجموع) (96) مشاع: 163 مبنية: 32 ـــــــــــــــــــــــــــــ المجموع: 5764 عدد السكان:1931: 242 1944/1945 : 650 عدد المنازل(1931): 85 البطاني قبل سنة 1948 كانت القرية قائمة على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي, ويحيط بها من الشرق وادي المري وتربطها طرق فرعية بالقرى المجاورة الواقعة على الطريق العام الساحلي, مثل يا صور و إسدود. في عهد الانتداب أنشئ في جوار القرية مطار حربي على بقعة مستوية من الأرض تقع إلى الجنوب الغربي من القرية وإلى الجنوب من توأمها البطاني الغربي. ويشير أقدم ذكر لها إلى أنها كانت في البدء مزرعة لأول الخلفاء الأمويين, معاوية بن أبي سفيان في سنة 1596, كانت البطاني الشرقي قرية في ناحية غزة (لواء غزة), وفيها 39 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على عدد من الغلال كالقمح والشعير والفاكهة, بالإضافة إلى عناصر أخرى من الإنتاج والمستغلات كالماعز وخلايا النحل وكروم العنب. في أواخر القرن التاسع عشر, كانت القرية تقع في أرض منخفضة وتمتد من الشرق إلى الغرب على شكل مستطيل وكانت تحيط بها بساتين متفرقة وعدد من الآبار. وقد امتد البناء غربا- لأن فيضان الوادي في الشتاء عوق امتدا القرية شرقا- في موازاة الطريق التي تربطها بقرية البطاني الغربي, حتى أصبحت المسافة بين القريتين أقل من كيلومترين. وكانت منازلها المبنية بالطوب والمسقوفة بالخشب والقصب متقاربة بعضها من بعض تفصل أزقة ضيقة بينها. وكانت القريتان تشتركان في مدرسة فتحت أبوابها في سنة 1947, وكان يؤمها في البدء 119 تلميذا. وكان سكان القرية من المسلمين لهم فيها مسجد وبضعة متاجر صغيرة وكانوا يعملون أساسا في زراعة الحبوب والحمضيات في 1944/1945 كان ما مجموعه 319 دونما مخصصا للحمضيات والموز 4663 دونما للحبوب و474 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الزراعة بعلية ومروية من آبار عديدة كانت قائمة في أرض القرية وكانت تمد سكانها أيضا بمياه الشرب. بالإضافة إلى زراعة المحاصيل كان سكانها يعنون بتربية الدواب والدواجن. وكان ثمة موقع أثري في البطاني الشرقي فيه آثار منها أرضية من الفسيفساء وحوض وأسس لأبنية دارسة وقطع من الفخار. احتلالها وتهجير سكانها احتل لواء غفعاتي التابع للهاغاناه القرية, في وقت احتلاله قريتي بشيت وبرقة عشية انتهاء الانتداب البريطاني في فلسطين واستنادا إلى المؤرخ الإسرائيلي بين موريس سقطت البطاني الشرقي في قبضة إسرائيل في 13 أيار \ مايو 1948, بينما كان لواء غفعاتي ينتشر إلى الجنوب الغربي تمهيدا لمواجهة القوات المصرية. غير أن كتاب (تاريخ حرب الاستقلال) يؤرخ هذا الحدث بعد ذلك التاريخ بشهر تقريبا, أي في 10-11 حزيران\ يونيو, وينسب احتلال القرية إلى الكتيبة الثامنة من ذلك اللواء. ولعل هذا يعين أن القرية انتقلت من يد إلى يد في أثناء المعارك الإسرائيلية – المصرية على الجبهة الجنوبية, وأن الإسرائيليون احتلوها نهائيا قبل بدء الهدنة الأولى في 11 حزيران \ يونيو. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. القرية اليوم لم يبق منها سوى مركز الشرطة المتداعي والذي يعود إلى عهد الانتداب. وهذا المركز مجمع مؤلف من ثلاثة أبنية أسمنتية مسطحة السقوف وكل منها ذو طبقة وحيدة ويرتفع أحد هذه الأبنية قليلا عن البناءين الآخرين. أما أبواب ذاك المجمع ونوافذه, ف مستطيلة الشكل. ولا يزال أحد شوارع القرية باديا بوضوح وينتشر نبات الصبار وأشجار التين والكينا والجميز في الموقع ويزرع المزارعون الإسرائيليون الحمضيات في الأراضي المجاورة.
البطاني الشرقي المسافة من غزة( بالكيلومترات): 36,5 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 50...
البطاني الغربي


المسافة من غزة (بالكيلومترات): 36
متوسط الارتفاع: (بالأمتار): 25

ملكية الأرض واستخدامها في 1944 \1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 4475 مزروعة: 4417

يهودية: 0 (% من المجموع ) (97)

مشاع: 99 مبنية: 34

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 4574


عدد السكان:1931 :667
1944\1945 :980
عدد المنازل(1931):147

البطاني الغربي قبل سنة 1948

كانت القرية قائمة على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي وكانت إحدى قريتين تحملان اسم البطاني. وكانت توأمها أي البطاني الشرقي تقع الى الشرق منها ويدل الاسمان على موقع كل من القريتين بالنسبة الى الأخرى وفي عهد الانتداب بني مطار حربي على بقعة مستوية من الأرض تبعد نحو كيلومترين إلى الجنوب من القرية وكان ثمة طرق فرعية تصلها بالقرى المجاورة بما فيها ياصور إسدود على الطريق العام الساحلي ويشير أقدم ذكر للقرية إلى أن البطاني أقيمت في البدء مزرعة لأول الخلفاء الأمويين معاوية بن أبي سفيان.

في أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية البطاني الغربي تقع في أرض منخفضة وكان لها مستطيل وتمتد على خط يتجه من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي وكانت حركة البناء تنتشر في البدء على طول الضلعين القصيرين من ذاك المستطيل ثم في موازاة الطرق المؤدية إلى القرى الأخرى. وكانت منازل القرية المبنية من بحص وتفصل أزقة ضيقة بينها. وكان يشاهد على أراضي القرية بعض البساتين وكانت قريتا البطاني تتشاركان في مدرسة ابتدائية فتحت أبوابها في سنة 1947 لمئة وتسعة عشر تلميذا, وكان سكان القرية من المسلمين ولها مسجدها الخاص بها وبعض المتاجر. وكان سكانها يعملون أساسا في الزراعة فيزرعون الحبوب والحمضيات وغيرها من المحاصيل. في 1944\1945 كان ما مجموعه 170 دونما مخصصا للحمضيات والموز, 4152 دونما للحبوب و95 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الزراعة تعتمد على الأمطار فضلا عن مياه الآبار المنتشرة في المنطقة. كانت هذه الآبار تمد القرية أيضا بالمياه للاستعمال المنزلي وبالإضافة إلى الزراعة كان السكان يعنون بتربية الدواب والدواجن.

احتلالها وتهجير سكانها

كانت قرية البطاني الغربي إحدى قرى احتلت في 18 أيار\ مايو 1948 خلال عملية براك. ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس( أن سكان هذه القرى فروا في معظمهم إما قبل الهجوم وإما في أثنائه. والمرجح أن يكون القليل منهم طرد) وقد تم احتلال البطاني الغربي بقد سقوط البطاني الشرقي بأيام قليلة إذا دخل الإسرائيليون البطاني الشرقي في المرحلة الأولى من تلك العملية.

كانت عملية براك تستهدف القرى الواقعة جنوبي الرملة وغربها. وهذه العملية شنتها في 9 أيار\ مايو 1948, قوات معظمها من لواء غفعاتي التابع للهاغاناه بغية (تطهير) الأطراف الجنوبية والغربية برقعة سيطرتها قبل حلول 15 أيار\ مايو وشارك في هذه العملية أيضا لواء هنيغف (النقب) التابع للبلماح إذا زحف نحو الرملة من الجنوب بينما تقدم لواء غعفاتي إليها من الشمال. وكان خطة العمليات تقضي بانتشار لواء غفعاتي من مقر قيادته في مستعمرة رحوفوت إلى الغرب من الرملة. وكان هدفه(منع العدو من إقامة قاعدة له....ونشر الذعر العام وتحطيم معنويات العدو...) بحسب ما جاء في نص الأوامر المتعلقة بالعمليات, الذي أورده موريس. ويذكر موريس أن أحد الأهداف المعلنة كان طرد عدد كبير من الفلسطينيين من القرى في المنطقة المحتلة مع حلول نهاية أيار\ مايو كان اللواءان قد نجحا في احتلال ثلاثين قرية تقريبا وفي (تطهير) المنطقة من عشرات الآلاف من سكانها وفي أثناء هذه العملية وسع لواء غفعاتي رقعة سيطرته إذا (طهر) المنطقة الساحلية الواقعة إلى الغرب من الرملة واللد وذلك بموجب خطة دالت وجاء في توجيهات الخطة الصادرة إلى قائد اللواء شمعون أفيدان ما يلي: (سوف تحدد بمفردك بعد مراجعة مستشاريك في الشؤون العربية وضباط الاستخبارات القرى التي يجب احتلالها أو تطهيرها أو تدميرها) وبموجب الخطة التي اتبعها لواء غفعاتي خلال تلك العملية فان كل من بقي في القرى بعد احتلالها كان عرضه للطرد.
وبينما كانت القوات البريطانية تنسحب من فلسطين في 15 أيار\ مايو 1948 نفذت الهاغاناه المرحلة الثانية من عملية براك في جنوب البلاد. وكانت قرية البطاني الغربي إحدى القرى التي احتلت خلال هذه المرحلة من العملية.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما مستعمرة عزريكام التي أقيمت في سنة 1950 فتقع بالقرب من موقع القرية إلى الجنوب على أرض تابعة لقرية بيت دراس.

القرية اليوم

ينمو نبات الصبار وأشجار التين والجميز في الموقع ولا يزال بعض أزقة القرية باديا للعيان. ويزرع سكان المستعمرة المجاورة بعض الأراضي القريبة. وثمة على أراضي القرية أيضا مقلع للحجارة.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
البطاني الغربي المسافة من غزة (بالكيلومترات): 36 متوسط الارتفاع: (بالأمتار): 25 ملكية الأرض واستخدامها في 1944 \1945 (بالدونمات): الملكية: الاستخدام: عربية: 4475 مزروعة: 4417 يهودية: 0 (% من المجموع ) (97) مشاع: 99 مبنية: 34 ـــــــــــــــــــــــــــــــ المجموع: 4574 عدد السكان:1931 :667 1944\1945 :980 عدد المنازل(1931):147 البطاني الغربي قبل سنة 1948 كانت القرية قائمة على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي وكانت إحدى قريتين تحملان اسم البطاني. وكانت توأمها أي البطاني الشرقي تقع الى الشرق منها ويدل الاسمان على موقع كل من القريتين بالنسبة الى الأخرى وفي عهد الانتداب بني مطار حربي على بقعة مستوية من الأرض تبعد نحو كيلومترين إلى الجنوب من القرية وكان ثمة طرق فرعية تصلها بالقرى المجاورة بما فيها ياصور إسدود على الطريق العام الساحلي ويشير أقدم ذكر للقرية إلى أن البطاني أقيمت في البدء مزرعة لأول الخلفاء الأمويين معاوية بن أبي سفيان. في أواخر القرن التاسع عشر كانت قرية البطاني الغربي تقع في أرض منخفضة وكان لها مستطيل وتمتد على خط يتجه من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي وكانت حركة البناء تنتشر في البدء على طول الضلعين القصيرين من ذاك المستطيل ثم في موازاة الطرق المؤدية إلى القرى الأخرى. وكانت منازل القرية المبنية من بحص وتفصل أزقة ضيقة بينها. وكان يشاهد على أراضي القرية بعض البساتين وكانت قريتا البطاني تتشاركان في مدرسة ابتدائية فتحت أبوابها في سنة 1947 لمئة وتسعة عشر تلميذا, وكان سكان القرية من المسلمين ولها مسجدها الخاص بها وبعض المتاجر. وكان سكانها يعملون أساسا في الزراعة فيزرعون الحبوب والحمضيات وغيرها من المحاصيل. في 1944\1945 كان ما مجموعه 170 دونما مخصصا للحمضيات والموز, 4152 دونما للحبوب و95 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكانت الزراعة تعتمد على الأمطار فضلا عن مياه الآبار المنتشرة في المنطقة. كانت هذه الآبار تمد القرية أيضا بالمياه للاستعمال المنزلي وبالإضافة إلى الزراعة كان السكان يعنون بتربية الدواب والدواجن. احتلالها وتهجير سكانها كانت قرية البطاني الغربي إحدى قرى احتلت في 18 أيار\ مايو 1948 خلال عملية براك. ويقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس( أن سكان هذه القرى فروا في معظمهم إما قبل الهجوم وإما في أثنائه. والمرجح أن يكون القليل منهم طرد) وقد تم احتلال البطاني الغربي بقد سقوط البطاني الشرقي بأيام قليلة إذا دخل الإسرائيليون البطاني الشرقي في المرحلة الأولى من تلك العملية. كانت عملية براك تستهدف القرى الواقعة جنوبي الرملة وغربها. وهذه العملية شنتها في 9 أيار\ مايو 1948, قوات معظمها من لواء غفعاتي التابع للهاغاناه بغية (تطهير) الأطراف الجنوبية والغربية برقعة سيطرتها قبل حلول 15 أيار\ مايو وشارك في هذه العملية أيضا لواء هنيغف (النقب) التابع للبلماح إذا زحف نحو الرملة من الجنوب بينما تقدم لواء غعفاتي إليها من الشمال. وكان خطة العمليات تقضي بانتشار لواء غفعاتي من مقر قيادته في مستعمرة رحوفوت إلى الغرب من الرملة. وكان هدفه(منع العدو من إقامة قاعدة له....ونشر الذعر العام وتحطيم معنويات العدو...) بحسب ما جاء في نص الأوامر المتعلقة بالعمليات, الذي أورده موريس. ويذكر موريس أن أحد الأهداف المعلنة كان طرد عدد كبير من الفلسطينيين من القرى في المنطقة المحتلة مع حلول نهاية أيار\ مايو كان اللواءان قد نجحا في احتلال ثلاثين قرية تقريبا وفي (تطهير) المنطقة من عشرات الآلاف من سكانها وفي أثناء هذه العملية وسع لواء غفعاتي رقعة سيطرته إذا (طهر) المنطقة الساحلية الواقعة إلى الغرب من الرملة واللد وذلك بموجب خطة دالت وجاء في توجيهات الخطة الصادرة إلى قائد اللواء شمعون أفيدان ما يلي: (سوف تحدد بمفردك بعد مراجعة مستشاريك في الشؤون العربية وضباط الاستخبارات القرى التي يجب احتلالها أو تطهيرها أو تدميرها) وبموجب الخطة التي اتبعها لواء غفعاتي خلال تلك العملية فان كل من بقي في القرى بعد احتلالها كان عرضه للطرد. وبينما كانت القوات البريطانية تنسحب من فلسطين في 15 أيار\ مايو 1948 نفذت الهاغاناه المرحلة الثانية من عملية براك في جنوب البلاد. وكانت قرية البطاني الغربي إحدى القرى التي احتلت خلال هذه المرحلة من العملية. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. أما مستعمرة عزريكام التي أقيمت في سنة 1950 فتقع بالقرب من موقع القرية إلى الجنوب على أرض تابعة لقرية بيت دراس. القرية اليوم ينمو نبات الصبار وأشجار التين والجميز في الموقع ولا يزال بعض أزقة القرية باديا للعيان. ويزرع سكان المستعمرة المجاورة بعض الأراضي القريبة. وثمة على أراضي القرية أيضا مقلع للحجارة.
البطاني الغربي المسافة من غزة (بالكيلومترات): 36 متوسط الارتفاع: (بالأمتار): 25 ملكية...
بعلين

المسافة من غزة (بالكيلومترات): 29
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 150

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):
(ضمنها منطقة أرض العسرة)

الملكية: الاستخدام:

عربية: 7415 مزروعة: 7429

يهودية: 294 (% من المجموع) (92)

مشاع: 327 مبنية: 6

ــــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 8036

عدد السكان:1931 :127
1944 \1945 :180 (ضمنه منطقة أرض العسرة)
عدد المنازل(1931): 32 (ضمنه منطقة أرض العسرة)

بعلين قبل سنة 1948

كانت القرية تنهض على تل من الحجر الكلسي في منطقة كثيرة التلال إجمالا. وكانت منعزلة نسبيا بسبب موقعها وغياب الطرق ما عدا الطرق الترابية في أواخر القرن التاسع عشر كان بعلين قرية صغيرة مبنية بالطوب والحجارة مع استعمال الطين ملاطا . وكان في القرية بئران, ومدرسة (أسست في سنة 1937), وبعض المتاجر وكان مقام الشيخ يعقوب يقع إلى الشرق من القرية وكان بعض أراضي القرية يستخدم مرعى للماعز والخراف, لكن معظم أراضيها كان يستخدم للزارعة البعلية وكان سكان القرية يزرعون الحبوب والفاكهة ومنها العنب والتين واللوز. في 1944 \1945 كان ما مجموعه 6972 دونما مخصصا للحبوب, و143 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان سكانها أيضا ينتجون الألبان والأصواف.

احتلالها وتهجير سكانها

كانت بعلين إحدى ست عشرة قرية تم احتلالها خلال عملية أن- فار وهي عبارة عن هجوم شن خلال الأيام العشرة الفاصلة بين الهدنتين (8- 18 تموز \يوليو 1948) على الجبهة الجنوبية وكان هدف العملية توسيع رقعة انتشار وسيطرة لواء غفعاتي شرقا جنوبا. وقد صدت القوات في اتجاه النقب غير أنه نجح في طرد السكان من نحو ست عشرة قرية تقع عند ملتقى أقضية غزة والخليل والرملة. وعلى الرغم من أن الهجوم أخفق في تحقيق هدف وصل الساحل المحتل بالمستعمرات اليهودية في النقب, فان عملية أن – فار نجحت في (تطهير) المنطقة الواقعة جنوبي الرملة بين الساحل وتلال الخليل من أكثر من عشرين ألف مواطن.

كانت الأوامر الصادرة إلى الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي تتضمن طرد المدنيين من المنطقة المحتلة غير أن مصادر اللواء زعمت لاحقا أن سكان المنطقة فروا منها قبل وصول الوحدات المتقدمة إلى قراهم. ويذكر كتاب(تاريخ حرب الاستقلال ) أن قرية تل الترمس (قضاء غزة) احتلت خلال إحدى (عدة عمليات تطهير(جرت) في مؤخرة اللواء لإزالة التهديد والخطر الماثل في وجود تجمعات سكنية عربية في مؤخرة الجبهة)ويستشهد المؤرخ الإسرائيلي بني موريس بقائد لواء غفعاتي شمعون أفيدان الذي أمر الكتيبة الأولى (بطرد اللاجئين المخيمين(في تل الصافي, قضاء الخليل) بغية منع تسلل العدوا من الشرق نحو هذا الموقع المهم) غير أن موريس يصر على عدم حدوث أية عمليات طرد, وأن سكان القرى فروا من تلقاء أنفسهم عند تقدم الوحدات الإسرائيلية. وقد طرد السكان الذين كانوا في منطقة المسمية الكبيرة(قضاء غزة) عبر منطقة تحتلها إسرائيل. أما ما تبقى فقد فروا شرقا نحو الخليل.
ومن المرجح أن تكون بعلين سقطت في المرحلة الأولى من الهجوم, أي في 9-10 تموز \يوليو 1948 , على يد الكتيبة الأولى من اللواء.

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. غير أن سكان مستعمرة كدما, التي أنشئت إلى الشمال الغربي من القرية في سنة 1946 , يستخدمون بعض أرض القرية.

القرية اليوم

لم يبق منها سوى الأنقاض بعض المنازل. وتغطي الموقع الحشائش البرية والأشواك فضلا عن بعض الأشجار ونبات الصبار والموقع مسيج بالأـسلاك الشائكة. أما الأراضي المجاورة فقد غرست أشجار المانغا والعنب في بعضها, بينما يستعمل بعضها الآخر مرعى للمواشي.
ذكرى قلبي
ذكرى قلبي
بعلين المسافة من غزة (بالكيلومترات): 29 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 150 ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات): (ضمنها منطقة أرض العسرة) الملكية: الاستخدام: عربية: 7415 مزروعة: 7429 يهودية: 294 (% من المجموع) (92) مشاع: 327 مبنية: 6 ــــــــــــــــــــــــــ المجموع: 8036 عدد السكان:1931 :127 1944 \1945 :180 (ضمنه منطقة أرض العسرة) عدد المنازل(1931): 32 (ضمنه منطقة أرض العسرة) بعلين قبل سنة 1948 كانت القرية تنهض على تل من الحجر الكلسي في منطقة كثيرة التلال إجمالا. وكانت منعزلة نسبيا بسبب موقعها وغياب الطرق ما عدا الطرق الترابية في أواخر القرن التاسع عشر كان بعلين قرية صغيرة مبنية بالطوب والحجارة مع استعمال الطين ملاطا . وكان في القرية بئران, ومدرسة (أسست في سنة 1937), وبعض المتاجر وكان مقام الشيخ يعقوب يقع إلى الشرق من القرية وكان بعض أراضي القرية يستخدم مرعى للماعز والخراف, لكن معظم أراضيها كان يستخدم للزارعة البعلية وكان سكان القرية يزرعون الحبوب والفاكهة ومنها العنب والتين واللوز. في 1944 \1945 كان ما مجموعه 6972 دونما مخصصا للحبوب, و143 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. وكان سكانها أيضا ينتجون الألبان والأصواف. احتلالها وتهجير سكانها كانت بعلين إحدى ست عشرة قرية تم احتلالها خلال عملية أن- فار وهي عبارة عن هجوم شن خلال الأيام العشرة الفاصلة بين الهدنتين (8- 18 تموز \يوليو 1948) على الجبهة الجنوبية وكان هدف العملية توسيع رقعة انتشار وسيطرة لواء غفعاتي شرقا جنوبا. وقد صدت القوات في اتجاه النقب غير أنه نجح في طرد السكان من نحو ست عشرة قرية تقع عند ملتقى أقضية غزة والخليل والرملة. وعلى الرغم من أن الهجوم أخفق في تحقيق هدف وصل الساحل المحتل بالمستعمرات اليهودية في النقب, فان عملية أن – فار نجحت في (تطهير) المنطقة الواقعة جنوبي الرملة بين الساحل وتلال الخليل من أكثر من عشرين ألف مواطن. كانت الأوامر الصادرة إلى الكتيبة الأولى في لواء غفعاتي تتضمن طرد المدنيين من المنطقة المحتلة غير أن مصادر اللواء زعمت لاحقا أن سكان المنطقة فروا منها قبل وصول الوحدات المتقدمة إلى قراهم. ويذكر كتاب(تاريخ حرب الاستقلال ) أن قرية تل الترمس (قضاء غزة) احتلت خلال إحدى (عدة عمليات تطهير(جرت) في مؤخرة اللواء لإزالة التهديد والخطر الماثل في وجود تجمعات سكنية عربية في مؤخرة الجبهة)ويستشهد المؤرخ الإسرائيلي بني موريس بقائد لواء غفعاتي شمعون أفيدان الذي أمر الكتيبة الأولى (بطرد اللاجئين المخيمين(في تل الصافي, قضاء الخليل) بغية منع تسلل العدوا من الشرق نحو هذا الموقع المهم) غير أن موريس يصر على عدم حدوث أية عمليات طرد, وأن سكان القرى فروا من تلقاء أنفسهم عند تقدم الوحدات الإسرائيلية. وقد طرد السكان الذين كانوا في منطقة المسمية الكبيرة(قضاء غزة) عبر منطقة تحتلها إسرائيل. أما ما تبقى فقد فروا شرقا نحو الخليل. ومن المرجح أن تكون بعلين سقطت في المرحلة الأولى من الهجوم, أي في 9-10 تموز \يوليو 1948 , على يد الكتيبة الأولى من اللواء. المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. غير أن سكان مستعمرة كدما, التي أنشئت إلى الشمال الغربي من القرية في سنة 1946 , يستخدمون بعض أرض القرية. القرية اليوم لم يبق منها سوى الأنقاض بعض المنازل. وتغطي الموقع الحشائش البرية والأشواك فضلا عن بعض الأشجار ونبات الصبار والموقع مسيج بالأـسلاك الشائكة. أما الأراضي المجاورة فقد غرست أشجار المانغا والعنب في بعضها, بينما يستعمل بعضها الآخر مرعى للمواشي.
بعلين المسافة من غزة (بالكيلومترات): 29 متوسط الارتفاع (بالأمتار): 150 ملكية الأرض...
بيت جرجا

المسافة من غزة (بالكيلومترات): 15,5
متوسط الارتفاع (بالأمتار): 50

ملكية الأرض واستخدامها في 1944\1945 (بالدونمات):

الملكية: الاستخدام:

عربية: 8015 مزروعة: 8079

يهودية: 116 مبنية: 25

ـــــــــــــــــــــــــــــ

المجموع: 8481

عدد السكان:1931: 619
1944\1945 : 940
عدد المنازل(1931): 115

بيت جرجا قبل سنة 1948

كانت القرية مبنية على رقعة مستوية من الأرض في السهل الساحلي الجنوبي ويخترق أحد الأودية الغربي. وكانت بيت جرجا تقع على بعد نحو كيلومتر من الطريق العام الساحلي وهذا ما أتاح لها الاتصال بغزة والمجدل ويافا وغيرها من المدن كما كانت تبعد البعد نفسه تقريبا عن خط سكة الحديد الساحلي. وكان طرق فرعية عدة وطرق أخرى ترابية تربطها بالقرى المجاورة وقد سماها الجغرافي العربي ياقوت الحموي وقال أنها مسقط رأس أبي المفضل الجرجي الذي كان في زمانه محدث فلسطين. في سنة 1596 كانت بيت جرجا (المسماه خطا بيت خرجا في الوثائق العثمانية) قرية في ناحية غزة(لواء غزة) وكان فيها 468 نسمة. وكانت تدفع الضرائب على القمح والشعير وأشجار الفاكهة والماعز وخلايا النحل وفي زمن ما اختفت القرية العثمانية فثمة نقش حجري في مسجدها يشير إلى أن بيت جرجا الحديثة أنشئت في سنة 1825 (أو في وقت يسبق ذلك بعض الشيء). وفي أواسط القرن التاسع عشر وصفت القرية بأنها قرية صغيرة وفيها جنائن وتتزود المياه من صهاريج ومن بركة.

كان شكل القرية مماثلا لشبه المنحرف وكانت قاعدته الكبرى (حيث تم معظم التوسع) إلى الشمال الغربي وفي موازاة الطريق المؤدية إلى قرية بربرة المجاورة وكانت منازل بيت جرجا المبنية بالطين والطوب تتخللها أزقة ضيقة. أما سكانها فكانوا من المسلمين ويعتنون بمقام يعتقدون أنه قبر (النبي جرجا) ويقع في الطرف الشرقي مشرفا على وادي العبد. في سنة 1932, أنشئت مدرسة ابتدائية في القرية, أيضا بضعة متاجر صغيرة وكان بعض الآبار التي يتراوح عمقها بين 30 و80 مترا, يمد القرية بمياه الشرب والري وكانت الزراعة تقوم على الحبوب والخضروات والفاكهة في 1944\1945 , كان ما مجموعه 434 دونما مخصصا للحمضيات والموز و6911 دونما للحبوب و618 دونما مرويا أو مستخدما للبساتين. أما بقايا القرية قبل القرن التاسع عشر, بما في ذلك أسس المنازل القديمة وإحدى الآبار وهي التي كان الصليبيون يدعونها أموهده, تضم بقايا أو آون فخارية وبعض الصهاريج وبركة.

احتلالها تهجير سكانها

من المرجح أن تكون بيت جرجا احتلت في أواخر عملية يوآف (أنظر بربرة, قضاء غزة) في أواخر تشرين الأول\ أكتوبر, أو أوائل تشرين الثاني\ نوفمبر 1948 .وظروف ذلك الاحتلال غير متاحة, إلا إن المؤرخ الإسرائيلي بني موريس يشير إلى أنها احتلت مع المجدل في 4-5 تشرين الثاني \ نوفمبر, أن لم يكن ذلك تم قبل هذا التاريخ بأيام قليلة. كما لم يعرف شيء عن مصير سكانها, إلا إن موريس يقول إن سكان المنطقة كلهم تقريبا فروا منها أو طردوا خلال هذه العملية في اتجاه قطاع غزة على الأغلب وقد قام بالأمر قائد القطاع الجنوبي الإسرائيلي وقائد البلماح يغال ألون, وذلك بموجب خطة (دالت).

المستعمرات الإسرائيلية على أراضي القرية

لا مستعمرات إسرائيلية على أراضي القرية. غير أن أراضي قرية بربرة المدمرة المجاورة لها, على ما يبدوا تتداخل مع أراضي بيت جرجا وهذا يعني أن المستعمرات الثلاث القائمة على أراضي بربرة(مفكيم وغيئا وتلمي يافي), قريبة من أراضي بيت جرجا.

القرية اليوم

يحيط سياج من الأسلاك الشائكة بالموقع, ولم يبق ماثلا للعيان سوى الأزقة والركام. وما زال أحد المنازل قائما في الطرف الشمالي للقرية, مع بعض أشجار الجميز ونبات الصبار وبعض أراضي القرية مزروع بينما تغطي الأحراج بعضها الآخر.